فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 239

قوله: (وَمُفَصَّلٌ) 95

قوله: (أَمَّا الْمُجْمَلُ فَهُوَ الأَمْرُ الْعَظِيمُ، وَالْفَائِدَةُ الْكَبِيرَةُ لِمَنْ عَقَلَهَا، 96

قوله: (وَقَدْ صَحَّ) 96

قوله: (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الْمُتَشَابِهَ وَيَتْرُكُونَ الْمُحْكَمَ"96

قوله: (فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ) 96

قوله: (فَاحْذَرُوهُمْ") 97"

فائدة تتعلق بمجادلة أهل الإشراك والبدعة والهوى 97

قال المصنف - يرحمه الله: (مِثَالُ ذَلِكَ: إِذَا قَالَ لَكَ بَعْضُ الْمُشْرِكِين: أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) 99

قال المصنف - يرحمه الله: (فَجَاوِبْهُ بِقَوْلِكَ: إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - ذَكَرَ أَنَّ الَّذِينَ في قُلُوبهمْ زَيْغٌ يَتْرُكُونَ الْمُحْكَمَ، وَيَتَّبِعُونَ الْمُتَشَابِهَ. 99

هذا الجواب مبني على أن الشبهة السابقة في المثال السابق تتضمن محكمًا ومتشابهًا. 100

قال المصنف - يرحمه الله: (وَهَذَا جَوَابٌ جَيِّدٌ سَدِيدٌ، وَلكِنْ لا يَفْهَمُهُ إلاَّ مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - 101

قال المصنف - يرحمه الله: (وأَمَّا الْجَوَابُ الْمُفصَّلُ 103

قوله: (فَضْلًا عَنْ عَبْدِ الْقَادِرِ) 103

قوله: (وَلكِنْ أنَا مُذْنِبٌ، وَالصَّالِحُونَ لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَطْلُبُ مِن اللَّهِ بِهِمْ) 104

قال المصنف - يرحمه الله: (فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ، وَهُوَ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُقِرُّونَ بِمَا ذَكَرْتَ 104

قوله: (أيُّهَا الْمُبْطِلُ) 105

قوله: (وَمُقِرُّونَ أَنَّ أَوْثَانَهُمْ لاَ تُدَبِّرُ شَيْئًا، وِإنَمَا أرَادُوا مِمَّنْ قَصَدُوا الْجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ) 105

قوله: (وَاقْرَأْ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَوَضَّحَهُ) 106

قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: إِنَّ هَؤُلاَءِ الآَيَاتِ نَزَلَتْ فِيمَنْ يَعْبُدُ الأَصْنَامَ، كَيفَ تَجْعَلَونَ الصَالِحِينَ مِثْلَ الأَصْنَامِ؟! أَمْ كَيْفَ تَجْعَلُونَ الأنْبِيَاءَ أَصْنَامًا؟!) 107

هذه الشُّبْهَة الثانية حاصلها أمران: 107

أما الأمر الأول: 107

أما الأمر الثاني: 107

قال المصنف - يرحمه الله: (فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ، فَإِنَّهُ إِذَا أقَرَّ أَنَّ الْكُفَارَ يَشْهَدُون بِالرُّبُوبِيَّةِ كُلِّهَا للَّهِ، وَأَنَّهُمْ مَا أرَادُوا مِمَّا قَصَدُوا إِلاَّ الشَّفَاعَةَ، 107

حاصل هذه الجملة تفنيد لتلك الشُّبْهَة من جانبيها: 108

أما الجانب الأول: 108

وأما الجانب الثاني في الشُّبْهَة: 109

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت