الصفحة 6 من 59

آية من آيات الله في الأدب وجميل الخلق، وحسن المعشر، وقد شهد له القاصي والداني بأنه من مفرق رأسه إلى قدمه قد امتلأ أدبًا وتواضعًا.

وكان البخاري مضرَب المثل في الكرم والسَمَاحة والجود حتى وصفه ورَّاقه بقوله:"كثير الإحسان إلى الطلبة مفرط الكرم" [1] ، وهذا ما كان من شيخنا رحمه الله حتى أصبح يعرفه أهل غزة بهذا، وكان ينفق إنفاق من لا يخشى الفقر، ويعطي عطاء الكريم بلا منٍّ ولا رياءٍ ولا سمعة [2] .

(1) ... هدي الساري مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني ص 481.

(2) ... قال الباحث: هذا قلٌّ من جلٌّ من مناقب هذا الإمام، وهناك مناقب عديدة للبخاري ترسمها الشيخ رحمه الله في حياته، فاقتدى بسنته، واهتدى بسناه، عدلت عن ذكرها خشية الطول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت