أتدرون من المفلس؟ -يقول النبي صلى الله عليه وسلم-؛ قالوا: يا رسول الله! المفلس عندنا من لا درهم له ولا متاع؛ قال: (( لا؛ المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصوم وأعمال، ثم يأتي وقد ظلم هذا، وشتم هذا، وسب هذا، وضرب هذا؛ فيؤخذ لهذا من حسناته، ولذاك من حسناته؛ فإذا فنيت حسناته أخذت من سيئاتهم فطرح عليه؛ فطرح في النار ) ).
تذكر يا صاحب الإشاعة! هذا الموقف؛ تذكر أنه ستخاصمك أمة، ليس فردًا؛ فيما طرحت، وفيما نشرت عبر الإنترنت أو عبر بعض الفضائيات.
ثم من المشكل أنهم إلى الآن يتسمون بأسماء مزورة، وأسماء مزيفة، وأسماء كبار، وفلان الكذا، فلان الكذا، فلان الكذا.
«مما يزهدني في أرض أندلس ** أسماء معتضد فيها ومعتمد
أسماء مملكة في غير موضعها ** كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد»
فاتق الله يا عبدَ الله!
لعلي - قد أكون أثقلت عليكم بالإطالة في هذه المسألة؛ هذه مسألة خطيرة، وفي غاية الخطورة.
ننتقل إلى بقية الوصايا باختصار.
••الوصية العاشرة:
الأخلاق الطيبة: أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ تقول عائشة -رضي الله عنها-:"كان خلقه القرآن"؛ فتخلقوا بأخلاق القرآن إخواني.
(( وخالق الناس بخلق حسن ) ).
(( ألا أنبئكم بأقربكم مني منزلًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا ) ).
(( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا ) )أو كما قال صلى الله عليه وسلم.