|
(الْقصر) خلاف الْمَدّ وَالتَّقْصِير والغاية يُقَال قصرك أَن تفعل كَذَا حَسبك وكفايتك وغايتك وَمَا اقتصرت عَلَيْهِ وَبَيت فخم وَاسع (ج) قُصُور والعشي يُقَال أَتَيْته قصرا عشيا وَجئْت قصرا عِنْد دنو الْعشي قبيل الْعَصْرو (الْقصر) إِزَالَة اللَّوْن من ألياف النسيج أَو تخفيفه و (مسحوق الْقصر) مسحوق كيماوي أَبيض يستخدم فِي إِزَالَة الألوان أَو تخفيفها (مج)
|
|
(القصرة) يُقَال أبلغ هَذَا الْكَلَام بنى فلَان قصرة دون النَّاس وَهُوَ ابْن عمي قصرة داني النّسَب
(القصرة) أصل الشَّجَرَة وأصل الْعُنُق إِذا غلظ (ج) قصر وأقصار وزمكي الطَّائِر وَمن النَّخْلَة مَا غلظ من أَسْفَلهَا والقطعة من الْخشب وزبرة الْحَدِيد وَمَا يبْقى فِي المنخل بعد الانتخال وقشرة الْحِنْطَة إِذا يَبِسَتْ وقشرة البذرة والكسل |
|
القصر:[في الانكليزية] Shortening ،laundering ،arrest ،confinement ،castle ،palace [ في الفرنسية] Ecourtement ،blanchissement d'habit ،arret ،emprisonnement ،chateau ،palais بالفتح وسكون الصاد المهملة في اللغة الفارسية له عدد من المعاني: التوقيف، والإعادة، والسّجن، والتوقّف لشيء، والتقليل، ودقّ الثياب (لتبييضها) ومنه (القصار). وغسل الثياب، وأداء الصلاة الرباعية ركعتين (في السفر)، وحلول الظلام، وهبوط الليل، ونزول الستائر، وغير ذلك. وإغماض العين، والقصر (البناء العالي). كما في كنز اللغات.وعند القراء هو ضدّ المدّ كما سيجيء.وعند أهل العروض إسقاط الحرف الآخر الساكن وإسكان ما قبله إذا كان آخر الجزء سببا خفيفا وهو يختص بالأسباب، والجزء الذي فيه القصر يسمى مقصورا. فمقصور فاعلاتن فاعلات بسكون التاء، ومقصور فعولن فعول بسكون اللام، هكذا في رسائل العروض العربية والفارسية. وعند أهل المعاني ويسمّى بالحصر والتخصيص أيضا جعل بعض أجزاء الكلام مخصوصا بالبعض بحيث لا يتجاوزه ولا يكون انتسابه إلّا إليه، ولا يرد عليه اختصّ زيد بالقيام. فإنّه لا تخصيص لجزء من أجزاء الكلام بالآخر لأنّه لم تخص الفاعلية بزيد بالقيام ولا مفعولية القيام بزيد، وإن لزم اختصاص القيام بزيد لكنه ليس اختصاص جزء بجزء بل صفة بموصوف لا من حيث الجزئية للكلام. فتقييد البعض التعريف بقوله بطريق معهود نحو العطف والاستثناء ونحوهما للاحتراز عن مثل ذلك محلّ تأمّل. وهو قسمان حقيقي وغير حقيقي. ولما كان الحقيقي قد يطلق على ما يقابل المجازي وقد يطلق على ما يقابل الإضافي كما يقال الصفة إمّا حقيقية أو إضافية وقع الاختلاف فيما بينهم فاختار البعض أنّ المراد من غير الحقيقي وهو المجازي لأنّ تخصيص الشيء بالشيء على معنى أنّه لا يتجاوزه إلى غيره أصلا إنّما يسمّى قصرا وتخصيصا حقيقيا لأنّه حقيقة التخصيص المنافية للاشتراك، ولذلك يتبادر هذا المعنى عند إطلاق التخصيص وما في معناه. وأمّا تخصيص الشيء بآخر على معنى أنّه لا يتجاوزه إلى بعض ما عداه فهو معنى مجازي للتخصيص غير مناف للاشتراك، ولذلك يحتاج في فهمه إلى قرينة فسمّي تخصيصا غير حقيقي، وفيه أنّ القصر الادّعائي يجب أن يدخل في غير الحقيقي مع أنّ الإثبات لشيء والسلب عن جميع ما عداه ادّعاء داخل في القصر الحقيقي، ولذا اختار البعض أنّ المراد من غير الحقيقي هو الإضافي وفيه أنّ القصر مطلقا إضافي. فالحقيقي بالإضافة إلى جميع ما عدا الشيء وغير الحقيقي بالإضافة إلى بعضه، فالحقيقي بأي معنى يعبّر لا يخلو عن شوب إلّا أن يدعى أنّه اصطلاح من القوم. فإن قلت تقسيم القصر إلى الحقيقي والمجازي يستلزم استعمال القصر في المعنى الحقيقي والمجازي معا. قلت المراد بالحقيقي ما يكون حقيقة بالنسبة إلى اللغة وكذا بالمجازي، وإلّا فالقصر المقسم له معنى اصطلاحي يندرج فيه كلا القسمين حقيقة. ثم إنّ كلّا من الحقيقي وغير الحقيقي نوعان: قصر الموصوف على الصفة المعنوية وقصر الصفة المعنوية على الموصوف، والفرق بينهما أنّ معنى الأول أنّ الموصوف ليس له غير تلك الصفة، لكن تلك الصفة يجوز أن تكون حاصلة لموصوف آخر ويجوز أن لا تكون حاصلة له، ومعنى الثاني أنّ تلك الصفة ليست إلّا لذلك الموصوف، لكن يجوز أن يكون لذلك الموصوف صفات ويجوز أن لا يكون له صفة سواها، والأوّل من الحقيقي نحو ما زيد إلّا كاتب إذا أريد أنّه لا يتّصف بغيرها، وهو لا يكاد يوجد لتعذّر الإحاطة بصفات الشيء.والثاني كثير نحو ما في الدار إلّا زيد على معنى أنّ الكون في الدار مقصور على زيد، ونحو لا إله إلّا الله، وقد يقصد به أي بالثاني المبالغة لعدم الاعتداد بغير المذكور كما يقصد بالمثال المذكور أنّ جميع من في الدار ممن عدا زيد في حكم المعدوم، ويكون هذا قصرا حقيقيا ادّعائيا لا قصرا غير حقيقي. فالحقيقي نوعان:حقيقي تحقيقا وحقيقي مبالغة وادّعاء، ويمكن أن يعتبر هذا في قصر الموصوف على الصفة أيضا بناء على عدم الاعتداد بباقي الصفات.والفرق بين الحقيقي الادّعائي والإضافي في موارد الاستعمال دقيق كثيرا ما يلتبس أحدهما بالآخر، فليتأمّل السامع الذكي لئلّا يخبط، لا أنّ بين مفهوميهما دقّة وخفاء كما وهم البعض.
والأول من غير الحقيقي نحو: وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ أي أنّه مقصور على الرسالة لا يتعدّاها إلى التبرّؤ من الموت استعظموه الذي هو من شأن الإله. والثاني منه نحو: قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً الآية، فإنّه ليس الغرض الحصر الحقيقي بل الرّدّ على الكفّار الذين كانوا يحلّون الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير الله به وكانوا يحرّمون كثيرا من المباحات. ثم اعلم أنّ كلّا من قصر الموصوف على الصفة وقصر الصفة على الموصوف ضربان لأنّه إمّا تخصيص أمر بصفة دون أخرى أو مكان أخرى، وإمّا تخصيص صفة بأمر دون أمر آخر أو مكان أمر آخر. والمخاطب بالضرب الأول من كلّ منهما من يعتقد الشركة أي شركة صفتين أو أكثر في موصوف واحد في قصر الموصوف على الصفة، وشركة موصوفين أو أكثر في صفة واحدة في العكس ويسمّى هذا القصر قصر أفراد لقطع الشركة، نحو إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ خوطب به من يعتقد اشتراك الله والأصنام في الألوهية. والمخاطب بالضرب الثاني من كلّ منهما من يعتقد العكس ويسمّى قصر قلب لقلب حكم المخاطب نحو: رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ خوطب به نمرود الذي اعتقد أنّه المحيي والمميت دون الله، أو تساويا عنده ويسمّى قصر تعيين لتعيينه ما هو غير معيّن عند المخاطب كقولك ما زيد إلّا قائم لمن يعتقد أنّه إمّا قائم أو قاعد ولا يعرفه على التعيين، وما شاعر إلّا زيد لمن يعتقد أنّ الشاعر إمّا زيد أو عمرو من غير أن يعلمه على التعيين. قال المحقّق التفتازاني هذا التقسيم لا يجري في القصر الحقيقي إذ العاقل لا يعتقد اتصاف أمر بجميع الصفات ولا اتّصافه بجميع الصفات غير صفة واحدة ولا يردّده أيضا بين ذلك، وكذلك لا يعتقد اشتراك صفة بين جميع الأمور لا ثبوتها للجميع غير واحد ولا يردّدها أيضا بين الجميع. قال صاحب الأطول وفيه نظر لأنّ القصر الحقيقي يصحّ أن يكون لردّ اعتقاد أنّ في الدار زيدا مع إنسان ما، فيقال في ردّه ما في الدار إلّا زيد لأنّه لا بد لنفي إنسان ما من عموم النفي كما لا يخفى لصحّة قولنا ما في البلد من غلمانه إلّا زيد لمن اعتقد أنّ جميع غلمانه في البلد، أو يردّد المسند بين غلمانه أو يجعل المسند لما سوى زيد من غلمانه؛ على أنّه لا مانع من ردّ اعتقاد الشركة بالقصر فيكون قصر أفراد وقلب اعتقاده به فيكون قصر قلب والتعيين به. كذلك نعم لا يجب أن يكون المخاطب به واحدا من هؤلاء بل يحتمل أن يكون خالي الذهن. ومن بدائع قصر القلب ما تريد به الشركة فكان كالجامع للقصر ونقيضه إذ القصر قد يكون لقطع الشركة ولا يكون للشركة فيكون الكلام معه كالجامع بين المتنافيين، وفيه السحر الواضح الذي يوجب الحسن والتزيين كقوله تعالى: وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا فإنّه قدّم للناس للتخصيص وقصر القلب وذلك إنّما يتحقّق بجعل الناس للاستغراق أي لجميع الناس لا لبعضهم، ردّا لاعتقاد من ادّعى أنّه نبيّ العرب فقط، فصار بذلك القصر رسالته مشتركة بين الناس منتقلا من الخصوص إلى العموم، وهذا من دقائق القصر انتهى.فائدة:في الإتقان قد يفهم كثير من الناس من الاختصاص الحصر وليس كذلك وإنّما الاختصاص شيء والحصر شيء آخر، والفرق بينهما أنّ الحصر نفي غير المذكور وإثبات المذكور والاختصاص قصد الخاص من جهة خصوصه. بيان ذلك أنّ الاختصاص افتعال من الخصوص والخصوص مركّب من شيئين أحدهما عام مشترك بين شيئين أو أشياء والثاني معنى منضمّ إليه يفصله عن غيره كضرب زيد فإنّه أخصّ من مطلق الضرب. فإذا قلت ضربت زيدا أخبرت بضرب عام وقع منك على شخص خاص فصار ذلك الضرب المخبر به خاصا لما انضم إليه منك وعلى زيد، وهذه المعاني الثلاثة أعني مطلق الضرب، وكونه وقعا منك وكونه واقعا على زيد قد يكون قصد المتكلّم لها ثلاثتها على السواء، وقد يترجّح قصده لبعضها على بعض ويعرف ذلك بما ابتدأ به كلامه، فإنّ الابتداء بالشيء يدلّ على الاهتمام به وأنّه هو الأرجح في غرض المتكلّم، فإذا قلت زيدا ضربت علم أنّ خصوص الضرب على زيد هو المقصود، ولا شكّ أنّ كلّ مركّب من خاصّ وعام له جهتان، فقد يقصد من جهة عمومه وقد يقصد من جهة خصوصه، والثاني هو الاختصاص وأنّه هو الأهم عند المتكلّم وهو الذي قصد إفادته السامع من غير تعرّض ولا قصد لغيره بإثبات ولا نفي، ففي الحصر معنى زائد عليه وهو نفي ما عدا المذكور. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
عدم القصر:[في الانكليزية] Argument without effect [ في الفرنسية] Argument sans effet عند الأصوليين من أقسام عدم التأثير.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
المرض القصري:[في الانكليزية] Frostbite [ في الفرنسية] Gelure هو الذي يقصر فيها المواد وتحتبس تحت المسام بسبب البرد.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَصْرُ:لهذا اللفظ بهذا الوزن معان، منها: القصر الغاية، يقال: قصرك أن تفعل كذا أي غايتك، والقصر: المنع، والقصر: ضم الشيء إلى أصله الأول، والقصر: تضييق قيد البعير، والقصر في الصلاة معروف، والقصر: العشيّ، والقصر: قصر الثوب معروف، والقصر المراد به ههنا: هو البناء المشيّد العالي المشرف، مشتق من الحبس والمنع، ومنه قوله تعالى: حُورٌ مَقْصُوراتٌ في الْخِيامِ 55: 72، أي محبوسات في خيام من الدر مجوّفات، ويقال: قد قصرهن على أزواجهن فلا يردن غيرهم، والقصر في مواضع كثيرة إلا أنه في الأعم الأكثر مضاف، وأنا أرتب على الحروف ما أضيف إليه ليسهل تطلّبه، وإنما فعلنا ذلك لأن أكثر من ينسب إلى هذه المواضع يقال له القصري، وربما غلب اسم القصر ونسب إلى ما أضيف إليه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْنَ القَصْرَين:
اسم لمحلّة كبيرة كانت ببغداد بباب الطاق بالجانب الشرقي بين قصر أسماء بنت المنصور وقصر عبد الله بن المهدي. وبين القصرين أيضا: محلّة بالقاهرة بمصر، وهي بين قصرين عمّرهما الملوك المتعلّوية في وسط المدينة، خرّب الغربي وجعل مكانه سوق الصيارف ودور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَصْرَانِ:
تثنية القصر: وهما قصران بالقاهرة وكان يسكنهما ملوكها الذين انقرضوا وكانوا ينسبون إلى العلوية، وهما قصران عظيمان يقصر الوصف دونهما عن يمين السوق وشماليه، والأمير فارس الدين ميمون القصري الذي كان بالشام مشهورا بالشجاعة والعظم منسوب إليه لأنه ممن رأى في هذا القصر في أيام أولئك، وكان أصله أفرنجيّا مملوكا لهم، فلما كان منهم ما كان من مماليك صلاح الدين ظهرت شجاعته فقاد الجيوش إلى أن مات بحلب في رمضان سنة 616. والقصران أيضا: مدينة السيرجان بكرمان كانت تسمى القصرين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَصْرُ الأبيَضُ:والقصر الأبيض: من قصور الحيرة، ذكر في الفتوح أنه كان بالرّقة وأظنه من أبنية الرشيد، وجد على جدار من جدرانه مكتوبا:حضر عبد الله بن عبد الله ولأمر ما كتمت نفسي وغيبت بين الأسماء اسمي في سنة 305، ويقول:سبحان من تحلّم عن عقوبة أهل الظلم والجبرية، إخوتي ما أذل الغريب وإن كان في صيانة وأشجى قلب المفارق وإن كان آمنا من الخيانة، وأمور الدنيا عجيبة والأعمار فيها غريبة.وذو اللّبّ لا يلوي إليها بطرفه، ... ولا يقتفيها دار مكث ولا بقاتأمّل تر بالقصر خلقا تحسه ... خلا بعد عز كان في الجو قد رقاوأمر ونهي في البلاد ودولة ... كأن لم تكن فيه وكان به الشّقا
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَصْرُ والقِصَرُ، كعِنَبٍ: خِلافُ الطُّولِ،كالقَصَارَةِ.قَصُرَ، ككَرُمَ، فهو قَصيرٌ، من قُصراءَ، وقصارٍ، وقصيرةٌ، من قِصارٍ وقِصارَةٍ.أو القِصارَةُ: القصيرةُ، نادِرٌ. والأَقاصِرُ: جمعُ أقْصَرَ.وقَصَرَهُ يَقْصِرُهُ: جَعَلَهُ قَصيراً،وـ الشَّعَرَ: كَفَّ منه، والاسمُ: القِصارُ، بالكسر.وتَقاصَرَ: أظْهَرَ القِصَرَ،كتَقَوْصَرَ.والقَصْرُ: خلافُ المَدِّ، واخْتلاطُ الظَّلامِ، والحَبْسُ، والحَطَبُ الجَزْلُ، والمَنْزِلُ، أو كُلُّ بَيْتٍ من حَجَرٍ، وعَلَمٌ لسَبْعَةٍ وخَمْسينَ مَوْضِعاً، ما بَيْنَ مَدينَةٍ وقرْيَةٍ وحِصْنٍ ودارٍ، أعْجَبُها قَصْرُ بَهْرام جُورَ من حَجَرٍ واحِدٍ قُرْبَ هَمَذانَ.وقَصَرَهُ على الأَمْرِ: رَدَّهُ إليه.وـ عن الأَمرِ قُصُوراً،وأقْصَرَ وقَصَّرَ وتَقاصَرَ: انْتَهَى،وـ عنه: عَجَزَ،وـ عَنِّي الوَجَعُ والغَضَبُ قُصُوراً: سَكَنَ،كقَصَّرَ.وقَصَّرَ عنه: تَرَكَهُ، وهو لا يَقْدِرُ عليه،وأحَبَّ القَصْرَ، ويُحَرَّكُ،والقُصْرَةَ، بالضم، أي: أن يُقَصِّرَ.وامرأةٌ مَقْصورَةٌ وقَصُورَةٌ وقَصيرَةٌ: مَحْبوسَةٌ في البيتِ، لا تُتْرَكُ أن تَخْرُجَ.وسَيْلٌ قَصيرٌ: لا يَسيلُ وادِياً مُسَمًّى.والمَقْصُورَةُ: الدارُ الواسِعَةُ المُحَصَّنَةُ، أو هي أصْغَرُ من الدارِ،كالقُصارَةِ، بالضم، ولا يَدْخُلُها إلا صاحِبُها، والحَجَلَةُ،كالقَصُورَةِ، كَصَبُورَةٍ.واقْتَصَرَ عليه: لم يُجاوِزْهُ.وماءٌ قاصِرٌ ومُقْصِرٌ، كمُحْسِنٍ:يَرْعَى المالُ حَوْلَهُ، أو بَعيدٌ عن الكَلأِ، أو بارِدٌ.والقُصارَةُ، بالضم،والقِصْرَى، بالكسر،والقَصَرُ والقَصَرَةُ، محرَّكتينِ،والقُصْرَى، كبُشْرَى: ما يَبْقَى في المُنْخُلِ بعد الانْتِخالِ، أو ما يَخْرُجُ من القَتِّ بعد الدَّوْسَةِ الأُولى، أو القِشْرَةُ العُلْيا من الحَبَّةِ.والقَصَرَةُ، محركَةً: زُبْرَةُ الحَدَّادِ، والقِطْعَةُ من الخَشَبِ، والكَسَلُ،كالقَصارِ، كسَحابٍ، وزِمِكَّى الطائِرِ، وأصلُ العُنُقِج: أقْصارٌ. وككتابٍ: سِمَةٌ عليها. وقد قَصَّرَها تَقْصيراً. ولا يُقالُ إِبلٌ مُقَصَّرَةٌ.والقَصَرُ، محركةً: أُصولُ النَّخْلِ والشجرِ وبَقاياها، وأعْناقُ الناسِ والإِبِلِ، ويُبْسٌ في العُنُقِ.قَصِرَ، كفرِحَ، فهو قَصِرٌ وأقْصَرُ، وهي قَصْراءُ.والتِّقْصارُ والتِّقْصارَةُ، بكسرهما: القِلادَةُج: تَقاصيرُ.وقَصَرَ الطَّعامُ قُصوراً: نَمَى، وغَلا، ونَقَصَ، ورَخُصَ، ضِدٌّ، وكَمَقْعَدٍ ومَنْزِلٍ ومَرْحَلَةٍ: العَشِيُّ.وقَصَرْنا وأقْصَرْنا: دَخَلْنا فيه.والمَقاصِرُ والمَقاصِيرُ: العِشاءُ الآخِرَةُ.ومقَاصيرُ الطَّبَقِ: نَواحِيها.والقُصْرَيانِ والقُصَيْرَيانِ، بِضمهما: ضِلْعانِ يَليانِ الطِّفْطِفَةَ، أو يَلِيانِ التَّرْقُوَتَين.والقُصَيْرَى، مَقْصُورَةً: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، أو آخِرُ ضِلَعٍ في الجَنْبِ، وأصلُ العُنُقِ.والقَصَرَى، كجَمَزَى وبُشْرَى،والقُصَيْرَى، مُصَغَّراً مَقْصُوراً: ضَرْبٌ من الأَفاعِي. وكشَدَّادٍ ومحدِّثٍ: مُحَوِّرُ الثِّيابِ.وحِرْفَتُهُ: القِصارَةُ، بالكسر.وخَشَبَتُهُ: المِقْصَرَةُ، كمِكْنَسَةٍ.والتَّقْصيرُ: إخْساسُ العَطِيَّةِ، وكَيَّةٌ للدَّوابِّ.وهو ابنُ عَمِّي قَصْرَةً، ويضمُّ،ومَقْصُورَةً وقَصيرَةً، أي: دانِيَ النَّسَبِ.وتَقَوْصَرَ: دَخَلَ بعضُه في بعضٍ.والقَوْصَرَّةُ، وتُخَفَّفُ: وِعاءٌ للتَّمْرِ، وكِنايةٌ عن المرأةِ.وقَيْصَرُ: لَقَبُ مَنْ مَلَكَ الرُّومَ.والأُقَيْصِرُ، كأُحَيْمِرٍ: صَنَمٌ.وابنُ أُقَيْصِرٍ: رجُلٌ كانَ بَصيراً بالخَيْلِ.وقاصِرُونَ: ع.وقَصْرُكَ أن تَفْعَلَ كذا،وقَصارُكَ، ويضمُّ،وقُصَيْراكَ وقُصارَاكَ، بضمهما، أي: جُهْدُكَ وغايَتُكَ.وأقْصَرَتْ: وَلَدَتْ قِصاراً،وـ النَّعْجَةُ أو المَعَزُ: أسَنَّتْ، فهي مُقْصِرٌ، ويقالُ: الطَّويلَةُ قد تُقْصِرُ، والقَصيرَةُ قد تُطِيلُ. وقولُ الجوهريِّ: في الحَديثِ: وَهَمٌ.وهو مُقاصِرِي، أي: قَصْرُهُ بِحِذاءِ قَصْرِي.والقُصَيْرُ، كزُبَيْرٍ: د بِساحِلِ بَحْرِ اليمنِ من بَرِّ مِصْرَ،وة بِدِمَشْقَ،وة بظاهِرِ الجَنَدِ، وجَزيرَةٌ صَغيرَةٌ قُرْبَ جَزيرَةِ هِنْكام، بها مَقامُ الأَبْدالِ.وقَصْرانِ: ناحِيتَانِ بالرَّيِّ.والقُصْرَانِ: دارانِ بالقاهِرَةِ.وتَقَصَّرْتُ به: تَعَلَّلْتُ.وقُصَائِرَةُ، بالضم: جبلٌ.وقَصِيرُ النَّسَبِ: أبُوهُ مَعْرُوفٌ، إذا ذَكَرَهُ الابنُ، كفاهُ عن الانْتهاءِ إلى الجَدِّ، وهي: بهاءٍ.وقُصارَةُ الأرضِ، بالضم: طائفَةٌ قَصيرَةٌ منها، وهي أسْمَنُها أرْضاً، وأجْوَدُها نَبْتاً، قَدْرَ خَمْسينَ ذِراعاً أو أكثَرَ، وما بَقِيَ في السُّنْبُلِ من الحَبِّ بعدما يُداسُ،كالقِصْرِيِّ، كهِنْدِيٍّ. وفي المَثَلِ: "قَصيرَةٌ من طَويلَةٍ"، أي: تَمْرَةٌ من نَخْلَةٍ، يُضْرَبُ في اخْتصارِ الكَلامِ. وقَصيرُ بنُ سَعْدٍ: صاحِبُ جَذِيمَةَ الأَبْرَشِ، ومنه المَثَلُ:"لا يُطاعُ لقَصِيرٍ أمْرٌ".وفَرَسٌ قَصيرٌ، أي: مُقْرَبَةٌ لا تُتْرَكُ أن تَرُودَ لِنَفاسَتِها.وامرأةٌ قاصِرَةُ الطَّرْفِ: لا تَمُدُّه إلى غيرِ بَعْلِها.وسُورَةُ النِّساءِ القُصْرَى: سُورَةُ الطَّلاق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
سُورَة النِّسَاء الْقصرى: أَرَادَ بهَا صَاحب التَّوْضِيح فِي فصل حكم الْعَام سُورَة الطَّلَاق وَالْمَشْهُور أَنَّهَا سُورَة النِّسَاء أَعنِي {{يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم من نفس وَاحِدَة}} . وبالطولى سُورَة الْبَقَرَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقصر: (كوتاه كردن) . وَأَيْضًا فِي اللُّغَة الْحَبْس. وَقصر الصَّلَاة فِي الشَّرْع أَن يُؤْتِي بركعتي الصَّلَاة الرّبَاعِيّة فِي السّفر. وَفِي اصْطِلَاح أَرْبَاب الْمعَانِي تَخْصِيص شَيْء بِشَيْء بطرِيق مَعْهُود من طرق الْقصر نَحْو الْعَطف وَالِاسْتِثْنَاء والتقديم وَإِنَّمَا وَنَحْوهَا كَمَا فصل فِي التَّلْخِيص مثل جَاءَنِي زيد لَا عَمْرو وَمَا ضرب إِلَّا زيد وتميمي أَنا وَإِنَّمَا زيد قَائِم وَيُسمى الشَّيْء الأول مَقْصُورا وَالثَّانِي مَقْصُورا عَلَيْهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقصر الْحَقِيقِيّ: وَالثَّانِي:
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقصر الْغَيْر الْحَقِيقِيّ: وَهُوَ مَشْهُور.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بِالْقصرِ الإضافي: نَحْو مَا زيد إِلَّا قَائِم بِمَعْنى أَن زيدا لَا يتَجَاوَز عَن قِيَامه إِلَى قعوده لَا بِمَعْنى أَنه لَا يتَجَاوَز إِلَى صفة أُخْرَى أصلا وَالْقصر الْحَقِيقِيّ على نَوْعَيْنِ:
|
|
القصر:* ترك الزيادة من المد ".* عند المتقدمين: تحريك هاء الكناية من غير صلة.* قراءة الكلمة بدون مد، نحو (ملك).
|
|
فوق القصر
انظر: الحركة. |
|
فويق القصر
انظر: الحركة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَصر في اللغة: وفي الاصطلاح: تخصيص الشيء بشيء وحصرُه فيه، والقصرُ في الصلاة بأن يُؤتى بركعتي الصلاة الرباعية من الفرض في السفر، وقصرُ الشعر في الحج: مر في التقصير.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القُصرى: بالضم وبالكسر السنابلُ وما يبقى في المُنْحَل بعد الانتحال وقيل: ما يخرج من القتِّ بعد الدياسة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألوية النصر، في خصيصي بالقصر
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
إيجازُ القَصْرِ: مَا لَا يكون بِحَذْف، وَقيل: أَن تقصر اللَّفْظ على الْمَعْنى.
|
|
القصريستخدم القرآن ألوانا من القصر، عند ما يراد إثبات الحكم لمذكور ونفيه عما عداه، فقد يقصر صفة على موصوف قصرا حقيقيّا، بحيث لا يتصف بهذه الصفة إلا ذلك الموصوف وحده، كما تجده في قوله سبحانه: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ (محمد 19)، وقوله سبحانه: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة 4، 5). وقد لا يريد هذا الحصر الحقيقى بل يبغى إثبات الحكم لموصوفات يعتقد اتصافها بغير هذه الصفة، كما في قوله تعالى:قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنعام 145)، فليس الطعام المحرم هو ما ذكر في تلك الآية فحسب بدليل آية المائدة وإنما ذكرت تلك المحرمات هنا في معرض الرد على من كان يعتقد حلها.وقد يقصر موصوفا على صفة، ولم يرد في القرآن هذا القصر حقيقيا، ومما ورد منه إضافيّا قوله تعالى: وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ (آل عمران 144)، فليس المراد هنا قصر محمد على الرسالة فحسب، بحيث لا يتعداها إلى غيرها، بل المراد أن محمدا مقصور على الرسالة، لا يتعداها إلى الخلوص من الموت الذى استعظموا أن يلم به.وقد تتجسم صفة من صفات الشيء، حتى تطغى على ما سواها، وحتى كأن الموصوف قد خلص لها فلم يعد متصفا بغيرها، فيصح قصره عليها، كما في قوله تعالى: وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (الأنعام 32).ويخاطب القرآن بأسلوب القصر من يعتقد الشركة، فيثبت القرآن بهذا الأسلوب الحكم لواحد وينفيه عن غيره، كما في قوله تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (المائدة 73).وقد يقلب به ما يعتقده المخاطب، كما ترى ذلك في قوله سبحانه: وَإِذا قِيلَ لَهُمْآمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ (البقرة 13)، فقد كان المنافقون، كما ترى، يعتقدون أن المؤمنين سفهاء دونهم.واستخدم القرآن من طرق القصر (ما وإلا)، وهى أقوى أدواته لما فيها من وضوح معنى القصر، ولذا تستخدم في الأمور التى هى مجال الشك والإنكار، نجد ذلك في قوله سبحانه: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً (النمل 47)، ألا ترى أن الظالمين يخاطبون بذلك قوما آمنوا، وينكرون دعوى سحر الرسول.وقوله سبحانه: وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً (النمل 6)، فالتخويف يبعث فى النفس الشك في أنهم ينصرفون عن كفرهم، فكان ثمة مدعاة لتأكيد زيادة طغيانهم.وقوله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً (الإسراء 82)، فهذا القرآن الذى هو شفاء ورحمة، مجال لشك النفس في أنه خسار للظالمين، فكان المجال مجال تأكيد ذلك بما وإلا.فإذا جاء أمر من الأمور المسلم بها بالنفى والإثبات، فذلك لتقدير أمر صار به فى حكم المشكوك فيه، كقوله سبحانه: وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (فاطر 22، 23)، فالمجيء هنا بالنفى والإثبات لأن النبى قد خوطب خطاب من يظن أنه يستطيع أن يحول قلوب المشركين عما هى عليه من الإباء والعناد، ولا يعلم علم اليقين أن ليس في وسعه شىء أكثر من التحذير والإنذار، فجرى الأسلوب كما يجرى في خطاب الشاك، فقيل: «إن أنت إلا نذير».وكقوله تعالى: قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (الأعراف 188)، فهو يخاطب قوما يرون في الرسول مخلوقا قد يملك لنفسه الضر والنفع، ويعلم الغيب، فكان من المناسب، وتلك حالهم، أن يأتى من أدوات القصر بالنفى والاستثناء، يزيل بها بذور الشك من نفوس سامعيه.وكقوله تعالى: قالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ (إبراهيم 10، 11).فإن هؤلاء المشركين «جعلوا الرسل كأنهم بادعائهم النبوة قد أخرجوا أنفسهمعن أن يكونوا بشرا مثلهم، وادعوا أمرا لا يجوز أن يكون لمن هو بشر، ولما كان الأمر كذلك أخرج اللفظ مخرجه حيث يراد إثبات أمر يدفعه المخاطب ويدعى خلافه، ثم جاء الجواب من الرسل الذى هو قوله تعالى: قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ (إبراهيم 11). كذلك بإن وإلا دون إنما، لأن من حكم من ادعى عليه خصمه الخلاف في أمر هو لا يخالف فيه، أن يعيد كلام الخصم على وجهه، ويجيء به على هيئته، ويحكيه كما هو» .ويجيء النفى والاستثناء أيضا لبيان تأكيد الأمر في نفس قائله، كما في قوله سبحانه: يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا (الإسراء 52). فهذا تعبير صادق لشعور المبعوثين يوم القيامة، بأنه ما انقضى عليهم منذ وفاتهم سوى أمد يسير.كما يجيء للإجابة عن سؤال محقق أو مقدر لتأكيد لهذا الجواب، كما في قوله سبحانه: وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ (المائدة 116، 117).واستخدم إنما، والأصل فيها أن تأتى في الأمور التى يدعى أنها من الوضوح بمكان، قال تعالى: ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (التوبة 91 - 93). ألا ترى أنه من الوضوح بمكان مؤاخذة هؤلاء الأغنياء القادرين على المساهمة في الجهاد، ثم يستأذنون راضين بأن يكونوا مع الخوالف. واقرأ قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (الأنفال 2). فواضح بين أن المؤمنين ليسوا سوى هؤلاء الذين تخاف قلوبهم إذا ذكروا الله، ويزدادون إيمانا إذا تليت عليهم آياته ويتوكلون على ربهم.ولأنها تستخدم في الأمور الواضحة جاء قوله تعالى حكاية عن اليهود: وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة 11). فقد ادعوا أن إصلاحهم أمر واضح لا يحتاج إلى دليل، ولذا احتوى الرد عليهم فنونا من التوكيد، إذ قالسبحانه: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ (البقرة 12). وكذلك حكى القرآن عنهم في موضع آخر فقال: وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (البقرة 14)، فهم يدعون لشياطينهم أن استهزاءهم بالمؤمنين من الأمور التى لا مجال للريب فيها، ولا تكون مبعثا لسوء ظن شياطينهم فيهم.وقد تجىء إنما في موضع هو مجال للشك أو الإنكار كما في قوله تعالى:قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (الشعراء 153)، فهم يخاطبون الرسول الذى ينكر ولا ريب هذا الحكم، ولكنهم أتوا بتلك الصيغة، كأنهم يدعون وضوح أنه مسحور لا ينطق عن عقل واع مفكر.قال عبد القاهر : «ثم اعلم أنك إذا استقريت وجدتها أقوى ما تكون وأعلق ما ترى بالقلب، إذا كان لا يراد بالكلام بعدها نفس معناه، ولكن التعريض بأمر هو مقتضاه، نحو أنا نعلم أن ليس الغرض من قوله تعالى: إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (الزمر 9)، أن يعلم السامعون ظاهر معناه، ولكن أن يذم الكفار، وأن يقال إنهم من فرط العناد ومن غلبة الهوى عليهم، فى حكم من ليس بذى عقل وإنكم إذا طمعتم منهم في أن ينظروا ويتذكروا، كنتم كمن طمع في ذلك من غير أولى الألباب، وكذلك قوله: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (النازعات 45)، وقوله عز اسمه: إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ (فاطر 18)، المعنى على أن من لم تكن له هذه الخشية فهو كأنه ليس له أذن تسمع، وقلب يعقل، فالإنذار معه كلا إنذار».وإنما في مقام التعريض وسيلة مؤدبة مؤثرة معا فضلا عن إيجازها. أما إنها مؤدبة فلأنها تصل إلى الغرض من غير أن تذكر الطرف المقابل، ومؤثرة من ناحية أنك توحى بأن ترك التصريح بما يخالف ما أثبته هو من الوضوح بمكان، كما أن الاكتفاء بالمثبت يوحى أحيانا بأنه لا يليق أن يوازن بين ما أثبت وما نفى.ويغلب على إنما في القرآن أن تكون بمثابة الجواب عن سؤال يقتضيه السياق قبلها صريحا أو ضمنا ، يكثر في الصريح سبقها بمادة القول، كما في قوله سبحانه: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (الأعراف 187). ومن السؤال الضمنى قوله تعالى:وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة 58 - 60).وقل أن تستخدم أنما مفتوحة الهمزة وسيلة للقصر في القرآن، كقوله تعالى:قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ (الأنبياء 108). فالآية الكريمة تقصر الوحى على وحدانية الله، والقصر هنا إضافى لا حقيقى.ويفيد التقديم الحصر في مواضع كثيرة، كما سبق أن ذكرنا، ومن أظهر ما يبدو فيه الحصر للتقديم مواضع الاستفهام، وخذ لذلك مثلا قوله تعالى:أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (الزخرف 40)، فمعنى الآية أأنت بخاصة قد أوتيت قدرة إسماع الصم وهداية العمى، وقوله تعالى: قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (الأنعام 14). وقوله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (الأنعام 40، 41). ففي الآية الأولى اتجه الإنكار إلى اتخاذ غير الله وليا، وفي الآية الثانية لا يسألون عن مطلق الدعاء، ولكن عن دعاء غير الله، بإفراده بالدعاء أو بإشراكه مع الله، فقد حصل بالتقديم معنى قولك أيكون غير الله بمثابة أن يتخذ وليا؟! ومعنى قولك أيكون غير الله بمثابة أن يكون موضعا لدعائكم. وكذلك الحكم في قوله تعالى: فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ (القمر 24).ومن وسائل القصر في القرآن الكريم ضمير الفصل ، وقد سبق بيان ذلك في باب التوكيد.وتعريف طرفى الجملة وسيلة للقصر أيضا، وكثيرا ما يذكر بين الطرفين ضمير الفصل كما في قوله تعالى: لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (الحشر 20)، وقوله تعالى: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (البقرة 5). وضمير الفصل في هذا ومثله يجعل ما بعده خالصا لأن يكون خبرا.
|
المخصص
|
ثَابت، من الأيدْي المَدْشَاء وَهِي الرِّخْوة العَصبِ مَعَ قِلَّة لحم وانتشار مَدشَت يَدُه مَدَشاً وَرجل أَمْدَشُ الكَفِّ وَامْرَأَة مَدْشاءُ وَأنْشد: إِذا باكَرَ المُدْشُ المَغَازِلَ باكَرَتْ جَنِيَّ بَشَام باتَ فِي المِسْك مُنْقَعا وَفِي الْأَصَابِع الفَتَخ، وَهُوَ اسْتِرخاء المَفَاصِل من رُسْغ أَو مَأْبِض أَو مِرْفَق فَتِخَت يَدُه فَتَخاً وَمِنْه قيل للعُقَاب فَتْخاءُ وَأنْشد: أَنَامِلُ فُتْخٌ لَا يُرَى بأُصُولِها ضُمُورٌ وَلم تَظْهَرْ لَهُنَّ كُعُوبُ أَبُو عُبَيْدَة، الأَفْتَخُ اللَّيِّن مَفاصِل الأَصابع مَعَ عِرَض قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، وَفِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ إِذا سَجَدَ جافَى عَضُدَيه عَن جَنْبَيْه وفَتَخَ أصابِعَ رِجْلَيه، أَبُو عُبَيْدَة، الفَتَخُ عِرَض الكَفِّ وطُولُها وَمِنْه أسَدٌ أفْتَخُ وَسَيَأْتِي ذكره.
ثَابت، وَفِي الْكَفّ القَفَد وَهُوَ كالعَوَج مَعَ استِرْخاء فِي الرُّسْغ رجل أَقْفَدُ وَامْرَأَة قَفْداءُ وَقد قَفِد قَفَداً كَزَّ الْيَدَيْنِ والرِّجْلينَ قَصِيرُ الْأَصَابِع وفيهَا الكَوَع وَهُوَ أَن تَعْوجَّ الكفُّ من قِبَل الكُوع وفيهَا الفَدَع، وَهُوَ زَيْغ فِي الرُّسْغ بَينهَا وبينَ الساعِد، صَاحب الْعين، هُوَ عَوَج فِي المَفَاصل أَو دَاء وَأكْثر مَا يكونُ فِي الرُّسْغ فَلَا يُستطاعُ بسطُه فَدِع فَدَعاً فَهُوَ أَفْدَعُ، ابْن السّكيت، الفَدَعة موضِع الفَدَع، صَاحب الْعين، الصَّدَف عَوَج اليدَيْن، ثَابت، وفيهَا العَسَم، وَهُوَ أَن يَيْبَس مَفْصِل الرُّسغ حَتَّى تَعْوَجَّ الكفُّ وَأنْشد: فِي مَنْكِبَيه وَفِي الأرْساغِ واهِنَةٌ وَفِي مَفَاصِله غَمْزٌ من العَسَم رجل أَعْسَمُ وَامْرَأَة عَسْماءُ وَقد عَسِم عَسَماً وَإِذا راز الرجل وغَمَزه قَالَ مَا فِي قِدْحه من مَعْسَم، أَي مَغْمَز، أَب عُبَيْدَة، الأفْلَج الَّذِي اعْوِجاجه فِي يَدَيْهِ، ثَابت، الكَزَم، قِصَر الْأَصَابِع كَزِمَت أصابِعُه كَزَماً، أَبُو عبيد، رجل مُخْدَج الْيَد ومُودَتها قصيرُها أوْدَنت الشَّيْء ووَدَنْته قَصَّرته وَجَاء فِي الحَدِيث فِي ذِي الثُّدَيَّة مُخْدَج الْيَد ومُودَن الْيَد ومُثْدَن الْيَد وَهَذِه الأخيرةُ على أَنَّهَا من الثَّنْدُوة تَشْبيهاً لَهَا بهَا فِي القِصَر فَكَانَ يجب على هَذَا مُثَنَّد وَقد قدَّمت فِي تَعْلِيل الثَّنْدُوَة مَا يَكشِف تصريفَ هَذَا والكانِعُ، الَّذِي تَقَبَّضَت يدُه ويَبِست، ثَابت، وَقد تَكَنَّعت وَكَذَلِكَ الرِّجْل، أَبُو عُبَيْدَة، المُقْفَعِلُّ اليابِسُ اليَدِ، اللحياني، عَنهُ اقْفَعَلَّ واقْلَعَفَّ تَقَبَّضت أنامِلُه من بَرْد أَو دَاء، أَبُو عبيد، القافِلُ كالمُقْفَعِلَ، صَاحب الْعين، حَشَّت يدُه وأحَشَّت وَهِي مُحِشٌّ يَبِست وشَلَّت وأحَشَّها الله، ابْن دُرَيْد، العُقَافُ داءٌ يُصِيب الناسَ فتَعَقَّفُ أصابِعُهم والقُفَّاع داءُ يصِيُبهم كوَجَع المَفَاصل وَنَحْوه إِلَّا أَن الأصابِعَ تَشْنَجُ مِنْهُ وَمِنْه سمي الرجل مُقَفَّعاً، ابْن السّكيت، النَّكَف، وجَع يأخُذ فِي الْيَد وَقد نَكِف نَكَفاً، صَاحب الْعين، الشَّنَج تقبُّض الْأَصَابِع وَقد شَنِجَت شَنَجاً وتَشَنَّجَت وَرجل شَنِجٌ وأَشْنَجُ، متَقَبِّض الْأَصَابِع، أَبُو عُبَيْدَة، يَد شَنِجَة، ضَيِّقة الكفِّ، الْأَصْمَعِي، الشَّلَل يُبْس الْيَد وَقد شَلَّت يدُه تَشَلُّ شَلاً وشللاً رجل أشل وَامْرَأَة شلاء. أَبُو عبيد، أشللت يَده وَقَالَ: طرت يَده تطر وتطر سَقَطت وأطررتها أَنا، ثَابت وَمن الْأَيْدِي الشرنبثة، وَهِي الضخمة الواسعة الْعَظِيمَة الضبثة، أَي القبضة ابْن دُرَيْد، رجل شرنبث الْكَفَّيْنِ، أَي غليظهما، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: النُّون فِي شرنبث زَائِدَة لِأَنَّهَا حَالَة مَحل حُرُوف اللن وَدَلِيل ذَلِك قَوْلهم شرابث، قَالَ أَبُو عبيد، بالموضع والثبت من الِاشْتِقَاق، صَاحب الْعين، يَد جاسية، يابسة الْعِظَام قَليلَة اللَّحْم وَقد جسا الشَّيْء جسواً وجسواً، صلب. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، القُنْبُضَة والجَعْبَرِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: يُمْسِين عَن قَسِّ الأَذَى غَوَافِلاً لَا جَعْبَريَّاتٍ وَلَا طَهَامِلاَ القَسُّ - تَتَبُّع الشيءِ وطَلَبُه قسَسْت أقُسُّ والبُهْصُلَة - القصِيرة وَهِي البَهْصَلَة، ابْن السّكيت، هِيَ القَصِيرة البَيْضاءُ وَأنْشد: وانْتَثَمَتْ عَليَّ بقُوْل سُوءٍ بُهَيْصِلَةٌ لَهَا وَجْهٌ دَميم أَبُو عبيد، النَّكُوع - القَصِيرة وَجَمعهَا نُكُعٌ وَأنْشد: لَا سُودٌ وَلَا نُكُعُ فأمَّا النَّكِعة فالحَمْراء اللَّوْن والحَنْكَلة - القَصِيرة، ابْن السّكيت، العِنْفِصُ - القَصِيرة المُخْتالة وَرجل عِنْفِص، غَيره، هِيَ الدَّمِيمة الخَبِيثة وَلَا يُقَال إِلَّا للحدَثة، ابْن دُرَيْد، الدِّنْقِصَة كالعِنْفِص، ابْن السّكيت، الجِعْظارَة من النِّسَاء - القَصِيرة الكثيرةُ العَضَل وَقد تقدم ذَلِك فِي الرِّجال والعَضَادُ - القَصِيرة والكُلْكُلَة - القصيَرةُ الحادِرَة المتقارِبَة الخَلْق، قَالَ أَبُو عَليّ، خص ثَعْلَب بِهِ النساءَ وَذكره أَبُو عبيد فِي الرِّجال وعَمَّ بِهِ ابنُ السّكيت
وَأَبُو عَمْرو، غَيره، القفَنْزَعة - المرأةُ القصِيرة، ابْن السّكيت، الجَيْدَرَة - القصيرة، قَالَ أَبُو عَليّ، والقولُ فِيهَا بِحَيْثُ القولُ فِي الكُلْكُلَة من العُمُوم والخصُوص، وَقَالَ، هِيَ الجَيْدَرِيَّة أَيْضا وَهِي أحد مَا نُسِب فِيهِ الشيءُ إِلَى نَفْسه كالفُراتيّ يَعْنُون الفُرَات، ابْن السّكيت، البُحْتُرَة - نَحْو الجَيْدَرة والدَّحْدَاحة - القصيرة وَرجل دَحْداحٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُقَال للرجل دَحْداحَة وَقد تقدَّم شكُّ أبي عَمْرو فِيهَا بِالدَّال أم بِالذَّالِ وَتَصْحِيح أبي عبيد لَهَا فِي حِفْظه بِالدَّال، ابْن السّكيت، الحَبَنْطأة - القصِيرة الدَّمِيمة الْعَظِيمَة البَطْن وَقد تقدم فِي المذَكَّر، قَالَ، والحظُبَّة نَحْوهَا ورجُل حُظُبٌّ والقُرْزُحَة - القصيرة الدَّمِيمة وَأنْشد: عَبْلَةُ لَا دَلُّ الخَوَامِل دَلُّها وَلَا زِيُّها زِيُّ القِبَاحِ القَرَازِح قَالَ أَبُو عَليّ، القُرْزُح - شَجَر صِغار واحدته قُرْزُحة أطُن المرأةَ وُصِفت بِهِ، ابْن السّكيت، نِسْوة قلائِلُ - أَي قِصَار الْوَاحِدَة قَلِيلة والجاذِبَة والمُجَذَّرة - القَصِيرة الوَحَرة - القَصيرة القَمِيئة وَمن الْإِبِل كَذَلِك وَقيل هِيَ القَصِيرة الحَمْراءُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه تَشْبيها بالوَحَرة - وَهِي دُوَيْبَّة حمراءُ كالعَظَاءة وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي بَابه، غَيره، الْوَحِيرة من النساءِ - القَصِيرة الدَّمِيمة وَكَذَلِكَ من الإِبل، ابْن السّكيت، الحُذَمة - القَصِيرة وَأنْشد: سَمِعْتُ من فَوْقِ البُيُوتِ كَدَمَهْ إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِير الحُذمه يَؤُرُّها فَحْلٌ شَدِيد الضَّمْضَمَهْ الكَدَمة - الحَرَكة والضَّمْضَمَة - أَخْذ شديدٌ أخَذَ فَضَمْضَمه - أَي كَسَره والقُذَعْمِلَة - القَصِيرة الخَسِيسَة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه قولُهم مَا عِنْده قُذَعْمِلَة - أَي شيءٌ حَقِير، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُقَصِّدة - إِلَى القِصَر مَا هِيَ والعِلْكِدُ - القصِيرَة اللَّحِيمة الحَقِيرة القَلِيلة الْخَيْر وَأنْشد: وعِلْكِدٍ خَثْلَتُها كالجُفِّ الخَثْلة - رُبْض البَطْن وَقد تقدم أَنَّهَا العَجُوز وَبِه فَسَّر أَبُو الْعَبَّاس محمدُ بنُ يزِيد هَذَا الْبَيْت والجُفُّ - سِقَاء مَقْطُوع الرَّأْس، صَاحب الْعين، الدَّرُوم - القَصِيرة القَبِيحة المِشْية، ابْن السّكيت، وَهِي الدَّرَّامة والخَنْدلة والقَمَلِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: من البِيضِ لَا دَرَّامة قَمَلِيَّةٌ إِذا خَرَجَتْ فِي يَوْمِ عيدٍ تُؤَارِ بُه أَي تطلبُ الإِرْبَة - وَهِي الحاجةُ، أَبُو زيد، وَهِي القَمَلِيَّة والضَّكْضاكَةُ - القَصِيرة، ابْن دُرَيْد، القُرُنْبُضَة والحُرَنْقِفَة والقُفَرْنِيَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة وَأنْشد: قُفَرْنِيَةٌ كَأَنَّ بطُبْطُبَيْها وقنْفُعِها طِلاءَ الأُرْجَوانِ والزُّلُنْقُطَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة ربِّما قيل للذَّكر زُلُنْقُطَة، ابْن السّكيت، امرأةٌ وَأْنةُ - مُقارِبةُ الخَلْق، أَبُو زيد، امْرَأَة حُدُحَّة وحُذْحُذَةُ وحُذْخُذْ وقِرْزَحْلة - قَصِيرة، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حُذَمَة - قَصِيرة خَفِيفة، ابْن السّكيت، الكَرْزَم - القَصِيرة الأنْف - ابْن الْأَعرَابِي، القُنْزُعَة - الْمَرْأَة القَصِيرة والدِّعْفِصَة - الضَّئِيلة والجِلْبِحُ من النِّساء - الدَّمِيمة القَمِيئةُ والبَهيِرَة - الصْغِيرة الخَلْقِ الضَّعِيفةُ، غَيره، امْرَأَة بَجْباجَةٌ - قَصيرة، صَاحب الْعين، امرأةٌ موزْونةٌ - قَصِيرة، قَالَ ابْن جنى، امرأةٌ عَنْكَبُ - قَصيرة، قَالَ، واشْتِقاقُه من العَنْكَبِ هُوَ العَنْكَبُوت إِلَّا أنَّه وُصِف بِهِ وَإِن كَانَ اسْما لما فِيهِ من مَعْنى الصِّفة من السَّوادِ والقِصَر وَيجوز أَن يكون عَنْكَبٌ فَنْعَلا من قَوْله: يُطَوِّفُ بِي عِكَبُّ فِي مَعَدٍّ ويَطْعُنُ بالصُّمُلَّة فِي قَفَيَّا فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ صِفَة صريحَةً بِمَنْزِلَة عَنْبَس |
سير أعلام النبلاء
|
البستنبان، القصري، ابن خطيب الموصل:
5390- البستنبان 1: الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَيُّوْبَ الحَرْبِيُّ، الفَلاَّحُ، البَقْلِيُّ، البُسْتَنْبَان، وَتَفْسِيْرُه النَّاطور. سَمِعَ مِنْ: هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وتفرد بالسماع من أبي العز بن كَادش. وَعَاشَ سَبْعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. وَرَوَى عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وَآخَرُوْنَ. وَبِالإِجَازَة ابْن أَبِي الخَيْرِ، وَالفَخْر عليّ. مَاتَ فِي رَبِيْع الأَوَّلِ، سَنَةَ إحدى وست مائة. 5391- القصري: العَلاَّمَةُ الزَّاهِدُ العَابِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الجَلِيْل بنُ مُوْسَى الأَنْصَارِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، القَصْرِيُّ، مِنْ أَهْلِ قَصْرِ عَبْدِ الكَرِيْمِ. رَوَى عَنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ، وَفتح بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئ. قَالَ الأَبَّار: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي علم الكَلاَم، مشَاركاً فِي فُنُوْن، عمل "تَفْسِيْر القُرْآن"، وَكِتَاب "شعب الإيمان"، وكتاب "المسائل والأجوبة"، وأشياء، وكان صاحب زهد وتبتل. أَجَازَ لأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ حَوْط اللهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتّ مائَةٍ. 5392- ابْنُ خَطِيْب المَوْصِلِ: الشَّيْخُ الخَطِيْبُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ ابْنُ خَطِيْبِ الموصل عبد الله بن أحمد بن محمد الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: جدّه أَبِي نَصْرٍ الخَطِيْب، وَأَبِي البَرَكَاتِ بن خَمِيْس، وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ الخَالِقِ اليُوْسُفِيّ، وَغَيْرِهِ، وَوَلِيَ خِطابة المَوْصِل زَمَاناً، وَخِطابَة حِمْص مُدَيدَة، وَرجع وَحَدَّثَ هو وأبوه وجده وعمه عبد الرحمن، وأخو عبد الرحمن عَبْد الوَهَّابِ، وَعَبْد المُحْسِنِ أَخُو هَذَا. رَوَى عَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالتَّقِيُّ اليَلْدَانِيّ. وَأَجَازَ: لابْنِ أَبِي الخَيْرِ، وَغَيْرهِ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتّ مائَةٍ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ. وَقِيْلَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 188"، وشذرات الذهب "5/ 3". |
سير أعلام النبلاء
|
القصري، يونس بن يحيى:
5447- القصري: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ العَارِفُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبو محمد عَبْدُ الجَلِيْلِ بنُ مُوْسَى بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، القُرْطُبِيّ، المَشْهُوْرُ بِالقَصْرِيِّ؛ لِنُزولِه بقَصْر عَبْد الكَرِيْمِ، وَهُوَ قَصْر كتَامَة؛ بلد بِالمَغْرِبِ الأَقْصَى. رَوَى المُوَطَّأ عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ صَاحِب ابْن الطّلاع، وَصَحِبَ بِالقَصْر أبا الحَسَن بن غَالِبٍ الزَّاهِد وَلاَزمه، وَسَاد فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، وَكَانَ مُنْقَطِع القَرِيْنِ. صَنّف "التَّفْسِيْر" وَ"شرح الأَسْمَاء الحُسْنَى"، وَكِتَاب "شُعب الإِيْمَان". وَكَلاَمه فِي الحَقَائِق رفِيع، بَدِيْع، مَنُوط بِالأَثر فِي أَكْثَر أَموره، وَرُبَّمَا قَالَ أَشيَاء باجْتِهَاده وَذوقه، وَاللهِ يغْفر لَهُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ الزُّبَيْرِ: كَلاَمه فِي طرِيقَة التَّصَوُّف سهل مُحَرَّر مَضْبُوْط بِظَاهِرِ الكِتَاب وَالسّنَّة، وَلَهُ مشَاركَة فِي عُلُوْم وَتَصرّف فِي العَرَبِيَّة، خُتِم بِهِ التَّصَوُّف بِالمَغْرِبِ وَرُزقَ مِنْ عَلِيِّ الصِّيتِ وَالذِّكر الجَمِيْل مَا لَمْ يُرْزَق كَبِيْر أَحَد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الغَافِقِيّ، وَغَيْرهُمَا. قَالَ: وَتُوُفِّيَ بِسبتَة، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ. 5448- يُوْنُسُ بنُ يَحْيَى 1: الهَاشِمِيُّ الأَزَجِيُّ القَصَّارُ المُجَاوِرُ. سَمِعَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْن الطَّلاَّيَةِ، وابن ناصر، وعدة. وروى بأماكن. حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالتَّاج ابْن القَسْطَلانِيِّ، وَيَعْقُوْب بن أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيّ. تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 36". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
لغة: هو الحبس، ومنه قوله تعالى: حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ [الرحمن: 72]. اصطلاحا: إثبات حرف المد من غير زيادة عليه. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: سعيد بن عيسى بن أحمد بن لب الرعيني الطليطلي القصري الأصفر، أبو عثمان.
ولد: سنة (381 هـ) إحدى وثمانين وثلثمائة. من مشايخه: أبو الحسن بن سليمان الزهراوي، وأبو عبد الله بن فضل الله وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن بن عبد الرحمن بن أفلح المالقي وغيره. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان عارفًا بعلوم اللسان نحوًا ولغة وأدبًا ... " أ. هـ. • الصلة: "كان عالمًا بالنحو واللغة" أ. هـ. ¬__________ * عنوان الدراية (289). * بغية الوعاة (1/ 585)، الوافي (15/ 245)، تالي وفيات الأعيان (76)، العبر (5/ 347)، الشذرات (7/ 672)، الدارس (1/ 532)، البداية والنهاية (13/ 324). • الصلة (1/ 218)، الذيل والتكملة (4/ 39)، إنباه الرواة (2/ 47)، تاريخ الإسلام (وفيات 462) ط. تدمري، روضات الجنات (3/ 285)، معجم المؤلفين (1/ 768). وفاته: سنة (462 هـ) وقيل (460 هـ) اثنتين وستين، وقيل: ستين وأربعمائة، وقيل نحو (460 هـ). وعاش إحدى وثمانين سنة. من مصنفاته: له شرح على الجمل سماه "الحلل" وآخر على أبياته، ورسائل في فنون من العلم شتى. |
|
المفسر: عبد الجليل بن موسى بن عبد الجليل الأنصاري الأوسي القرطبي القصري، أبو محمد.
من مشايخه: أبو الحسن بن حنين، وفتح بن محمّد المغربي وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن الغافقي، وأبو عبد الله الأزدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "قال أبو عبد الله الأزدي: من شيوخنا صاحب الأحوال والمقامات والعلم والمعاملات ووصفه بالزهد والتبتل" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "ذكره ابن الزبير، فبالغ في وصفه، وقال: كلامه في طريقة التصوف سهل محرر، مضبوط بظاهر الكتاب والسنة وله مشاركة في علوم شتى وتصرف في العربية. ختم به بالمغرب التصوف على الطريقة الواضحة، ورُزق من عليّ الصيت والذكر الجميل ما لم يُرزق كبير أحدٍ من الناس" أ. هـ. * السير: "الشيخ الإمام العلامة العارف القدوة شيخ الإسلام". وقال: "كلامه في الحقائق رفيع بديع منوط بالأثر في أكثر أموره، وربما قال أشياء باجتهاده وذوقه، والله يغفر له" أ. هـ. * الوافي: "كان رأسًا في العلم والعمل منقطع القرين فارغًا عن الدنيا" أ. هـ. * طبقات المفسرين للسيوطي: "القصري الصوفي الزاهد، من قصر عبد الكريم، شيخ الإسلام، كان متقدمًا في الكلام، مشاركًا في فنون، رأسًا في العلم والعمل منقطع القرين، متصوفًا زاهدًا ورعًا عن الدنيا" أ. هـ. * الأعلام: "باحث، متصوف من المفسرين نعته الزبيدي في التاج: بالإمام. أصله من قرطبة ونسبته إلى قصر كتامه يسمى الآن القصر: مدينة في المغرب" أ. هـ. * معجم المفسرين: "فقيه مالكي، متكلم، مفسر، صوفي ... أثنى عليه ابن الأبار"أ. هـ. ¬__________ * السير (21/ 420) و (22/ 11)، تاريخ الإسلام (وفيات 601 و 608) ط. بشار، الوافي (18/ 51)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 265)، معجم المفسرين (1/ 256)، الأعلام (3/ 276)، معجم المؤلفين (2/ 50)، تكملة الصلة (3/ 132)، طبقات المفسرين للسيوطي (49)، صلة الصلة (30)، عنوان الدراية (192). وفاته: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة. قلت: في هامش كتاب تاريخ الإسلام: قال المحقق: "كان المؤلف الذهبي قد ترجم له أولًا في وفيات (601 هـ)؛ لأنه أجاز في تلك السنة لأبي محمّد بن حوط الله، ثم لما عرف وفاته ترجم له في هذه السنة -أعني سنة (608 هـ) - وألحق ترجمته على حواشي النسخة، وكتب بخطه على ترجمته له في سنة (601 هـ) "يحول" وأضاف بعد نهاية الترجمة قوله: "مات سنة ثمان" أ. هـ. قول محقق السير. من مصنفاته: "التفسير"، و"شرح الأسماء الحسنى"، وله "شعب الإيمان". وكلامه في العرفان بديع مقيد بظواهر الأثر. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن محمّد
¬__________ * السحب الوابلة (2/ 516)، الأنس الجليل (المقدمة، 9، 91، 225، 226)، وفيه أن وفاته (927 هـ)، الأعلام (3/ 331)، معجم المؤلفين (2/ 112)، معجم المفسرين (1/ 276)، معجم المطبوعات (358). * معجم المؤلفين (2/ 123)، هدية العارفين (1/ 548)، خلاصة الأثر (2/ 378)، معجم المفسرين (1/ 276). بن يوسف القصري الفاسي، أبو العز، وقيل: أبو محمد. ولد: سنة (972 هـ) اثنتين وسبعين وتسعمائة. من مشايخه: أخوه أبو المحاسن يوسف الفاسي، وأبو زكريا بن محمّد السراج وغيرهما. من تلامذته: أبو النصائح محمد بن محمد عبد الله معن، وابن أخيه عبد القادر الفاسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • خلاصة الأثر: "كان إمامًا عمدة في العلم والعمل الظاهر والباطن. . . وكراماته كثيرة شهيرة، وكان بعض الناس في عصره يلازم تنبيه الأنام كثيرًا، فذكر ذلك له فقال: انظروا هل أنتج له شيء من كثرة صلاة على النبي - ﷺ -، وإلا فاعلموا أن باطنه مشوب، فدل كلامه على أن الطاعات ولا سيما الصلاة على الوسيلة العظمى - ﷺ - الذي هو أصل كل خير" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في النحو واللغة، والتفسير والفقه والأصول والكلام والمنطق والبيان والموسيقى، درس بفاس التفسير والحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (1036 هـ) ست وثلاثين وألف. من مصنفاته: "حاشية" على البخاري، وحاشية على شرح الصغرى للسنوسي (¬1)، وحاشية على تفسير الجلالين وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبيد الله بن محمّد بن أبي بُردة، أبو محمّد القصري.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "ذكره أبو الفتح منصور بن المقدر النحوي المعتزلي محتجًا به وبأمثاله على أبي بكر الباقلاني لأنه قال: إن الكُلَّابية (¬2) تقول: إن النظر إذا قُرِن بالى لم يحتمل إلا الرؤية، وإن المعتزلة تبطل ذلك بقول الشاعر: إني إليك لما وعدتَ لناظرِ ... نَظرَ الفقير إلى الغني الموسرِ قال: هذا اعتراض باطل، لأن الشاعر قال (إليك) والله قال: {{إِلَى رَبِّهَا}} وأحدهما غير الآخر لأن أحدهما بالياء والآخر بالألف. قال: من يخاصم المعتزلة الذين هم ذوو اللسن والفصاحة بهذا الكلام لا يكون غبيًا بل أنقص حالة من الأغبياء. وقد كان يحضر منهم في زمن أمراء المؤمنين المطيع والطائع والقادر نحو من المائة المجالس، كل منهم أو جمهورهم قد قرأ كتاب سيبويه وإليه انتهى كعلي بن عيسى ¬__________ * الصلة (1/ 289)، إنباه الرواة (2/ 153)، تاريخ الإسلام (وفيات 386) ط. تدمري، معجم المؤلفين (2/ 353)، عمدة (هدية العارفين): "معجم البلدان" (1/ 447). (¬1) نسبة إلى طوطالقة بلدة في الأندلس من إقليم باجة. * بغية الوعاة (2/ 127)، معجم الأدباء (4/ 1575). (¬2) أتباع أبي محمّد بن كُلَّاب، عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب القطان البصري، رأس المتكلمين في زمانه بالبصرة، شهر بالرد على المعتزلة. انظر السير (11/ 174). الرماني وأبي سعيد السيرافي وذكر جماعة، ثم قال: وأبو محمّد عبيد الله بن محمّد بن أبي بردة القصري ... " أ. هـ. * البغية: "من قصر الزيت بالبصرة، معتزلي ولي قضاء فارس .. " أ. هـ. من مصنفاته: "الانتصار لسيبويه على المبرد" في كتاب الغلط، ومسائل سألها أبا عبد الله البصري في إعجاز القرآن، وغير ذلك. |
|
النحوي: فتح بن موسى بن حماد بن عبد الله بن علي بن يوسف الأموي الجزيري القصري، نجم الدين، أبو النصر.
ولد: سنة (584 هـ) أربع وثمانين وخمسمائة، وقيل: (588 هـ) ثمان وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: الكندي، والآمدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "كان فقيهًا، فاضلًا، شافعيًّا، أصوليًا، نحويًّا، عارفًا بالعروض والحكمة والمنطق .. درس بالنظامية ومدرسة المشطوب وفوِّض إليه أمر ديوان الإنشاء ودخل مصر وولي قضاء أسيوط، ودرّس بالفائزية" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه عالم بالأدب والحكمة والمنطق" أ. هـ. وفاته: سنة (663 هـ) ثلاث وستين وستمائة. من مصنفاته: "نظم المفصل للزمخشري"، و"الوصول إلى السول" في نظم سيرة ابن هشام المجلد الأول، و"منظومة في العروض". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن طُويس القصْريّ، أبو الطيب.
من مشايخه: أبو علي الفارسي وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "هو من النحويين المعتزلة، أحد تلاميذ أبي علي الفارسي أملى عليه "المسائل القصريات" وبه سميت .. وقرأت في "المفاوضة" أنه لما كان حدثًا كان أبو علي الفارسي يتعشقه ويخصه بالطرف ويحرص على الإملاء عليه والالتفات إليه، مات شابًّا .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "قد كان القصري قرأها -أي القصريات- على الشيخ أبي علي واستفسر فيها مواضع، وترك مواضع، فهي على خلاف هذا الترتيب في أيدي الناس ... " أ. هـ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*القصر الكبير (معركة) وقعت فى (4 من أغسطس 1578م) فى مدينة القصر الكبير غرب إقليم الريف بالمغرب العربى، بين البرتغاليين بقيادة ملكهم سيباسيتان والسلطان أحمد المنصورالذهبى أحد سلاطين دولة الأشراف السعديين بالمغرب الأقصى.
وكان ملك البرتغال قد قام- بإيعاز من رجال الدين الجزويت بالبرتغال - بإعداد حملة لغزو بلاد المغرب، فعبر بجيشه إلى المغرب، ودارت بين الطرفين معركة شديدة انتهت بهزيمة الجيش البرتغالى وقتل الملك. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم القصر والجمع:
القصر في السفر سنة مؤكدة في حال الأمن أو الخوف، وهو قصر الصلاة الرباعية (الظهر والعصر والعشاء) إلى ركعتين، ولا يجوز إلا في السفر فقط، أما المغرب والفجر فلا تُقصران أبداً، وأما الجمع فيجوز في الحضر والسفر بشروطه. * إذا سافر المسلم ماشياً أو راكباً، براً أو بحراً أو جواً، سُنَّ له قصر الصلاة الرباعية ركعتين، وله أن يجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما إذا احتاج إلى ذلك حتى ينتهي سفره. قالت عائشة رضي الله عنها: الصلاةُ أولُ ما فرضت ركعتين فأُقرَّت صلاة السفر وأُتمت صلاة الحضر. متفق عليه (¬1). * كل ما يسمى سفراً في العرف تعلقت به أحكام السفر، وهي: القصر، والجمع، والفطر، والمسح على الخفين. * يبدأ المسافر القصر والجمع إذا فارق عامر قريته، ولا حد للمسافة في السفر وإنما يرجع ذلك إلى العرف، فمتى سافر ولم ينو الإقامة المطلقة أو الاستيطان فهو مسافر تنطبق عليه أحكام السفر حتى يعود إلى بلده. * القصر في السفر هو السنة، ويقصر في كل ما يسمى سفراً، وإن أتم فصلاته صحيحة. * إذا صلى المسافر خلف مقيم أتم، وإن صلى مقيم خلف مسافر فالسنة أن يقصر المسافر، أما المقيم فعليه الإتمام بعد السلام. * السنة إذا صلى المسافر بالمقيمين في بلدهم أن يصلي بهم ركعتين، ثم يقول: أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر. * السنة ترك الرواتب في السفر ما عدا التهجد، والوتر، وسنة الفجر. أما النوافل المطلقة فهي مشروعة في السفر والحضر، وكذا ذوات الأسباب كسنة الوضوء، وسنة الطواف، وتحية المسجد، وصلاة الضحى ونحوها. * الأذكار بعد الصلوات الخمس سنة للرجال والنساء، حضراً وسفراً. * قائد الطائرة، أو السيارة، أو السفينة، أو القطار، ومن سفره مستمر طول الزمن يجوز له أن يأخذ برخص السفر كالقصر، والجمع، والفطر، والمسح. * يسن للمسافر إذا عاد إلى بلده أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين. * العبرة في القصر اعتبار المكان لا الزمان، فإذا نسي المسافر صلاة حضر ثم ذكرها في سفر قصرها، وإن ذكر صلاة سفر في حضر أتمها. * إذا حُبِسَ المسافر ولم ينو إقامة أو أقام لقضاء حاجة بلا نية إقامة مطلقة ولو طالت قصر أبداً. * إذا دخل وقت الصلاة ثم سافر فله أن يقصر ويجمع، وإن دخل وقت الصلاة وهو في السفر ثم دخل بلده فإنه يتم ولا يجمع ولا يقصر. * إذا كان في الطائرة مثلاً ولم يجد مكاناً للصلاة صلى في مكانه قائماً مستقبلاً القبلة، ويومئ بالركوع حسب قدرته، ثم يجلس على الكرسي، ثم يومئ بالسجود حسب قدرته. * من سافر إلى مكة أو غيرها أتم خلف الإمام، فإن لم يدرك الصلاة معه فالسنة له القصر، ومن سافر ومرَّ بقرية وسمع الأذان أو الإقامة ولم يكن صلى، فإن شاء نزل وصلى مع الجماعة، وإن شاء واصل سيره. * من أراد أن يجمع بين الظهر والعصر، أو بين المغرب والعشاء يؤذن ثم يقيم ويصلي الأولى، ثم يقيم ويصلي الثانية، يؤديها المصلون جماعة كلهم، فإن كان هناك برد أو ريح أو مطر صلوا في رحالهم. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1090)، واللفظ له، ومسلم برقم (685). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
21 - صلاة القصر
لغة: قصر من الصلاة وقصر من الشىء على كذا: لم يجاوز به إلى غيره، والسفر قطع المسافة كما فى الصحاح (1). واصطلاحا: أن تصير الصلاة الرباعية ركعتين فى السفر (2). والصلاة التى تقصر هى: الظهر والعصر والعشاء، أما الصبح والمغرب فلا قصر فيهما؛ لأن الالتزام بأحكام الصلاة أمر تعبدى. وقد ثبتته مشروعية القصر بالكتاب والسنة، قال تعالى {{واذا ضربتم فى الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة}} النساء:101، وجاء فى صحيح مسلم (3) عن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال: (صحبت النبى صلى الله عليه وسلم، فكان لا يزيد فى السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك). وبالنسبة إلى حكم صلاة القصر: ذهب الحنفية إلى وجوب قصر الصلاة (4)، لقول السيدة عائشة رضى الله عنها (فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فأقرت صلاة السفر وزيد فى صلاة الحضر) (5) ولا يعلم ذلك إلا توقيفا. وذهب غير الحنفية إلى جواز قصر الصلاة، فقالوا: والمسافر له القصر وله الإتمام، وذلك لما ورد عن يعلى عن أبيه أنه قال: قلت لعمر بن الخطاب {{فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا}} النساء:101، فقد أمن الناس، قال: عجبت بما عجبت منه، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: (صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته) (رواه مسلم) (6). والقصر والإتمام فى السفر سواء، وإن كنا نرى أن الأولى هو قصر الصلاة مراعاة للخلاف الواقع بين الفقهاء فى حكم قصر الصلاة. ومسافة السفر التى تبيح قصر الصلاة فقد حددها الحنفية بثلاثة أيام سيرا على الأقدام، وعند غيرهم بيومين، ولا فرق فى ذلك بين أن تقطع هذه المسافة سيرا على الأقدام أو تقطع بالوسائل العصرية فى ساعة واحدة، لأن العبرة فى ذلك بقطع المسافة المبيحة للسفر (7). واختلف الفقهاء فى مدة الإقامة التى ترفع حكم القصر: 1 - فذهب المالكية والشافعية إلى أن إقامة أربع أيام صحاح تقطع حكم القصر، لأن المسافر يعتبر مقيما. 2 - وذهب الحنفية إلى اعتبار الإنسان مقيما إن كانت المدة خمسة عشر يوما، ويبدأ المسافر قصر الصلاة من حين مجاوزة حدود إقامته، وتنتهى بنية الإقامة، ويظل المسافر يقصر الصلاة مادام على نية سفر، حتى وإن طالت المدة، لأن العبرة بنية السفر، ومادام قد نوى قطع السفر فإنه لا يجوز له قصر الصلاة بعد ذلك. وإذا كان الإنسان يعيش فى بلدة، وانتقل إلى بلدة أخرى وأقام بها إقامة دائمة، فإن البلدة الأولى لا تكون له دار إقامة، فإذا سافر إلى بلدته الأولى التى تركها جاز له قصر الصلاة بها، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما فتح مكة قصر الصلاة بها، وكما نعلم جميعا أن مكة هى الموطن الأصلى لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه بعد أن انتقل إلى المدينة صارت المدينة له وطنا: ولهذا قصر الصلاة بمكة، وأمر أهل مكة بإتمام صلاتهم، وهذا معناه أن العبرة بالإقامة الدائمة فى مكان معين، وليست العبرة بمحل الميلاد أو وجود الأقارب. وعلى المسافر أن يعلم أنه لا يجوز له أن يأتم بمقيم، فإن اقتدى بمقيم فعليه أن يتم صلاته تابعة لصلاة الإمام عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه) (رواه مسلم) (8). ولكن يجوز للمقيم ان يأتم بالمسافر؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (أتموا يا أهل مكة صلاتكم فإنا قوم سفر) (رواه الترمذى) (9). أ. د/صبرى عبدالرؤوف محمد عبدالقوى __________ الهامش: 1 - مختار الصحاح، محمد بن أبى بكر الرازى، المطبعة الأميرية، القاهرة 1338هـ/1930م. 2 - الشرح الكبير، أحمد الدردير، وحاشية الدسوقى عليه، طبعة مصطفى محمد 1/ 362. 3 - صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج النيسابورى، مطبعة عيسى الحلبى، القاهرة 1/ 481. 4 - الاخنيار لتعليل المختار، عبدالله بن محمود بن مردود الموصلى، مطابع الشعب القاهرة 1/ 198. 5 - صحيح مسلم 1/ 478. 6 - صحيح مسلم 1/ 478. 7 - بدائع الصنائع، علاء الدين أبوبكر بن مسعود بن أحمد الكاسانى، ط1، 1/ 94. 8 - صحيح مسلم 1/ 309. 9 - سنن الترمذى، محمد بن عيسى بن سورة الترمذى، مطبعة الحلبى، القاهرة 2/ 430. مراجع الاستزادة: 1 - مغنى المحتاج، محمد بن أحمد الشربينى، مكتبة مصطفى الحلبى القاهرة 1377هـ/1958م. 2 - كشاف القناع، منصور بن يونس البهوتى، مكتبة النصر الحديثة، الرياض |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
17 - القصر
لغة: يدور حول معنيين: الحبس، وألا يبلغ الشىء مداه ونهايته، كما فى اللسان، ومن الأول قوله تعالى {{وعندهم قاصرات الطرف عين}} الصافات:48. ومن الثانى: قوله تعالى {{فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة}} النساء:101، ودلالة القصر، والحصر، والاختصاص متقاربة. واصطلاحا: دلالة: قريبة من معنى الحبس اللغوى، لأنه تخصيص شىء بشىء بطريقة مخصوصة. فجملة القصر المكونة من موصوف وصفة، تنتظم حكمين، إثبات الحكم للمقصور عليه، ونفيه عن غيره، فهى تنحل إلى جملتين فى المعنى، وتغنى غناءهما، وتداخل النفى والإثبات فى القصر، يجعله مركزا ذا إشعاع وظلال وقوة حسم لأنه من أقوى طرق التوكيد. وينقسم القصر إلى: أولا: القصر الحقيقى، والإضافى: وهذا التقسيم راجع إلى اعتقاد المتكلم، وواقعه النفسى وإلى الواقع الخارجى، فالقصر إثبات شىء لشىء لايتعداه إلى غيره، وهذا الغير المنفى: إذا كان عاما فى الواقع كان القصر حقيقيا وإن كان خاصا معينا كان قصرا إضافيا. فالحقيقى كقوله تعالى {{والهكم إله واحد لا إله إلا هو}} البقرة:163. بقصر الألوهية على الله تعالى، بمعنى نفى كل فرد من الآلهة ثم حصرذلك المعنى فيه تبارك وتعالى. والقصر الإضافى: تخصيص شىء بشىء دون غيره أومكانه. وينقسم الإضافى إلى قصر قلب، وإفراد وتعيين، حسب حال المخاطب واعتقاده. فقصر القلب إنما يكون فى المتقابلات فى الصفات، والموصوفات: إذا كان المخاطب يعتقد عكس مايثبته المتكلم. كموقف المشركين من القرآن الكريم كما سجل القرآن على ألسنتهم قال تعالى {{إن هذا إلا قول البشر}} المدثر:25، وقوله: {{إن هذا إلا أساطير الأولين}} المؤمنون:83، وقوله تعالى {{إن هذا إلا اختلاق}} ص:7، دلالة الحيرة والاضطراب والكذب بأنه غير حق. أما قصر الإفراد، فالمخاطب يعتقد إشتراك الموصوف فى صفتين أو قيام الصفة بموصوفين، فيكون أسلوب القصر إفرادا لأحدهما ونفيا للثانى، كقولة تعالى {{فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر}} الغاشية:21 - 22، والصفة المنفية الإكراه والإجبار. وقصر التعيين حين يكون عند المخاطب إيهام وتردد كقولنا: إنما التحلل من القيم داء الأمم، لمن يسوى أو يتردد بين آثار التخلق بالقيم والتحلل منها. ثانيا: وينقسم باعتبار الطرفين: إلى قصر صفة على موصوف، وقصر موصوف على صفة، والصفة مطلق المعنى القائم بالغير، وليس الصفة النحوية. والموصوف وما قام بنفسه، سواء كان ذاتا أو معنى موصوفا. فمن قصرالصفة على الموصوف قوله تعالى {{ياك نعبد وإياك نستعين}} الفاتحة:5. وهو قصر حقيقى إخلاصا فى العبادة، وطلب الإعانة. ومن قصرالموصوف على الصفة قوله تعالى {{وماتسألهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين}} يوسف:104. وهو قصر إضافى، أما قصر الموصوف على الصفة قصرا حقيقيا، دون غيرها من الصفات، فقالوا إنه لايكاد يوجد لتعذر الإحاطة بالصفات، إلا بضرب من المبالغة. كقولك: ماشوقى إلا شاعر. فقد بلغ فى الشعر المدى حتى كأنه لاصفة له إلا الشعر، وهذا كثير فى اللغة والاستعمال البليغ وإثبات صفة. دون سواها، أو موصوف دون غيره فى القصر، إنما هو تحييد وتحديد يلتقط ما له خطر، ويدفع المنفى تمييزا وإظهارا للمعنى. والطرفان من صفة أو موصوف قد يطول أحدهما استيفاء للمعنى وهو كثير فى القرآن الكريم قال تعالى {{وماتكون فى شأن، وماتتلوا منه من قرآن ولاتعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه}} يونس:61. وهو قصر لهذه الحالات الثلاث على كونها مشهودة مراقبة من الله تعالى غرسا للمراقبة فى أعماق الإنسان. وطرق القصر كثيرة وهى الوسائل التى تحدث فى الأسلوب هذه الخصوصية، ومنها: ضمير الفصل كقوله تعالى عن المتقين {{أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون}} البقرة:5. ومنها تعريف الطرفين كقوله تعالى {{إننى أنا الله لا إله إلا أنا}} طه:14. وأشهر هذه الطرق أربعة: 1 - النفى والاستثناء ويكون غالبا فى المقامات القوية الجهيرة، كقوله تعالى {{وإن من شىء إلا عندنا خزائنه وماننزله إلا بقدر معلوم}} الحجر:21، والمقصور عليه: المؤخر. 2 - "إنما" -حملا على النفى والاستثناء- فى المقامات الجلية أو المنزلة منزلتها، وكثيرا ما تفيد التعريض -باقتضاء المقام- كقوله تعالى {{إنما يستجيب الذين يسمعون}} الأنعام:36 والمقصور عليه المؤخر. 3 - تقديم ماحقه التأخيركقول تعالى {{لكم دينكم ولى دين}} الكافرون:6. وقوله تعالى {{ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا واليك المصير}} الممتحنة:4. والمقصورعليه المقدم. 4 - العطف ب "بل" ولكن و "لا"،ويشترط فى بل ولكن تقدم نفى، ومن شواهد هذا الطريق قوله تعالى: {{ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لاتشعرون}} البقرة:154. وقول عز وجل {{وماظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون}} آل عمران:117، والواو لثانية لا تمنع القصر عند كثير من العلماء وتقول فى العطف بلا: شوقى شاعر لاخطيب. لغة: الجهة، يقال: ما لكلامة قبلة، جهة. أ. د/صبّاح عبيد دراز __________ مراجع الاستزادة: 1 - أساليب القصر فى القرآن الكريم. د/صباح دراز مطبعة الأمانة القاهرة ط1، 1406هـ-1986م. 2 - الإيضاح للخطيب القزوينى. دار الكتاب اللبنانى. ط5، 1403هـ 1986م. 3 - البحر المحيط لأبى حيان الأندلسى. دار الفكر. ط2، 1403هـ- 1983م. 4 - بغية الإيضاح، الشيخ عبد المتعال الصعيدى، المطبعة النموذجية. 5 - البلاغة تطور وتاريخ، د/شوقى ضيف. دار المعارف ط3 القاهرة .. 6 - دلائل الإعجاز. عبد القاهر الجرجانى. تحقيق محمود شاكر. مكتبة الخانجى. القاهرة. 7 - شروح التلخيص. ط عيسى الحلبى 1937م. 8 - من الإعجاز البلاغى للقرآن د/صباح دراز المكتبة التوفيقية ط1 القاهرة 1991 م. 9 - النبأ العظيم، أ. د/محمد عبدالله دراز، مطبعة السعادة ط1، 1960م |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - ت ن: محمد بن يحيى بن عَبْدَوَيْه الثَّقفيّ القَصْريّ المروزي المؤدِّب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وجماعة. قال النسائي: ثقة، كان يحفظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - أَحْمَد بن الحُسَيْن بن مدرك القَصْريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي شُعَيْب السوسي، وَسُلَيْمَان بن أَحْمَد الواسطي المقرئ. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة تسعين. -[671]- وَعَنْهُ أيضاً: الطَّستي، وعمر بن الحَسَن الشيباني. وكان بقصر ابن هُبَيْرَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - محمد بن جعفر بن رُمَيْس القصْريّ. [المتوفى: 326 هـ]
بغداديّ، وثقه الدَّارَقُطْنيّ وروى عنه. يَرْوِي عَنْ: الحسن بن محمد الزعفراني، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - علي بن محمد بن أحمد الْجُرْجاني الزّاهد الفقيه المعروف بأبي الحسن القصري. [المتوفى: 368 هـ]-[292]-
كان مُفْتيًا عارفًا بمذهب الشافعيّ. رَوَى عَنْ: البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الكريم الوزان، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن. توفي يوم عاشوراء. رَوَى عَنْهُ: حمزة السّهمي، والْجُرْجَانيّون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن يحيى القَصْري، أبو بكر السَّيبِي، الفقيه الشّافعي. [المتوفى: 372 هـ]
أحد الأئمة، درس على أبي إسحاق المَرْوَزي، ونشر الفقه ببلده قصر ابن هبيرة، وَتُوُفِّي في رجب، وله ستٌّ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن يحيى بْن عوف، أَبُو بَكْر المعمري القصْري. [المتوفى: 384 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وابْن صاعد. وَعَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال. وهو ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - يحيى بْن عَلِيّ بْن يحيى بْن عوف، أَبُو القاسم القصْري. [المتوفى: 384 هـ]
عَنْ: البَغَوي، وابْن صاعد. وَعَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - أحمد بن أحمد بْن محمد بْن عَلِيّ، أبو عبد الله القَصْريّ السّيْبِيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 439 هـ]
حدَّث عن أبي محمد بن ماسيّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبيّ، وعلي بن أبي السري البكائي. قال الخطيب: كان فاضلا من أهل العلم والقرآن، كثير التلاوة. قيل: كان يقرأ في كل يوم ختمة. سمعته يقول: قدِمْتُ أنا وأخي من القصر، والقَطِيعيّ حيّ، ومقصودنا الفقه والفرائض. فأردنا السّماع منه، فلم نذهب إليه، لكنّا سمعنا من ابن ماسي نسخة الأنصاريّ، وكان ابن اللّبّان الفَرَضيّ قال لنا: لا تذهبوا إلى القَطِيعيّ، فإنّه قد ضَعُفَ واختلّ، وقد منعت ابني من السّماع منه. تُوُفّي ابن السيبيّ في رجب عن ثلاثٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - سَعِيد بْن عِيسَى بْن أَحْمَد بْن لُبّ، أبو عثمان الرعيني الطليطلي، ويعرف بالقصري وبالأصفر. [المتوفى: 462 هـ]
ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ودخل قرطبة طَالِب علمٍ فِي سنة تسعٍ وتسعين، فلقي علي بْن سُلَيْمَان الزهراوي، ومحمد بْن فضل اللَّه، وَلقي بمالقة نافعًا الأديب، وسمع منهم ومن خلق. وبرع فِي اللغة والنحو، وصنف شرحًا " للجمل "، وجلس للإفادة؛ أَخَذَ عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أفلح، وغيره، وعاش إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - هبة اللَّه بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو الحَسَن القَصْريّ السيبيّ، [المتوفى: 478 هـ]
من أهل قصر ابن هبيرة. قدِم بغداد مع عمّه أبي عبد الله ابن السّيبيّ، وسمع الحديث من أبي الحسين بن بشران، وغيره. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو نصْر أحمد بن عَمْر الغازي، وعليّ بن عبد السلام. وكان فاضلًا. قرأ طَرَفًا من النَّحو والفقه، وولي القضاء بناحيته. ثمّ إنه طُلِب لتأديب أمير المؤمنين المقتدي بالله وبَنيه من بعده. وولي القضاء بالحريم الشّريف. وكان وَقُورًا مهيبًا فهمًا عالمًا. تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم عن بضعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد بن عليّ، أبو القاسم السِّيّبيّ القَصْريّ المقرئ المعمّر. [المتوفى: 490 هـ]
سأله غير واحدٍ عن مولده، فقال: في سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة، وقال مرّةً: في جُمَادى الأولى بقصر ابن هُبَيْرَة، فيكون عُمره مائةً وسنتين. قرأ القرآن بالرّوايات على أبي الحسن الحمّاميّ، وسمع أبا الحسن بن الصلت، وأبا الفضل عبد الواحد التّميميّ، ومحمد بن الحسين القطّان، وغيرهم. ولو سمع على قدْر مولده لسمع من أصحاب البَغَويّ، وابن أبي داود. وكان حَسَن الإقراء، مجوِّدًا، ختم عليه خلْقٌ القرآن. وذكره السّمعانيّ فقال: رحل النّاس إليه من الآفاق، وأخذوا عنه الحديث وأكثروا، وكان خيِّرًا، ثقةً، صالحًا، ديِّنًا. روى لنا عنه أبو بكر الأنصاري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو البركات الأنْماطيّ، وأبو الفَرَج اليُوسُفيّ، وأبو القاسم التّيْميّ الحافظ، وأبو نصْر الغازيّ، وآخرون، وسمعتُ ابن ناصر يقول: إنّه تُوُفّي في الخامس والعشرين من ربيع الآخر. وقال ابن سُكَّرَة: كان صالحًا، مُسنًّا، عفيفًا، لو سُمع لكان من أسْنَد مَن لقِيناه، وفارقْتُه سنة تسعٍ وثمانين، وهو يمشي ويتصرّف، ويتعمَّم بالسّواد. ذكر ابن النّجّار أنّه سمع من أبي الحسن أَحْمَد بن محمد بن الصَّلْت. |