قوله: (بَلْ يَظُنُ أَنَّ ذَلِكَ) 61
قوله: (بَلْ يَظُنُ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ التَّلَفُّظُ بِحُرُوفِهَا مِنْ غَيْرِ اعْتِقَادِ الْقَلْبِ لِشَيءٍ مِنَ الْمَعَانِي) 62
قوله: (وَالْحَاذِقُ مِنْهُمْ يَظُنُّ أَنَّ مَعْنَاهَا: لا يَخْلقُ، وَلا يَرْزُقُ، وَلا يُدَبِّرُ إِلاَّ اللَّهُ) 62
قال المصنف - يرحمه الله: (إِذَا عَرَفْتَ مَا قُلْتُ لَكَ مَعْرِفَةَ قَلْبٍ 63
قوله: (وَعَرَفْتَ الشِّرْكَ بِاللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} 64
قوله: (وَعَرَفْتَ دِينَ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِه الرُّسُلَ مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ) 65
قوله: (الَّذِي لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ أحَدٍ سِوَاهُ) 65
قوله: (وَعَرَفْتَ مَا أصْبَحَ غَالِبَ النَّاسِ عَلَيْهِ مِنَ الْجَهْلِ بِهَذَا) 65
قوله: (أَفَادَكَ فَائِدَتَيْنِ الأُولَى: الْفَرَحُ بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ 65
أما الفائدة الأولى: 65
أما الفائدة الثانية: 66
قوله: (وَأَفَادَكَ أَيْضًا: الْخَوْفَ الْعَظِيمَ) 66
قوله: (فَلا يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ) 67
وأما المسألة نفسها: 67
فمثال العذر: 67
مثال كونه غير موجب: 68
قوله: (وَقَدْ يَقُولُهَا - وَهُوَ جَاهِلٌ - فَلا يُعْذَرُ بِالْجَهْلِ، 70
قال المصنف - يرحمه الله: (وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ - سُبْحَانهُ - مِنْ حِكْمَتِهِ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا بِهَذَا التَوْحِيدِ إِلاَّ جَعلَ لَهُ أعْدَاءً 71
أولها: 71
ثاني المسائل: 72
ثالث المسائل: 73
رابع المسائل: 73
قوله: (وَقَدْ يكُونُ لأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ وَحُجَجٌ) 74
الصنف الأول: 74
وأما الصنف الثاني: 74
قوله: (لأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ) : 75
في قوله: (عُلُومٌ كَثِيرَةٌ وَحُجَجٌ، 75
قال المصنف - يرحمه الله: (إِذا عَرَفْتَ ذَلِكَ، وَعَرَفْتَ أنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لاَبُدَّ لَهُ مِنْ أعْدَاءٍ 77
قوله: (إِنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لاَبُدَّ لَهُ مِنْ أعْدَاءٍ) 78
قوله: (قَاعِدِينَ عَلَيْهِ) 78
قوله: (أَهْلِ فَصَاحَةٍ، وَعِلْمٍ، وَحُجَجٍ) 78