منه إثبات صوم رمضان أو عاشوراء أو شعبان أو غير ذلك، حتى يثبت بالفصيل بدليل صحيح. ثم ينظر بعد ذلك في أحاديث الترغيب والترهيب بالنسبة إلى ذلك العمل الخاص الثايت بالدليل الصحيح. أهـ.
3 -أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط، لئلا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله.
4 -عدم إشهار ذلك الضعيف بين الناس لئلا يعمل المرء بحديث ضعيف، فيشرع ما ليس بشرع، أو يراه بعض الجهال فيظن أنه سنة صحيحة.
5 -أن لا يشتمل الحديث الضعيف على تفصيلات أو تقديرات أو تحديدات زيادة على ما ثبت في الصحيح.
هذه كانت علامات أحببت أن أذكرها لمن أراد الحق والعمل به، والله سبحانه أرجو أن تنال هذه الورقات رضاه سبحانه وتعالى ثم رضا نبيه صلى الله عليه وسلم، وأسأله سبحانه وتعالى أن يجعل عملنا كله صالحًا وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وأن لا يجعل لأحدٍ فيه غيره.
وكتبه
أبو البرآء السلفي الأزهري
أحمد بن عبد الرحمن آل سكر
عفا الله عنه وعن والديه وعن جميع المسلمن
ليس فيها حديث يثبت، واستشهد الشيخ على جواز عد الآي والتسبيحات في الصلاة بحديث صلاة التسبيح، ولم ينكر أحد جواز ذلك، وإنما قيل