الصفحة 207 من 223

1908 م)، وتوجد عدة كتب أخرى تناولت أمر اللغة العامية (؟) . لم يكن أحد من هؤلاء المؤلفين مشهورا، ولكن التركيز على طباعة هذا النوع من القواميس في فترة زمنية قصيرة، يشير إلى ذلك الصراع الذي سببته قضية اللغة مجددا، بنفس الطريقة التي ظهرت في القرن السابع عشر

على المستوى السياسي، برز هذا الجدل حول اللغة في فترة كانت تعاني فيها الدولة العثمانية من أزمات، وبات من الواضح صعوبة استردادها لعانينها ودورها المؤثر في المنطقة، ومثل التدخل الأوروبي، بأشكاله المتعددة، سياسيا وعسكريا وثقافيا مخاطر على الجوانب الاقتصادية وعلى الهويات المحلية أيضا، ومن ثم اتخذت قضية اللغة بعدا سياسيا، وارتأي كثير من المفكرين أن إصلاح الدول القومية الناشئة. وتقدمها مرهون باستخدام اللغة العربية الفصحى، وعاد الاهتمام مجددا باللغة الفصحى باعتبارها مظهرا من مظاهر النهضة الأدبية، وأنشئت، بعد ذلك بقليل، مؤسسات أكاديمية في القاهرة ودمشق وبغداد (مجامع اللغة العربية) من أجل دعم اللغة العربية والحفاظ على تراثها، واعتبرت اللغة العربية مساوية القومية العربية، إذا قويت قويت وإذا ضعفت ضعفت

ويمكن أن نجد تطورات مشابهة في بلاد أخرى، حيث ارتبط تطور الدولة القومية بتحديد لغة قومية رسمية. وهذا كان يعني أن تتوارى اللهجات المحلية عن المشهد

(1) (2) ميخائيل نقولا: الرسالة التامة في كلام العامة والمناهج في أحوال الكلام الدراج، دن، دت

أواخر ق 19): كلمات عامية أو دخيلة وما يقابلها من الكلمات العربية الصحيحة جمعها معلمي اللغة العربية بالمدارس الأميرية، بت (مكتوبة باليد، محفوظة في مكتبة جامعة القاهرة) : طوبيا العنيسية تفسير الالفاظ الدخيلة في اللغة العربية، مصر: دار العربي البستاني، 1909 م حليم دموس: قاموس العوام، ط 2، دمشق: 1923 م، أدى شير: الألفاظ الفارسية المعربة، وت، 1908 م اسعد خليل داغرة تذكرة الكتاب، کتاب يتضمن التنبيه على أهم الغلطات اللغوية الدائرة في السنة الخطباء وأفلام الكتاب في هذه الأيام (ط 1، المقتطف، 1923 م) . 21. القاهرة: دار العرب للبستاني، 1990 م، أحمد عيسي الحكم في أصول الكلمات الشامية، طا، مصر: مطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1939 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت