الصفحة 17 من 33

أما القسم الثاني من هذا الجزء المكي، والجزء الثاني الذي خصصه للحديث عن السور المدنية، ومحوره (الأحكام والتشريع للدولة) فلم يتكلم عنها بأزيد من هذا التوضيح، ولكنه وعد بصدورها قريبا.

أما الشكل المنهجي للكتاب فقد جعله على شكل واضح محدد مطرد، حيث قسمه إلى ثلاث مراحل هي بمثابة فصول للكتاب، وهذه المراحل هي ذاتها التي ذكرتها لك قبل قليل.

وقد جعل كل مرحلة مشتملة على سور من القرآن المكي، المرحلة الأولى فيها"27"سورة، والثانية"12"سورة، والثالثة"15"سورة، بما مجموعه"52"سورة من القرآن المكي.

وفي كل مرحلة من هذه المراحل يبدأ تحت عنوان"استهلال"بتوضيح مراده من هذه المرحلة والعنوان الذي اختاره لها.

ثم يبدأ الحديث عن كل سورة منفردة تحت عناوين ثلاثة:

التقديم: يعرض فيه باختصار لأهم المرويات التي وردت حول السورة.

نص السورة: يسجل فيه آيات السورة، وعند أي لفظة يرى أنها تحتاج إلى توضيح يضع بين قوسين المعنى كما يراه هو في سياق النص ذاته.

تعليق: يستعيد فيه أهم القضايا التي تناولها بشكل خلاصة مركزة، مع إبداء رأيه في بعض المسائل التي أوردها.

ثم يختم كل مرحلة بذكر بعض القضايا الموضوعية التي يدرسها تحت عنوان: (استطراد واستشراف) .

وهكذا التزم هذا الشكل المنهجي في جميع السور والموضوعات التي تناولها في كتابه.

ومرة أخرى أبين أن هذا وصف للشكل المنهجي للكتاب، وهدفي أن يستحضر معي القارئ الكريم هذا الشكل ليقف منصفا مما سأذكره من قضايا نقدية تخص هذا الترتيب وهذا التقسيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت