التدقيق الخمسة الكبار على تغيير القواعد في هذا المجال إلا أن هذه العملية جوبهت بالرفض من قبل اللوبي الفعال في مهنة المحاسبة ومجتمع الأعمال.
2)موقف المدراء التنفيذيين في شركات التدقيق الخمسة الكبار:
يركز المدراء التنفيذيون على دور السوق في تنظيم عمليات التدقيق والاستشارات وليس دور الحكومة في ذلك ودون إجبار الحكومة لمهنة المحاسبة لاتباع نموذج محدد ويعتقد المدراء بأنه لا يوجد دليل على أن رسوم أو أتعاب الاستشارات تحد أو تقيد الاستنتاجات الخاصة بالعملاء القدامى. ولا بد من الاستجابة للسوق في حل هذه المشكلة.
3)موقف هيئة بورصة الأوراق المالية:
ترى هيئة بورصة الأوراق المالية أن القيام بخدمات التدقيق والاستشارات معًا سوف يخلق تعارضات واضحة لذلك لا بد من وجود اختيارات حقيقية لتحديد ما يجب على المدققين القيام به وما يجدب عدم القيام به. وإن المشكلة في فصل خدمات التدقيق عن الخدمات الاستشارية تؤدي إلى الحصول على جودة متدنية في عمليات التدقيق وتكمن المشكلة في أن شركات التدقيق تعتقد بأنها تحصل على أموال كبيرة من خدمات الاستشارات من العملاء وتميل أن تركز على هذه الخدمات على حساب خدمات التدقيق ولعلاج ذلك ترى الهيئة ترك تحديد أتعاب المدققين أو عزلهم بيد لجنة تدقيق مستقلة.
لقد اشتدت الصراعات المحاسبية في فترة التسعينات التي شهدت ازدهارًا في الولايات المتحدة لم يسبق لهذه الحروب مثيلًا ونشط عمل اللوبي المحاسبي في الكونغرس في المجالات الثلاثة الآتية:
1 -مجال خيارات الأسهم.
2 -إصلاح نظام الضرر الناجم عن البيانات المحاسبية المضللة واعتباره شبه ... جنحة.
3 -محاولة هيئة بورصة الأوراق المالية فصل التدقيق عن خدمات الاستشارة.
أولًا: الصراعات الخاصة بخيارات الأسهم
حاولت هيئة المعايير المحاسبية المالية FASB إغلاق منافذ التهرب المحاسبية التي تسمح للشركات تجنب تسجيل خيارات الأسهم في الميزانية العمومية.