فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 239

قوله: (فَالْوَاجِبُ عَلَيْكَ) 78

فأما الواجب الأصلي: 79

وأما الواجب العارض: 79

قوله: (أَنْ تَعْلَمَ مِنْ دِينِ اللَّهِ مَا يَصِيرُ سِلاحًا تُقَاتِلُ بِهِ) 80

قوله: (هَؤُلاءِ الشَّيَاطِينَ) 80

قوله: (الَّذِينَ قَالَ إِمَامُهُمْ، وَمُقَدَّمُهُمْ لِربكَ - عز وجل - {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} 80

قول الله - عز وجل - حكاية: (لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) 81

قال المصنف - يرحمه الله: (وَلَكِنْ إِنْ أَقْبَلْتَ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى -، 82

قوله: (فَلا تَخَفْ، وَلاَ تَحْزَنْ {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} 83

قال المصنف - يرحمه الله: (وَالْعَامِّيُّ مِنَ الْمُوَحّدِينَ يَغْلِبُ الأَلْفَ مِنْ عُلَمَاءِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكِين 85

قوله: (وَالْعَامِّيُّ) 85

قوله: (يَغْلِبُ الأَلْفَ مِنْ عُلَمَاءِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكِين كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَإنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} 86

قوله: (فَجُنْدُ اللَّهِ - تَعَالَى - هُمُ الْغَالِبُونَ بِالْحُجَّةِ وَاللِّسَانِ) 87

قوله: (كَمَا هُمُ الْغَالِبُونَ بِالسِّيْفِ وَالسِّنَانِ) 88

قوله: (وِإنٌمَا الْخَوْفُ عَلَى الْمُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلاحٌ) 88

قال المصنف - يرحمه الله: (وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا بِكِتَابِهِ الَّذِي جَعَلَهُ {تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً} 89

قوله: (فَلا يَأْتِي صَاحِبُ بِاطِلٍ بِحُجَّةٍ إِلاَّ وَفِي الْقُرْآنِ مَا يَنْقُضُهَا، وَيُبيِّنُ بُطْلانَهَا) 89

الطريق الأول: 89

الطريق الثاني: 90

أما الطريق الثالث: 90

قوله: (وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا بِكِتَابِهِ) 91

قوله: (الَّذِي جَعَلَهُ {تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً} ( ) ) 91

قوله: (وَهُدًى) 92

قوله: (كَمَا قَالَ تَعَاَلَى {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأََحْسَنَ تَفْسِيرًا} 92

قال المصنف - يرحمه الله: (وَأَنَا أَذْكُرُ لَكَ أَشْيَاءَ مِمَّا ذَكَر اللَّهُ - تَعَالَى - في كِتَابِهِ 93

أولها: 93

وثانيها: 94

ثالث المسائل: 94

رابع المسائل: 94

قوله: (مُجْمَلٌ) 95

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت