الصفحة 5 من 20

قائمة أفضل 1000 بنك في ترتيب متأخر جدًا، لم تضم سوى 66 بنكًا كان أولها في الترتيب رقم 166 وآخرها 995.

الجدول رقم (1) : أهم مؤشرات المصارف العربية

عدد المصارف ... 350 مصرفا

قيمة الأصول والموجودات ... 526.3 مليار دولار

حصة أول مائة مصرف من الموجودات ... 93.5%

عدد الفروع لكل مليون عميل ... 38 فرعا

نسبة الدخل من الفوائد ... 85 ـ 90%من إجمالي الإيرادات

نسبة الدخل من العمولات والرسوم ... 10 ـ 15 %

عدد الخدمات المقدمة ... 40 خدمة (465 في العالم)

العدد في قائمة المائة بنك عالمي ... لا يوجد

العدد في قائمة الألف بنك عالمي ... 66 بنكا

* المصدر: تقرير اتحاد المصارف العربية عام 2001.

جاءت مظاهر الضعف في الجهاز المصرفي العربي كنتيجة طبيعية لبعض الأسباب التى توارثها -وما زال- ويتمثل أهمها في (1) :

ـ سلوك العميل: حيث يتسم المجتمع بضعف الوعي وانخفاض الاستجابة للأدوات المصرفية مثل سعر الفائدة، وهو ما يجعل من المجتمع العربي مجتمعًا نقديًا يفضل التعامل بالنقود الكاش عن التعامل بالأدوات غير النقدية، مثل: الشيكات، والحوالات، والكروت الائتمانية.

ـ نوعية القوانين التي تحكم عمل الجهاز المصرفي، فهي تتسم في الغالب بالجمود ولا تساعد على سهولة تطبيق الخدمات وسرعة البت في إجراءات التقاضي.

ـ عدم وجود شخصية محددة للبنوك حيث تعمل في كل المجالات؛ مما يلغي شخصيتها، ويحد من تميزها في مجال معين، ويزيد من حدة المنافسة بينها، وهذا على عكس المصارف في العالم، حيث يكون للبنك شخصية محددة، فإما أن يكون البنك تجاريًا أو استثماريًا أو عقاريًا.

ـ ضعف مخصصات ميزانيات التدريب، وعدم وجودها في بعض البنوك؛ بينما من المفترض أن تصل إلى 3% من ميزانية البنك كما في البنوك العالمية، وهذا يجعل البنوك العربية غير قادرة على تطوير مهارات العنصر البشري بها.

ـ انتشار الفساد في الجهاز المصرفي في بعض الدول، وبالتالي فقدان الثقة في البنوك، والتأثير سلبًا على مستقبل الاقتصاد الوطني.

ـ ضعف التطوير، وخاصة في مجال إدخال التكنولوجيا والأخذ بالأدوات المالية الحديثة مثل المشتقات والتجارة الإلكترونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت