· المساهمة في نشر الوعي بمجال العمل.
· نقل الخبرات من جيل لآخر ضمن المنشأة الواحدة و تطويرها بما يرفع من المستوى العام لبيئة العمل.
· الربط بين كافة مصادر المعرفة التي تتعلق بالمنشأة، تطبيقًا و إنشاءًا و تطويرًا وإدارةً سواء في داخل المؤسسة أو من خارجها مع جهات أخرى لها نفس الأهتمامات.
· توفير القاعدة المعرفية لبناء الكوادر البشرية الفنية و الإدارية اللازمة لتطوير التقنيات المرتبطة بمجال عمل المنشأة.
· توفير المرونة اللازمة لإجراء التعديلات التي يفرضها تنامي الوعي العام والتقدم في التقنية دون المساس بإستراتيجيات المنشاة الأساسية.
· إتخاذ قرار أفضل
· الأبتكار والإبداع وتقديم منتجات ذو جودة عالية
· تطوير الأبتكار وتحسين الخدمات الجديدة
· زيادة رضا الموظفين
· زيادة رضا العملاء
· رفع إنتاجية الموظفين
· تحسين فعالية الموظفين
· الحد من خسارة القدرة الفكرية عند مغادرة الموظفين المؤسسة
تقليل إزدواجية الجهد والحد من ضياع المعرفة·
· ضمان بقاء الموظفين ذو المعرفة في المؤسسة
· تبسيط الإجراءات (حذف العمليات الغير ضرورية)
مما لا شك فيه إن هذه الفوائد تعتمد اعتمادا كليا على عوامل نجاح إدارة المعرفة التي تم ذكرها سالفا ومن الممكن أن تكون هذه الفوائد مفقودة ما لم تضع المنظّمة في عين الإعتبار هذه العوامل وتطبيقها بشكل صحيح متضمّنًا حاجات الموظفين. (مثل كيفية تعلم هؤلاء الموظفين وكيفية تطبيق ما تعلّموه وكيفية مشاركتهم بما يملكون من معرفة) .
كما تكمن أهمية إدارة المعرفة بسبب التطور السريع والكبير في تقنيات المعلومات والاتصالات من برامج، وأجهزة، ومفاهيم. علاوة على تضاعف حجم هذه المعلومات التي تتولد في ظرف تصل إلى أجزاء من الثانية في شتى المجالات, مما أدى إلى الحصول على