الصفحة 57 من 159

جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلَّهِ تَعَالَى"رواه الجماعة إلا البخاري ورواية ابن ماجه مختصرة [1] ."

حديث صحيح

في هذا الحديث دليل على أن حد الرجم لا يقام على الحامل حتى تضع، وهو إجماع [2] ، وفي المعنى أحاديث أخرى صحيحة هذا أصحها فيما أحسب.

(24) عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمَرْأَةُ إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا إِنْ كَانَتْ حَامِلًا وَحَتَّى تُكَفِّلَ وَلَدَهَا وَإِنْ زَنَتْ لَمْ تُرْجَمْ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا وَحَتَّى تُكَفِّلَ وَلَدَهَا"رواه ابن ماجه [3] .

حديث ضعيف جدًا [4]

(1) أخرجه أحمد (4/ 429، 435، 437، 440) ومسلم ح (1696) وأبو داود ح (4440) والترمذي ح (1435) والنسائي (4/ 63) وغيرهم من طرق عن يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة أن أبا المهلب حدثه عن عمران بن حصين به، وأخرجه النسائي في الكبرى (4/ 284، 6/ 286) وابن ماجه ح (2555) وابن عبد البر في التمهيد (24/ 130) من طرق عن الأوزاعي قال حدثني يحيى قال حدثني أبو قلابة عن أبي المهاجر عن عمران نحوه قال النسائي في السنن الكبرى (4/ 284) :"لا نعلم أحدا تابع الأوزاعي على قوله عن أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب"وقال في (6/ 286) :"أبو المهاجر خطأ والصواب أبو المهلب"، وقال ابن حبان في صحيحه (10/ 251) :"وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة إذ الجواد يعثر فقال عن أبي قلابة عن عمه أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب اسمه عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي من ثقات التابعين وسادات أهل البصرة".

(2) انظر المغني لابن قدامة (9/ 47) .

(3) أخرجه ابن ماجه ح (2694) من طريق ابن لهيعة وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (20/ 72) من طريق رشدين بن سعد كلاهما عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال ابن لهيعة عن عبادة بن نسي وقال رشدين عن عتبة بن حميد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم قال حدثنا معاذ بن جبل وأبو عبيدة بن الجراح وعبادة بن الصامت وشداد بن أوس به.

(4) لأن في إسناده ابن أنعم الإفريقي وهو ضعيف كما في التقريب رقم (3862) وقد اختلف عليه والصواب رواية رشدين فيما أحسب لأن إسناده أشد صعوبة على الحفظ من إسناد ابن لهيعة، وفي إسناد رشدين ضعيف آخر وهو عتبة بن حميد انظر المغني في الضعفاء للذهبي (2/ 422) ثم إن رواية عبد الرحمن بن أنعم لهذا الحديث عن كل هؤلاء الصحابة دون أن يروى من وجه صحيح عن أحد منهم مما يؤكد نكارته، ولعله لذلك لم يروه عن عبد الرحمن بن أنعم أحد من الثقات، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت