المنشأ الأول للعديد من الثورات والمؤامرات .. كما يبين لنا كيف أن الزعماء الثوريين من اليهود كانوا يغيرون أسماءهم لإخفاء أصلهم الحقيقي.
في عام 1936 وخلال احتفالات منظمة"بناي بريث"اليهودية في باريس، أكد المحتفلون بحماس بالغ أن كالفن كان يهودي الأصل.
وبالإضافة إلي المجادلات الدينية، كان الزعماء الثوريون ينظمون الجماعات المسلحة لزيادة حدة الاضطرابات في السياسة والعمل .. ونجد الشرح الوافي لهذه الناحية من خفايا الثورة الإنكليزية والتفاصيل المرتبطة بهذه الفترة في جزئي المجلد الضخم"حياة الملك شارل الثاني"، الذي وضعه اسحق دزرائيلي (1766 - 1848) أحد كبار اليهود الإنكليز ورئيس الوزارة عدة مرات ووالد بنيامين لورد بيكونسفيلد .. ويبين إسحاق دزرائيلي في كتابه، أنه حصل علي معلومات قيمة من ميلخوار دي سالم Melchior de Salem، اليهودي الذي كان مندوبا لفرنسا لدي الحكومة البريطانية آنذاك .. ويسلط دزرائيلي الضوء في كتابه، علي التشابه الغريب والتماثل، في أنماط التخطيط والإعدادات، للعمليات التي سبقت كلا من الثورتين الإنكليزية والفرنسية .. وهكذا فإننا نستطيع أن نري بجلاء أثر الأيدي الخفية لمنظمي حركة الثورة العالمية في كلتا الثورتين.
إن الدليل الكامل علي إدانة كرومويل باشتراكه في المخطط الثوري اليهودي العالمي، حصل عليه اللورد (الفريد دوغلاس) ، الذي كان رئيسا لتحرير المجلة الأسبوعية"بلين إنجلش"، التي كانت تصدرها شركة النشر الشمالية في بريطانيا .. وفي مقال له ظهر في عدد 3 أيلول 1921 من هذه المجلة، يشرح اللورد دوغلاس كيف وصل إلي حوزة صديقه السيد (ل. د. فان فالكرت) من أمستردام في هولندا، مجلد مفقود من سجلات كنيس مولجيم .. وكان هذا المجلد قد فقد خلال الحروب النابليونية، وهو يحتوي السجلات والرسائل التي تلقاها ورد عليها مديرو هذا الكنيس.
وهذه السجلات والرسائل مكتوبة بالألمانية. وواحدة منها، وهي مؤرخة في السادس من حزيران 1647، مرسلة من أ. ك. ـ أي أوليفر كرومويل ـ إلي إبنزربرات Ebenezer Pratt وهي تقول:
"سوف أدافع عن قبول اليهود في إنكلترا، مقابل المعونة المالية .. ولكن ذلك مستحيل طالما الملك شارل لا يزال حيا .. لا يمكن إعدام شارل دون محاكمة، ولا نمتلك في الوقت الحاضر أساسا وجيها يكفي لاستصدار حكم بإعدامه، ولذلك فنحن ننصح باغتياله .. ولكننا لن نتدخل في الترتيبات لتدبير قاتل، غير أننا سوف نساعده في حاله هربه".
وجوابا علي هذه الرسالة، كتب الحاخام برات بتاريخ 12 تموز 1647، رسالة يقول فيها: