محاضراته التي ألقاها خير كثير، وما زال التواصل مستمرًا مع شيخنا، ومع سائر إخواننا، وعلمائنا، ومشايخنا.
فهذا اللقاء -لاشك- أنه -إن شاء الله- لقاء يحصل به سرور لأهل السنة في كل مكان، فقلوب أهل السنة تتآلف، ولو باعدت بينهم الأوطان؛ لأن كلمة التوحيد تجمعهم على الحق -بإذن الله تبارك وتعالى-.
شيخنا المحاضر هو فضيلة الشيخ العلامة الدكتور: صالح بن سعد السحيمي الحربي، وهو عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية، ورئيس قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية، والمدرس بالمسجد النبوي، وموجه الدعاة بمنطقة المدينة النبوية حاليا؛ فنسأل الله -عزَّ وجل- أن يسدده في محاضرته، وأن ينفعنا جميعا بها، وليتفضل فضيلة الشيخ.
الشيخ: صالح السحيمي -حفظه الله-:
جزاك الله خيرًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَى اللهُ وَسَلَمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِمْ إلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فأقول -بادئ ذي بَدْءٍ-: أسأل الله لي ولكم الإخلاص والصواب في القول والعمل.