فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 41

قد أعطاهم منظروهم من القاعدة في الداخل، أو المفتين في الخارج، ممن يعيش بعضهم في بلاد الكفر، أو في الكهوف أعطوهم مفاتيح الجنة؛ ليس بينك وبين الجنة إلا أن تقتل رجل الأمن، ليس بينك وبين الجنة إلا أن تنسف المنشأة الفلانية، ليس بينك وبين الجنة إلا أن تنسف السوق الفلاني، ليس بينك وبين الجنة إلا أن تفجر الجسر الفلاني؛ مثل ما يعطي البابواتُ النصارى صكوكَ الغفران!

والله إني سمعتم أحدهم -الذين فجروا في المحيا - سمعت المسكينين اللذَين فجر نفسيهما في ذلك المكان يغنيان -يطلبان الجنة، ولكن اللحن الذي يلحنانه- كما نشر في الشريط- هو لحن لامرأة فاجرة من المغنيات!

يطلبون الجنة، إلى أن وصلوا إلى أن كبّروا وفعلوا ما فعلوا! وقتلوا المسلمين الصائمين في ليلة من ليالي رمضان. فلا حول ولا قوة إلا بالله.

فإذن القضية خطيرة جدًا - الشبهات خطيرة؛ تحريف النصوص، لَيُّ أعناق النصوص.

الكذب على العلماء؛ وبالمناسبة: إن أهل الشبهات في هذا العصر -وبخاصة الخوراج- ضموا إلى منهج الخوارج القدامى؛"تقية الرافضة"فكثيرًا ما يتلونون، فبدأوا يفتونهم بجواز حلق لحاهم، ولبس الملابس النسائية، ولبس الملابس الضيقة، وما إلى ذلك؛ لأن عندهم الغاية تبرر الوسيلة.

وأنا وقفت على شريط لأحد المنظرين من الداخل نُشِر قبل نحو ست عشرة سنة؛ قال فيه: إنَّا قد نضطر في الدعوة إلى الله إلى تطبيق نظرية"ميكافيلي!"

ما هي نظرية"ميكافيلي"؟ الغاية تبرر الوسيلة!

ما دمت تريد الدعوة إلى الله افعل ما شئت: اقتل، فجّر، خرب، افعل ما شئت، البس ما شئت، تجمع الصلوات كلها بعد نصف الليل، تصلِّي الصلوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت