الصفحة 16 من 33

وقد جاء هذا الكتاب الذي صدر عام (2008 م) في جهد الجابري [1] من حيث الترتيب بعد كتابه (التعريف بالقرآن الكريم) الذي صدر عام 2006 م والذي تناول فيه صاحبه مسائل من قضايا علوم القرآن، حيث اشتمل على البحث في كيفيات جمع القرآن الكريم وتوثيقه منذ لحظات نزوله، وترتيبه في المصحف ومن حيث النزول، والأحرف والقراءات والمعجزات، وقصص القرآن الكريم إلى غير ذلك من القضايا.

وقد جعل هذا الكتاب - التعريف بالقرآن - في جزئين، كان يريد في الجزء الثاني أن يجعله في"موضوعات في القرآن"لكنه لما بدأ يقرأ في كتب التفسير لإعداد هذا الجزء عدل عنه إلى كتابة تفسير للقرآن الكريم، فكان كتابه (فهم القرآن الحكيم ... ) هو البديل.

وقد أشار إلى ذلك في مقدمة كتابه هذا [2] وبين الأقسام التي يريد بها تأليف تفسيره القرآن الكريم وهي على النحو الآتي:

الجزء الأول: عن القرآن المكي، ومحوره العقيدة والإطلاق.

ويكون في قسمين:

القسم الأول: ويضم"52"سورة جعلها في محاور موضوعية ثلاثة:

المحور الأول: في النبوة والربوبية والإلوهية.

المحور الثاني: في البعث والجزاء ومشاهد القيامة.

المحور الثالث: في إبطال الشرك وتسفيه عبادة الأصنام.

وهذه الموضوعات هي مادة الكتاب الذي بين أيدينا.

(1) - هو محمد عابد الجابري، مفكر مغربي، ولد فيها عام 1936 م حصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة عام 1970 م من كلية الآداب بالرباط، له العديد من الكتب المنشورة، من أشهرها"نقد العقد العربي".

(2) - انظر، فهم القرآن الحكيم، ص 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت