واكتملت القناعة لدي كارل ريتر بعد دراساته التاريخية بأن حفنة من كبار الماليين العالميين الذين لا يدينون بالولاء لأي بلد ولكنهم يتدخلون في قضايا جميع البلدان، أسوا عام 1773 ماسونية الشرق الأكبر الحرة، بغرض استخدام حركة الثورة العالمية لتحقيق مطامحهم السرية .. وقد أعلن ريتر أن معظم هؤلاء الماليين العالميين ـ إن لم يكن كلهم ـ من اليهود أو من أصل يهوديّ، بصرف النظر هما إذا كانوا يمارسون بالفعل طقوس الدين اليهودي.
وقد ناقش ريتر في رده علي البيان الشيوعي لكارل ماركس، الأخطار التي ستنجم لو أذن العالم لهذه الحفنة من الرجال بالاستمرار في السيطرة السياسية علي الشيوعية العالمية وتوجبيها حسب مخططاتهم .. وأنهي ذلك بأن قدم إلي سادة الحرب الآريين الألمان اقتراحات واقعية وعملية لمكافحة مؤامرة بارونات المال العالميين، راسما لهم مخططا مقابلا للمخطط الأول في اتساعه وبعد أمده، ويستهدف بدوره السيطرة علي موارد العالم الطبيعية لمصلحة العرق الآري.
وأشار ريتر بتأسيس النازية واستعمال الفاشية"أي الاشتراكية الوطنية"كوسيلة لتحقيق مطامعهم بتخريب مخططات بارونات المال العالميين وغزو العالم .. وأشار إلي قضية أخري، وهي أنّ بارونات المال العالميين ينوون استعمال السامية في كل الأوجه لتحقيق مخططاتهم، ولذا فعلي الزعماء الآريين أن يستعملوا اللا سامية من كل وجوهها لتمضي قدما بالقضية الآرية.
وتضمن مخطط كارل ريتر المقترحات التالية:
1.إخضاع جميع الأقطار الأوروبية لسيطرة ألمانيا .. وشدد ريتر علي أهمية إقناع الشعب الألماني بتفوقه الجسماني والعقلي علي الأجناس السامية .. وكانت هذه الفكرة هي النواة التي بني حولها رجال الإعلام الآري نظرية"العرق الألماني السيد".. وكانت هذه النظرية هي الوسيلة التي اتخذها هؤلاء لمجابهة دعايات الماليين العالميين، الذين كانوا يدعون أن الجنس السامي هو شعب الله المختار، وأنه هو الذي اختارته العناية الإلهية ليرث هذه الأرض .. وهكذا انقسم الملايين من البشر إلي معسكرين متجابهين.
2.وأوصي كارل ريتر باتباع سياسة مالية معينة ت منع أصحاب المصارف العالميين من السيطرة علي اقتصاديات ألمانيا (مثلما سيطر هؤلاء علي اقتصاديات إنكلترا وفرنسا وأميركا) .