المقدسة بأن مخططات مثل مخططات وايزهاوبت وبابك سوف توضع وتنفذ فعلا حتى يأتي اليوم الذي تستطيع فيه قوي الشر الروحية أن تسيطر علي الأرض.
وتخبرنا إحدى الآيات أنه بعد أن تمر الأحداث التي تكلمنا عنها، فإن الشيطان سيكون مقيدا لمدة ألف عام (((يتضح من هنا أنّ الكلام عن المسيخ الدجال، وليس عن إبليس .. وهذا اقرب للمنطق ) )) .. وأنا لا أدعي معرفة ما تفيد هذه الآية بتحديدها هذه الفترة الزمنية أو مقدار هذه الفترة بمقاييسنا الإنسانية، ولكن ما يهمّني الآن هو أن دراسة المؤامرة الشيطانية علي ضوء ما ذكرته الكتابات المقدسة، أقنعتني أنه من الممكن أن يتم تقييد الشيطان واحتواء القوي الشيطانية بسرعة أكبر، إذا ما نشرت الحقيقة الكاملة فيما يختص بوجود المؤامرة الشيطانية المستمرة لكل الناس في كل الأمم المتبقية وبأكبر سرعة ممكنة.
بعيدا عن الجدل، يجب على أي مسيحي أن يعلم أن هناك قوتين خارقتين اثنتين، الأولي هي الله"وقد ذكرت له التوراة عدة أسماء"، والثانية هي الشيطان الذي له أيضا أسماء عدة .. والمهم الذي يجب أن نذكره، هو أنه حسب ما تقول رسالات الوحي، فان هناك يوم حساب نهائي.
وسيكسر إبليس القيد الذي قيده ألف عام وسيعود من جديد ليخلق الفوضى علي هذه الأرض .. وسيتدخل الله بعد ذلك إلي جانب النخبة وسيفصل بين الخراف والماعز".. ونحن نعلم أن الذين سيحيدون عن جانب الله سيحكمهم الشيطان أو إبليس بالفوضى والاضطراب الأبدي، حتى إنهم سيكرهون حاكمهم ويكرهون بعضهم البعض، لأنهم سيعلمون أنهم قد خدعوا لإبعادهم عن الله، وأنهم قد فقدوا محبته وصداقته إلي الأبد."
وفي عام 1952 نشر نيافة الكاردينال كارو دودريغز، أسقف مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي، كتابا أسمه"نزع النقاب عن سر الماسونية"، شرح فيه كيف خلق النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخري .. وأبرز في كتابة عددا كبيرا من الوثائق القاطعة التي تبرهن أنه حتى رؤساء الماسونية أنفسهم، أي الماسونيون من الدرجات 32، 33، يجهلون ما يدور في محافل الشرق الأكبر وفي المحافل المجددة التي أوجدها بابك، أي محافل الطقوس البالادية والمحافل الخاصة التابعة لها، التي يجري فيها تدريب النساء اللواتي سيصرن عضوات في المؤامرة العالمية وتلقينهن الأسرار .. واستشهد الكاردينال بالصفحة 108 من كتابة بالمرجع الثقة"مارجيوتا"ليبرهن أن ليمي Lemmi قبل أن يختار بابك لخلافة ما زيني كموجة للحركة الثورية العالمية، كان من أتباع إبليس الملتزمين والمتعصبين.