الصفحة 22 من 223

الفصل الأول مصر في الفترة من 1100 حتي 1800 م:

ما بين المحلية والعالمية

ساد منهج لوقت طويل بين الكتب المدرسية التي تناولت تاريخ العالم الحديث، على وصف القرون الثلاثة من عام 1000 وحتى عام 1800 م على أنها فترة نشاط أسست النشوء ما يسمى بالعالم الحديث، وركزت هذه الكتب على بعض التطورات العلمية والثقافية والاقتصادية التي شهدتها تلك القرين الثلاثة. وكان من أهم هذه التطورات النهضة والإصلاح، التي دلت عليها الأسئلة العلمية والثقافية المطروحة أنذاك: التقدم التكنولوجي الذي مهد الطريق إلى الثورة الصناعية الثورة العلمية التي حدثت بفضل اكتشافات كبار المفكرين من أمثال کوپرنيکس Copernicus (ت. 103 م) والذي بحث قضية الأرض بوصفها مركزا للكون وأثبت خطأها جاليليو Galileo (ت. 1942 م) وتليسكوبه الشهير، وفرنسيس بيكون Bacon (ت. 1929 م، ويطلق عليه أحيانا أبا المنهج التجريبي) ، ونيوتن Newton (ت. 1727 م، وهو من أهم رموز الثورة العلمية) ، ووليم هارفي wintam Harvey (ت. 1947 م، الطبيب الإنجليزي الشهير باکتشافاته حول الدورة الدموية) .

من ناحية أخرى، وصف هذا العصر بأنه عصر التمهيد للهيمنة الأوروبية على العالم، وما من شك بأن اختراع الطباعة، وانتشارها، سهل بشكل كبير من انتشار الأفكار. كما كان لإنشاء الشركات التجارية: شركة الهند الشرقية، وشركة الهند الشرقية الهولندية، دور في فرض السيطرة الاستعمارية على مناطق واسعة من العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت