فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 41

مع إخوانك، مع أهلك، مع طلبة العلم، مع المسلمين عامة، مع غير المسلمين، مع غير المسلمين.

••الوصية الحادية عشرة:

التوسط والاعتدال في كل شيء؛ وهذه أمور قد تحدث عنها فضيلة الشيخ -وفقه الله تعالى-؛ لكني أود أن أشير إلى أمر؛ نحن الآن نعيش بين تيارين:

تيار الشهوات: له قنوات تغذِّيه، وله جهات تدعمه، يتمثل في المناداة بحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وما ينشر هنا وهناك من أفلام، وخزعبلات، وتمثيليات، ومسرحيات، وبلاء {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32] .

لكن الشهوات -في نظري- أنها أهون شأنًا من الشبهات؛ لأن الشهوات ينفع فيها الترغيب والترهيب، لا شك أنها خطيرة، المعاصي بريد الكفر، لا نهون من شأنها، لكن أريد أن تقارنوا بين حديثين عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالشهوات والشبهات، أذكرهما في نهاية الكلمة.

أما الشبهات؛ فخطورتها أعظم؛ لأن دعاتها يدعون باسم الدين، وباسم الإسلام!

يقتِّلون المسلمين ويرون أن هذا جهاد في سبيل الله، وهو إفساد، يستحلون دماءَ المسلمين، وأموالَهم، والمستأمنين، والذميين، والمعاهَدين ويعتبرون هذا جهادًا في سبيل الله!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت