(يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ سَلِينِي بِمَا شِئْتِ لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا) . (1)
ــــــــــــــــــــ
(1) صحيح مسلم رقم 305
ثم إن الرسول - صلى الله عليه وسلم -،ليس إلا مبلغ لدين الله ومخبر عن الله، لتحقيق العبودية، والله سبحانه وتعالى شرع الدين وأرسل الرسل لعبادته، وقدر على الناس الحياة والموت ثم يبعثهم لتجزى كل نفس ما عملت، فكيف يريد الطاعن المعترض أن يبدل الله سنته وحكمته في الكون، التي من أجلها خلق الخلق، والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا ومنها: