السيناتور السابق والمرشح الرئاسي بأريي غولدووتر ردد مخاوف الكثيرين عندما كتب:"ان ما يعزم الثلاثيون عليه في الحقيقة - هو خلق قوة اقتصاية تشمل العالم كله، وتكون متفوقة على الحكومة السياسية الدول الأصم المعنية. وكمديرين وصانعين لهذا النظام فإنهم سيقودون العالم له"
مثل هذا النقد حث ديفيد روكفلر على أن يدافع عن الهيئة في تشرة عام 1980، من وول ستريت جورنال Wall Street Journal ، بعيدا عن أن تكون زمرة من المتآمرين بهدف حكم العالم بشكل سري، فإن الهيئة التلاتة هي في الواقع مجموعة من المواطنين المهتمين بتعزيز فهم أعظم وتعاون أكبر بين المتحالفين الدوليين ..
ولكن بعض النقد جاء من داخل إدارة كارتر نفسها. وزير الخارجية إدموند ماسكي انهم برژينسکي بانه كان يصنع سياسة خارجية بدلا من أن ينسقها. وليام سوليفان، الذي كان سفير الولايات المتحدة إلى ايران، اتهم بريزينسکي يتخريب الجهود الأمريكية الساعة إلى تخفيف التوتر في العلاقات مع إيران بعد رحيل الشاه. وأشکي سوئيفان بانه"قريبا من تشرين الثاني 1978، شرع بريزينسکي بضع سياسته الخاصة به، وأسس مغارته الخاصة في إيران."
ولقد كانت اتهامات مثل هذه قد حرضت على بروز قلق مفاجئ في واشنطن حول وجود منظمات سرية أو نصف سرية، ولقد أشار الصحفي نيكولاس فون هوفمان إلى ذلك، قائلا:"إن بريزينسکي قد رؤع. ولأمد طويل - أولئك الذين يعبرون عن قلقهم من الهيئة الثلاثية، وهي مجموعة من الشخصيات الكبيرة من القوى الصناعية الرئيسة ذات زهية عالمية متأثرة بأفكار روكفلر. وبالنسبة إلى ما لا يحصى من الأمريكن من الجناحين؛ اليمين واليساري كليهما، فإن الهيئة التي حاولت أن تؤثر على تجارة الحكومة وسياساتها الدبلوماسية إنما هي مؤامرة مقلقة."
الفلق منتشر في منظمات السياسيين المتمرسين، في 1980، أصدر فيلق الميثاق الوطني القرار رقم 733 الذي دعا إلى تحقيق يقوم به الكونغرس بتعلق بالهيئة الثلاثية و لفها