أهدافهم، هي مسألة خارج مجال هذا الكتاب .. ولكنها ستبقي واحدة من أهم المسائل التي يجب أن تحل .. والذي سيتمكن من كشف هذا اللغز يوما ونشره علي الناس، سيكون رجلا من الشجاعة في القمة، وسيعتبر أن حياته لا قيمة لها إذا ما قيست بالواجب الذي ينتظره، وهو تنبيه العالم ألي ما تبنته جماعة الشيطان الذين نصبوا أنفسهم كهنة لدين خفي يريدون فرضه علي العالم"."
إننا نستطيع الحكم علي نجاح مخطط تسلل اليهود إلي البلاد التي طردوا منها، بدراستنا للوقائع التالية: فقد عاد اليهود إلي إنكلترا عام 1600 م، وإلى هنغافوريا سنة 1500 ولكنهم طردوا منها ثانية عام 1582 .. وعادوا إلى سلوفاكيا سنة 1562 ليطردوا منها عام 1744 .. وعادوا إلي ليتوانيا عام 1700 .. وبصرف النظر عن عدد المرات التي طردوا فيها، فإنهم في كل مرة كانوا يتركون وراءهم الشبكات الخفية التي كانت تدير وتخطط النشاطات الثورية والاضطرابات للقوي الخفية
من المعروف إن حاخامي اليهود، يزعمون لأنفسهم السلطة المطلقة في تفسير ما يسمونه المعاني السرية للكتابات المقدسة، وذلك بواسطة إلهام إلهي خاص .. وليس لهذا الادعاء أهمية تذكر في حد ذاته، إذا لم يكن بيد هؤلاء جمعية بوسيلة ليضعوا ما تلقوه في الوحي موضع التنفيذ .. وهكذا اجتمع عدد من المرابين وكبار الحاخامين والمديرين والحكماء، وقرروا أن يؤسسوا مجمعا سريا يعمل علي تحقيق أغراضهم، وأسموه"المجتمع النوراني"The Illuminati .. وكلمة نوراني مشتقة من كلمة"لو سيفر"Lucifer التي تعني"حامل الضوء"أو"الكائن الفائق الضياء".. وهكذا، فإن المجمع النورانيّ قد أنشئ لتنفيذ طقوسهم الخاصة .. وهكذا نري صوابية تسمية المسيح لهم بكنيس الشيطان.
وكان المجلس الأعلى للمجمع النورانيّ مؤلفا من ثلاثة عشر عضوا .. ويشكل هؤلاء اللجنة التنفيذية لمجلس"الثلاثة وثلاثين".