وهكذا استعمل المرابون الدوليون الصهيونية، لكي يتحكموا بسيادة الدولة ذات المركز الجغرافي المتوسط، ليمدوا سيطرتهم علي بقية دول العالم، كما مدوا سيطرتهم علي الاتحاد السوفياتي
لم يقدر لزوج ستالين الثاني التوفيق، لأنه التقي بامرأة يهودية حسناء اسمها روزا كاغنوفيتش .. ويقال إنه كان يعاشرها عندما أقدمت زوجتة الثانية ناديا علي الانتحار .. ومن المعتقد أن انتحار ناديا لا يعود إلي قصص ستالين الغرامية فقط، بل إلي الأسى الشديد الذي أصابها، بسبب قسوة زوجها في القضاء وعلي عدد كبير من خصومه، الذين كانت تري فيهم إخوة لها في الدين بينما يراهم هو منحرفين.
وكان شقيق روزا ـ ويدعي لازار كاغونوفيتش ـ صديقا مقربا لستالين، الذي جعله عضوا في المكتب السياسي"البوليتبيرو"، وبقي كذلك حتى وفاة ستالين .. وقد برهن لازار عن مقدرته في الإشراف علي الصناعات الثقيلة، عندما قام بتطوير حقول دونيتز بازين البترولية وإنشاء اوتوستراد موسكو .. وقد تزوج ابنه ميخائيل ابنة ستالين (سفيتلانا) في 15 تموز 1951 .. وكانت سفيتلانا متزوجة من شخص آخر عندما تقرر هذا الزواج .. ولم يعلم أي شيء عن مصير الزوج الأول، سوي أنه قد انزاح عن الطريق فجأة، تماما كما فعل ستالين عندما تزوج روزا بعد أن أزاح زوجته الثانية، أو بعد أن أزاحت هي نفسها!!
وبالإضافة إلي زواج ستالين من يهودية، فإن نائبه مولوتوف هو أيضا قد تزوج من يهودية، وهي شقيقة سام كارب ـ الرأسمالي الأمريكي الكبير، صاحب شركة الاستيراد الضخمة"كارب اكسبورتنغ"ـ ثم خطبت ابنه مولوتوف إلي ابن ستالين فاسيلي في عام 1951 .. وهكذا نري أن المكتب السياسي"البوليتبورو"كان إلي حد ما بيد أسرة ستالين والمقربين إليها.
وقد توصل ستالين إلي أن يصبح في الطبقة العليا للحزب الثوري الروسي، لأن معظم القادة المرموقين في المراحل الأولي من الثورة الشيوعية كانوا داخل السجون .. ولم يترقّ ستالين إلي أي مركز خلال ديكتاتورية لينين، إلا إنه في الفترة الأخيرة من حكم لينين، بدأ يتقدم الصفوف