حسب ما نملي عليهم: أي يحكمون علي ضوء القواعد التي نضعها لهم ليحكموا الجوييم بموجبها، ويتم ذلك بالطبع عن طريق أشخاص هم دمي بين أيدينا بالرغم من عدم وجود أية رابطة ظاهرية بيننا وبينهم .. وهناك حتى شيوخ وأعضاء في الإدارة يقبلون بمشورتنا"."
هل يستطيع أي شخص عاقل أن ينكر أنه قد تم تطبيق المراحل المتوالية للمؤامرة كما صاغها وايزهاوبت في نهاية القرن الثامن عشر، وكما رسم الجنرال بابك مخططاتها في نهاية القرن التاسع عشر؟
لقد تحطمت الإمبراطوريتان الروسية والألمانية، وتحولت الإمبراطوريتان البريطانية والفرنسية إلي قوي من الدرجة الثانية والثالثة، وتساقطت الرؤوس المتوجة (الملوك) كالثمار الناضجة .. وقد تم تقسيم العالم مرتين إلي معسكرين متنازعين، نتيجة للدعايات التي بثها النورانيون .. واشتعلت نيران حربين عالميتين سفك فيها العالم المسيحي الغربي دماء بعضه بعشرات الملايين، دون أن يكون لدي أي واحد من المشتركين في هذه المجازر أي سبب شخصيّ ضد أي من الآخرين!! .. وقد أصبحت الثورة الروسية والثورة الصينية أمرا واقعا، وتمت تنمية الشيوعية وتقويتها حتى أصبحت معادلة في القوة لمجموع العالم المسيحي الغربي .. أما في الشرقيين الأدنى والأقصى فالمؤامرة ماضية في التمهيد للحرب العالمية الثالثة!!
ويجب الآن وفي هذا الوقت بالذات إيقاف هذا المخطط، عن طريق إعلام الرأي العام العالمي بأن الكارثة الاجتماعية النهائية قادمة لا محالة، وسوف يتلوها الاستبعاد المطلق الجسدي والعقلي والروحي للإنسانية.
إن اتحاد الجمهور المسيحي Federation of Christ Layman الذي لي شرف رئاسته، قد وضع في متناول الجميع كل المعلومات التي استطاع الحصول عليها، لإلقاء الضوء علي الأوجه المختلفة للمؤامرة .. وقد نشرنا هذه المعلومات في كتابين هما"أحجار علي رقعة الشطرنج"و"ضباب أحمر يعلو أميركا"، بالإضافة إلي منشورات أخري .. ونحن إذ نتنبأ بالأحداث التي تلي نبني علي معرفتنا بالمؤامرة المستمرة، وقد تحققت هذه الأحداث إلي حد أنها أثارت اهتمام المفكرين في جميع أقطار العالم.
توقيع: وليام غاي كار
كليرواتر - فلوريدا
في 13 تشرين الأول"أكتوبر"1958