|
(القصا) فنَاء الدَّار وَيُقَال حطني القصا أَي تبَاعد عني
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقصاص: بِالضَّمِّ مُنْتَهى منبت الشّعْر من مقدم الرَّأْس أَو مؤخره. وبالكسر الْمُعَاوضَة وَأَن يفعل بالفاعل مثل مَا فعل. وَالْقَتْل عوض الْقَتْل وَالْجرْح عوض الْجرْح وَأخذ مَا أعطَاهُ. وَإِذا كَانَ الْقصاص موروثا للْوَرَثَة فللوارث الْكَبِير اسْتِيفَاؤهُ قبل بُلُوغ الصَّغِير بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ للبالغين فَإِن الْحَاضِر لَا يملكهُ فِي غيبَة الآخر اتِّفَاقًا لاحْتِمَال الْعَفو.وَطَرِيق الاقتصاص فِي الْعين الَّتِي ذهب ضوءها وَهِي قَائِمَة أَن يحمي لَهُ مرْآة ثمَّ يقرب مِنْهَا ويربط على عينه الْأُخْرَى وَوَجهه قطن رطب ويقابل عينه بِتِلْكَ الْمرْآة فَيذْهب ضوءها. فقد وَقعت هَذِه الْحَادِثَة فِي زمن عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فَشَاور أَصْحَابه فَلم يَجدوا عِنْدهم شَيْئا حَتَّى قضى عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بِالْقصاصِ. وَبَين طَرِيق الاقتصاص بِهَذِهِ الصّفة وَاتَّفَقُوا على قَوْله. وَطَرِيق الاقتصاص فِي السن المكسور أَن يبرد بالمبرد بِقدر مَا كسر مِنْهُ وَإِن قلع السن فَإِنَّهُ لَا يقْلع سنه قصاصا لتعذر اعْتِبَار الْمُمَاثلَة فَرُبمَا يفْسد بِهِ طعابة وَلَكِن يبرد الْمبرد إِلَى مَوضِع أصل السن.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القِصار من المُفَضَّل: راجع المُفصَّل.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القِصاص: بالكسر القَوَدُ قال السيد: "هو أن يفعل بالفاعل الجاني مثل ما فَعَل" قال النسفي: "هو القتلُ بإزاء القتل وإتلاف الطرف بإزاء اتلاف الطرف".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار القصاص
لأبي بكر: محمد بن الحسن، المعروف: بالنقاش، الموصلي. المتوفى: سنة 351، إحدى وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباعث على الخلاص، من حوادث القصاص
للحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة خمس وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحذير الخواص، من أكاذيب القصاص
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
القِصَاصُ: حق إزهاق وَجب لأولياء الْمَقْتُول على الْقَاتِل فِي الْعمد الْمَحْض.
|
المخصص
|
سِيبَوَيْهٍ: قَصُر قِصَراً فَهُوَ قَصِير وَالْجمع قِصَار وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، أَقْصَرت المرأةُ ولَدَت قِصَاراً، أَبُو عبيد، الحَبْتَرُ الْقصير، ابْن دُرَيْد، حَبْتَرٌ وحَباتِرٌ وَالْأُنْثَى حَبْتَرة والحَتْرَب، الْقصير قَالَ وأَحْسبه
مَقْلوباً، أَبُو عبيد، وَمثله الحَنْبَلُ، أَبُو زيد، وَهُوَ الحِنْبالَة، أَبُو عبيد، وَمثله الجَيْدَرُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الجَيْدَرانُ، قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب: كَسَيْفِ المُرَادِيِّ لَا ناكِلاً جَبَاناً وَلَا جَيْدَرِيّاً قَبِيحاً فَإِنَّهُ أرادَ جَيْدَراً فَزَاد يَاء الْإِضَافَة لتوكيد الوَصْف وَمعنى هَذَا القَوْل أَن الِاسْم إِذا كَانَ غير وصف صَار بِالنّسَبِ إِلَيْهِ وَصفا وَذَلِكَ نَحْو زيد وَبكر هما علمَان لَا وصفان فَإِذا قلت زَيْدِيّ وبَكْرِيّ استحالا وصفين فَإِذا ألحقت الْوَصْف نَفسه يَاء الْإِضَافَة وَلم يكن تحتهَا حَقِيقَة إِضَافَة فَإِنَّمَا أردْت بذلك توكيد الصّفة فَجرى ذَلِك نَحوا من إِلْحَاق لَام الْجَرّ بَين الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ تثبيتاً لِمَعْنى الْإِضَافَة وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم لَا أَبَا لَك وَلَا غُلامَىْ لَهُ وَله نَظَائِر كَثِيرَة سنأتي على ذكرهَا إِن شَاءَ الله، الْفَارِسِي، وَقد يُقَال لَهُ جَيْدَرةٌ على الْمُبَالغَة، أَبُو عبيد، وَمثله البُهْتُرُ والبُحْتُر وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ والجَأْنَبُ والمُجَذَّر والمُزَلَّم والضَّكْضَاكُ. ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحِنْزَقْرُ، أَبُو عبيد، الزَّوَنْكَلُ القَصِير، قَالَ الْفَارِسِي: إِن كَانَ ثَبْتاً فَهُوَ بِنَاء فَاتَ الْكتاب وَشرح ذَلِك أَن وَزنه فَوَنْعَلٌ وَلَا تكون الْوَاو أصلا لتحمله على فَعَلَّل لِأَن الْوَاو لَا تكون أصلا فِي مثل هَذَا وَكَذَلِكَ زَوَنْزَك لِأَن الْوَاو لَا تكون أصلا فِي مثل هَذَا فَثَبت أَن الْفَاء وَالْعين من مَوضِع وَاحِد وَأما الزَّوَنَّك، وَهُوَ الْقصير أَيْضا فَلَيْسَ من هَذَا اللَّفْظ وَلكنه من زوك مقلوب من قَوْله: يَا بنَ بَرَاءٍ هَل لَكُم إِلَيْهَا إِذا الفَتَاة أَوْزَكَتْ لَدَيْها النُّون الأولى على هَذَا زَائِدَة وَالثَّانيَِة مكررة كالواو فِي عَطَوَّد وَقد يجوز أَن يكون زَوَنَّك من الزَّوْك، وَهُوَ تقَارب الخطا فَلَا يكون مقلوباً على مَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عَليّ وَهُوَ الصَّحِيح وَهَذَا أَيْضا بِنَاء فَاتَ الكتابن أَبُو عبيد، وَهُوَ الشِّهْدَارَة والزِّعْنِفَة، ابْن جني، وَهُوَ الزِّعْنِفُ بِغَيْر هَاء، أَبُو عبيد، وَهُوَ الزُّمَّح والكُوتِيُّ والزَّنَاء وَأنْشد: وتُولِجُ فِي الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤُوسَها وتَحْسِبُها هِيماً وهنّ صَحَائِحُ يَعْنِي الْإِبِل والتِنْبالُ القصيرُ، ابْن السّكيت، وَهُوَ التِّنْبالَة، سِيبَوَيْهٍ، التِّنْبال فِعلال لِأَن التَّاء لَا تزاد إِلَّا بثبت وَالنُّون لَا تزاد ثَانِيَة إِلَّا كَذَلِك وَذهب ثَعْلَب إِلَى أَنه تِفْعال من النَّبَل وَهُوَ الصغِير، أَبُو عبيد، الدِّنَّبَة والدَنَّابة والدِّنَّامَة القصيرُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدِّنَّمَة، أَبُو عبيد، الكَوَأْلَلُ الْقصير، ابْن دُرَيْد، وَقد اكْوَأَلَّ، قَالَ الْفَارِسِي: كَوَأْلَل فِيهِ زائِدتان الواوُ والهمزةُ فَإِذا حقرت أَو كسرت فأيتهما شِئْت حذفت وَإِلَى مثل هَذَا ذهب سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضَّرْب أَبُو عبيد، الدَّعْدَاعُ، القَصِير وَكَذَلِكَ الذَّحْذَاح بِالذَّالِ مُعْجمَة، قَالَ: ثمَّ شكَّ أَبُو عَمْرو فِي الذَّحْذاحِ بِالذَّالِ أَو بِالدَّال ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ بِالدَّال غير مُعْجمَة، قَالَ أَبُو عبيد: وَهُوَ الصَّوَاب عندنَا، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّحَادِحُ والدَّحْدَحَة والدِّحْداحَة والدِّحْدِحُ، صَاحب الْعين، الدَّحْدَحَة والدَّحْداحَة الْقصير المُلَمْلَم وَامْرَأَة دَحْداحَة ودَحْدَحَة، أَبُو حَاتِم، الدَّحْداحُ الَّذِي جمع قِصَراً وثَجَلاً أَبُو زيد، رجل ذُحْذُح قصير وَامْرَأَة حُذْحَّة وحُذْحُذَة وحُذْحُذٌ قَصِيرَة، ابْن الْأَعرَابِي، الحَدْحَدُ الْقصير الغَلِيظ كالدَّحْدَح، أَبُو عبيد، الأقْدَرُ القصِير، ابْن دُرَيْد القَيْدار مُشْتَقّ مِنْهُ أَبُو عبيد، الجَدَمَة الْقصير وَجمعه جَدَم والحَنْكَلُ الْقصير، ابْن دُرَيْد، هُوَ الجافِي الغليظُ وَكَذَلِكَ الحُنَاكل النُّون زَائِدَة وَأَصله من الحُكْلَة، أَبُو عبيد، الجَعَابِيبُ القِصَار الْوَاحِد جُعْبُوب والأزْعَكِيُّ الْقصير اللَّئِيم، ابْن السّكيت، الأزِب والشُّبْرُمُ والقمَطْر والكهْمَسُ والحِنْظَاب والجُنْدُع والجُنْدَع والزَّبَنْتَرُ والقَلَهْزَمُ والخُنْتَبُ والزَّوَنْزَي والجَعْبَرُ والأزْعَبُ، كُله القَصِير، غَيره، الأزْعَبُ والزُّعْبُب والزُّعْبُوب الْقصير وَأنْشد: إنِّي لأَهْوَى الأطْوَلِينَ الغُلْبَا وأُبْغِضُ المُشَنِّئينَ الزُّعْبا والعَمَيْثَلُ القصِير المُسْتَرْخِي، ابْن دُرَيْد، الوَزَى والوَهْز والقُلاط والقُبْتُرُ والقُبَاتِرُ والرَّتْبَلُ والجَعْنَبُ والحَبْكَلُ والقَهْزَبُ والقَهْمَزُ وَالْمَرْأَة قُمَهْزيَة والقُنْبُضُ وَالْأُنْثَى قُنْبُضَة والقُمْبضُ كُله الْقصير عَليّ: لَيْسَ القُمْبض لُغَة وضعية لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام ق م ب ض، على هَذَا الصُّورَة وَإِنَّمَا الْمِيم فِيهَا بدل من النُّون للمجاورة والمضارعة كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم عَمْبر وشَمْباء، ابْن دُرَيْد، والبُعْقُطُ والبُعْقُوط والقُنْبُعُ والكُتْعُ والكَهْبَلُ والقَنْثَرُ والكُنْفُثُ والكُنَافِثُ والقُنْفُع والحِثْيَلُ والرَّوْبَع والكَرْتَعُ والجَعْدَلُ والحَبَلَّق والهَبَنَّقُ والهَبَنّقَع والهَبَرْكَع والقَصَنْصَعُ والهَلَنْقَصُ والكَمَيْثَر والكُمَاثِرُ والحَزَوْكَلُ والقَلهْمَسُ والعَكَوْكَلُ والحَزَوْلَق والقِنْفِير والكُرْدُوم والكَرْدَمُ والكُلْدُوم والدُّحادِحُ والقُنَافِرُ والكُرَادِحُ والقِنْصَعُر والزِّبَازاة والزِّبازَاء يُمَدُّ ويُقْصَر والحِقِطَّان والحِقِطَّانة والقُرْدُحَة والتُّمّرِزُ والتُّمَرِزُ كُله الْقصير، عَليّ: لَيْسَ التُّمَرِزُ مخففاً من التُّمَّرز وَإِنَّمَا هِيَ محذوفة من التُّمارِز وَقد قلّ اسْتِعْمَاله إِلَّا مَقْصُورا، ابْن دُرَيْد، والحَوْكَلُ والجُعْشُوش الْقصير وَقد تقدم أَن الجُعْشُوش الطويلُ مَعَ الدِّقة، ابْن السّكيت، الجُعْشُوشُ والجُعْسُوس كل ذَلِك إِلَى قَماءة وصِغَر، أَبُو حَاتِم، العُنْجُوف الْقصير المُتَداخِل الخَلْق وَرُبمَا وصفت بِهِ العَجُوز، ابْن دُرَيْد، البُلْقُوط والهَنْقبُ القصيران وليسا بثبت والكَعْنَبُ، الْقصير وكَعَانِب الرَّأْس عُجَر تكون فِيهِ والحَجْدَرُ الْقصير وَبِه سمي الرجل وَهِي الحجْدَرة والحَنْدَل الْقصير مَأْخُوذ من الحَدَل والجُنَادِفُ الْقصير وَقيل هُوَ الَّذِي إِذا مَشى حرك كَتِفَيه وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن دُرَيْد، الحُزُقَّة والأُحْزُقَّة والحَزُقَّة والحُزُقُّ والحُزُقُ مخففاً الْقصير المتداخل الضخم الْبَطن الَّذِي إِذا مَشى أدَار اسْتَه والقَرْثَلُ الزَّرِيُّ الْقصير المُتَداخل الْعِظَام وَبِه سمي الرُجُل، وَقَالَ، رجل وَزىً قصير وَالْأُنْثَى وَزَاة والحُجَانِب، القصِير الغليظ، ابْن السّكيت الحَجْنَبُ والحَجنَّبُ والقُفَّة القصِير القليلُ اللَّحْم، أَبُو زيد، الخِنْتَأْو الْقصير الصغِيرُ، وَقَالَ، رجل خُنْتَأْل وخُنْتَأْلة كَذَلِك وقِنْدَأْوٌ مثله وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، رجل مَجْدُوف اليَدِ والقَمِيص قصير وَرجل جاذٍ، قصير الباع بيّن الجُذُوِّ وَأنْشد: إنَّ الخِلافة لم تَزَلْ مَجْعُولةً أبدا على جَاذِي اليدَيْنِ مُجَذَّرِ والحَزَنْبَلُ القصيرُ المُوَثَّق الخَلْق والمُتَآزِي المُتَدانِي الخَلق، أَبُو عبيد، وَقد أَزَى أُزِيّاً تَقاربَ خَلْقُه وردخل بعضه فِي بعض، ابْن دُرَيْد، رجلٌ قَصِير الشِّبْر أَي مُتَقَارب الخَطُو وَأنْشد: مَعاذَ اللهِ يَرْضَعُني حَبَكْرَي قَصِيرُ الشِّبْرِ من جُشَمِ بن بَكْرِ والقَلَطِيُّ القصيرُ المُجْتَمِع الخَلْق والهَبْقَعُ والهُبَاقِعُ والقَلْهَمسُ والهَبَيْنَقُ والحُبَاجِلُ والكُبَاكِب والكُنْبُثُ والكُنَابِثُ كُله الْقصير الْمُجْتَمع الخَلْق وَقيل هُوَ الشَّديد الصُّلْب وَمثله القُنَاعِس وَقد تقدم أَنه الطويلُ الضَّخْمُ، ثَعْلَب، القَفَعْدَدُ الْقصير، السيرافي، الحِدْرِجَانُ والعِزْوِيتُ والخِنْظَأو كُله الْقصير وَقد مثَّل بِهِ كُله سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عُبَيْدَة، الأكْزَمُ الْقصير المُنْقبض، ابْن دُرَيْد، الحُدْيُقُ الْقصير الْمُجْتَمع، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ مَعَ القِصَر سِمَنٌ قيل رجل حَفَيْسَي وحَفَيْساً وحَيْفَسٌ، ابْن السّكيت، حَفَيْسَاً أَبُو زيد، حَفَيْسَى مَقْصُورا قَصِير لَئِيم الخِلْقَة لَا غَناء عِنْده، السيرافي، الكِمِرَّي الْقصير، أَبُو عبيد، رجل مُتَردِّد قصير مُجْتَمِع الْخلق، السيرافي، الكُنْتأْلُ الْقصير وَقد مثل سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، رجُل زَوْنٌ وزُون قصير وَالْفَتْح أعرفُ، أَبُو عبيد، الدِّرْحايَة والضُّباضِبُ كالحَفَيْسا فَإِذا كَانَ قِصَر وضِخَمُ بطن قيل رجل حَنَبْطاً وحَنَبْطَى ومُحْبَنْطِئٌ ومُحْنَبْطٍ، قَالَ الْفَارِسِي: لَيْسَ التَّخْفِيف هُنَا قياسياً وَإِنَّمَا هُوَ بدلي لِأَن أَبَا عبيد وَأحمد ابْن يحيى فالا: احْبَنْطَأْت واحْبَنْطَيْت كأعطيت وَهَذِه صُورَة البدلي وَلَو كَانَ على الْقيَاس لقَالَ احْبَنْطَاتُ وَجعلهَا فرعا متوسطاً إِذا قَالَ احْبَنْطَأَ، ابْن السّكيت، الجِحِنْبَارة الْقصير المُجْفَرُ أَي الْوَاسِع الجَوْف الجُحُنْدُب الْقصير الضخم الجَنْبين، أَبُو زيد، هُوَ الْقصير الضخم الْجِسْم، ثَعْلَب، القَفنْدَرُ الْقصير الحادِرُ وَقد تقدم أَنه الضخم، أَبُو زيد، رجل زَوَّار وزَوَّارة قصير غَلِيظ، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ غَلِيظاً إِلَى القِصَر مَا هُوَ قيل إِنَّه لَزَوازٍ وزَوَازِيةٌ وحَزَابٍ وحَزابِيَةٌ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ قِصَر وغِلَظ مَعَ شدَّة قيل رجل كُلْكُلٌ وكُلا كُلِ وكَوَأْلَلٌ وَقد تقدم أَن الكَوَأْلَل الْقصير وَلم يُقيد بغِلَظ وَلَا شدّة وَكَذَلِكَ جُعْشُم وكُنَيْدِرٌ وكُنَادِرٌ وكُنْدُرٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ رباعي، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ قُصْقُصَةٌ وقُصَاقِصٌ وإرْزَبٌّ وعِجْرِمٌ وتَيَّازٌ وَأنْشد: إِذا التَّيَّازُذُ والعَضَلات قلُنْا إليكَ إِلَيْك ضاقَ بهَا ذِرَاعا ابْن دُرَيْد رجل كَمْثَرٌ وكُماثِرٌ ودُلامِزٌ وقُنْصُلٌ قصير، ابْن السّكيت، الجِعْظارَة والجِعْظَار الْقصير اللَّحِمُ والرَّأْبَلُ والبَلأَنُ والبَلَنْدَحُ السمِينُ القَصِير والدِّحْوَنَّة والدَّحِنُ والدِّحَنُّ، السمين المُنْدَلِق الْبَطن القَصِير، ابْن دُرَيْد، رجل أوَرٌّ وَامْرَأَة إوَزَّةٌ وَهُوَ الضخم فِي قصر والعُنْبُطُ والعُنْبُطَة القصيرُ الكثيرُ اللحمِ والدُّحْدُخُ والدُّخادِخُ القصيرُ الضخمُ، غَيره، الجُخْدُبُ الْقصير الضخم الجَنْبين، صَاحب الْعين، الكَصِيصُ الْقصير التارُّ، ابْن دُرَيْد، رجل دِلْمزٌ ودلامز قصير صُلْب شديدٌ، غَيره، رجل زُعْكُوك قصير الخَلْق، صَاحب الْعين، الكَعِيظ والمُكَعَّظ، الْقصير الضخم والعَوْكَلُ الْقصير الأفْحَجُ وَأنْشد: لَيْسَ بِرَاعِي نَعَجاتٍ عَوْكَلِ والعَوْكَلُ الْقصير والجِعْظَايَةُ الْقصير اللَّحِيم، السيرافي، عَن أبي حَاتِم رجل حِلِّزٌ وحِلّزِة قصير، ابْن دُرَيْد الذّكر حِلِّز وَالْأُنْثَى حِلِّزة والصَّمَحْمَحُ الْقصير وَقد تقدم أَنه الأصْلَعُ وَأَنه المَحْلوق الرَّأْس، صَاحب الْعين، العَشَبُ الْقصير الدَّميِم وَالْأُنْثَى عَشَبَة وَقد عَشُب عَشَابة وعُشُوبة وَرجل عَضُد وعَضِدٌ، قصير، ثَعْلَب، الدُّعْبوبُ الْقصير مَعَ ضَعْف والعِظْيَرُّ الْقصير وَقد تقدم أَنه الرَّبْعة، الْقصير الغليظ والعِثْوَلُّ والعَثَوْثَلُ الْقصير وَقيل هُوَ الجافي الغليظ، ابْن دُرَيْد، الحَبَرْقِيصُ الْقصير الزَّرِيُّ والنُّغَاش وَمِنْه الحَدِيث أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى نُغَاشاً فَسَجد شُكراً لله. الزجاجي، الطُّحَنَة الْقصير فِيهِ لُوثَة، السيرافي، الأُبَاتِر القَصِير كَأَنَّهُ بُتِر عَن التَّمام والحُطَائِطُ الْقصير وَقيل هُوَ الصَّغِير من كل شَيْء وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والصِّهْيَمُّ، الْقصير وَقد مثَّل بِهِ أَيْضا. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، أعظَمُ القِصَاع - الجَفْنة، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع جِفَانٌ وجِفَنٌ كهَضْبة وهِضَب، أَبُو عبيد، ثمَّ القَصْعةَ تَليها تُشْبِع العَشَرة وَهِي القِصَاع ثمَّ الصَّحْفة تُشْبِع الخمسةَ وَنَحْوهم، غير وَاحِد، وَهِي الصِّحاف، أَبُو عبيد، ثمَّ المِئْكَلَة تُشْبِع الرَجُلين والثلاثَةُ وَقد تقدَمت فِي القِدْر ثمَّ الصُّحَيْفة تًشْبِع الرجلَ، أَبُو حنيفَة، الخَلَنْج فارسيُّ - وَهُوَ كلُّ جَفْنة وصَحْفة وآنيَة صُنِعتْ من خَشَبِ ذِي طرائِقَ وأساريعَ مُوَشَّاة، ابْن دُرَيْد، جَفْنة أَكْسار - عَظيمة مُوَصَّلة لكِبَرها، صَاحب الْعين، قَصْعةٌ نازِيةُ القَعْر - بَعِيدتُه ونَزِيَّة إِذا لم تَذْكُر القعْرَ، ابْن دُرَيْد، المِصْحَنَة - إناءٌ كالصَّحْفة والغَضَار المُسْتْعمَل لَا أَحْسِبه عَربياً مَحْضاً، وَقَالَ الْفَارِسِي، الزَّلَفَة - الصَّحْفة من الحَنْتَم وأطْلقها غيرُه وَقَالَ قَصْعة قَعِيرة - بِعيدة القَعْر وَكَذَلِكَ قَعْرى وَقيل هِيَ الَّتِي فِيهَا قَدْر مَا يُغَطَي قَعْرها والجميع قَعَاري وَاسم ذَلِك الشيءِ القُعْرة والقَعْرة والدَّسِيعة - الجَفْنة شُبِّهت بدَسيع البعيرِ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو كُلمَّا اجتذب مِنْهُ جِرَّة عادَت أُخْرَى، صَاحب الْعين، قَصعةٌ زَلَحْلَحة - لَا قَعْرَ لَهَا وَأنْشد ثُمَّتَ جاؤُا بقِصَاعٍ مُلْسِ زَلَحْلَحاتٍ ظاهِراتِ اليُبْسِ أُخِذنَ فِي السُّوق بفَلْسٍ فَلْس وَقَالَ، قَصْعةٌ رَوْحاءُ - قَرِيبة القعْر، أَبُو زيد، جَفْنة خَلُوج - قَعِيرة كَثِيرة الأَخْذ من الماءِ وجَفْنة رَكُود - ثَقِيلة مَمْلُؤة والإجَّانة - قَصْعة شِبْهُ المِطْهَرة يُؤْكَل فِيهَا ويُتَوَضَّأ، ابْن السّكيت، وَهِي المِهْراس، أَبُو عبيد، المِخْضَب - شِبْه الإجانَّة
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4691- محرز القصاب
ب: محرز القصاب أدرك الجاهلية، ذكره البخاري: عن موسى بْن إِسْمَاعِيل، عن إِسْحَاق بْن عثمان، عن جدته أم موسى، أن أبا موسى الأشعري قَالَ: " لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أم الكتاب ". فلم يقرأ إلا محرز القصاب، مولى بني عدي أحد بني ملكان، وَكَانَ من سبي الجاهلية، فذبح وحده. أخرجه أَبُو عمر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المنجد" الذي صدر عن القرآن عام 1392 هـ. ثم تلاه بكتابه النفيس "تيسير التفسير" الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (¬1) راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة. - عمان، الأردن، د. ن، 1402 هـ).
إبراهيم محمد رشيد القصَّابي (1311 - 1403 هـ) (1894 - 1983 م) قائد عسكري، من أعيان دمشق. يعرف بقصَّاب حسن. أصله من الموصل، مولده ونشأته ووفاته دمشق. من قواد الجيش السوري برتبة عقيد، عضو رابطة المحاربين القدماء دمشق. رئيس معهد العلوم الإسلامية بباب الجابية بدمشق. وهو عميد أسرته، ¬__________ (¬1) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 8 ع 25 - 26 (شوال 1404 ربيع الآخر 1405 هـ) ص 245 - 246. وله ترجمة: الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون الأردن ص 104. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من أعماله:
- الذين أدركتهم حرفة الأدب. - القاهرة: دار الشروق، 1401 هـ، 189 ص. - ألف يوم ويوم. - العشق الإلهي. - القاهرة: دار المعارف، 1406 هـ، 159 ص. (اقرأ؛ 513). - الليالي. - مقامات بيرم التونسي (تحقيق) (¬1). الطاهر القصار (1312 - 1408 هـ) (1894 - 1988 م) شاعر متمكن. درس في رحاب جامع الزيتونة بتونس، وباشر التدريس هناك، وكان أحد أعضاء المجلة الزيتونية البارزين. نظم الشعر في جميع ¬__________ (¬1) الفيصل - ذو القعدة 1409 هـ. وله ترجمة في عمالقة ظرفاء ص 69 - 80، وهؤلاء عرفتهم ص 38. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الكرامة. - بيروت: دار الكاتب العربي، 1394 هـ، 195 ص.
- مدحت باشا: أبو الدستور العثماني. - ط 3. - بيروت: دار العلم للملايين. - الناس والآخرون. - بيروت: دار المكشوف. القروي = رشيد سليم الخوري قصاب حسن = إبراهيم محمد رشيد القصابي |
تكملة معجم المؤلفين
|
شارك في مؤتمرات عديدة، وله فيها بحوث وكلمات.
ومؤلفاته متنوعة لم تنشر في كتاب مكتمل، ما عدا كتابه عن سيبويه. وله بحوث نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية. وكان موضوع رسالته للدكتوراه هو: معجم عربي فرنسي لاصطلاحات النحويين والصرفيين العرب (¬1). محمد محمد القصاص (1331 - 1407 هـ) (1912 - 1987 م) كاتب، ناقد، مترجم، أكاديمي. تتلمذ على طه حسين وغيره، نال الماجستير في موضوع "ابن جني وفلسفته اللغوية" والدكتوراه من السوربون في اللغات السامية وفقه اللغة، ثم التحق بمدرسة الدراسات العليا العملية في السوربون، وحصل منها على دبلوم الدراسات الحبشية، ثم ¬__________ (¬1) المجمعيون في خمسين عاماً 313، الأخبار ع 10618. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والتصوف، 1371 هـ.
وعمدة المفتين من حاشية ابن عابدين (اختصار وتعليق على رد المختار). وله كتب أخرى صغيرة، وكثير منها ما زال مخطوطاً (¬1). محمد وفا بن عبد القادر القصاب (1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م) عالم فاضل. ولد في دير عطية بدمشق، قرأ في مدرسة والده ومسجده، ولازمه وتأدب بآدابه، واتصل بمشايخ الشام الأعلام وحضر مجالسهم، وأجازوه إجازات شفوية وكتابية. ثم باشر التدريس في منزله وفي المساجد منذ شبابه، وكذلك في مدرسة أبيه التي آل اليه أمر الإشراف عليها بدير عطية. زار مصر والتقى بعلمائها، وكذلك في ¬__________ (¬1) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 302. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: مولى بني عدي، أحد بني ملكان.
له إدراك. وروينا في جزء بكر بن بكّار، قال: حدّثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب الكلابيّ، قال: حدثتني أمّ موسى بنت محرز، عن أبيها محرز القصاب، وكان ممن سبى في الجاهليّة ... فذكر الحديث. وأورده البخاريّ من هذا الوجه، عن أبي موسى الأشعريّ- أنه قال: لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأ أمّ الكتاب، فلم يقرأ إلا محرز القصّاب، فكان يذبح وحده. |
سير أعلام النبلاء
|
القصار، والمسعودي، وابن بنت عدبس
3189- القَصَّار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى القصار, الأصبهاني. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مَهْدِيٍّ, وَأَحْمَدَ بنَ عِصَام، وَصَالِحَ بنَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَأَسِيْد بنَ عَاصِمٍ. حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَجَمَاعَة. مَا علمتُ بِهِ بَأْساً. توفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ سبع وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. 3190- المسْعُودي 2: صَاحبُ "مُروجِ الذَّهبِ" وَغَيْرِهِ مِنَ التَّوَاريخِ, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ, مِنْ ذُرِيَّة ابْنِ مَسْعُوْد, عِدَادُه فِي البَغَادِدَة, وَنَزَلَ مِصْر مُدَّة. وَكَانَ أَخْبَارِيّاً, صَاحبَ مُلَحٍ وَغَرَائِبَ وَعجَائِبَ وَفنُوْن, وَكَانَ مُعْتَزِليّاً. أَخَذَ عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ وَنِفْطَوَيْه, وَعِدَّة. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3191- ابْنُ بنت عَدَبَّس 3: الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر بنِ هِشَام الكِنْدِيّ الدِّمَشْقِيّ, ابْن بِنْت عَدَبَّس. حدَّث عَنْ: يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَأَبِي زُرْعة، وَأَحْمَدَ بن فيْل البَالِسِيّ، وَعَبْد البَارِي الجِسْرينِي, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. حدَّث عنه: أبو عبد الله بن مندة، وتمام الرَّازِيّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُعَاذ الدَّارَانِي, وَعَبْدُ الرَّحْمَنَ بنُ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ. قَالَ الكتَّاني: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. توفِّي فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 151". 2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "13/ 90"، والعبر "2/ 269"، ولسان الميزان "4/ 224" وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 371". 3 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 151". |
سير أعلام النبلاء
|
3346- القَصَّاب 1:
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ, أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الكَرَجِيُّ الغَازِي المُجَاهدُ. وعُرِفَ بالقَصَّاب لكَثْرَةِ مَا قَتَل فِي مَغَازِيهِ. وَكَانَ وَالِدُهُ مِنْ أَصْحَابِ عليِّ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ. حدَّث عَنْ أَبِيهِ, وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَخرمِ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الطَّيَالِسِيِّ، وَعبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارِسَ, وَالحَسَنِ بنِ يَزِيْدَ الدقَّاق, وَطَبَقَتِهِم. وصنَّف كِتَابَ "ثوَابِ الأَعمَالِ"، وَكِتَابَ "عقَابِ الأَعمَالِ"، وَكِتَابَ "السُّنَّةِ"، وَكِتَابَ "تَأَديبِ الأَئِمَّةِ"، وَأَشيَاءَ. حدَّث عَنْهُ: ابنَاهُ؛ عَلِيٌّ وَأَبُو الفَرَجِ عمَّار, وَأَبُو المَنْصُوْرِ مظفَّر بنُ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنِ البُرُوْجِرْدِيُّ, وَطَائِفَةٌ. وَعَاشَ إِلَى حُدُودِ السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَهُوَ القَائِلُ: كُلُّ صِفَةٍ وَصَفَ اللهُ بِهَا نفسه, أو وصفه بها رسوله, فلَيْسَتْ صِفَةَ مَجَازٍ, وَلَوْ كَانَتْ صِفَةُ مَجَازٍ لتحتَّم تَأَويلُهَا, وَلقيلَ: مَعْنَى البَصَرِ كَذَا, وَمعنَى السَّمْعِ كَذَا، ولفُسِّرَت بغيرِ السَّابقِ إِلَى الأَفهَامِ, فلمَّا كَانَ مَذْهَبُ السَّلَفِ إِقرَارَهَا بِلاَ تَأَويلٍ, عُلِمَ أَنَّهَا غَيْرُ محمولَةٍ عَلَى المَجَازِ, وَإِنَّمَا هِيَ حقٌّ بَيِّنٌ. وَفِي قصيدَةِ أَبِي الحَسَنِ: وَفِي الكَرَجِ الغَرَّاءِ أَوحدُ عَصْرِهِ ... أَبُو أَحْمَدَ القَصَّاب غَيْرُ مغَالَبِ تَصَانِيْفُهُ تُبْدِي فُنُوْنَ عُلُومِهِ ... فلست ترى علمًا له غير شارب __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 891"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 114". |
سير أعلام النبلاء
|
القصار، والقصار، وابن يونس:
3692- القَصَّار 1: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، القَاضِي أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ، البَغْدَادِيُّ, ابْنُ القَصَّارِ. حَدَّثَ عن علي بن الفض السُّتُوري, وَغَيْره. رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَر الحَافِظ، وأبو الحسين بن المهتدي بالله. ووثَّقه الخطيب. وَكَانَ مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ، يُذكر مَعَ أَبِي القَاسِمِ الجَلاَّب. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ: لَهُ كِتَابٌ فِي مَسَائِل الخلاَف كَبِيْرٌ، لاَ أَعرف لَهُم كِتَاباً فِي الخِلاَفِ أَحسنَ مِنْهُ. قَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ أُصُوْلِياً نظَّارًا، وَلِي قَضَاءَ بَغْدَاد. وَقَالَ أَبُو ذَر: هُوَ أَفْقَهُ مَنْ لقِيت مِنَ المَالِكيين، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيْل الحَدِيْث. قَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس: مَاتَ فِي ثَامن ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ ثمان، والأول أصحّ. 3693- القَصَّار 2: الفَقِيْهُ الإِمَامُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ القَصَّار، مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّة. حدَّث عَنْ أَبِي عَلِيِّ بنِ عَاصِم، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ فَارِسٍ، وَعَبْدُ اللهِ بن خَالِدٍ الزَّاذَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبَّاد، وَالقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ العَسَّال. وَكَانَ ثَبْتاً، كَبِيْرَ القَدْر. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَأَخُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السِّمسَار، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الصَّفَّار، وَجَمَاعَة. توفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وثلاث مائة. 3694- ابن يونس 3: المنجِّم الكَبِيْرُ، مُصَنِّف الزِّيْج الحَاكِمِيّ، أَبُو الحَسَنِ علي ابن محدِّث مِصْر أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الفقيه أحمد ابن شَيْخ الإِسْلاَمِ يُوْنُس بن عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيّ المِصْرِيّ. وَأَهْلُ التَّنْجِيْم يَخْضَعُوْنَ لِفَضِيلَة هَذَا التَأْلِيْف. وله نظم رائق. ليس مرَّةً ثِيَابَ النِّسَاء، وضَرَبَ بِالعُودِ، وبخَّر، وَرَقَبَ الزُّهرَة، وَكَانَ يلبس تَحْتَ العمَامَة طُرْطُوراً كَالبدو، وَلَهُ إِصَابَاتٌ عَجِيْبَةٌ تُضِلُّ الجَهَلَة. وَقَدْ عدَّلَهُ القَاضِي مُحَمَّدُ بنُ النُّعْمَانِ وقَبِلَه، فَلاَ حول وَلاَ قوَة إلَّا بِاللهِ. وَلَهُ سَمَاعَاتٌ عَالِيَة. مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 41"، والعبر "3/ 64"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 149". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 169". 3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 488"، وميزان الاعتدال "3/ 123"، ولسان الميزان "4/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 156". |
سير أعلام النبلاء
|
السمسار، البكري، البكري القصاص:
4443- السِّمْسَار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن أحمند بنِ يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ، السِّمْسَار. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، وَعَلِيّ بن ميلة الفَرَضِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي عليّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ. سُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظُ، فَقَالَ: شَيْخٌ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ السِّلَفِيّ: تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. قُلْتُ: نَيَّفَ عَلَى التسعين، وهو آخر من حديث عن الجرجاني موتا. 4444- البَكْرِي 2: العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّنُ أَبُو عُبَيْدٍ، عَبْد اللهِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مُحَمَّدٍ البَكْرِيّ، نَزِيْلُ قُرْطُبَة. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي مَرْوَانَ بن حَيَّانَ، وَأَبِي بَكْرٍ المُصْحَفِي، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبدِ البَر، وَكَانَ رَأْساً فِي اللُّغَة وَأَيَّامِ النَّاس. صَنَّف فِي أَعْلاَم النُّبُوَّة، وَعَمِلَ شَرحاً "لأَمَالِي" القَالِي، وَكِتَاب "اشتقَاق الأَسْمَاء" وَكِتَاب "مُعْجَم ما استعجم من البلدان والأماكن"، وكتاب "النيات". وَكَانَ مِنْ أَوعيَة الفَضَائِل. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَر المَالِقِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ اللَّخْمِيّ، وَطَائِفَة. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وأربع مائة. 4445- البَكْرِي القَصَّاص 3: أَمَا البَكْرِيّ القَصَّاص الكَذَّاب، فَهُوَ أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ البَكْرِيّ، طُرُقِيٌّ مُفْتَرٍ، لاَ يَسْتَحيِي مِنْ كَثْرَة الْكَذِب الَّذِي شَحَن بِهِ مَجَامِيْعَه وَتَوَالِيفَه، هُوَ أَكذبُ مِنْ مُسَيْلِمَة، أَظنُّه كَانَ فِي هَذَا الْعَصْر. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 395". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 287"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 49". 3 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 112". |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه السلطان شهاب الدين، ابن القصاب:
5344- أَخُوْهُ السُّلْطَانُ شِهَابُ الدِّيْنِ 1: أَبُو المُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بنُ سَامٍ. قتلته البَاطِنِيَّة فِي شَعْبَان سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ. قَالَ ابْنُ الأَثِيْرِ: قَتَلَ صَاحِبُ الهِنْدِ شِهَابَ الدِّيْنِ بِمخيَّمه بَعْد عَوْده مِنْ لُهَاوور، وَذَلِكَ أَنَّ نَفراً مِنَ الكُفَّارِ الكوكرِيَّة لزمُوا عَسْكَره ليغتَالُوْهُ، لِمَا فَعل بِهِم مِنَ الْقَتْل وَالسّبْي، فَتفرّق خوَاصّه عَنْهُ لَيْلَة، وَكَانَ مَعَهُ مِنَ الخَزَائِن مَا لاَ يُوْصَف؛ ليُنفقهَا فِي العَسَاكِر لِغَزْو الخَطَا، فَثَار بِهِ أَولئك، فَقتلُوا مِنْ حَرسه رَجُلاً، فَثَارت إِلَيْهِ الْحَرس عَنْ موَاقفهِم، فَخلاَ مَا حَوْل السّرَادِق، فَاغتنم أَولئك الوَقْت، وَهجمُوا عَلَيْهِ، فَضربوهُ بِسكَاكينهِم، وَنَجوا، ثُمَّ ظُفِرَ بِهِم، وَقُتِلُوا، وَحَفِظَ الوَزِيْر والأمراء والأموال، وَصَيَّرُوا السُّلْطَان فِي مِحَفَّة، وَدَارُوا حَوْلهَا بِالحشمِ والصناجق، وكانت خزائنه على ألفي جمل ومائةين، فَقَدمُوا كِرْمَان، فَخَرَجَ إِلَيْهِم الأَمِيْر تَاج الدِّيْنِ إلدز، فشق ثيابه، وبكى، وَكَانَ يَوْماً مَشْهُوْداً، وَتطلّع تَاج الدِّيْنِ إِلَى السّلطنَة، وَدُفن شِهَاب الدِّيْنِ بِتربَة لَهُ بغَزْنَة، وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً مَهِيْباً جَيِّد السّيرَة، يَحكم بِالشّرع. بَلَغَنَا أَن فَخْر الدِّيْنِ الرَّازِيّ وَعظ مرَّة عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا سُلْطَان العَالم، لاَ سُلْطَانك يَبْقَى، وَلاَ تَلْبِيس الرَّازِيّ يَبْقَى، {{وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ}} [غَافر] . قَالَ: فَانْتحب السُّلْطَان بِالبُكَاء. وَكَانَ شَافِعِيّاً كَأَخِيْهِ. وَقِيْلَ: كَانَ حنفِيّاً. 5345- ابْنُ القَصَّابِ 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، مُؤَيّدُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ القَصَّابِ، البَغْدَادِيُّ. مِنْ رِجَالِ الدَّهْر شَهَامَة، وَهَيْبَة، وَحَزْماً، وَغوراً، وَدهَاء، مَعَ النّظم وَالنّثر وَالبلاغَة. نَاب فِي الوزَارَة، وَخدم فِي دِيْوَان الإِنشَاء، وَسَارَ فِي العَسَاكِر، فَافْتَتَحَ هَمَذَان وَأَصْبَهَان، وَحَاصَرَ الرَّيّ، وَرجع، فولي الوزارة، وسار فِي جَيْش عَظِيْم إِلَى هَمَذَان، فَجَاءهُ المَوْت فِي شَعْبَان سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَدْ جَاوَزَ سَبْعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ أَبُوْهُ قصَّاباً عجمِيّاً بسُوْق الثُّلاَثَاء، ثُمَّ نَبَشَه خُوَارِزْمشَاه مِنْ قَبْره، وَقطعَ بِهِ، وَطَافَ بِهِ عَلَى رمحٍ بخراسان. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 191"، وشذرات الذهب "5/ 7-8". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 311". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أدرك الجاهلية. ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ جِدَّتِهِ أُمِّ مُوسَى- أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ: لا يَذْبَحُ لِلْمُسْلِمِينَ إِلا مَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْكِتَابِ، فلم يقرأها إلا محرز القصاب هذا، مولى بني عدي أحد بني ملكان وكان من سبي الجاهلية، فذبح وحده. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
منظومة رائية للإمام القاسم بن فيرة الشاطبي (ت 590 هـ). - نظم فيها مسائل المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار لأبي عمرو الداني. ولم يكتف الشاطبي بمسائل المقنع بل زاد عليها أحرفا يسيرة. قال الشاطبي فيها: وهاك نظم الذي في مقنع عن أبي ... عمرو وفيه زيادات فطب عمرا - أبيات العقيلة (298) مائتان وثمانية وتسعون بيتا. قال الشاطبي: تمّت عقيلة أتراب القصائد في ... أسنى المقاصد للرّسم الذي بهرا تسعون مع مائتين مع ثمانية ... أبياتها ينتظمن الدرّ والدّررا - ولقد حظيت عقيلة أتراب القصائد بمثل ما حظيت به الشاطبية، فقد احتفى بها العلماء والقرّاء، وبالغوا في العناية بهما حفظا وعرضا وشرحا. وفيما يلي بعض من شرح العقيلة: 1 - أول من شرحها علم الدين علي بن محمد السّخاوي (ت 643 هـ). 2 - ابن جبارة أحمد بن محمد المقدسي الحنبلي (ت 728 هـ). 3 - برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري (ت 732 هـ). 4 - أبو البقاء علي بن عثمان بن القاصح (ت 801 هـ). 5 - ملّا علي القاري (ت 1014 هـ). |
|
المقرئ: محمّد بن إسرائيل بن أبي بكر السلمي المعروف بالقصَّاع، من أهل دمشق.
ولد: سنة (636 هـ) ست وثلاثين وستمائة. من مشايخه: الكمال بن شجاع العباسي، والعلم أبو محمد القاسم اللورقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان شابًّا ذكيًا، زكيًا خيّرًا، صالحًا متواضعًا ... كان يعيش من كسب يمينه، كان شيخنا البرهان أبو إسحاق الجُذامي يُبالغ في ¬__________ * معرفة القراء (2/ 699)، غاية النهاية (2/ 100)، المقفى الكبير (5/ 305)، الأعلام (6/ 30)، معجم المؤلفين (3/ 125). الثناء على دينه ومعرفته" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ كبير عارف محرر ناقل محقق، اعتنى بهذا العلم أتم عناية" أ. هـ. • المقفى: "كان ذكيًا خيرًا صالحًا متواضعًا" أ. هـ. وفاته: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "الاستبصار"، و"المغني" كلاهما في القراءات. |
|
القصاص
• * حكمة مشروعية القصاص:. • * الضروريات الخمس:. • * الحقوق قسمان:. • * حكم قتل النفس:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكمة مشروعية القصاص:
خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وكرَّمه على سائر المخلوقات، وجعله خليفة في الأرض لأمر عظيم، وهو أن يقوم بعبادة ربه وحده لا شريك له، وجعل البشرية كلها من نسله، وأرسل الله إليهم الرسل عليهم الصلاة والسلام، وأنزل عليهم الكتب، ليقوم الناس بعبادة الله وحده، ووعد من آمن وامتثل ما أمر الله به بالجنة، وتوعد من كفر بالله وفعل ما نهى الله عنه بالنار. وفي الناس من لا يستجيب لداعي الإيمان لضعف عقيدته، أو يستهين بالحاكم لضعف في عقله، فيقوى عنده داعي ارتكاب المحظورات، فيحصل منه تعد على الآخرين في أنفسهم أو أعراضهم أو أموالهم. فشرعت العقوبة في الدنيا لتمنع الناس من اقتراف هذه الجرائم؛ لأن مجرد الأمر والنهي لا يكفي عند بعض الناس على الوقوف عند حدود الله، ولولا هذه العقوبات لاجترأ كثير من الناس على ارتكاب الجرائم والمحرمات، والتساهل في المأمورات. وفي إقامة الحدود حفظ حياة ومصلحة البشرية، وزجر النفوس الباغية، وردع القلوب القاسية الخالية من الرحمة والشفقة. وإن في تنفيذ القصاص كفاً للقتل، وزجراً عن العدوان، وصيانة للمجتمع، وحياة للأمة، وحقناً للدماء، وشفاء لما في صدور أولياء المقتول، وتحقيقاً للعدل والأمن، وحفظاً للأمة من وحشي يقتل الأبرياء، ويبث الرعب في البلد، ويتسبب في ترميل النساء، وتيتيم الأطفال. قال الله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة/179). * الدنيا ليست دار جزاء وإنما دار الجزاء هي الآخرة، ولكن شرع الله من العقوبات في الدنيا ما يحقق الأمن ويمنع الفساد والعدوان والظلم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* شروط القصاص في النفس:
1 - عصمة المقتول: فلو قتل المسلم حربياً أو مرتداً أو زانياً محصناً فلا قصاص عليه ولا دية، لكن يعزر؛ لافتياته على الحاكم. 2 - أن يكون القاتل بالغاً عاقلاً متعمداً، فلا قصاص على صغير، ومجنون، ومخطئ، وإنما تجب عليهم الدية. 3 - أن يكون المقتول مكافئاً للقاتل حال الجناية، وهي أن يساويه في الدين، فلا يقتل مسلم بكافر، وعكسه يقتل، ويُقتل الذكر بالأنثى، والأنثى بالذكر. 4 - أن لا يكون المقتول ولداً للقاتل، فلا يُقتل أحد الأبوين وإن علا بالولد وإن سفل ذكراً كان أو أنثى، ويُقتل الولد إن قَتَل أحد أبويه إلا أن يعفو ولي الدم. * إذا اختل شرط من الشروط السابقة سقط القصاص وتعينت الدية المغلظة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* شروط استيفاء القصاص:
1 - أن يكون ولي الدم بالغاً عاقلاً، فإن كان صغيراً، أو مجنوناً، أو غائباً، حُبس الجاني حتى يبلغ الصغير، ويعقل المجنون، ويقدم الغائب، ثم إن شاء اقتص، أو أخذ الدية، أو عفا وهو الأفضل. 2 - اتفاق جميع أولياء الدم على استيفائه، فليس لبعضهم استيفاؤه دون بعض، وإذا عفا أحد الأولياء سقط القصاص وتعينت الدية مغلظة. 3 - أن يؤمن في الاستيفاء التعدي إلى غير القاتل، فإذا وجب القصاص على امرأة حامل لم يقتص منها حتى تضع ولدها وتسقيه اللَّبأ، فإن وُجِد من يرضعه وإلا أُمهلت حتى تفطمه. * إذا تحققت هذه الشروط جاز استيفاء القصاص، فإن لم تتحقق فلا قصاص. * إذا قتل الصغير أو المجنون فلا قصاص عليهما، وتجب الكفارة في مالهما، والدية على عاقلتهما، ومن أمر صغيراً أو مجنوناً بقتل شخص فَقَتَله وجب القصاص على الآمر وحده؛ لأن المأمور آلة للآمر. * إذا أمسك إنسان آخر فقتله ثالث عمداً فيقتل القاتل، أما الممسك فإن علم أن الجاني سيقتل الممسوك قُتلا جميعاً، وإن لم يعلم أنه سيقتله فيعاقب الممسك بالسجن بما يراه الحاكم تأديباً له. * من أكره أحداً على قتل معصوم فقتله فالقصاص عليهما معاً. قال الله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة/179). * كثير من الدول الكافرة جعلت عقوبة القاتل السجن تمدُّناً ورحمة به، ولم ترحم المقتول الذي فقد حياته، ولم ترحم أهله وأولاده الذين فقدوا راعيهم وعمدتهم، ولم ترحم البشرية التي أضحت خائفة على دمائها وأعراضها وأموالها من هؤلاء المجرمين، فزاد الشر، وكثر القتل، وتنوعت الجرائم. قال الله تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة/50) |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يثبت القصاص بما يلي:
1 - اعتراف القاتل بالقتل. 2 - أو شهادة عدلين على القتل، أو القسامة وستأتي إن شاء الله تعالى. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* تنفيذ القصاص:
إقامة القصاص إذا ثبت واجبة على الإمام أو نائبه إذا طلب أولياء القتيل ذلك من الإمام، ولا يُستوفى القصاص إلا بحضرة سلطان أو نائبه، ولا يُستوفى إلا بآلة ماضية من سيف ونحوه يُضرب به عنقه، أو يقتل بمثل ما قتل به، كأن يَرُضَّ رأسه بحجر فَيُرَضَّ رأس الجاني بالحجارة حتى يموت. * ولي الدم الذي له أن يقتص أو يعفو: هم ورثة المقتول جميعاً من الرجال والنساء، كبارهم وصغارهم، فإن اختاروا القصاص جميعاً وجب القصاص، وإن عفوا جميعاً سقط القصاص، وإذ عفا أحدهم سقط القصاص أيضاً ولو لم يعف الباقون، فإن كثر التحيل لإسقاط القصاص وخيف اختلال الأمن بكثرة العفو اختص العفو بالعصبة من الرجال دون النساء. * إذا عفا ولي الدم من القصاص إلى الدية وجبت الدية مغلظة من مال الجاني، وهي مائة من الإبل، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((من قتل مؤمناً متعمداً دُفع إلى أولياء المقتول، فإن شاءوا قَتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية وهي ثلاثون حِقّة، وثلاثون جذعة، وأربعون خَلِفَة، وما صالحوا عليه فهو لهم، وذلك لتشديد العقل)). أخرجه الترمذي وابن ماجه (¬1). * الدية التي يأخذها أولياء القتيل في قتل العمد ليست الدية الواجبة بالقتل، وإنما هي بدل عن القصاص، وللأولياء أن يصالحوا عليها، أو أكثر منها، أو أقل، والعفو أفضل. * المعمول به في دية الرجل المسلم في بلاد الحرمين الآن: (مائة وعشرة آلاف ريال سعودي) في دية قتل العمد، ونصفها للأنثى، وللأولياء أن يطلبوا أقل، أو أكثر، أو يعفون. * تُقتل الجماعة بالواحد، وإن سقط القود أدَّوا دية واحدة، وإن أمر بالقتل غير مكلف، أو مكلفاً يجهل تحريمه فَقَتَل فالقود أو الدية على الآمر، وإن قتل المأمور المكلف عالماً بتحريم القتل فالضمان عليه دون الآمر. * إذا اشترك اثنان في قتل لا يجب القصاص على أحدهما لو انفرد، كأب وأجنبي، أو مسلم وكافر في قتل كافر، وجب القصاص على شريك الأب وعلى الكافر، ويعزر الآخران، فإن عدل إلى الدية فعلى شريك الأب نصف الدية، وعلى الكافر النصف أيضاً. * إذا قتل القاتل من يرثه سقط حقه من الميراث إن كان القتل عمداً. * القسامة: أيمان مكررة في دعوى قتل معصوم. * تشرع القسامة في القتيل إذا وجد ولم يُعلم قاتله، واتُّهم به شخص ولم تكن بينة، وقامت القرائن على صدق المدعي. ¬_________ (¬1) حسن/ أخرجه الترمذي برقم (1387)، وهذا لفظه، صحيح سنن الترمذي رقم (1121). وأخرجه ابن ماجه برقم (2626)، صحيح سنن ابن ماجة رقم (2125). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
3 - القصاص فيما دون النفس
• * إذا كانت الجناية عمداً، فالقصاص فيما دون النفس نوعان:. • * شروط القصاص في الأطراف:. • * شروط استيفاء القصاص في الأطراف:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* إذا كانت الجناية عمداً، فالقصاص فيما دون النفس نوعان:
1 - الأول: في الأطراف: فتؤخذ العين، والأنف، والأذن، والسن، والجفن، والشفة، واليد، والرجل، والإصبع، والكف، والذكر، والخصية ونحوها، كل واحد من ذلك بمثله. قال الله تعالى في بيان ذلك: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ) (المائدة/45). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* شروط القصاص في الأطراف:
أن يكون المجني عليه معصوماً، وأن يكون مكافئاً للجاني في الدين، فلا يقتص من مسلم لكافر، وأن يكون الجاني مكلفاً، والمجني عليه غير ولد للجاني، وكانت الجناية عمداً، فإذا تحققت هذه الشروط وجب استيفاء القصاص إذا توفرت الشروط الآتية: |