الصفحة 172 من 174

مستشاريه العسكريين أخبروه أنه لا يمكن إخضاع اليابان بعد استسلام ألمانيا قبل سنتين من القتال الضاري .. وكانت هذه الكذبة من الوضوح، بحيث لم يضطر الجنرال ماك آرثر للكذب مباشرة .. وكان الجنرالات الأمريكيون علي علم بأن اليابان كانت تطلب عقد مفاوضات للصلح قبل ذلك الوقت بكثير.

ومرة أخري استولي ستالين علي ما يريد في منشوريا .. ثم عاد وكسر وعوده ورجع إلي تحدياته .. وكان ذلك كافيا لإثارة غضب القوي الخفية التي تدير البيت الأبيض .. ولا بد أنهم قدموا اقتراحا جهنميا مما جعل روزفلت يمرض ويموت .. وقيل إنه مات في منزل برنارد باروخ .. بعد ذلك قرر مستشارو حكومة الولايات المتحدة لعب الورقة الرابحة .. القنبلة الذرية .. وألقيت القنبلتان الذريتان علي هيروشيما وناجازاكي، ليعلم ستالين ما هو مخبأ له إن لم يسر علي الطريق .. وكانت حقيقة توفر القنابل الذرية لدي الولايات المتحدة قد أبقيت سرية حتى ذلك التاريخ .. وفي الوقت الذي ألقيت فيه القنابل، كانت اليابان قد هزمت، وكان الاستسلام وشيك الوقوع .. وهكذا ثم قتل ما يفوق مئة ألف إنسان وجرح وتشويه أكثر من ضعفي هذه العدد، لمجرد الإثبات لستالين أن الولايات المتحدة تمتلك فعلا قنابل ذرية .. وهكذا نري أن تشرشل أمر بقصف ألمانيا لإيهام ستالين بحسن نية الأمميين الغربيين، وبأنهم يسعون لصداقته، وأن الولايات المتحدة قصفت اليابان بالقنابل الذرية لتحذير ستالين بأنه يجب أن يسير علي الطريق وإلا

"أنا أعرف تمردكم وقلوبكم الصلبة .. إنكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي أوصيتكم، ويصيبكم الشر في آخر الأيام".. النبي موسى علية السلام.

في ختام هذا الكتاب لابد لنا من تعليق (مترجم الكتاب) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت