قوله: (فَالْوَاجِبُ عَلَيْكَ) 78
فأما الواجب الأصلي: 79
وأما الواجب العارض: 79
قوله: (أَنْ تَعْلَمَ مِنْ دِينِ اللَّهِ مَا يَصِيرُ سِلاحًا تُقَاتِلُ بِهِ) 80
قوله: (هَؤُلاءِ الشَّيَاطِينَ) 80
قوله: (الَّذِينَ قَالَ إِمَامُهُمْ، وَمُقَدَّمُهُمْ لِربكَ - عز وجل - {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} 80
قول الله - عز وجل - حكاية: (لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) 81
قال المصنف - يرحمه الله: (وَلَكِنْ إِنْ أَقْبَلْتَ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى -، 82
قوله: (فَلا تَخَفْ، وَلاَ تَحْزَنْ {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} 83
قال المصنف - يرحمه الله: (وَالْعَامِّيُّ مِنَ الْمُوَحّدِينَ يَغْلِبُ الأَلْفَ مِنْ عُلَمَاءِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكِين 85
قوله: (وَالْعَامِّيُّ) 85
قوله: (يَغْلِبُ الأَلْفَ مِنْ عُلَمَاءِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكِين كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَإنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} 86
قوله: (فَجُنْدُ اللَّهِ - تَعَالَى - هُمُ الْغَالِبُونَ بِالْحُجَّةِ وَاللِّسَانِ) 87
قوله: (كَمَا هُمُ الْغَالِبُونَ بِالسِّيْفِ وَالسِّنَانِ) 88
قوله: (وِإنٌمَا الْخَوْفُ عَلَى الْمُوَحِّدِ الَّذِي يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلاحٌ) 88
قال المصنف - يرحمه الله: (وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا بِكِتَابِهِ الَّذِي جَعَلَهُ {تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً} 89
قوله: (فَلا يَأْتِي صَاحِبُ بِاطِلٍ بِحُجَّةٍ إِلاَّ وَفِي الْقُرْآنِ مَا يَنْقُضُهَا، وَيُبيِّنُ بُطْلانَهَا) 89
الطريق الأول: 89
الطريق الثاني: 90
أما الطريق الثالث: 90
قوله: (وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا بِكِتَابِهِ) 91
قوله: (الَّذِي جَعَلَهُ {تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً} ( ) ) 91
قوله: (وَهُدًى) 92
قوله: (كَمَا قَالَ تَعَاَلَى {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأََحْسَنَ تَفْسِيرًا} 92
قال المصنف - يرحمه الله: (وَأَنَا أَذْكُرُ لَكَ أَشْيَاءَ مِمَّا ذَكَر اللَّهُ - تَعَالَى - في كِتَابِهِ 93
أولها: 93
وثانيها: 94
ثالث المسائل: 94
رابع المسائل: 94
قوله: (مُجْمَلٌ) 95