(الدارقطني) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم حدثنا موسى بن عبد العزيز حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب: يا عباس يا عماه ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره .... الحديث. (الدارقطني) حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله حدثنا أبو الأخوص محمد بن الهيثم القاضي حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا موسى بن أعين عن أبي رجاء الخراساني عن أبي صدقة عن عروة بن رويم عن أبي الديلمي عن ابن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله ألا أهب لك؟ ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ .... الحديث. (الدارقطني) حدثنا أبو علي الكاتب علي بن محمد بن أحمد بن الجهم حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي حدثنا زيد بن الحباب حدثنا موسى بن عبيدة الزبدي حدثني سعيد بن أبي سعيد مولى أبي بكر بن حزم عن أبي رافع مولى النبي قال: قال رسول الله للعباس: ألا أصلك؟ ألا أحبوك؟ قال: بلى قال: صلي أربع ركعات ... الحديث. لا يثبت موسى بن عبد العزيز مجهول عندنا وصدقة ضعيف وموسى بن عبيدة ضعيف قال يحيى ليس بشيء.
قلت [1] : حديث ابن عباس أخرجه أبو داود، وابن ماجة، والحاكم، وحديث أبي رافع أخرجه الترمذي، وابن ماجة، وقد رد الأئمة والحفاظ على المؤلف حيث أورد هذه الأحاديث الثلاثة في الموضوعات وأورد الحافظ ابن حجر حديث ابن عباس في كتاب الخصال المكفرة وقال: رجال إسناده لا بأس بهم عكرمة احتج به البخاري، والحكم صدوق، وموسى بن عبد العزيز قال فيه ابن معين: لا أرى به بأسًا، وقال النسائي نحو ذلك، وقال ابن المديني: فهذا الإسناد من شرط الحسن؛ فإن له شواهد تقويه، قال: وقد أساء ابن الجوزي بذكره إياه في الموضوعات قال: وقوله أن موسى مجهول لم يصب فيه؛ لأن من يوثقه ابن معين والنسائي لا يضره أن يجهل حاله من جاء بعدهما، وشاهده ما أخرجه
(1) القائل هو الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى.