فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 239

قال المصنف - يرحمه الله: (فَإنْ قَالَ: الْكُفَّارُ يُرِيدُونَ مِنْهُم، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ النَّافِعُ الضَّارُ الْمُدَبِّرُ 112

قال - يرحمه الله: (وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الشُّبَهَ الثَّلاَثَ هِيَ أكْبَرُ مَا عِنْدَهُمْ. 115

قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: أَنَا لاَ أَعْبُدُ إِلاَّ اللَّهَ، وَهَذَا الالْتِجَاءُ إِلَيْهِمْ وَدُعَاؤُهُمْ لَيْسَ بِعِبَادَةٍ) 117

قال المصنف - يرحمه الله: (فَقُلْ لَهُ: أَنْتَ تُقِرُّ أَنَ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكَ إِخْلاَصَ الْعِبَادَةِ وَهُوَ حَقُّهُ عَلَيْكَ 117

أن الدعاء هو العبادة: 119

والالتجاء من معاني الاستعاذة: 119

قوله: (الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَة) 119

قال المصنف - رحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: أتُنْكِرُ شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتَبْرَأُ مِنْهَا؟ 120

قوله: (فَقُلْ لاَ أُنْكِرُهَا) 121

قوله: (الشَّافِعُ الْمُشَفَّعُ) 122

قوله: (وَأَرْجُو شَفَاعَتَهُ) 122

قوله: (وَلكِنَّ الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا للَّهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} ) 122

قوله: (. وَلاَ تَكُونُ إِلاَّ بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} ( ) ) 123

قوله: ( {وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنْ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} ( ) ) 123

قال المصنف - يرحمه الله: (فإِنْ قَالَ: النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأنَا أطْلُبْهُ مِمَّا أعْطَاهُ اللَّهُ) 124

أولها: 124

أما الرد الثاني: 125

الرد الثالث: 125

قال المصنف - رحمه الله تعالى: (فَالْجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ أعْطَاهُ الشَّفَاعَةَ، وَنَهَاكَ عَنْ هَذَا، 127

قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: الشِّرْكُ عِباَدَةُ الأَصْناَمِ، وَنَحْنُ لاَ نَعْبُدُ الأَصْنَامَ 129

قوله: (وَالْبِنَا الَّذِي عَلَى الْقُبُورِ وَغَيْرِهَا) 130

قوله: (وأَيْضًا قَوْلُكَ(الشِّرْكُ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ) ، هَلْ مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، 130

الجواب الأول: 131

الجواب الآخر: 131

قال المصنف - يرحمه الله: (وَسِرُّ الْمَسأَلَةِ 132

قوله: (وَإِن لَمْ يَعْرِفْهُ فَكَيْفَ يَدَّعِي شَيْئًا - وَهُوَ لاَ يَعْرِفُهُ -؟) 133

قال المصنف - يرحمه الله: (فَإِنْ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يَكْفُرُوا بِدُعَاءِ الْمَلاَئِكَةِ، وَالأَنْبِيَاءِ 134

قوله: (فَالْجَوَابُ: أنً نِسْبَةَ الْوَلَدِ إِلَى اللَّهِ - تَعَالَى - كُفْرٌ مُسْتَقِلٌ 135

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت