نتائج البحث عن (البند) 50 نتيجة

(البند)الْعلم الْكَبِير (فَارسي مَعَ) وَيُطلق فِي اصْطِلَاح الْمُحدثين من رجال القانون على الْفَقْرَة الْكَامِلَة من القانون
(البندار)التَّاجِر يحتكر البضائع ويتربص بهَا غلاء السّعر (ج) بنادرة (د)
(البندر) مرسى السفن فِي الميناء (فَارسي) وَيُطلق الْآن على الْبَلَد الْكَبِير يتبعهُ بعض الْقرى (مو)
(البندق) جنس من الفصيلة البتولية مِنْهُ نوع يزرع لثمره وأنواع تزرع فِي الأحراج أَو تزرع للتزيين وكرة فِي حجم البندقة يرْمى بهَا فِي الْقِتَال وَالصَّيْد
(البندقي) الذَّهَب البندقي نوع من الذَّهَب مَنْسُوب إِلَى البندقية من مدن إيطاليا
  • البندقية
(البندقية) قناة جوفاء كَانُوا يرْمونَ بهَا البندق فِي صيد الطُّيُور وَآلَة حَدِيد يقذف بهَا الرصاص (على التَّشْبِيه بِالْأولَى) وَمِنْه أَنْوَاع
(البندول)جسم متحرك حَرَكَة تذبذبية حول محور أفقي ثَابت (مج)
والبَنْدَقَةُ: تَحْدِيدُ النَظَرِ، بَنْدَقَ إلَيَّ.
البَنْدَاذَجَانُ: من ألْوَانِ التَّمْرِ.
مينر البنديرة: مينر البنديرة: (بالأسبانية bandera amainar la) . أرخى أو أسدل الخيمة أو الفسطاط أو السرادق (بوشر باربييه).
البندقة:[في الانكليزية] Ducat [ في الفرنسية] Ducat هو اسم ما يتحمل في المقعدة كالشياف ويطلق أيضا على درهم واحد. وبعض الأطباء يجعلها مثقالا وبعضها أربعة دوانق ويقال أيضا على شيء أكبر في هيئة البندقة، وقد يطلق على البراز الذي يشتد جفافه وصلابته حتى صار بعرا، وعلى طينة مدوّرة يرمى بها كذا في بحر الجواهر.
البَنْدَنِيجَينِ:
لفظه لفظ التثنية، ولا أدري ما بندنيج مفرده، إلّا أن حمزة الأصبهاني قال: بناحية العراق موضع يسمّى وندنيكان وعرّب على البندنيجين، ولم يفسّر معناه: وهي بلدة مشهورة في طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد، يشبه أن تعدّ في نواحي مهرجانقذق، وحدثني العماد بن كامل البندنيجي الفقيه قال: البندنيجين اسم يطلق على عدّة محالّ متفرّقة غير متّصلة البنيان، بل كلّ واحدة منفردة لا ترى الأخرى لكن نخل الجميع متّصلة، وأكبر محلة فيها يقال لها باقطنايا، وبها سوق ودار الإمارة ومنزل القاضي، ثم بويقيا، ثم سوق جميل، ثم فلشت، وقد خرج منها خلق من العلماء محدّثون وشعراء وفقهاء وكتّاب.
البَنْدُ: العَلَمُ الكبيرُ، وحِيَلٌ مُسْتَعْمَلَةٌ، والذي يُسكِرُ من الماءِ، وع، وبَيْدَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِرْزانٍ، وبالكسر: أُمَّةٌ إخْوَةُ السِّنْدِ.والبَنُّودةُ، كسَفُّودَةٍ: الدُّبُرُ. وعَوْفُ بنُ بِنْدويَةَ، بالكسر، ومحمدُ بنُ بِنْدُويَةَ: من المُحَدِّثينَ.
البُنْدُقُ، بالضم: الذي يُرْمَى به، الواحدةُ: بهاءٍ، والجِلَّوْزُ، فارِسيٌّ، زَعَموا أن تَعْليقَه بالعَضُدِ يَمْنَعُ من العَقارِبِ، وتَسْقِيةُ يافُوخ الصَّبِيِّ بسَحيقِ مَحْروقِهِ بالزَّيْتِ يُزيلُ زُرْقَةَ عَيْنِهِ وحُمْرَةَ شَعَرِهِ، والهِنْدِيُّ منه تِرْياقٌ، كثيرُ المنافِعِ، لا سِيَّما للعَيْنَيْنِ.وبُنْدُقَةُ بنُ مَظَّةَ: أبو قَبيلَةٍ، في: ح د أ.والبُنْدقِيُّ: ثوبُ كتَّانٍ رفيعٌ.وبَنْدَقَ الشيءَ: جَعَلَه بَنادِقَ،وـ إليه: حَدَّدَ النَّظَرَ.
البَنْدالجذر: ب ن د

مثال: البند الأول من القانونالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: الفقرة، أو المادة

الصواب والرتبة: -المادة الأولى من القانون [فصيحة]-البند الأول من القانون [صحيحة] التعليق: «البند» في المعاجم القديمة العَلَم أو الراية الكبيرة ولكن جاء في الوسيط أنه يطلق في اصطلاح المحدثين من رجال القانون على الفقرة الكاملة من القانون، وفي محيط المحيط أن البند من الكتاب: الفصل أو الفقرة.
البُندُقة: طين مدوَّر يُرمى به أو الذي يُرمى به مطلقاً.

بركياروق، البندنيجي

سير أعلام النبلاء

بركياروق، البندنيجي:
4539- بَرْكيَاروق 1:
السُّلْطَانُ الكَبِيْرُ، ركنُ الدِّين، أَبُو المُظَفَّرِ بَرْكيَارُوْق بن السلطان مَلِكْشَاه بنِ أَلب آرسلاَن السَّلجوقِي، وَيُلَقَّبُ أَيْضاً: بِهَاءَ الدَّوْلَة.
تَمَلَّكَ بَعْدَ أَبِيْهِ، وَنَاب عَنْهُ عَلَى خُرَاسَانَ، أَخُوْهُ السُّلْطَان سَنْجَر.
وَكَانَ بَرْكْيَا روق شابًا شهمًا لعَّاباً، فِيْهِ كرمٌ وحلمٌ، وَكَانَ مُدْمِناً لِلْخمر، تَسلطن وَهُوَ حَدَثٌ، لَهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي نكدٍ وحربٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيْهِ مُحَمَّد، يَطولُ شرحهَا، هِيَ مذكورَة فِي الحوَادث.
مَاتَ بِبُرُوْجِرْد، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِعِلَّةِ السِّلِّ وَالبَوَاسِيْرِ، وَكَانَ فِي أَوَاخرِ دَوْلَته قَدْ تَوطَّد مُلْكُه، وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَلَمَّا احتُضِرَ، عَهِدَ بِالأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ لابْنِهِ مَلِكْشَاه بِمَشُوْرَةِ الأُمَرَاء، فَعقدُوا لَهُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَة أَعْوَام.
4540- البَنْدَنِيجي 2:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ ثَابِتٍ، الشَّافِعِيّ، الضَّرِير، تِلْمِيْذُ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي. دَرَّس فِي أَيَّامِ شَيْخه، ثُمَّ جاور.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ البَغْدَادِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيّ، وَعبدُ الخَالِق اليُوسُفِي.
وَكَانَ مُتَعَبِّداً مُعْتَمِراً، كَثِيْرَ التِّلاَوَة، وَعَاشَ ثَمَانِياً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 141"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 268"، والعبر "3/ 349"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 191"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 407- 408".
2 ترجمته في الأنساب "2/ 314"، واللباب لابن الأثير "1/ 180"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 133"، وطبقات الشافعية للسبكي "4/ 207".

ابن زريق الحداد، البندار

سير أعلام النبلاء

ابن زريق الحداد، البندار:
5348- ابن زريق الحداد 1:
الإمام، شيخ المقرئين، أبو جعفر، المبارك بن الإِمَامِ أَبِي الفَتْحِ المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ زُرَيْقٍ، الوَاسِطِيُّ، ابْنُ الحَدَّادِ، إِمَامُ جَامِعِ وَاسِط بَعْدَ وَالِدِهِ.
مَوْلِده سَنَة تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
تَلاَ عَلَى أَبِيْهِ، وَمَهَرَ، ثُمَّ سَافر مَعَهُ إلى بغداد في سنة532، فقرأ بها بالمبهج وَغَيْره عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط.
وَسَمِعَ من: قاضي المارستان، وإسماعيل بن السمرقندي، وطائفة، وبواسط من علي بن عَلِيِّ بنِ شيرَان، وَالقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ الفَارِقِيّ، وَجَمَاعَة، وَتَفَرَّد عَنِ ابْن شيرَان الفَارِقِيّ، وَتَفَرَّد بإجازة خميس الحوزي، وأبي الحسين محمد بن غُلاَم الهَرَّاس أَبِي عَلِيٍّ، وَرَزِيْن بن مُعَاوِيَةَ العَبْدَرِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَيْضاً أَبُو طَالِبٍ بنُ يوسف، وعبد الله بن السَّمَرْقَنْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْس بن مُنْجِبٍ، وَيُوْسُف بن خَلِيْل، وَإِبْرَاهِيْم بن مَحَاسِنَ، وَابْن الدُّبَيْثِيّ وَآخَرُوْنَ.
وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات: الشَّرِيْف مُحَمَّد بن عُمَرَ الدَّاعِي، وَغَيْرهُ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ مِنْ أَعيَان القُرَّاء المَوْصُوْفِيْن بجُوْدَة القِرَاءة، وَحسن الأَدَاء، وَطيب الصّوت، وَكَانَ بَقِيَّة الأَكَابِر، وَهُوَ صَدُوْقٌ مُتَدّين.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَزُرَيْقٌ أَوّله زاي.
5349- البندار 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الخَالِقِ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَنْصُوْرٍ، الحَرِيْمِيُّ، البُنْدَارُ، أَخُو عَبْدِ الجَبَّارِ.
سَمِعَ هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبَا المَوَاهِب بن مُلُوْك، وَهِبَة اللهِ الحَرِيْرِيّ، وَقَاضِي المَارستَان. وَسَمِعَ بِالرَّيِّ عبد الرحمن بن أبي القاسم الحصيري.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 328".
2 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 319-320".

أبو تراب، البندنيجي

سير أعلام النبلاء

أبو تراب، البندنيجي:
5489- أبو تراب:
الفَقِيْهُ أَبُو تُرَابٍ يَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي تُرَابٍ الكَرْخِيُّ، اللَّوْزِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الرَّافضِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَى أبي الحسن ابن الخل. وسمع من: الأموي، وَالكَرُوْخِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَجَمَاعَةٍ. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ، وَبَغْدَادَ.
روى عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، وَالقُوْصِيُّ، فَقَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا المُفْتِي قَوَامُ الدِّيْنِ يَحْيَى مُعِيْدُ العِمَاد الكَاتِب، أَخْبَرْنَا ابْنُ الزَّاغُوْنِيِّ -فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: دَخَلتُ عَلَيْهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مائَةٍ، فَرَأَيْتُهُ مُختلاًّ؛ زَعَمَ أَنَّ المَلاَئِكَةَ تَنزِلُ عَلَيْهِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ، فِي هَذَيَانٍ طَوِيْلٍ وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ كَانَ إِذَا ضَجِرَ لَمَّا قُرِئَ عَلَيْهِ "التِّرْمِذِيّ" يَشتمهُم بِفُحشٍ.
وَحَدَّثَنِي ابْنُ هِلاَلَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أبي تراب، فقال: من أين أَنْتَ? قُلْتُ: مِنَ المَغْرِبِ. فَبَكَى، وَقَالَ: لاَ رَضِيَ اللهُ عَنْ صَلاَحِ الدِّيْنِ، ذَاكَ فَسَادُ الدِّيْنِ، أَخرجَ الخُلَفَاءَ مِنْ مِصْرَ وَجَعَلَ يَسُبُّهُ، فَقُمْتُ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وست مائة.
5490- البندنيجي 1:
الحَافِظُ مُفِيْدُ بَغْدَادَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَرَمٍ البَنْدَنِيْجِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، المُعَدَّلُ، أَخُو المُحَدِّثِ تَمِيْمٍ.
وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
وسمع من: ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ المَادِحِ، وَهَلُمَّ جَرَّا.
وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ، وَبَالَغَ عَنْ غَيْرِ إِتْقَانٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وابن النجار، والزكي، البرزالي، وَاليَلْدَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَلَهُ عِنَايَةٌ بِالأَسْمَاءِ، وَنَظَرٌ فِي العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ فَصِيْحاً، طَيِّبَ القِرَاءةِ، امْتُحِنَ بِأَنْ شَهِدَ فِي سِجلٍّ بَاطِلٍ، فَصُفِعَ عَلَى حِمَارٍ، وَحُبِسَ مُدَّةً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ، وَخَمَلَ.
وَكَانَ أَخُوْهُ تَمِيْمٌ قَدِ اسْتَجَازَ لِلإِمَامِ النَّاصِرِ جَمَاعَةً، فَأَظهرَ الإِجَازَةَ، فَأَنْعَمَ عَلَيْهِ، فَتَكَلَّمَ فِي أَخِيْهِ، وَأَنَّهُ مَا شَهِدَ بِزُوْرٍ مَحْضٍ، بَلْ رَكنَ إِلَى قَوْلِ القَاضِي مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ العَبَّاسِيِّ، وَأَنَّ الأُسْتَاذَ دَارَ ابْنَ يُوْنُسَ تَعصَّبَ عَلَيْهِ، فَأَعَادَهُ النَّاصِرُ إِلَى العَدَالَةِ، وَقَبِلَهُ القَاضِي أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ ابْنُ الدَّامَغَانِيِّ بِلاَ تَزْكِيَةٍ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكُنْتُ أَرَاهُ كَثِيْرَ التَّحَرِّي لاَ يُسَامِحُ فِي حَرْفٍ. قَالَ: وَمَعَ هَذَا فَكَانَتْ أُصُوْلُه مُظْلِمَةً، وَكَذَا خَطُّهُ وَطِبَاقُهُ، وَكَانَ سَاقِطَ المُرُوءةِ، وَسِخَ الهَيْئَةِ، يَدُلُّ حَالُهُ عَلَى تَهَاوُنِهِ بِالأُمُوْرِ الدِّيْنِيَّةِ، وَتُحْكَى عَنْهُ قَبَائِحُ، فَسَأَلْتُ شَيْخَنَا ابْنَ الأَخْضَرِ عنه وعن أخيه، فصرح بكذبهما.
أخوه:
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 62".
النحوي، اللغوي: طاهر بن الحسين، أَبو الوفاء البندنيجي الهَمذانيّ
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان شاعرًا مبرزًا، له قوة في لزوم ما لا يلزم، وله قصيدتان إحداهما في مدح نظام الملك وهي نيف وأربعون بيتًا غير معجمة كلها، أولها:
لاموا ولو علموا ما اللوم ما لاموا ... ورد لومهمُ همٌّ وآلام
وأخرى معجمة كلها نحوها فِي العدد، وكان قويًّا في علم النحو واللغة والعروض ولم يمدح لابتغاء عرض، وكان يعد ذلك عارًا"
أ. هـ.
* الوافي: "كان شاعرًا، له معرفة تامة بالنحو واللغة والعروض، لم يمدح أحدًا لابتغاء جائز" أ. هـ.
وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة.

بيبرس البندقدارى (658 - 679هـ)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*بيبرس البندقدارى (658 - 679هـ) هو أحد سلاطين دولة المماليك فى مصر والشام، انتقل إليه عرش السلطنة بعد مقتل «قطز» سنة 658 ويُعدُّ المؤسس الفعلى لدولة المماليك وأعظم سلاطينها؛ إذ اجتمعت فيه صفات العدل والفروسية والإقدام.
عقد «بيبرس» العزم على أن تكون «مصر» والشام من أعظم البلاد آنذاك، ووهب حياته للجهاد، وجعل هدفه رفع شأن الأمة الإسلامية، وإليه يرجع الفضل فى انتقال الخلافة العباسية إلى «القاهرة» بعد سقوطها فى «بغداد»، وأصبحت مصر دار الخلافة الإسلامية؛ إذ استقدم «بيبرس» «أحمد بن الخليفة الظاهر العباسى»، وبايعه بالخلافة فى حضرة الأمراء والعلماء ورجال الدولة.
وفى (4 من شعبان سنة 659هـ)، عقد الخليفة اجتماعًا منح فيه «بيبرس» تفويضًا منه لتسيير أمور البلاد، فكان ذلك تقوية له ضد خصومه ومنافسيه، كما كان إقرارًا بمشروعية النظام المملوكى، وبحقه فى تولى شئون البلاد.
عادت إلى العالم الإسلامى هيبته بإحياء الخلافة الإسلامية، وأضحت «القاهرة» مقر الخلافة، ومركز السلطة الإسلامية المركزية، ومقصد المسلمين من كل حدب وصوب، وظلت على ذلك حتى انتقلت منها الخلافة إلى «استانبول» بعد قرابة ثلاثة قرون.
سَنَّ «بيبرس» نظام ولاية العهد لأول مرة فى تاريخ دولة المماليك البحرية، وحصر وراثة العرش فى أسرته بتعيين ابنه «محمد بركة خان» وليا للعهد، ليحد من تدبير الدسائس والمؤامرات حول عرش السلطنة، وما يجره ذلك من اضطراب وضعف للدولة.
قام «بيبرس» بإصلاحات جوهرية فى البلاد، وأعاد إلى الأسطول البحرى قوته، وعين قضاة من المذاهب الأربعة للفصل فى الخصومات، بعد أن كان القضاء مقصورًا على المذهب الشافعى، فعادت إلى العالم الإسلامى قوته على أسس تنظيمية دقيقة، إذ كان «بيبرس» إداريا حازمًا، وقائدًا شجاعًا، فدأب على رعاية شئون البلاد، وتنمية مواردها، وحفر الترع، وأصلح الحصون، وأسس المعاهد، وبنى المساجد التى من
*البندقية مدينة إيطالية.
تقع شرق إيطاليا، بالطرف الشمالى من البحر الأدرياتى.
أقيمت على عدد من الجزر التى تقع فى بحيرات ساحلية إلى الشمال من دلتا نهر ألبو، ويفصلها عن البحر الأدرياتى خط من الكثبان الرملية.
وتحول اسمها فى العصور الحديثة من البندقية إلى فينيسيا.
وعدد سكانها (375) ألف نسمة.
واشتهرت كمركز سياحى وتجارى، وأصبحت من أغنى المدن الأوربية.
وأهم الصناعات بها: الأساور، والعقود، والحلى الذهبية والفضية، والمنسوجات الحريرية، كما يوجد بها أماكن لصناعة السفن ومصانع للقصدير والألومنيوم والآلات.
وقد ظهرت البندقية كمدينة فى القرن (6 م)؛ حيث كان أهالى المدن الإيطالية يلجئون إليها؛ هربًا من غزوات القبائل البربرية.
وبمرور الوقت نمت قوتها، وجاءت فترات ضعف الإمبراطورية الرومانية عامةً وضعف إيطاليا بصفة خاصة فشجعت على ظهور مايعرف باسم القومونات أو المدن ذات الكيان السياسى والاقتصادى المستقل؛ فظهرت البندقية وجنوة وبيزة، وكانت كل منها جمهورية مستقلة لها دوقها الذى ينتخبه أبناؤها ولها نفوذها السياسى، وامتلكت أسطولاً بحريًّا قويًّا له نشاطه الملحوظ فى البحر المتوسط.
وكانت الحروب الصليبية فرصة كبيرة للبندقية وغيرها من الجمهوريات الإيطالية؛ حيث عرض عليهم البابا نقل الجيوش الصليبية إلى الأراضى المقدسة بالشام، مقابل أخذ ثلث الغنائم التى يستولون عليها من أى مدينة، وأن يكون لهم أحياء تجارية فى هذه المدن، وساعد ذلك البندقية على أن تستولى فى الحرب الصليبية الرابعة على ثلث القسطنطينية وجزر كريت وأيونيا وغيرها من الموانئ المطلة على البحر الأدرياتى.
وأدت المنافسة التجارية والبحرية بين البندقية وجنوة إلى قيام حرب بينهما استمرت أعوامًا كثيرة، تبادلا فيها النصر والهزيمة حتى انتهت بهزيمة البندقية سنة (1353م)، كما شهدت البندقية صراعًا مع الدولة العثمانية بسبب النشاط التركى فى بحر إيجة، ونجحت

المصريون يهزمون المغول في موقعة عين جالوت في عهد قطز وقيادة بيبرس البندقداري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المصريون يهزمون المغول في موقعة عين جالوت في عهد قطز وقيادة بيبرس البندقداري.
658 رمضان - 1260 م
الملك المظفر قطز صاحب مصر لما بلغه أن التتار قد فعلوا بالشام ما فعلوه، وقد نبهوا البلاد كلها حتى وصلوا إلى غزة، وقد عزموا على الدخول إلى مصر، بادرهم قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدموا عليه، فخرج في عساكره وقد اجتمعت الكلمة عليه، حتى انتهى إلى الشام واستيقظ له عسكر المغول وعليهم كتبغانوين، وكان إذ ذاك في البقاع فاستشار الأشرف صاحب حمص والمجير ابن الزكي، فأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمد هولاكو فأبى إلا أن يناجزه سريعا، فساروا إليه وسار المظفر إليهم، فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان، فاقتتلوا قتالا عظيما، فكانت النصرة ولله الحمد للإسلام وأهله، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته، واتبعهم الجيش الإسلامي يقتلونهم في كل موضع، وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا، وكذلك الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب، وكان أتابك العسكر، وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه، واستأمن الأشرف صاحب حمص، وكان مع التتار وقد جعله هولاكو خان نائبا على الشام كله، فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص، وكذلك رد حماة إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها، وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع أمير العرب، واتبع الأمير بيبرس البند قداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان، إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب، وهرب من بدمشق منهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضان، فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم، وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا، وأيد الله الإسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون، فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى، وملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا، وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة، وهمت طائفة بنهب اليهود، فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان، وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله، وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين.

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحيّ ..
684 ربيع الثاني - 1285 م
توفي الأمير الكبير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي، أستاذ الملك الظاهر بيبرس، وقد كان الملك الصالح نجم الدين أيوب غضب عليه وصادره، وأخذ منه مملوكه بيبرس، وأضافه إليه لشهامته ونهضته، فتقدّم عنده على خشداشيته، وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة، ودفن بالشارع الأعظم قبالة حمام الفارقاني بظاهر القاهرة.

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يمنع رمي البندق والمنجمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يمنع رمي البندق والمنجمين.
733 رجب - 1333 م
رسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون بالمنع من رمي البندق، وأن لا تباع قسيها ولا تعمل، وذلك لإفساد رماة البندق أولاد الناس، وأن الغالب على من تعاطاه اللواط والفسق وقلة الدين، ونودي بذلك في البلاد المصرية والشامية، وفي نصف شعبان أمر السلطان بتسليم المنجمين إلى والي القاهرة فضربوا وحبسوا لإفسادهم حال النساء، فمات منهم أربعة تحت العقوبة، وثلاثة من المسلمين ونصراني.

انتصار الأسطول (البندقي) على (العثمانيين) قرب (غاليبولي).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الأسطول (البندقي) على (العثمانيين) قرب (غاليبولي).
819 شوال - 1416 م
توجه السلطان محمد بن بايزيد بن عثمان صاحب برصا لقتال اسفنديار بن أبي متملك قسطمونية وحصره في جزيرة سينوب فقامت معركة على بحر إيجه قرب مدينة غاليبولي كان نهايتها أن وقع بينهما الاتفاق على أن يخطب له ويضرب السكة باسمه، فأفرج عنه وعاد اسفنديار إلى قسطمونية، وخطب باسم السلطان محمد فلم يوافقه وزيره خواند سلار على إقامة الخطة بالجامع الذي أنشأه لمحمد، وصار يخطب فيه باسم ملكة اسفنديار، وخطب اسفنديار في بقية جوامع قسطمونية باسم محمد.

السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.
883 ذو القعدة - 1479 م
أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية.

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
947 جمادى الآخرة - 1540 م
كانت البندقية قد دفعت بمقتضى هذه المعاهدة حوالي 300 ألف ليرة ذهبية للعثمانيين كغرامة حرب، وقد حالت هذه المعاهدة دون انضمام البندقية إلى الإمبراطور الألماني شارل كوينت، الذي كان في حرب مع العثمانيين أثناء تلك الفترة.

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
980 ذو القعدة - 1573 م
عقدت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية، وكانت هذه المعاهدة تتكون من 7 بنود، منها: أن تسدد البندقية غرامات مالية لتركيا، وأن تبقى جزيرة قبرص في حوزة الدولة العثمانية.

عقد الدولة العثمانية معاهدة مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد الدولة العثمانية معاهدة مع البندقية.
1080 ربيع الثاني - 1669 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة من 18 مادة تم بمقتضاها انتقال قلعة "كاندية" الحصينة في جزيرة كريت إلى الدولة العثمانية، إضافة إلى 1100 مدفع كانوا في القلعة، وأن تحصل تركيا على كامل جزيرة كريت وبذلك تنتهي الحرب العثمانية مع البندقية التي استمرت 24 عاما.

وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
1094 صفر - 1683 م
وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية. وبمقتضى هذه المعاهدة فُرض على البندقية تسديد غرامة قدرها ربع مليون قطعة ذهبية للدولة العثمانية.

هزيمة جيش البندقية في معركة شين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة جيش البندقية في معركة شين.
1096 جمادى الأولى - 1685 م
تمكن القائد العثماني فندق مصطفى باشا - حاكم البوسنة - من هزيمة جيش البندقية في معركة شين.

استيلاء القائد البندقي موروسيني على قلعة نافارين من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء القائد البندقي موروسيني على قلعة نافارين من العثمانيين.
1097 رجب - 1686 م
تمكن القائد البندقي موروسيني من الاستيلاء على قلعة نافارين في جزيرة المورة باليونان من العثمانيين بعد حصار استمر 13 يوما تقريبا.

استيلاء الجيش البندقي على مدينة أثينا من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الجيش البندقي على مدينة أثينا من العثمانيين.
1098 ذو القعدة - 1687 م
تمكن الجيش البندقي الذي تسانده إسبانيا وألمانيا ومالطة والسويد من الاستيلاء على مدينة أثينا من العثمانيين وقام بتخريبها بشكل فظيع، وقام الأرثوذكس بذبح الكاثوليك في المدينة بلا رحمة.

رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رفع القائد البندقي موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز".
1101 محرم - 1689 م
رفع القائد البندقي الشهير موروسيني حصاره عن جزيرة "آغري بوز" الخاضعة للحكم العثماني بعد 106 أيام من الحصار والقتال الشرس، وقتل خلال ذلك 23 ألفًا من البنادقة، وقد أطلق البنادقة على القلعة 182 ألف طلقة مدفعية، لكن القلعة ظلت صامدة

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتباك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي قرب جزر قويون.
1106 رجب - 1695 م
اشتبك الأسطول العثماني مع الأسطول البندقي في معركة بحرية قرب جزر قويون، وقد غرقت خلال هذه المعركة 9 سفن للبندقية دون أن تغرق أي سفينة من السفن العثمانية.

خوض الأسطول العثماني معركة بحرية ضد الأسطول البندقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خوض الأسطول العثماني معركة بحرية ضد الأسطول البندقي.
1108 صفر - 1696 م
خاض الأسطول العثماني بقيادة القبطان ميزومورتا حسين باشا معركة بحرية ضد الأسطول البندقي قرب جزر أندروز، أسفرت عن غرق 13 سفينة بندقية، ومقتل 5 آلاف بحار.

انتصار الأسطول العثماني على الأسطول البندقي جنوب جزيرة ميديلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار الأسطول العثماني على الأسطول البندقي جنوب جزيرة ميديلي.
1110 ربيع الأول - 1698 م
انتصر الأسطول العثماني على الأسطول البندقي في معركة بحرية جنوب جزيرة ميديلي في البحر المتوسط، وأسفرت هذه المعركة عن مقتل 2500 بندقي.

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بساروفيتش" مع النمسا والبندقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بساروفيتش" مع النمسا والبندقية.
1130 شعبان - 1718 م
بدأت مساعي الصلح بين الدولة العثمانية وكل من النمسا والبندقية بعد (12) يومًا من صدارة إبراهيم باشا -أي من بدء توليه رئاسة الوزراء- وانتهت هذه المساعي بتوقيع معاهدة وصلح "بساروفيتش" في 22 شعبان من هذه السنة، وقد تكونت هذه المعاهدة من (20) مادة خاصة بألمانيا، و (26) مادة خاصة بالبندقية، وقد أنهت حالة الحرب مع البندقية، والتي استمرت ثلاث سنوات وسبعة أشهر، ومع النمسا التي استمرت سنتين وشهرين، وتقضي هذه المعاهدة بإعادة المورة إلى الدولة العثمانية لقاء تنازلها عن مقاطعة تمسوار وبلجراد وصربيا الشمالية وبلاد الفلاخ، وأن تبقى جمهورية البندقية محتلة ثغور شاطئ دلماسيا، وأن يستعيد رجال الدين الكاثوليك مزاياهم القديمة في الدولة العثمانية!!!

تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنفيذ حكم الإعدام ببرزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق.
1427 ذو الحجة - 2007 م
أعلنت الحكومة العراقية - الموالية للاحتلال - أنه تم تنفيذ الحكم بإعدام "برزان التكريتي" الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الأسبق، بعد إدانة المحكمة الجنائية العليا لهما في قضية "الدجيل". وكانت المحكمة التي أصدرت الحكم في قضية "الدجيل" قد جرى تشكيلها في ديسمبر 2003م بناءً على أوامر من مجلس الحكم الذي أجرى تشكيله الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق بول بريمر.

300 - عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - عبد الرزاق بن منصور بن أبان، أبو محمد البندار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي ثقة،
رَوَى عَنْ: أسباط بن محمد، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي.
وَعَنْهُ: أبو عبيد بن المؤمل، وابنا المحاملي، ومحمد بن مخلد، وغيرهم.

74 - محمد بن دبيس بن بكار المقرئ البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - محمد بْن دُبَيْس بْن بكّار المقرئ البُنْدار. [المتوفى: 312 هـ]
بغدادي، ثقة سمع: الوليد بْن شجاع، وأبا هشام الرّفاعيّ.
وَعَنْهُ: عُمَر بْن بِشْران، وعَبْد اللَّه بْن الحسن النخاس.

342 - محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم بن عمران، أبو بكر الأنباري البندار، ويعرف بابن أبي أحمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - محمد بن جعفر بن محمد بن الهَيْثَم بن عِمْران، أبو بكر الأنباري البُنْدار، ويُعرف بابن أبي أحمد. [المتوفى: 360 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن الخليل البُرْجُلاني، ومحمد بن أحمد بن أبي العوّام، ومحمد بن إسماعيل التَّرْمِذي، وجعفر بن محمد الصائغ، وهو آخر من حدّث عنهم.
رَوَى عَنْهُ: ابن سُمَيكة، وأبو بكر البرقاني، وأبو علي بن شاذان، وبشرى بن الفاتني، وعلي بن داود الرّزّاز، ومحمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد المزكّي، وأبو نُعَيم الحافظ، وآخرون.
ومولده في شوّال سنة سبعٍ وستين ومائتين.
قال الخطيب: سألت البرقاني عنه، فقال: كان سماعه صحيحًا بخط أبيه.
وقال ابن أبي الفوارس: توفي فجاءة يوم عاشوراء. قال: وانتقى عليه عمر البصري، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء، وكانت له أصول جياد بخطّ أبيه.

232 - عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أبي سمرة البندار البغوي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - عُبَيْد الله بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سمرة البُنْدَار البَغَوِي، ثم البغدادي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغنْدِي، وطبقته.
وَعَنْهُ: البَرْقَاني ووثّقه، وعلي بن عبد العزيز الطاهري، ومحمد بن عمر بن بكير.
وكان ذا معرفة وحفظ.

421 - عمر بن نوح بن خلف بن محمد بن الخصيب، أبو القاسم البجلي البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - عمر بن نوح بن خلف بن محمد بن الخصيب، أبو القاسم البجلي البُنْدَار. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
شيخ جليل من ثقات البغداديّين.
رَوَى عَنْ: أبي خليفة الْجُمَحي، ومحمد بن أبي سُوَيْد الذّارع، وجعفر الفِرْيابي، وزكريّا السّاجي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وبشرى الفاتني، وعلي الطاهري، ومحمد بن عمر بن بكير.
سئل عنه البرقاني، فقال: ذاك في قياس أبي علي الصّوّاف في الفضل والثقة. -[338]-
قيل: مولده سنة سبع وسبعين ومائتين، ومات بعد سنة أربع وستين وثلاثمائة.

177 - محمد بن سليمان بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الربعي الدمشقي البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - محمد بن سليمان بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الرّبعي الدّمشقي البُنْدار. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن عامر بن المعمَّر، وجُماهر بن محمد، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وحاجب بن أَرْكين، ومحمد بن الفَيْض، ومحمد بن تمّام البهراني، وخلقًا من الشاميّين.
رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي، وَأَبُو سعد الماليني، والمسدّد بن علي الأملوكي، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن عبد السّلام بن سعدان.
قال عبد العزيز الكتّاني: حدثنا عنه جماعة، وكان ثقة،
تُوُفِّي في ذي الحجة.
قلت: أخبرنا بجزء من حديثه ابنُ الفَرَّاء وغيره، قال: أخبرنا ابن أبي لقمة، قال: أخبرنا الخضر بن عبدان، قال: أخبرنا أبو القاسم المصيصي، قال: أخبرنا ابن سَعْدَان عنه.

90 - إسماعيل بن إبراهيم بن عروة، أبو القاسم البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - إسماعيل بن إبراهيم بن عُرْوة، أبو القاسم البُنْدار. [المتوفى: 423 هـ]
حدَّث عن أبي بكر الشّافعيّ.
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان صدوقا، مات في المحرم.
قلت: وروى عنه البيهقي في النكاح، فقال: حدثنا أبو سهل بن زياد القطّان.
عاش خمسًا وثمانين سنة.

162 - الحسن بن عبيد الله، الفقيه أبو علي البندنيجي الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - الحسن بن عُبَيْد الله، الفقيه أبو عليّ البَنْدنيجيّ الشّافعيّ، [المتوفى: 425 هـ]
صاحب الشّيخ أبي حامد.
له عنه " تعليقة " مشهورة، وله مصنَّفات كثيرة. درس الفقه ببغداد مدَّة وأفتى، وكان ديِّنًا صالحًا ورِعًا، ثمّ رجع إلى البنْدنيجين، رحمه الله.

312 - محمد بن محمد بن عثمان، أبو منصور، ابن السواق البغدادي البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - محمد بن محمد بن عثمان، أبو منصور، ابن السّوّاق البغداديّ البُنْدَار. [المتوفى: 440 هـ]
سمع: أبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسيّ، ومَخْلَد بن جعفر، وابن لؤلؤ الورّاق.
قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان ثقة، ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وتُوُفّي في آخر يومٍ من ذي الحجّة.
قلت: وروى عنه: ثابت بن بُنْدَار، وأخوه أبو ياسر، وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت