كميات مهولة من هذه المعلومات وإزدياد صعوبة الإستفادة منها و الخوف من أحتمال فقدان وضياع معلومات حيوية دون الإلتفاف إلى أهميتها والأستفادة منها, ناهيك عن المتغيرات السريعة و التطور المطرد في التقنيات و ماينتج عنها من تغيير في المفاهيم والثقافة وتأثيره على جودة أداء العمل في التكلفة والتنمية.
وكذلك البيئة العالمية المنفتحة التي يعيش فيها العالم هذه الأيام والتي تتسم بالتغيير والتجديد وبالتعقيد والغموض وبالثورة المعلوماتية والاتصالات, وبالتطورات المتسارعة في تقنيات وتكنولوجيا العمل, وغيرها من المستجدات التي تزداد يوما بعد يوم. ولا تستطيع هذه المؤسسات تحقيق التقدم والازدهار, أو حتى مجرد البقاء والإستمرارية دون مواكبة هذه التغيرات والمستجدات والتعامل معها بطريقة متميزة.
في الختام فقد تعلمت من إدارة المعرفة ما يلي:
أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت والكمبيوتر، إنما تطبيق المعرفة هو القوة.
1.إن إدارة المعرفة تركز بالدرجة الأولى على العنصر البشري ومن ثم الإجراءات (العمليات) والتقنيات الحديثة.
2.عدم التعالي على الآخرين.
3.البدء من حيث ما انتهى الآخرين.
4.المعرفة تبنى ولا تنشئ.
5.يجب على المدراء فهم كيفية التعامل مع الموظفين ومعرفة الأساليب المفضلة لهم للتعلم, وما هي الحوافز التي تدفعهم على الإخلاص في أداء العمل.
6.يجب على المؤسسات والشركات متمثلة بأصحاب اتخاذ القرار فهم وإدراك بأنه ليس كل المعرفة (Knowledge) متساوية بالأهمية, لذلك بجب على هؤلاء المسئولين التركيز على المعرفة التي يرونها تساهم في حل مشكلة معينه أو حتى في اتخاذ القرار علاوة على استخدامها بالشكل الصحيح لجعل المؤسسة تحوز على فرص التنافس وتؤثر مباشرة على الأداء العام المؤسسة.
7.معظم العلم والمعرفة توجد في عقول الموظفين (غير ظاهرة) ويمكن من الصعب الحصول عليها أو نشرها لأنها غير ملموسة أو ظاهرة. (تحويل المعرفة الضمنية إلى معرفة ظاهرة وجلية) .
8.في التطبيقات المميزة لا تجعل المشاركة بالمعرفة محدودة أو مقصورة على بعض الموظفين, وإنما توسع نطاق المشاركة إلى أكثر عدد ممكن لتعم الفائدة للجميع.
9.الحث على تشجيع الموظفين على المصارحة وذكر الأخطاء التي وقعوا بها للتعلم منها وتفاديها في المستقبل.
10.عدم السماح للموظفين الذين يملكون الخبرة والمعرفة أن يتركوا المؤسسة ومعهم خبرتهم ومعرفتهم, لذلك لابد من نقل هذه الخبرات والمعرفة الى المؤسسة للأستفادة منها لباقي الموظفين الذين هم في أمس الحاجة لها.
11.ينبغي أن تبذل جهود كبيرة لإحداث تغيير في ثقافة وقناعة الموظفين وتوجيههم نحو تقديم خدمة جيدة وسريعة للمواطن.