12 -بيان أن الاتجاه الرابع والأخير يتمثل في القول بأنه لم يقع من يوسف عليه السلام هم ألبتة، حيث ذكر الفخر الرازي أنه كان بريئا عن العمل الباطل، والهم المحرم، وهذا قول المحققين من المتكلمين والمفسرين، وبه نقول وعنه نذب، وذكر أبو حيان في البحر المحيط أنه لم يقع منه عليه السلام هم ألبتة، بل هو منفي لوجود رؤية البرهان، كما تقول: قارفت الذنب لولا أن عصمك الله تعالي،
13 -بيان أن أصحاب الاتجاهات الثلاثة، قد أجمعوا علي بطلان ما ذكره أصحاب الاتجاه الأول، و أنها ما هي إلا خرافات وأباطيل تمجها الآذان، وتردها العقول والأذهان
14 -بيان اختلاف علماء العقيدة في الاستدلال بالشاهد القرآني (فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين) علي عصمة النبي يوسف عليه السلام
15 -بيان بطلان ما ذكره البعض من أن الضمير عائد علي يوسف، أي أنساه الشيطان ذكر الله عز وجل، حيث اعتمدوا علي حديث ضعيف لا يحتج به، ولا يعتمد عليه
16 -بيان صحة ما ذهب إليه القائلون بأن الضمير عائد علي الساقي، أي أنساه الشيطان ذكر يوسف لربه، وهذا يتناسب مع سياق الآيات، ويتفق مع عصمة الأنبياء
17 -اختلاف علماء العقيدة في الاستدلال بالشاهد القرآني (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي) علي عصمة النبي يوسف عليه السلام
18 -بيان بطلان ما ذهب إليه القائلون بأن هذا من قول يوسف عليه السلام، حيث اعتمدوا فيه علي الروايات الموضوعة، والإسرائيليات، ويتنافي مع عصمة الأنبياء
19 -بيان صحة ما ذهب إليه القائلون بأن هذا القول من قول امرأة العزيز، وهذا يتناسب مع سياق الآيات، ويتفق مع عصمة الأنبياء، وقال به المحققون المنصفون والمنزهون للأنبياء
1.أحكام القرآن، أبو بكر محمد بن عبد الله ابن العربي، دار النشر: دار الفكر للطباعة والنشر - لبنان، تحقيق: محمد عبد القادر عطا
2 -إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، للعلامة أبي السعود محمد بن محمد العمادي، دار النشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت
3 -أنوار التنزيل وأسرار التأويل تفسير البيضاوي: للقاضي ناصر الدين أبي سعيد عبد الله بن عمر البيضاوي البيضاوي، دار النشر: دار الفكر - بيروت
4 -تفسير البحر المحيط محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي، دار النشر: دار الكتب العلمية -، الطبعة: الأولى، تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود - الشيخ علي محمد معوض، شارك في التحقيق د. زكريا عبد المجيد النوقي و د. أحمد النجولي الجمل