نتائج البحث عن (انا) 50 نتيجة

إسباناخ [جمع]: (نت) سبانخ، نوع من الخضراوات الشتويّة التي تُطبخ وتُؤكل.
أناناس [جمع]: (نت) نبات عشبيّ مُعَمَّر من فصيلة الأناناسيّات، أوراقه طويلة، وتُطلق الكلمة أيضًا على ثمار ذلك النبات، وهي ثمار كبيرة لحمها عصيريّ حلو لذيذ الطعم والرائحة تؤكل طازجة أو تُعلَّب.
إيَّانا [كلمة وظيفيَّة]: (انظر: إ ي ي ا - إيَّا).
بونسيانا [مفرد]: (نت) شجرة تزيين من الفصيلة القرنيّة يصل طولها إلى حوالي ثمانية أمتار، أوراقها كبيرة مركّبة وأزهارها عنقوديّة قرمزية اللون لمّاعة ناعمة، وقرونها طويلة، تنمو في البلاد الحارّة.
سافانا [مفرد]: أرض عشبيّة منبسطة استوائيّة أو شبه استوائيّة.
(الأذانان) الْأَذَان وَإِقَامَة الصَّلَاة
(الأناناس)عشب مستديم يسمو إِلَى نَحْو المتر أوراقه طَوِيلَة وَيخرج من وَسطه حَامِل ذهبي طَوِيل غليظ بطرفه تخت لحمي على أزهار صَغِيرَة ويتضخم التخت مكونا ثَمَرَة كَبِيرَة لَحمهَا عصيري حُلْو يُؤْكَل طازجا أَو يعلب (د)
(الحاناة) بَيت الْخمار وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا حانوي
(داناه) قاربه وَيُقَال دانى بَين الشَّيْئَيْنِ قَارب بَينهمَا والقيد فِي الدَّابَّة ضيقه عَلَيْهَا
(راناه) ساماه يُقَال لَهُ شرف يراني الْكَوَاكِب وَفُلَانًا داراه
(عاناه) قاساه وكابده وَفُلَانًا شاجره وداراه وَالْمَال أحسن الْقيام عَلَيْهِ يَقُول هم مَا يعانون مَالهم والهموم فلَانا نزلت بِهِ
(ماناه) جازاه وطاوله والرفي ق ناوبه فِي الرّكُوب أَو الْجهد
أتاناسيا: (يونانية atanasia) : دواء مركب، تجد طريقة تركيبه عند هارون بن رافد 5 و222
اسفاناخ: أسباناخ. وقد وردت اسفاناخ عند شكوري 182ق، 197ق، وابن الجوزي 144ق، وابن البيطار 1: 34، وابن العوام 1: 67).
برسيانا: اسم نبات (ابن البيطار 1: 130). وفي الفارسية برسيان هو Virga Postoris وكزبرة البير. برسيانا أو برسيان دارو = بطباط (باين سميث 1250).
راندكانات أو راندانغات: ذكرها باين سميث (1549) ويظهر أنها تعني، فيما تقول الشروح، دسار يسنن به دولاب الطاحونة. ولما كانت هذه الكلمة فيما يبدو لي من أصل فارسي فقد سألت عنها السيد فلرز، وهو يرى أن الكلمة الأولى هي الصحيحة وأنها اسم مفعول رانده من الفعل راندن، بمعنى دفع، حركة إلى قدام، مع علامتي جمع إحداهما فارسية راندكان، والأخرى عربية ات. فيكون المعنى إذاً دافع إلى الأمام، محرك إلى الأمام أي يدفع الماء.

رِكابْخاناه أو رِكَبْخاناه

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

رِكابْخاناه أو رِكَبْخاناه: المحل الذي تحفظ فيه عدة الخيل وجهازها (مملوك 1: 1: 115).
زَرْدخاناه: (مركبة من زرد ومن الكلمة الفارسية خاناه): مخزفن الزرد، خزافة الدروع، خزافة السلاح (مملوك 1، 1: 112) غير أن هذه الكلمة تطلق على محبس أفضل من السجن العادي، واللذين يسجنون فيه لا يبقون فيه مدة طويلة، فإما أن يقتلوا أو يطلق سراحهم (دي ساسي طرائف 2: 178، مملوك 1، 1: 14، حياة صلاح الدين ص198)، وانظر المادة التالية لأنها نفس الكلمة كتبت بصورة أخرى.
سرياناس: نوع من طير البحر، ويسمى أيضاً الزامر. وهكذا وردت الكلمة في مخطوطة الاسكوريال (ص893) وهي ليست سريانس كما في كازبرى (1: 320) الذي يقول إنه طير بحري مستطيل الذنب، وصوته جميل عذب.
سيلانا: نوع من البطيخ. ففي المستعيني (بطيخ): المستطيل المعروف بسيلانا (في مخطوطة ن وفي مخطوطة لا: بسلانا).
شَرَبْخاناه: انظرها في مادة شَرَاب
طَبْلخاناة أو طبلخانات: طبول تضرب مع أبواق وآلات موسيقية أخرى فنسمع أصواتها عدة مرات في اليوم على أبواب السلاطين وأبواب أصحاب المناصب العالية.
ويقال أحيانا: طبول خانات. وكثير من الأمراء لهم هذه الميزة ولذلك يطلق على كل واحد منهم لقب رامير طبلخاناة. وتحت إمرة كل منهم أربعون أو ثمانون فارساً، وأصبحت الكلمة تدل على رتبة أمير الأربعين (مملوك 121: 172).
طَشْتخاناه: (بفتح الطاء وكسرها) (مركبة من طَشضْت أو طِشْت أي إجانة، ومركن، وخانة أي بيت) الموضع الذي تحفظ فيه ثياب السلطان ومختلف أنواع الأحجار الكريمة والأختام والسيوف وغيرها من الأشياء التي من هذه الأنواع وحيت تغسل الثياب (مملوك 121: 162و 2: 1: 115).
قرطمانا: قرطمانا= قردمانا: هال، هيل، حب الهال (المستعيني في مادة كرويا برى، ابن البيطار 2: 297).
كانا: كانا: أيضاً، كذلك. (بوشر بربرية).
كانا
عن الفارسية بمعنى أحمق أبله، وقطعة من النقود، وكانا جنس من النباتات الإستوائية المعمرة. يستخدم للإناث.
كهيانا: كهيانا: هو عود الفاوانيا (ابن البيطار الجزء الثالث ص152)، (عود الصليب ودَح (عود للتزيين). هكذا كانت كتابة الكلمة عند سونثيمر وبولانجيه وفولرز؛ إلاّ إنها في مخطوطة AB كهنايا وهناك تحريف في مخطوطة B.
توانائي:[في الانكليزية] Power ،strength [ في الفرنسية] Pouvoir ،puissance معناها بالفارسية مقدرة، وعند الصوفية صفة فاعل مختار، مقوّ للروح، يعني: ممدّ للحياة مثل ماء الحياة.
جانان:[في الانكليزية] Beloved [ في الفرنسية] Bien aime معناها بالفارسية المحبوب. وعند الصوفية هي صفة القيومية التي تقوم بها جملة الموجودات.
أَبَانان:
تثنية لفظ أبان المذكور قبله، وقد روى بعضهم أن هذه التثنية هي لأبان الأبيض وأبان الأسود المذكورين قبل. قالا الأصمعي: وادي الرّمّة يمرّ بين أبانين، وهما جبلان يقال لأحدهما أبان الأبيض وهو لبني فزارة، ثم لبني جريد، منهم، وأبان الأسود لبني أسد، ثم لبني والبة، ثم للحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، وبينهما ثلاثة أميال. وقال آخرون: أبانان تثنية أبان ومتالع. غلّب أحدهما، كما قالوا العمران والقمران في أبي بكر وعمر، وفي الشّمس والقمر، وهما بنواحي البحرين، واستدلّوا على ذلك بقول لبيد:
درس المنا بمتالع، فأبان، ... فتقادمت، فالحبس، فالسّوبان
أراد: درس المنازل، فحذف بعض الاسم ضرورة، وهو من أقبح الضرورات. وقال أبو سعيد السّكّري [1] في معلقة امرئ القيس: كأن ثبيرا.
في قول بشر بن أبي خازم:
ألا بان الخليط ولم يزاروا، ... وقلبك في الظّعائن مستعار
أسائل صاحبي، ولقد أراني ... بصيرا بالظّعائن حيث صاروا
تؤمّ بها الحداة مياه نخل، ... وفيها عن أبانين ازورار
أبان: جبل معروف، وقيل أبانين، لأنه يليه جبل نحو منه يقال له شرورى، فغلّبوا أبانا عليه، فقالوا أبانان، كما قالوا العمران لأبي بكر وعمر، وله نظائر. ثم للنحويّين ههنا كلام أنا ذاكر منه ما بلغني.
قالوا: تقول هذان أبانان حسنين، تنصب النعت على الحال لأنه نكرة وصفت بها معرفة، لأن الأماكن لا تزول، فصار كالشيء الواحد، وخالف الحيوان. إذا قلت هذان زيدان حسنان، ترفع النعت ههنا، لأنه نكرة وصفت بها نكرة، وقالوا في هذا وشبهه مما جاء مجموعا: إن أبانين وما أشبهها لم توضع أولا مفردة ثم ثنيّت، بل وضعت من المبتدإ مثنّاة مجموعة، فهي صيغة مرتجلة، فأبانان علم لجبلين، وليس كلّ واحد منهما أبانا على انفراده، بل أحدهما أبان، والآخر متالع.
قال أبو سعيد: وقد يجوز أن تقع التسمية بلفظ التثنية والجمع، فتكون معرفة بغير لام، وذلك لا يكون إلا في الأماكن التي لا يفارق بعضها بعضا، نحو أبانين وعرفات، وإنما فرقوا بين أبانين وبين زيدين من قبل أنهم لم يجعلوا التثنية والجمع علما لرجلين ولا لرجال بأعيانهم، وجعلوا الاسم الواحد علما بعينه، فإذا قالوا رأيت أبانين، فإنما يعنون هذين الجبلين بأعيانهما المشار إليهما، لأنّهم جعلوا أبانين اسما لهما لا يشاركهما في هذه التسمية غيرهما، ولا يزولان، وليس هذا في الأناسيّ، لأن كلّ واحد من الأناسيّ يدخل فيما دخل فيه صاحبه ويزولان، والأماكن لا تزول، فيصير كل واحد من الجبلين داخلا في مثل ما دخل فيه صاحبه من الحال والثبات والجدب والخصب، ولا يشار إلى أحد منهما بتعريف دون الآخر، فصار كالواحد الذي لا يزايله منه شيء.
والإنسانان يزولان ويتصرّفان ويشار إلى أحدهما دون الآخر، ولا يقال أبان الغربيّ وأبان الشرقيّ.
وقال أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش: قد يجوز أن يتكلم بأبان مفردا في الشعر، وأنشد بيت لبيد المذكور قبيل. قال أبو سعيد: وهذا يجوز في كل اثنين يصطحبان ولا يفارق أحدهما صاحبه في الشعر وغيره، وقال أبو ذؤيب:
فالعين بعدهم كأنّ حداقها ... سملت بشوك، فهي عور تدمع
ويقال: لبس زيد خفّه ونعله، والمراد النعلين والخفّين. قالوا: والنسبة إلى أبانين أبانيّ، كما قال الشاعر:
ألا أيّها البكر الأبانيّ! إنّني ... وإياك في كلب لمغتربان
تحنّ وأبكي، إنّ ذا لبليّة، ... وإنّا على البلوى لمصطحبان
وكان مهلهل بن ربيعة أخو كليب، بعد حرب البسوس، تنقّل في القبائل حتى جاور قوما من مذحج يقال لهم بنو جنب، وهم ستة رجال: منبّه، والحارث، والعلي، وسيحان، وشمران، وهفّان.
يقال لهؤلاء الستة: جنب، لأنهم جانبوا أخاهم صداء، فنزل فيهم مهلهل، فخطبوا إليه ميّة أخته، فامتنع،
فاكرهوه حتى زوّجهم، فقال:
أنكحها فقدها الاراقم في ... جنب، وكان الخباء من أدم
لو بأبانين جاء يخطبها، ... ضرّج ما أنف خاطب بدم
هان على تغلب الذي لقيت ... أخت بني المالكين، من جشم
ليسوا بأكفائنا الكرام، ولا ... يغنون من عيلة ولا عدم
أَصْبَهانات:جمع أصبهانة: وهي مدينة بأرض فارس.
أَوَانَا:بالفتح، والنون: بليدة كثيرة البساتين والشجر نزهة، من نواحي دجيل بغداد، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ من جهة تكريت وكثيرا ما يذكرها الشعراء الخلعاء في أشعارهم، فحدّث بعض الظّرفاء قال: حصلت يوما بعكبرا فيبعض الحانات فشربت أياما بها وكان فيها ابن خمّار يحكي الشمس حسنا فلم أزل من عنده حتى نفدت نفقتي وبلغت الغرض الأقصى من عشرته، فقرأت يوما على جدار البيت الذي كنا فيه:حضر الفارغ المشغول، المغرم بحانات الشّمول، وهو لمن دخل إلى هذا الموضع يقول:أيها المغرمون بالحانات،...والمعنّون في هوى الفتيات!ومن استنفدت كروم بزوغى،...فأوانا، أمواله، فالفراتقد شربنا المدام في دير مارى،...ونكحنا البنين قبل البناتوأخذنا من الزمان أمانا،...حيث كان الزمان طوعا مواتيتحت ظل من الكروم ظليل،...وغريب من معجبات النباتبادروا الوقت واشربوا الراح واحظوا...بعناق الحبيب، قبل الفواتودعوا من يقول: حرّمت الخم...ر علينا في محكم الآياتوافعلوا مثل ما فعلنا سواء،...وأجيبوا عن هذه الأبياتقال: فكتبت تحت هذه الأبيات بعد أن تحرّفت على إجابته ولم يكن الشعر من عملي: أما فلان بن فلان فقد عرف صحة قولك وفعل مثل فعلك جزاك الله عن إخوانك فلقد قلت فنصحت وحضضت فنفعت.وينسب إلى أوانا قوم من أهل العلم، منهم:أبو الحسن على بن أحمد بن محمد الأوانى الضرير المعروف بالموصلي شيخ مستور، سمع أبا الحسن علي بن أحمد الأنباري، كتب عنه أبو سعد ببغداد، وتوفي سنة 537، وأبو نصر محمد بن أحمد بن الحسين بن محمود الأواني كاتب سديد وشاعر مجيد وله رسائل مدونة وأشعار حسان، منها: رسالة في حسن الربيع أجاد فيها، وله غير ذلك، ومات بأوانا سنة 557، وأبو زكرياء يحيى بن الحسين بن جميلة الأواني المقري الضرير، سمع أبا الفضل محمد بن عمر الأرموي وأبا غالب بن الداية وأبا محمد عبد الله بن علي المعروف بابن بنت الشيخ أبي محمد وأبا الفضل بن ناصر وغيرهم، وهو مكثر صحيح السماع، مات في صفر سنة 606.
بَانَاس:
من أنهار دمشق وصفه في بردى، قال الحسن بن عبد الله بن أبي حصينة:
يا صاحبيّ سقى منازل جلّق ... غيث، يروّي ممحلات طساسها
فرواق جامعها، فباب بريدها، ... فمشارب القنوات من باناسها
بَدْيَانا:
بعد الدال ياء، وألف، ونون: من قرى نسف، ينسب إليها بديانويّ، منها أبو سلمة البديانوي الزاهد، له كلام في الرقائق.
جَبَانَا:
بالفتح، وبعد الألف نون: ناحية بالسواد بين الأنبار وبغداد.
جَرْمانَا:
بالفتح، وبين الألفين نون: من نواحي غوطة دمشق قال ابن منير:
فالقصر فالمرج فالميدان فالشرف ال ... أعلى فسطرا فجرمانا فقلبين

جُوزْجانان وجُوزجان

معجم البلدان لياقوت الحموي

جُوزْجانان وجُوزجان:
هما واحد، بعد الزاي جيم، وفي الأولى نونان: وهو اسم كورة واسعة من كور بلخ بخراسان، وهي بين مرو الروذ وبلخ، ويقال لقصبتها اليهودية، ومن مدنها الأنبار وفارياب وكلّار، وبها قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال المدائني: أوقع الأحنف بن قيس بالعدوّ بطخارستان فسارت طائفة منهم إلى الجوزجان فوجه الأحنف إليهم الأقرع بن حابس التميمي فاقتتلوا بالجوزجان، فقتل من المسلمين طائفة ثم انهزم العدوّ وفتح الجوزجان عنوة في سنة 33 فقال كثير بن الغريزة النّهشلي:
سقى مزن السحاب، إذا استقلّت، ... مصارع فتية بالجوزجان
إلى القصرين من رستاق خوط، ... أبادهم هناك الأقرعان
وقد نسب إليها جماعة كثيرة، منهم: إبراهيم بن يعقوب أبو إسحاق السعدي الجوزجاني ذكره أبو القاسم في تاريخ دمشق فقال: سكن دمشق وحدث بها عن يزيد ابن هارون وأبي عاصم النبيل وحسين بن علي الجعفي وحجّاج بن محمد الأعور وعبد الصمد بن عبد الوارث والحسن بن عطية وغيرهم، روى عنه إبراهيم بن دحيم
وعمرو بن دحيم وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيّان وأبو جعفر الطبري وجماعة من الأئمة، قال أبو عبد الرحمن: أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ليس به بأس سكن دمشق، وقال الدارقطني: أقام الجوزجاني بمكة مدّة وبالبصرة مدّة وبالرملة مدّة، وكان من الحفّاظ المصنّفين المخرجين الثقات، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال عبد الله بن أحمد بن عديس:
كنا عند إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فالتمس من يذبح له دجاجة فتعذر عليه فقال: يا قوم يتعذر عليّ من يذبح لي دجاجة وعليّ بن أبي طالب قتل سبعين ألفا في وقت واحد، أو كما قال ومات مستهل ذي القعدة سنة 259 ومنها أبو أحمد أحمد بن موسى الجوزجاني مستقيم الحديث، يروي عن سويد بن عبد العزيز، روى عنه أهل بلده.
حَوْتَنَانانِ:
بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وثلاث نونات بينها ألفان: واديان في بلاد قيس، كل واحد منهما يقال له حوتنان، قال تميم بن أبيّ ابن مقبل:
ثم استغاثوا بماء لا رشاء له، ... من حوتنانين، لا ملح ولا رنق
ويروى: لا ملح ولا دمن، ويروى: ولا زمن أي لا ضيق ولا قليل.
دَانَا:
قرية قرب حلب بالعواصم في لحف جبل لبنان قديمة، وفي طرفها دكّة عظيمة سعتها سعة ميدان منحوتة في طرف الجبل على تربيع مستقيم وتسطيح مستو، وفي وسط ذلك التسطيح قبة فيها قبر عاديّ لا يدرى من فيه.
سُلْمَانَان:
بضم أوّله، وتكرير النون، علم مرتجل بلفظ التثنية: اسم موضع عند برقة، ذكرت في موضعها، قال جرير:
هل ينفعنّك، إن جرّبت، تجريب، ... أم هل شبابك بعد الشيب مطلوب؟
أم كلّمتك بسلمانين منزلة، ... يا منزل الحيّ جادتك الأهاضيب!
كلّفت من حلّ ملحوبا وكاظمة، ... هيهات كاظمة منّا وملحوب!
قد تيّم القلب حتى زاده خبلا ... من لا يكلّم إلّا وهو محجوب
ويروى سلمانين، بكسر النون الأولى وفتح الثانية، بلفظ جمع السلامة لسلمان، وهو الأكثر، فأما من روى بلفظ التثنية فقال هما واديان في جبل لغني يقال له سواج، ومن روى بلفظ جمع السلامة لسلمان فقال سلمانين واد يصبّ على الدهناء شمالي الحفر حفر الرّباب بناحية اليمامة بموضع يقال له الهرار، والهرار: قفّ، والقول فيه كالقول في نصيبين إلّا أنا لم نسمع فيه إلّا سلمانين بلفظ الجرّ والنصب.
سَلْمَانان:
بفتح أوّله، وسائره كالذي أمامه: من قرى مرو، عن أبي سعد.
شَقْبانارية:
بعد القاف باء موحدة، وبعد الألف نون، وبعد الألف الأخرى راء: أماكن بإفريقية.
عاناتُ:
هو الذي بعده، وهي في الإقليم الرابع من جهة المغرب، طولها ست وستون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وعشرون دقيقة، قال الكلبي:
قرى عانات سميت بثلاثة إخوة من قوم عاد خرجوا هرابا فنزلوا تلك الجزائر فسميت بأسمائهم، وهم:
ألوس وسالوس وناووس، فلما نظرت العرب إليها قالت: كأنها عانات أي قطع من الظباء.
فارِيَانَان:
اسم قرية، قال ابن مندة: محمد بن تميم السغدي من أهل فاريانان، ولم يزد، وأحمد بن عبد الله ابن حكيم الفارياناني المروزي عن النضر بن محمد المروزي والفضل بن موسى متروك الحديث، مات سنة 248.
فِرْيَانَان:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت، وبعد الألف نونان: من قرى مرو.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت