قوله: (وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُمْ في التَوُحِيدِ الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ) 49
قوله: (التَوُحِيدِ) 49
المسلك الأول: تقسيم التوحيد إِلى قسمين: 50
المسلك الثاني: تقسيم التوحيد إِلى ثَلاثَة أقسام: 50
قوله: (وَعَرَفْت أن التَّوحِيدَ - الَّذِي جَحَدُوهُ - هُوَ تَوْحِيدُ العِبَادَةِ) 50
قوله: (الَّذِي يُسَمِّيهِ الْمُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا الاعْتِقَادَ) 50
قوله: (الاعْتِقَادَ) 51
قوله: (وَكَانُوا يَدْعُونَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَيْلًا وَنَهَارًا) 51
قوله: (ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو اَلْمَلائِكَةَ لأَجْلِ صَلاحِهِمْ، وَقُرْبِهِمْ مِن اللَّهِ - عز وجل -؛ لِيَشْفَعُوا لَهُمْ) 51
قوله: (لِيَشْفَعُوا لَهُمْ) 52
قوله: (أَوْ يَدْعُو رَجُلًا صَالِحًا مِثْلَ اللاَّتِ) 52
قوله: (أَوْ نَبِيًّا مِثْلَ عِيسَى) 52
قوله (وَعَرَفْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاتَلَهُمْ عَلَى هَذَا الشِّرْكِ وَدَعَاهُمْ إِلَى إِخْلاَصِ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ) 53
قوله: (كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَع اللَّهِ أحدًا} 53
قوله: (وَقَالَ تَعَالَى: {لَهُ دَعْوَةُ الحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ} 53
قال المصنف - يرحمه الله: (وَتَحَقَّقْتَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاتَلَهُمْ ... وَأبَى عَنِ الإِقْرَارِ بِهِ الْمُشْرِكُونَ -) 54
قوله: (وَعَرَفْتَ أنَّ إِقْرَارَهمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي الإِسْلاَمِ) 54
قوله: (وَأَنَّ قَصْدَهُم الْمَلائِكَةَ، أَوْ الأنْبِيَاءَ ... هُوَ الَّذِي أَحَلَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ) 54
قوله: (عَرَفْتَ حِينَئِذٍ التَوْحِيدَ - الَّذِي دَعَتْ إِلَيْهِ الرُّسُلُ، وَأبَى عَنِ الإِقْرَارِ بِهِ الْمُشْرِكُونَ -) 55
قال المصنف: (وَهَذَا التَّوُحِيدُ هُوَ مَعْنَى قَوْلِكَ(لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) ... {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} 56
قوله: (فَإِنَّ الإِلَهَ عِنْدَهُمْ هُوَ الَّذِي يُقْصَدُ لأَجْلِ هَذِهِ الأُمُورِ) 57
قوله: (وَإِنَّمَا يَعْنُونَ بِـ(الإِلَهِ) مَا يَعْنِي الْمُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا بِلَفْظِ (السَّيِّدِ) . 58
قوله: (فَأَتَاهُم النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُمْ إِلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ، 58
قوله: (وَالْكُفَّارُ الْجُهَّالُ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) 59
قوله: (بِالتَعَلُّقِ) 59
قوله: وَالْكُفْرُ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ، وَالْبَرَاءَةُ مِنْهُ) 59
قوله: (فَإِنَّهُ لَمَّا قَالَ لَهُمْ(قُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) قَالُوا {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} 60
قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ جُهَّالَ الْكُفَّارِ يَعْرِفُونَ ذَلِكَ) . 61
قوله: (فَالْعَجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ وَهُوَ لا يَعُرِفُ مِنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مَا عَرَف جُهَّالُ الْكُفَّارِ) 61