1936، حتى بلغ عددهم ألف رجل وألفي امرأة، تم تسليحهم جميعا في ثكنة المدينة .. وبعد أن أدوا واجبهم علي أحسن وجه في هجومهم علي مدريد، أرسلوا الي سيكونزا، حيث قتلوا مائتين من المواطنين ليقضوا علي مقاومة الآخرين .. وبقي هؤلاء المجرمون في سيكونزا ستة عشر أسبوعا حتى استردها منهم فرانكو .. ولما تم لفرانكو طردهم من سيكونزا، وجد أن جميع النساء من سن الحادية عشر إلي سن الخمسين، قد اعتدي عليهن وهتكت أعراضهن .. وكان بينهن من حمل سفاحا أو أصيب بأمراض خبيثة، أو أصيب بالمصيبتين معا.
وننقل أخيرا ما نشره الكاتب مارسيل دوتري عن مدينة كيمبوزيولوس، حيث ربط مئة راهب ورجل دين إلي مجموعة من المجانين، وهم يحملون في أيديهم السكاكين .. ويستطيع القارئ أن يتخيل الرعب الذي تلا هذا العمل.
(( (سؤال: بعد ما فعله الأمريكان بالشعب الأفغاني والشعب العراقي(وخاصة في سجن أبي غريب) .. فهل ترى أنّ هناك فارقا بين الشيوعية والليبرالية في شيء؟ .. أليس الكفر ملة واحدة؟!!! )))
بينما فيما سبق، كيف مهد المرابون الدوليون لاعادة تسليح ألمانيا سريا بمساعدة ستالين، وذلك رغم القيود التي فرضت عليها في معاهدة فرساي .. ولكي ندرك الأسباب التي ساعدت علي ظهور هتلر، يجب أن نلم بالمؤامرات السياسية التي حيكت في الفترة التي ما بين 1924 ـ 1934 م.