فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 281

ويتحدى عقبات السير التي تعترض طريق أمته، وبالتالي فهو يكتسب القدرة على الثبات والصراع، ويمتلك المؤهلات الضرورية للحفاظ على ذات الأمة ونموها ورقيها وتحقيق انتمائها العقيدي والحضاري بعيدًا عن التبعية والذوبان والانهيار.

واعداد مثل هذا الجيل الواعي القيادي إنما تقع مسؤوليته على الأبوين، كما تقع على المدرسة والمربي بصورة أساسية، فالتمرين وتنمية الملكات والقدرات إنما تنشأ بذورها الأولى في جو الأسرة وبين الأبوين.

إن المرتكز الأساسي في التأهيل القيادي هو الثقة بالنفس والاعتماد عليها والقدرة على صنع القرار، بالإضافة إلى التأهيل الفطري، وتكوين الشخصية الطبيعي.

إن زرع ثقة الطفل بنفسه في الأعمال البسيطة، وتقليل اعتماده على الأبوين في انجاز حاجياته وشؤونه، وتدريبه على أن يصنع القرار بنفسه بترك الاختيار له، ومنحه الحرية في صنع قراراته المناسبة له كلها ممارسات تنمي في الطفل روح الاعتماد على النفس وتمكنه من ممارسة مسؤولياته القيادية في مستقبل حياته.

إن العمل على اعداد جيل قائد يثق بنفسه ويتحدى العقبات التي تعترض طريق أمته هدف ضروري في تربية النشأ القادم، وليس معنى القيادية هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت