فهرس الكتاب
قال المصنف - يرحمه الله: (فَإنْ قَالَ: الْكُفَّارُ يُرِيدُونَ مِنْهُم، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ النَّافِعُ الضَّارُ الْمُدَبِّرُ 112
قال - يرحمه الله: (وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الشُّبَهَ الثَّلاَثَ هِيَ أكْبَرُ مَا عِنْدَهُمْ. 115
قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: أَنَا لاَ أَعْبُدُ إِلاَّ اللَّهَ، وَهَذَا الالْتِجَاءُ إِلَيْهِمْ وَدُعَاؤُهُمْ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ) 117
قال المصنف - يرحمه الله: (فَقُلْ لَهُ: أَنْتَ تُقِرُّ أَنَ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكَ إِخْلاَصَ الْعِبَادَةِ وَهُوَ حَقُّهُ عَلَيْكَ 117
أن الدعاء هو العبادة: 119
والالتجاء من معاني الاستعاذة: 119
قوله: (الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَة) 119
قال المصنف - رحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: أتُنْكِرُ شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتَبْرَأُ مِنْهَا؟ 120
قوله: (فَقُلْ لاَ أُنْكِرُهَا) 121
قوله: (الشَّافِعُ الْمُشَفَّعُ) 122
قوله: (وَأَرْجُو شَفَاعَتَهُ) 122
قوله: (وَلكِنَّ الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا للَّهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} ) 122
قوله: (. وَلاَ تَكُونُ إِلاَّ بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} ( ) ) 123
قوله: ( {وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنْ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} ( ) ) 123
قال المصنف - يرحمه الله: (فإِنْ قَالَ: النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأنَا أطْلُبْهُ مِمَّا أعْطَاهُ اللَّهُ) 124
أولها: 124
أما الرد الثاني: 125
الرد الثالث: 125
قال المصنف - رحمه الله تعالى: (فَالْجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ أعْطَاهُ الشَّفَاعَةَ، وَنَهَاكَ عَنْ هَذَا، 127
قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: الشِّرْكُ عِباَدَةُ الأَصْناَمِ، وَنَحْنُ لاَ نَعْبُدُ الأَصْنَامَ 129
قوله: (وَالْبِنَا الَّذِي عَلَى الْقُبُورِ وَغَيْرِهَا) 130
قوله: (وأَيْضًا قَوْلُكَ(الشِّرْكُ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ) ، هَلْ مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، 130
الجواب الأول: 131
الجواب الآخر: 131
قال المصنف - يرحمه الله: (وَسِرُّ الْمَسأَلَةِ 132
قوله: (وَإِن لَمْ يَعْرِفْهُ فَكَيْفَ يَدَّعِي شَيْئًا - وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ -؟) 133
قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يَكْفُرُوا بِدُعَاءِ الْمَلاَئِكَةِ، وَالأَنْبِيَاءِ 134
قوله: (فَالْجَوَابُ: أنً نِسْبَةَ الْوَلَدِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - كُفْرٌ مُسْتَقِلٌ 135