الصفحة 36 من 39

7 -ظهرت أهداف وأهمية التفسير الموضوعي باعتباره يعالج ما جدَّ وما يجِدُّ من قضايا وأحداث تعرض للناس، ولم تكن موجودة من قبل، مع كونه يمثل خط الدفاع الأول للشبهات والطعونات التي يثيرها أعداء الإسلام، مع بروزِ ألوانٍ من الإعجاز القرآني من خلال وحدة الموضوع وتكامله ووحدة السورة وترابطها، إلى غيرها من أهداف وغايات.

8 -ظهر لنا كيف تطورت وتدرجت ألوان التفسير الموضوعي ومناهج بحثها، حالها في ذلك حال الصبي يولد ضعيفًا ثم يقوى ويقوى حتى يشتد ساعده، فأغلب الذين بدأوا بطرق هذا الباب ركزوا على"الموضوع القرآني"، ولذلك كانت التعاريف الاصطلاحية للتفسير الموضوعي خاصة بهذا اللون ولم تراعِ تطور هذا العلم، فاضطررت إلى إحداث تعريفٍ يتلاءم مع هذا التطور الذي انتهى بثلاثة ألوان مع منهجيتها، بالإضافة إلى لون رابع أحدثته بدون منهجية لأن ذلك يحتاج إلى بحث خاص كما سيظهر من خلال التوصيات.

وأختم بأهم التوصيات وهي:-

1 -ضرورة متابعة البحث ليغطي ما تبقى من نظرية التفسير الموضوعي وأهم ذلك"ألوان التفسير الموضوعي ومناهج بحثها".

2 -ضرورة متابعة البحث في النماذج التطبيقية لتمثل جميع ألوان التفسير الموضوعي، وتوفر تغطية شاملة لمتطلبات ومعطيات العصر ومستجدات الأمور.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت