روت حفصة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول منها" [1] .
وعن أم سلمة أنها نعتت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم:"قراءة مفسرة حرفًا حرفًا" [2]
رسول الله صلى الله عليه وسلم أول الحافظين، وإمام المقرئين وقدوة المسلمين، تلقى هذا القرآن الكريم حرفًا حرفًا عن جبريل عليه السلام عن الله تقدست أسماؤه.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض على جبريل القرآن الكريم حيث يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ، ولا زال ذلك دأبه حتى عارضه في العام الأخير من عمره المبارك مرتين.
يقول عليه السلام:"إن جبريل يعارضني بالقرآن كل سنة وأنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي" [3]
(1) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب جواز النافلة قائما وقاعدا وفعل بعض الركعة قائما وبعضها قاعدا ,1212.
(2) الإمام أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، دار الفكر (د. ت) ج 6، ص 294، 300 , صححه الألباني.
(3) صحيح البخاري، كتاب المناقب , باب علامة النبوة في الإسلام , 3/ 1327.