وسلم يزورها ويسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن .. ، وغمها غلام لها وجارية كانت قد دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر. [1]
إن الله عز وجل قد أخذ العهد والميثاق على كل أمة أنزل عليها كتابًا أن تتعلمه وتعلمه ولا تكتم منه شيئًا أو تقصر في نشره، كما قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} . [2]
ولما كانت هذه الأمة خير الأمم، وكتابها أفضل الكتب فواجبها أعظم في تعليمه ونشره لتسعد في الدنيا والآخرة. قال تعالى: قَدْجَآءَكُم مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ
(1) الاتقان: 2/ 72 النوع العشرون والطبقات الكبرى: 8/ 7، ط: 1398 ه.
(2) سورة آل عمران، من آية (187) .