حديث مرسل وله شاهد [1]
(1) الصواب في هذا الحديث فيما أحسب الإرسال، ولذلك قال البزار بعد روايته لحديث روح المسند:"وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي متصل الإسناد إلا من هذا الوجه عن عمران بن حصين وقد رواه غير واحد عن الحسن مرسلا وأسنده روح بن عطاء عن أبيه وروح لين الحديث"، وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث روح هذا فقال أبو حاتم:"هذا حديث منكر"انظر علل ابن أبي حاتم (1/ 468) ، وقد روى البزار نحوه كما في مختصر زوائد مسند البزار لابن حجر (1/ 551) والطبراني في الكبير (7/ 264) عن سمرة نحوه بإسناد يروى به نسخة عن سمرة وفيه من لا يعرفون، حتى قال الذهبي في الميزان (1/ 407) في ترجمة بعض رواة هذا الإسناد:"وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم وهو إسناد يروى به جملة أحاديث قد ذكر البزار منها نحو المائة"على أن بعض المتأخرين قد ضعف بعضهم ثم قال الذهبي بعد أن ساق بعض الأحاديث بذلك الإسناد:"وبكل حالٍ هذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم".
لكن للمرسل شاهد في سنده خالد بن نافع وهو ضعيف انظر ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 643 - 644) ، أخرجه الطبراني في الأوسط ح (7541) من طريق خالد بن نافع الأشعري عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى أن معاوية بن أبي سفيان قال له:"أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اختصم إليه خصمان فاتعدا الموعد فجاء أحدهما ولم يأت الآخر قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي جاء على الذي لم يجئ فقال أبو موسى إنما كان ذاك في الدابة والشاة والبعير والذي نحن في أمر الناس"غير أني متوقف في تقوية المرسل به.