فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 239

قوله: (بَلْ يَظُنُ أَنَّ ذَلِكَ) 61

قوله: (بَلْ يَظُنُ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ التَّلَفُّظُ بِحُرُوفِهَا مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادِ الْقَلْبِ لِشَيءٍ مِنَ الْمَعَانِي) 62

قوله: (وَالْحَاذِقُ مِنْهُمْ يَظُنُّ أَنَّ مَعْنَاهَا: لا يَخْلقُ، وَلا يَرْزُقُ، وَلا يُدَبِّرُ إِلاَّ اللَّهُ) 62

قال المصنف - يرحمه الله: (إِذَا عَرَفْتَ مَا قُلْتُ لَكَ مَعْرِفَةَ قَلْبٍ 63

قوله: (وَعَرَفْتَ الشِّرْكَ بِاللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} 64

قوله: (وَعَرَفْتَ دِينَ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِه الرُّسُلَ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ) 65

قوله: (الَّذِي لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أحَدٍ سِوَاهُ) 65

قوله: (وَعَرَفْتَ مَا أصْبَحَ غَالِبَ النَّاسِ عَلَيْهِ مِنَ الْجَهْلِ بِهَذَا) 65

قوله: (أَفَادَكَ فَائِدَتَيْنِ الأُولَى: الْفَرَحُ بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ 65

أما الفائدة الأولى: 65

أما الفائدة الثانية: 66

قوله: (وَأَفَادَكَ أَيْضًا: الْخَوْفَ الْعَظِيمَ) 66

قوله: (فَلا يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ) 67

وأما المسألة نفسها: 67

فمثال العذر: 67

مثال كونه غير موجب: 68

قوله: (وَقَدْ يَقُولُهَا - وَهُوَ جَاهِلٌ - فَلا يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ، 70

قال المصنف - يرحمه الله: (وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ - سُبْحَانهُ - مِنْ حِكْمَتِهِ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا بِهَذَا التَوْحِيدِ إِلاَّ جَعلَ لَهُ أعْدَاءً 71

أولها: 71

ثاني المسائل: 72

ثالث المسائل: 73

رابع المسائل: 73

قوله: (وَقَدْ يكُونُ لأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ وَحُجَجٌ) 74

الصنف الأول: 74

وأما الصنف الثاني: 74

قوله: (لأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ) : 75

في قوله: (عُلُومٌ كَثِيرَةٌ وَحُجَجٌ، 75

قال المصنف - يرحمه الله: (إِذا عَرَفْتَ ذَلِكَ، وَعَرَفْتَ أنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لاَبُدَّ لَهُ مِنْ أعْدَاءٍ 77

قوله: (إِنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لاَبُدَّ لَهُ مِنْ أعْدَاءٍ) 78

قوله: (قَاعِدِينَ عَلَيْهِ) 78

قوله: (أَهْلِ فَصَاحَةٍ، وَعِلْمٍ، وَحُجَجٍ) 78

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت