تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات المتطورة والتقنيات الحديثة التي تسمى في عصرنا هذا عالم الرقمية (Digital) , ولولا المعرفة وأستخداماتها لما ظهرت التكنولوجيا ولا وسائل الأتصالات الحديثة والأكتشافات والابتكارات الإيجابية التي تصب في مصلحة الإنسان, فإن هذه الابتكارات والاكتشافات والاختراعات التي نشهدها في عصرنا الحالي تم الحكم عليها قبل أكتشافها أو أختراعها بأنها مستحيلة.
ينبغي على المنظّمات في النّظر إلى المعرفة كمورد أساسي وأصل رئيسي هام و حيوي من أصول المنظمة. وهذا يعني أن هذه المنظمات في أمس الحاجة إلى إيجاد طرق سليمة لإدارة الأفكار والخبرات التي تمتلكها.
جميع عمليات المعرفة في منتهى الأهمية, والمشاركة بالمعرفة وتبادل الخبرات من أهم العناصر التي تمتاز بها إدارة المعرفة, كما إنها تلعب دورًا رئيسيًّا لنجاح المؤسسة, وهي من إحدى عناصر عوامل النجاح الهامّة لإدارة المعرفة. يعتقد الباحث Zack زاك (1998) أنه لا بد من المشاركة بالموارد المتاحة للمؤسسة لكي تنجح في إدارة المعرفة. أيضًا, معظم المؤيدين لإدارة المعرفة متفقين على أنه لابد من التركيز على الجوانب الاجتماعيّة للمشاركة بالمعرفة, مثل الاجتماعات وجهًا لوجه, وغرف الحوار الفعليّة, و بناء الثّقة خلال الاتّصال الشّخصيّ, و بناء نظام متكامل لإدارة المعلومات حتى تسمح للمجتمع أن يزدهر تحت أيّ ظروف (APQC,2000) .
وكما أكد الباحث ستار (1999) Starr على أن نجاح المنظّمة يعتمد منطقيا على وضوح إستراتيجية المشاركة في المعرفة, و يعتمد فعلًا على ثّقافة المؤسسة التي يجب عليها أن تجعل موظّفيها يتشاركوا المعرفة و يستخدمونها تلقائيًّا ويتغلّبوا على التحديات و قضايا الثّقة. هذه القضايا يمكنها أن تميز بين النّجاح و الفشل.
نماذج وأنواع إدارة المعرفة KM Types
يقول الباحث Morse مورس (2000) أن النّاس تكتسب أو تخلق المعرفة الجديدة من عدة مصادر وأنشطة. أوّلًا, التعلم لمعرفة المشكلة وسبل حلها. ثانيًا, منهجية حل المشكلة التي تتطلّب موقف وتفكير, ونظام أنضباطي لتفكير بسيط و شامل يهتم بالتفاصيل. ثالثًا, الأستفادة