فهرس الكتاب
قوله: (وَمُفَصَّلٌ) 95
قوله: (أَمَّا الْمُجْمَلُ فَهُوَ الأَمْرُ الْعَظِيمُ، وَالْفَائِدَةُ الْكَبِيرَةُ لِمَنْ عَقَلَهَا، 96
قوله: (وَقَدْ صَحَّ) 96
قوله: (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الْمُتَشَابِهَ وَيَتْرُكُونَ الْمُحْكَمَ"96
قوله: (فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فِي كِتَابِهِ) 96
قوله: (فَاحْذَرُوهُمْ") 97"
فائدة تتعلق بمجادلة أهل الإشراك والبدعة والهوى 97
قال المصنف - يرحمه الله: (مِثَالُ ذَلِكَ: إِذَا قَالَ لَكَ بَعْضُ الْمُشْرِكِين: أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) 99
قال المصنف - يرحمه الله: (فَجَاوِبْهُ بِقَوْلِكَ: إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - ذَكَرَ أَنَّ الَّذِينَ في قُلُوبهمْ زَيْغٌ يَتْرُكُونَ الْمُحْكَمَ، وَيَتَّبِعُونَ الْمُتَشَابِهَ. 99
هذا الجواب مبني على أن الشبهة السابقة في المثال السابق تتضمن محكمًا ومتشابهًا. 100
قال المصنف - يرحمه الله: (وَهَذَا جَوَابٌ جَيِّدٌ سَدِيدٌ، وَلكِنْ لا يَفْهَمُهُ إلاَّ مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - 101
قال المصنف - يرحمه الله: (وأَمَّا الْجَوَابُ الْمُفصَّلُ 103
قوله: (فَضْلًا عَنْ عَبْدِ الْقَادِرِ) 103
قوله: (وَلكِنْ أنَا مُذْنِبٌ، وَالصَّالِحُونَ لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَطْلُبُ مِن اللَّهِ بِهِمْ) 104
قال المصنف - يرحمه الله: (فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ، وَهُوَ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُقِرُّونَ بِمَا ذَكَرْتَ 104
قوله: (أيُّهَا الْمُبْطِلُ) 105
قوله: (وَمُقِرُّونَ أَنَّ أَوْثَانَهُمْ لاَ تُدَبِّرُ شَيْئًا، وِإنَمَا أرَادُوا مِمَّنْ قَصَدُوا الْجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ) 105
قوله: (وَاقْرَأْ عَلَيْهِ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَوَضَّحَهُ) 106
قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: إِنَّ هَؤُلاَءِ الآَيَاتِ نَزَلَتْ فِيمَنْ يَعْبُدُ الأَصْنَامَ، كَيفَ تَجْعَلَونَ الصَالِحِينَ مِثْلَ الأَصْنَامِ؟! أَمْ كَيْفَ تَجْعَلُونَ الأنْبِيَاءَ أَصْنَامًا؟!) 107
هذه الشُّبْهَة الثانية حاصلها أمران: 107
أما الأمر الأول: 107
أما الأمر الثاني: 107
قال المصنف - يرحمه الله: (فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ، فَإِنَّهُ إِذَا أقَرَّ أَنَّ الْكُفَارَ يَشْهَدُون بِالرُّبُوبِيَّةِ كُلِّهَا للَّهِ، وَأَنَّهُمْ مَا أرَادُوا مِمَّا قَصَدُوا إِلاَّ الشَّفَاعَةَ، 107
حاصل هذه الجملة تفنيد لتلك الشُّبْهَة من جانبيها: 108
أما الجانب الأول: 108
وأما الجانب الثاني في الشُّبْهَة: 109