والتي تندرج عنها أربع فرضيات فرعية:
الفرضية الفرعية الأولى:
الفرضية الفرعية الثانية:
الفرضية الفرعية الثالثة:
الفرضية الفرعية الرابعة:
الفرضية الرئيسية الثانية:
توجد فوارق ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوية 0,05 حول أثر تبني أبعاد المسؤولية الاجتماعية على تنمية الموارد البشرية تعزى إلى المتغيرات الديمغرافية (المستوى التعليمي، المستوى الوظيفي، الخبرة) .
والتي تندرج ضمنها الفرضيات التالية:
الفرضية الفرعية الأولى:
الفرضية الفرعية الثانية:
الفرضية الفرعية الثالثة:
انتشرت عدة تعاريف للمسؤولية الاجتماعية للشركات، وتختلف باختلاف وجهات النظر في تحديد شكل هذه المسؤولية. فبعض المهتمين يرى أن المسؤولية الاجتماعية للشركات بمثابة تذكير للشركات بمسؤولياتها وواجباتها إزاء مجتمعاتها اللاتي تنتسب إليها، بينما يرى آخرون أن مقتضى هذه المسؤولية لا يتجاوز مجرد المبادرات الاختيارية التي تقوم بها الشركات بإرادتها المنفردة تجاه المجتمع.
ويشير أحد هذه التعاريف إلى أنها ذلك السلوك الأخلاقي الذي يرتبط بقضايا التلوث البيئي، البطالة، التضخم، وزيادة الفقر لدى بعض الأقليات الاجتماعية، وتنشأ المسؤولية الاجتماعية في هذا الجانب من عدم قيام منظمات الأعمال بتنفيذ واجباتها تجاه المجتمع. [1]
(1) المسؤولية الاجتماعية وأخلاقيات الإدارة، مجلة جمعية المجمع العربي للمحاسبين القانونيين، عمان، (2001) ، ص. 185، نقلا عن شجاع الدين، عبد المؤمن،"المسؤولية الاجتماعية للشركات بين الفقه والقانون"، المؤتمر الأول للمسؤولية الاجتماعية للشركات، صنعاء، (29 - 30 أكتوبر 2008 م) ، من موقع ... www.ccsr-yemen.org