|
(المقرأة) مَكَان فِي مَسْجِد أَو ضريح يجْتَمع فِيهِ حفاظ الْقُرْآن ليقرؤوه تبركا بِهِ (مو)(ج) مقارئ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمقر) مَوضِع الِاسْتِقْرَار (ج) مقار يُقَال اذْكُرْنِي فِي المقار المقدسة وَمحل يَتَّخِذهُ الْإِنْسَان مَكَانا لإقامته
|
|
(الْمقر) جنس نباتات من الفصيلة الزنبقية تنْبت فِي الْبِلَاد الحارة فِيهَا أَنْوَاع تزرع فِي الحدائق للتزيين وَأُخْرَى يسْتَخْرج من أوراقها اللحمية عصارة راتينجية مرّة تسْتَعْمل فِي الطِّبّ للإسهال وَيُسمى أَيْضا الصَّبْر أَو الصبار (مج)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمُقَرّر) عُضْو من جمَاعَة يُوكل إِلَيْهِ بَيَان مَا رَأَتْهُ الْجَمَاعَة (محدثة)
(الْمُقَرّر) أَمر مُقَرر ثَابت معترف بِهِ وَأمر أَمْضَاهُ من يملك إمضاءه و (فِي الِاصْطِلَاح المدرسي) مَجْمُوعَة مَوْضُوعَات يفْرض دراستها على الطَّالِب فِي مَادَّة مَا فِي مرحلة مُعينَة (محدثة) |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُتَزَمِّلُ في ثِيابِه، اقْرَنْصَعَ اقْرِنْصَاعاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والمُقَرْزِمُ: الحَقِيرُ اللَّئيمُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّيِّىءُ الغِذَاء.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُسْتَكْبِرُ من الغَضَبِ المُنْتَفِخُ.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المِقَرُّ:
بكسر الميم، وفتح القاف، وتشديد الراء، كذا ضبطه الحازمي: علم مرتجل لاسم جبل كاظمة في ديار بني دارم، ولو كان من القرار والاستقرار لكان بفتح الميم، وقال العمراني: مقرّ موضع بكاظمة، وقيل: أكمة مشرفة على كاظمة، وفي شعر الراعي مقرّ وعليه: وأنضاء أنخن إلى سعيد ... طروقا ثم عجّلن ابتكارا على أكوارهن بنو سبيل، ... قليل نومهم إلا غرارا حمدن مزاره ولقين منه ... عطاء لم يكن عدة ضمارا فصبّحن المقرّ وهنّ خوص ... على روح تلقّين الحمارا وقال: المقرّ موضع بالبصرة على مسيرة ليلتين وهو وسط كاظمة وعليه قبر غالب أبي الفرزدق، كذا ضبطه بفتح الميم والقاف وهذا مشتق، قال العمراني: والمقرّ جبل كاظمة، عن السكري بخط ابن أخي الشافعي قاله في شرح قول جرير: تبدّل يا فرزدق مثل قومي ... بقومك إن قدرت على البدال فإن أصبحت تطلب ذاك فانقل ... شماما والمقرّ إلى وعال |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُقَرْعَجُ، كمُسَرْهَدٍ: الطَّويلُ.
|
|
المُقرئ:العالم بالقراءات والراوي لها مشافهة.
|
|
المقرأ:* مصدر بمعنى القراءة، يقال: مقرأ نافع (ت 169 هـ)، أي قراءة نافع، وجمعه (مقارئ).* ما ألف في قراءة مفردة أو أكثر كقراءة نافع، يقال: مقرأ نافع، أي المؤلف الذي تضمن قراءته.* تطلق المقارئ على حلقات تعليم القراءات.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «مِنْ» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل
مثال: الأَحْسَن من هذا مكافأتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بأل. الصواب والرتبة: -أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «مِن» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء «مِن» الجارة بعد «أفعل التفضيل» المقرون بـ «أل» الأمثلة: 1 - أَنْت الأَطْوَل من عمرو 2 - إِنَّها الصحيفة الأَكْثَر توزيعًا من غيرها 3 - الأَحْسَن من هذا مكافأته 4 - الأَعْجَب من ذلك أنه يدّعي الأمانة 5 - سَافر أخي الأَكْبَر منّي 6 - هُوَ الأَفْضَل من كل أسرتهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «مِن» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».
الصواب والرتبة:1 - أنت أطول من عمرو [فصيحة]-أنت الأطول [فصيحة]-أنت الأطول من عمرو [صحيحة]2 - إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا [فصيحة]-إِنَّها صحيفة أكثر توزيعًا من غيرها [فصيحة]-إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا من غيرها [صحيحة]3 - أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة]4 - أعجب من ذلك أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب من ذلك أنّه يدّعي الأمانة [صحيحة]5 - سافر أخي الأكبر [فصيحة]-سافر أخي الأكبر منِّي [صحيحة]6 - هو أَفْضَل من كلّ أسرته [فصيحة]-هو الأَفْضَل [فصيحة]-هو الأَفْضَل من كل أسرته [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارات المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير في المثال الأول: أنت الذي هو أطول من عمرو. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُقَرُّ له بالنسب على الغير: بيانُه أن رجلاً أقرَّ أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه بأنَّ الشخص ابنُه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الرجا، لعلو المقر المحبي ابن أجا
لجار الله: محمد بن عبد العزيز بن فهد المكي. المتوفى: سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة ألفه: لمحب الدين: محمود بن محمد بن أجا التدمري، الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة 925، خمس وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعبير ابن المقري
أبي عبد الله: الحسين بن محمد. المتوفى: سنة 523. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقريب، مختصر: (المقرب) في النحو
يأتي في: الميم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
اللَّفِيفُ المقرونُ: مَا اعتل فاؤه. وعينه، أَو عينه ولامه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المقَرِّحُ: مَا يفني الرُّطُوبَة الْأَصْلِيَّة، ويجذب مَادَّة ردية.
|
سير أعلام النبلاء
|
1566- المقرئ 1: "ع"
الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ الحُجَّةُ شيخ الحرم أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَبْدُ اللهِ بنُ يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَهْوَازِيُّ الأَصْلِ البَصْرِيُّ، ثُمَّ المَكِّيُّ مَوْلَى آلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عَوْنٍ وَكَهْمَسِ بنِ الحَسَنِ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ وَمُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، وَحَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ، وَحَرْمَلَةَ بنِ عِمْرَانَ التُّجِيْبِيِّ وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي أَيُّوْبَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زِيَادِ بنِ أَنْعُمَ الإِفْرِيْقِيِّ، وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ وَاللَّيْثِ وَابْنِ لَهِيْعَةَ وَمَالِكٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْثِيِّ وَالمَسْعُوْدِيِّ، وَعَيَّاشِ بنِ عُقْبَةَ عمٍّ لابْنِ لَهِيْعَةَ وَوَرْقَاءَ بنِ عُمَرَ اليَشْكُرِيِّ وَخَلْقٍ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 501"، "7/ 520"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 745"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 939"، والكاشف "2/ ترجمة 3103"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 361"، وتهذيب التهذيب "6/ 83"، وتقريب التهذيب "1/ 462"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3921". |
سير أعلام النبلاء
|
3493- ابن المُقْرِئ 1:
الشَّيْخُ الحَافِظُ الجوَّال الصَّدُوْقُ, مُسْنِدُ الوَقْتِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَاصِمِ بنِ زَاذَانَ الأَصْبَهَانِيُّ, ابْنُ المُقْرِئِ صَاحِبُ "المُعْجَمِ" وَالرِّحلَةِ الوَاسِعَةِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وأوَّل سمَاعِهِ عَلَى رَأْسِ الثَّلاَثِ مائَةٍ؛ فسَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ نُصَيْرِ بنِ أَبَانَ المَدِيْنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الفَرْقَدِيِّ صَاحِبَيْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَمْرٍو البَجَلِيِّ، وَمِنْ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ مَتُّويه الإِمَامِ, وَقَالَ: هُوَ أوَّل مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ. وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بن أبي غيلان, وأحمد بن الحسن الصوفي، وَأَبِي بَكْرٍ البَاغَنْدِيِّ, وَحَامِدٍ بنِ شُعَيْبٍ, وَالبَغَوِيِّ, وَطَبَقَتِهِم بِبَغْدَادَ، وَعَبْدَانَ الجَوَالِيْقِيِّ بِالأَهْوَازِ, وَأَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ بِالمَوْصِلِ، وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ قُتَيْبَةَ بعسْقَلاَنَ, وَإِسْحَاقَ بنِ أَحْمَدَ الخُزَاعِيِّ, وَالمُفَضَّلِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَنَدِيِّ، وَابنِ المُنْذِرِ بِمَكَّةَ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ زَيْدَانَ البَجَلِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ عَبَّاسٍ المَقَانِعِيِّ بِالكُوْفَةِ, وَعَبْدِ الله بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ, وعدة ببيت المقدس، وإبراهيم بنِ مَسْرُوْرٍ صَاحِبِ لُوَيْن بِحَلَبَ, وَأَحْمَدَ بنِ يَحْيَى بنِ زُهَيْرٍ الحَافِظِ بِتُسْتَرَ, وَأَحْمَدَ بنِ هِشَامِ بنِ عمَّار، وَمُحَمَّدِ بنِ الفَيْضِ, وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَمُحَمَّدِ بنِ خُرَيْمٍ بِدِمَشْقَ, وَمُحَمَّدِ بنِ المُعَافَى بِصَيْدَا, وَمَكْحُوْلٍ ببَيْرُوْتَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَيْرٍ بِالرَّمْلَةِ, حدَّثه عَنْ هِشَامِ بنِ عمَّار، وَمأْمُوْنِ بنِ هَارُوْنَ بِعَكَّا, ومَضَاء بنِ عَبْدِ البَاقِي بأَذَنَة, وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سِنَانٍ، وَعِدَّةٍ بِوَاسِطَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ رَوْحٍ بِعَسْكَرِ مُكْرَم, وَمُحَمَّدِ بنِ تَمَّامٍ البَهْرَانِيِّ وَطَبَقَتِهِ بحِمْصَ, وَالحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ القَطَّانِ بِالرَّقَّةِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زَبَّانَ, وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ عَلاَّنَ, وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ, وَخَلْقٍ بِمِصْرَ. فمنهُمْ دَاوُدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ رُوزبة, وَكَهْمَسُ بنُ مَعْمَرٍ صَاحبُ مُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ, وَمِنْ أَبِي عَرُوْبَةَ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَعْشَرٍ بحرَّان, وحدَّثه عَنْ هُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ بِالأَهْوَازِ, وَانْتَقَى لِنَفْسِهِ فوائِدَ وَغَرَائِبَ, وصنَّف مُسْنَداً للإمَامِ أَبِي حَنِيْفَةَ, وَرَوَى كُتُباً كِبَاراً. حدَّث عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ الحَافِظ, وَأَبُو الشَّيْخِ بنُ حَيَّان -وَهُمَا أَكبرُ مِنْهُ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدَوَيْه, وَابنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيُّ, وَأَبُو سَعِيْدٍ النَّقَّاشُ، وأبو نعيم الحافظ, وحمزة بن __________ 1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 297"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 913"، والعبر "3/ 18"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 161"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 101". |
سير أعلام النبلاء
|
الباجسرائي، ابن المقرب:
5100- الباجسرائي 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو المَعَالِي، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغني بن محمد بن حنيفة الباجسرائي التانىء، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. سَمِعَ مِنْ: نَصْر بن البَطِرِ، وَالنِّعَالِيّ، وَثَابِت بن بُنْدَار، وَالحُسَيْن بن عَلِيِّ بنِ البُسْرِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَرَوَى الكَثِيْر. وَقَدْ رَكبه دين، وَنزح إِلَى هَمَذَان، فَمَاتَ هُنَاكَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَمُحَمَّد بن عماد، وَعَبْد اللَّطِيْفِ بن القُبَّيْطِيّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الكَاشغرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَبِالإِجَازَة: الرَّشِيْد بن مَسْلَمَةَ. قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ ثِقَةً. وَقَالَ الدُّبَيْثِيّ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِهَمَذَان، وَلَمْ يُحَدِّث بِهَا، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً وشهرًا. 5010- ابن المقرب 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بن المقرب بن الحسين ابن الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الكَرْخِيُّ. شيخ دَيِّن كَيِّسٌ مُتودِّد، صَحِيْح السَّمَاع. سَمِعَ طِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ، وَابْنَ طَلْحَةَ النِّعَالِيَّ، وَابْنَ سَوَّارٍ. وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ، وَالمُوفَّقُ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ القُبَّيْطِيُّ، وَابْنُ الخَازِنِ، وَالحُسَيْن بن رَئِيْس الرُّؤسَاء، وَخَلْق. وَتَلاَ بِالسَّبْع، وَتَفَقَّهَ، وَنسخ الأَجزَاء، وَلَهُ أُصُوْل حَسَنَة. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 312"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 379"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 207". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 314"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 379"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 208". |
سير أعلام النبلاء
|
5346- ابن المقرون 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ العَابِدُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي المَعَالِي بن المَقْرُوْنِ، البَغْدَادِيُّ، اللَّوْزِيُّ، مِنْ مَحَلَّةِ اللَّوْزِيَّة. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَجَوَّد القِرَاءات عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط، وَأَبِي الكَرَمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ كِتَاب الجعديَات بكمَاله. وَقرَأَه عَلَيْهِ الزِّين بن عبد الدائم. وسمع من علي بن الصَّبَّاغ، وَأَبِي الفَتْحِ البَيْضَاوِيّ، وَسِبْط الخَيَّاط، وَأَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَعِدَّة. وَرَوَى الكَثِيْر، وَأَقرَأَ الكِتَاب العزيز ستين عامًا، وكان محققًا لِحُرُوفِهِ، عَامِلاً بِحُدُوْده، يَأْكُل مِنْ كسب يَده، وَيَتعفّف وَيَتعبّد، وَيَأْمر بِالمَعْرُوف، وَلاَ يَخَاف فِي اللهِ لُوْمَة لاَئِم. لقّن الأَوْلاَد وَالآبَاء وَالأَجدَاد. قرَأَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَات خلق، مِنْهُم: أَبُو عَبْدِ الله بن الدُّبَيْثِيِّ، وَقَالَ: نِعْمَ الشَّيْخ. كَانَ دفنُهُ بِصُفَّةِ بِشْرٍ الحَافِي. قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْل، وَالتَّقِيّ اليَلْدَانِيّ، وَالنَّجِيْب الحَرَّانِيّ، وَابْن عَبْدِ الدَّائِمِ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: لَقَّنَ خلقاً لاَ يُحصَوْنَ، وَحُمِلَت جِنَازَته عَلَى الرُّؤُوس، مَا رَأَيْتُ جمعاً أَكْثَر مِنْ جمع جِنَازَته. قَالَ: وَكَانَ مُسْتَجَاب الدعوَة، وَقُوْراً. مَاتَ فِي سَابع عشر رَبِيْع الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: وَمِنْ مَرْوِيَّاته: "الْجمع بَيْنَ الصَّحِيْحَيْنِ" لِلْحُمَيْدِيِّ، تحمَّله عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الغَنَوِيّ عَنِ المُؤلف، قرَأَه عَلَيْهِ العِزّ مُحَمَّد بن عَبْدِ الغَنِيِّ سَنَة سِتٍّ. أَجَازَ مَرْوِيَّاته لأَحْمَدَ بن سلامة، وعلي بن البخاري، وجماعة. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 333". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والأهتم أبوه، واسمه سنان ابْن خَالِد بْن سمي. ويقال: إنه سنان بْن سمي بْن سنان بن خالد بن منقر ابن عُبَيْد بْن الْحَارِث، وَهُوَ مقاعس بْن عَمْرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم. ويقال: إن قَيْس بْن عَاصِم ضربه بقوس فهتم فمه، فسمي بالأهتم، وقال خليفة بْن خياط- بعد أن نسبه النسب الَّذِي ذكرناه: كَانَ أبوه الأهتم وَهُوَ سنان بْن خَالِد من بني منقر مهتوما من سنه. قال: وَقَالَ أَبُو اليقظان: أم عَمْرو بْن الأهتم بِنْت فدكي بْن أعبد بْن الأهتم ، ويكنى عَمْرو بْن الأهتم أَبَا ربعي. قدم على رسول الله ﷺ وافدا فِي وجوه قومه من بني تميم، فأسلم، وذلك فِي سنة تسعٍ من الهجرة، وَكَانَ فيمن قدم معه الزبرقان بْن بدر، وقيس بْن عَاصِم، ففخر الزبرقان، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أنا سيد تميم، والمطاع فيهم، والمجاب فيهم، آخذ لهم بحقوقهم، وأمنعهم من الظلم، وَهَذَا يعلم ذَلِكَ- يَعْنِي عَمْرو بْن الأهتم. فقال عَمْرو: إنه لشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع فِي أدانيه. فقال الزبرقان: لقد كذب يَا رَسُول اللَّهِ، وما منعه من أن يتكلم إلا الحسد. فقال عَمْرو: أنا أحسدك! فو الله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمق في س: ويقال سنان أبو سمى. في س: أم عمرو بن الأهتم اسمها منة بنت فدكي. ليس في س. الولد، مبغّض في العشيرة، فو الله مَا كذبت فِي الأولى، ولقد صدقت فِي الثانية، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: إن من البيان لسحرا. وروي أن قدومه على النَّبِيّ ﷺ كَانَ، وفي وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا، فيهم الأقرع بْن حابس، والزبرقان بْن بدر، وعطارد ابن حاجب، وقيس بْن عَاصِم، وَعَمْرو بْن الأهتم، وهم الذين نادوا رَسُول اللَّهِ ﷺ من وراء الحجرات، وخبرهم طويل. ثُمَّ أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدةً يتعلمون القرآن والدين، ثُمَّ أرادوا الخروج إِلَى قومهم، فأعطاهم النَّبِيّ ﷺ وكساهم، وَقَالَ: أما بقي منكم أحد! وَكَانَ عَمْرو بْن الأهتم فِي ركابهم. فقال قَيْس بْن عَاصِم- وَهُوَ من رهط عَمْرو، وقد كَانَ مشاحنا لَهُ: لم يبق منا أحد إلا غلام حدث فِي ركابنا، وأزرى بِهِ، فأعطاه رسول الله ﷺ مثل مَا أعطاهم، فبلغ عمرا مَا قَالَ قَيْس، فقال له عمرو: ظللت مفترش العلياء تشتمني ... عند النَّبِيّ فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم ... والروم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم ... مؤخر عِنْدَ أصل العجب والذنب وكان خطيبا جميلا، يدعى المكحل لجماله، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إن شعره كَانَ حللا منتشرة، وَكَانَ شريفا فِي قومه، وَهُوَ القائل: ذريني فإن البخل يَا أم هيثم... لصالح أخلاق الرجال سروق في الإصابة: الهلباء. قال ابن فتحون: أراد بالهلباء ابنته فإنّها لكثيرة الشعر. وأنشدها ابن عبد البر: العلياء فنسب إلى تصحيفه. في أسد الغابة: يا أم هاشم. وفي س: يا أم مالك. وانظر المفضليات: . وفيها يَقُول: لعمرك مَا ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق وقد ذكرنا الأبيات بتمامها فِي كتاب «بهجة المجالس» ، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظٍ مختلفة عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي كتاب «التمهيد» . من ولده خَالِد بْن صَفْوَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن الأهتم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو ما نسب من القراءة القرآنية إلى أحد الأئمة القراء. فيقال مثلا: مقرأ نافع ومقرأ عاصم. وهنالك كتاب الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع لعلي بن محمد بن الحسين الرياضي المعروف بابن بري. وكتاب النجوم الطوالع على الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع لإبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني. (راجع: مقرأ العامة). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - هو من علم بالقراءات أداء، ورواها مشافهة، وأقرأها كما علّمها. والمقرئ في عرف القراء القدامى هو من روى القراءات القرآنية كلها أو جلّها، أما في اصطلاح وعرف القراء المتأخرين فهو من يقرئ القرآن ولو لم يرو إلا رواية واحدة، والمقرئ باصطلاح المتأخرين هو الذي عليه العمل الآن. 2 - والمقرئ لقب لمصعب بن عمير الصحابي الجليل الذي بعثه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة لإقراء الناس القرآن. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن موسى بن أحمد بن منصور النيسابوري الشاماتي، أبو سعيد بن أبي شمس. المجود، الرئيس الكامل.
من مشايخه: أبو محمد المخلدي، وأبو طاهر بن ¬__________ * السير (15/ 529)، العبر (2/ 290)، غاية النهاية (1/ 35)، المنتظم (4/ 114)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 347 هـ) ط. تدمري، معجم الشيوخ لابن جميع (184). * السير (18/ 122)، الشذرات (5/ 228)، العبر (3/ 231)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 454 هـ) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 36). خزيمة وغيرهما. من تلامذته: حدث عنه أحمد بن صاعد القاضي، وزاهر بن طاهر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "قال عبد الغافر: شيخ فاضل، ثقة عالم بالقراءات، متصرف بالأمور، اختاره المشايخ لنيابة الرئاسة لنيسابور مدة؛ لحسن كفاءته لفضله بالتوسط بين الخصوم" أ. هـ. غاية النهاية: "إمام حاذق مجود رئيس" أ. هـ. الشذرات: "روى كتاب "الغاية في القراءات" عن ابن مهران المصنف" أ. هـ. وفاته: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة، وله نحو من ثمانين سنة. |