ف 3/ 3: من النادر ان تتبنى المنظمات الانتاجية و الصناعية الحكومية دورا اجتماعيا يتعارض و تعزيز قدرتها المالية و تحقيق الارباح.
تتعدد مجالات تطبيق الافكار الواردة في هذا البحث والفرضيات المقترحة المرتبطة بها لكننا نجد وبسبب ندرة البحوث التطبيقية ان تطبيقا فاعلا يمكن ان يكون في:
ا - الجامعات الحكومية والجامعات الاهلية: حيث عادة ما يؤخذ على الجامعات الاهلية كونها جامعات خاصة وهي بذلك تكون منظمات اعمال هادفة للربح فقط ولا تراعي نوعية الخريجين وبالتالي التاثير على المجتمع بشكل كبير.
ب - المستشفيات الحكومية والمستشفيات الخاصة: تنتقد المستشفيات الخاصة بكونها بعيدة عن الجوانب الانسانية مع تركيزها على على الارباح دون مراعاة للجوانب الانسانية او جوانب بيئية من تلوث وغيره وهي امور تحتاج الى من يتحمل مسؤوليتها ويدفع تكاليفها.
ج - الشركات الصناعية التي لا تزال تديرها الدولة وتملكها والشركات الصناعية الخاصة.
د - مؤسسات النقل الخاصة ومؤسسة النقل الحكومية.
يحتل موضوع المسؤولية الاجتماعية والجوانب الاخلاقية اهمية كبيرة في الوقت الحاضر بسبب اتساع تاثير المنظمات وزيادة النقد الموجه لها في جوانب ترتبط بمشروعية عملها والياته مثل حالات الفساد والقرارات غير الاخلاقية المؤثرة على المجتمع. ومع تزايد دور منظمات الاعمال في المجتمع المدني وجماعات الضغط بسبب انتشار المعرفة وسرعة الاتصالات اصبحت المنظمات ملزمة بتعزيز ادائها الاجتماعي وخاصة لفئات عديدة نجد انها قد همشت وزادت الفجوة بينها وبين فئات اخرى مسيطرة. ان مجمل هذه القضايا فرضت على ادارة