الصفحة 12 من 23

من التّجارب السّابقة التي تعرض فشل أو نجاح الشركات, لأختيار أفضل الطرق التي سوف تجني منها المؤسسة اكبر قدر من الفائدة.

كثيرا من الباحثين صنف المعرفة إلى صنفين أساسيتين هما المعرفة الضمنية الكامنة (Tacit knowledge) والمعرفة الظاهرة الواضحة ومنهم على سبيل المثال هوبرت Hubert (1996) , ليم وآخرون Lim et al. (2000) , نوناكا و كونو ... Nonaka and Konno (2000) , سنودن Snowden (2000) , بولينجر و سميث Bollinger and Smith (2001) , مينتزاس وآخرون Mentzas et al. 2001) و سيبيرت وآخرون Seubert et al. (2001) .

المعرفة الضمنيّة: Tacit knowledge

المعرفة الضّمنيّة هي المعرفة التي تكون كامنة في عقول البشر ومن الصعب إخراجها أو المشاركة بها أو نشرها وحفظها بقواعد البيانات, وهي كذلك تكون ذات المعرفة المفهومة عند الناس ولكن من الصعب شرحها والقول بها. وقال نوناكا و كونو (2000) Nonaka and Konno أن المعرفة الضّمنيّة متأصّلة و ذات جذور عميقة في أفعال وتجارب فردية, علاوة على أنها مبادئ و قيم و أحاسيس ومشاعر داخلية. ولدى المعرفة الضمنية بعدان: الأول البعد التّقنيّ الذي يشمل نوع المهارات الشّخصيّة الغير رسميّة أو البراعة التي تعود إلى الخبرة والمهارات. الثاني هو البعد المعرفيّ. وهو يتكوّن من المعتقدات والأمثلة والقيم والمخطّط والنّماذج العقليّة التي تُغْرَس بشدّة فينا والتي غالبا نسلّم بها. بينما من الصعب النّطق بها, وهذا البعد من المعرفة الضّمنيّة يشكّل الطّريقة الّتي بها نعي وندرك العالم.

من ناحية أخرى, عرف سنودن Snowden (2000) المعرفة الضّمنيّة بأنها الأشياء التي تعرف ببساطة وبسهولة ولا تحتاج إلى براعة لشّرحها, وشبهها بأعضاء فريق الكرة وصرّح:

"نراه ذلك في الأعمال الحرفية, أو في الفرق الرّياضيّة الجيّدة حيث يعرف كلّ لاعب أين يمرّر الكرة بالغريزة".

اما من وجهة نظر هوبرت Hubert (1996) أنّ المعرفة الضمنيّة هي المهارات والخبرة التي تكمن في عقلنا الذي لا يمكن أن تتبادل وتشارك بسهولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت