|
بذا: البَذاء، بالمد: الفُحْش. وفلان بَذيُّ اللسان، والمرأَة بَذِيَّةٌ، بَذُوَ بَذاءً فهو بَذِيّ، وقد تقدم في الهمز، وبَذَوْتُ على القوم وأَبْذَيْتُهم وأَبْذَيْتُ عليهم: من البَذاءِ وهو الكلام القبيح؛ وأَنشد الأَصمعي لعمرو بن جَميلٍ الأَسَدِيّ: مثل الشُّيَيْخ المُقْذَحِرِّ الباذِي، أَوفَى على رَباوَةٍ يُباذِي قال ابن بري: وفي المصنف بَذَوْتُ على القوم وأَبْذَيْتهم؛ قال آخر: أُبْذي إذا بُوذِيتُ من كَلْبٍ ذَكَرْ وقد بَذُوَ الرجلُ يَبْذُو بَذاءً، وأَصله بَذاءَةً فحذِفت الهاء لأَن مصادر المضوم إنما هي بالهاء، مثل خَطُبَ خَطابة وصَلُب صَلابة، وقد تحذف مثل جَمُل جَمالاً، قال ابن بري: صوابه بَذاوَةً، بالواو، لأَنه من بَذُوَ، فأَما بَذاءة بالهمز فإنها مصدر بَذُؤَ، بالهمز، وهما لغتان. وباذَأْتُه وباذَيْتُه أَي سافَهْتُه. وفي الحديث: البَذاءُ من الجَفاء؛ البَذاءُ، بالمد: الفحش في القول. وفي حديث فاطمة بنت قَيْسٍ: بَذَتْ على أَحمائها وكان في لسانها بعضُ البَذاءِ؛ قال: وقد يقال في هذا الهمزُ وليس بالكثير. وبَذَا الرجلُ إذا ساء خُلقه. وبَذْوَةُ: اسم فرس؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: لا أُسْلِمُ الدهرَ رأَسَ بَذْوَةَ، أَو تلْقَى رجالٌ كأَنها الخُشُبُ وقال غيره: بَذْوَةُ فرس عَبَّاد بن خَلَف، وفي الصحاح: بَذْوُ اسم فرسِ أَبي سِراج؛ قال فيه: إنَّ الجِيادَ على العِلاَّتِ مُتْعَبَةٌ، فإنْ ظلمناكَ بَذْوُ اليوم فاظَّلِمِ قال ابن بري: والصواب بَذْوَةُ اسم فرس أَبي سُواج، قال: وهو أَبو سُواج الضبّيّ، قال: وصواب إنشاد البيت: فإن ظلمناكِ بَذْوَ، بكسر الكاف، لأَنه يخاطب فرساً أُنثى وفتح الواو على الترخيم وإثبات الياء في آخره فاظَّلِمِي؛ ورأَيت حاشية في أَمالي ابن بري منسوبة إلى معجم الشعراء للمَرْزُبانيِّ قال: أَبو سُواج الضبي اسمه الأَبيض، وقيل: اسمه عَبَّاد بن خلف أَحد بني عبد مَناة بن بكر بن سعد جاهلي، قال: سابقَ صُرَدَ بن حمزة بن شداد اليربوعيَّ وهو عم مالك ومُتَمِّمٍ ابني نُوَيْرَة اليربوعي، فسبق أَبو سُواج على فرس له تسمى بَذْوَة، وفرسُ صُرَدَ يقال له القَطيبُ، فقال سُواج في ذلك: أَلم ترَ أَنَّ بَذْوَةَ إذْ جَرَيْنا، وجَدَّ الجِدُّ منَّا والقَطِيبا، كأَنَّ قَطِيبَهم يَتْلُو عُقاباً، على الصَّلْعاءِ، وازِمَةً طَلُوبا الوَزِيمُ: قِطَعُ اللحم. والوازِمةُ: الفاعلة للشَّيء، فشَريَ الشَّرُّ بينهما إلى أَن احتال أَبو سُواج على صُرَدَ فسقاه مَنيَّ عَبْدِه فانتفَخَ ومات؛ وقال أَبو سُواج في ذلك: حَأحِيءْ بيَرْبُوعَ إلى المَنِيِّ، حَأْحَأَةً بالشارِقِ الحصيِّ في بَطْنه حاره الصبيِّ، وشَيْخِها أَشْمَطَ حَنْظَليِّ (* قوله «حاره الصبي» كذ بالأصل بدون نقط). فبنو يربوع يُعَيِّرُونَ بذلك، وقالت الشعراء فيه فأَكثروا، فمن ذلك قول الأَخطل: تَعِيبُ الخَمْرَ، وهي شرابُ كِسْرَى، ويشرَبُ قومُك العَجَبَ العَجِيبا مَنيّ العبدِ، عَبْدِ أَبي سُواجٍ، أَحَقُّ من المُدامَةِ أَن تَعِيبا
|
|
[بذا]البَذاء بالمدِّ: الفُحْشُ. وفلان بذى اللسان من قوم أبذياء، والمرأة بَذِيَّةٌ. تقول منه: بَذَوْتُ على القوم، وأَبْذَيْتُ على القوم. وأنشد الاصمعي:مثل الشييخ المقذحر الباذى * أوفى على رباوة يباذى وقد بَذوَ الرجل يَبْذو بَذاءً، وأصله بذاءة فحذفت الهاء، لان مصادر المضموم إنما هي بالهاء، مثل خطب خطابة، وصلب صلابة. وقد تحذف مثل جمل جمالا. وبذو: اسم فرس لابي سراج ، قال فيه: إن الجياد على العلات متعبة * فإن ظلمناك بذو اليوم فاظلم
|
|
[بذا]فيه: "البذاء" من الجفاء، هو بالمد وفتح الموحدة: الفحش في القول بذوت على القوم وأبذيت أبذو فهو بذي. وح: "البذاء" من الإيمان يجيء في "نع" من ن. ومنه: "بذت" على أحمائها، وكان في لسانها بعض البذاء، وقد يهمز وليس بالكثير، وسبق في أول الباب. ك: أو "يبذو" على أهلها بمعجمة من البذاء. ن ومنه: يبغض الفاحش "البذى" فعيل منه.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(حبذا) الْأَمر أسلوب للمدح (انْظُر حبذ)
|
|
(حبذا)الْأَمر أسلوب للمدح وَيُقَال حبذا الرجل وَالرجلَانِ وَالرِّجَال وَالْمَرْأَة والمرأتان وَالنِّسَاء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(بَذَا)(س) فِيهِ «البَذَاء مِنَ الْجَفَاءِ» البَذَاء بِالْمَدِّ: الفُحش فِي الْقَوْلِ. وَفُلَانٌ بَذِيّ اللِّسَانِ. تَقُولُ مِنْهُ بَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وأَبْذَيْتُ أَبْذُو بَذَاءً.وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ «بَذَتْ عَلَى أحْمائها» وَكَانَ فِي لسَانها بَعْض البَذاء. وَيُقَالُ فِي هَذَا الْهَمْزِ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ. وَقَدْ سَبَقَ فِي أَوَّلِ الْبَابِ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أصْبَهْبُذَان:بسكون الهاء، وضم الباء الثانية، وذال معجمة، وألف، ونون: والأصبهبذان في أصل كلام الفرس: لغة لكل من ملك طبرستان، كما نعت ملك الفرس بكسرى، وملك الترك بخاقان، وملك الروم بقيصر: وهي مدينة في بلاد الديلم، كان يسكنها ملك تلك الناحية، وبينها وبين البحر ميلان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِذَانُ:
بالكسر، والنون: ناحية من أعمال الأهواز. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَذَّانِ:
بالفتح، وتشديد الذال، تثنية البذّ المذكور بعد هذا، وقد يجيء في الشعر هكذا، قال أبو تمّام: كأنّ بابك، بالبذّين بعدهم، ... نؤي أقام خلاف الحيّ أو وتد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُوبَذانُ:
بضم أوله، وبعد الواو الساكنة باء موحدة، وذال معجمة، وآخره نون: موضع بين أرّجان والنوبندجان من أرض فارس، وهناك قنطرة عجيبة الصنع عظيمة القدر، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُبذانُ:
قال حمزة بن الحسن: وعلى أربعة فراسخ من البصرة مدينة الأبلّة على عبر دجلة العوراء، وكان سكانها قوما من الفرس يعملون في البحر فلمّا قرب منهم العرب نقلوا ما خفّ من متاعهم مع عيالاتهم على أربعمائة سفينة وأطلقوها فلمّا بلغت خور مدينة سبذان مالت بهم الريح عن البحر إلى نحو الخور فنزلوا سبذان وبنوا فيها بيوت النيران، وأعقابهم بها بعد، قلت: ولا أدري أين موضع سبذان هذه، وأنا أبحث عن هذه، إن شاء الله تعالى. |
|
قبذاق:
مدينة من نواحي قرطبة بالأندلس، ينسب إليها أبو الوليد يوسف بن المفضل بن الحسن الأنصاري القبذاقي لقيه السلفي بالإسكندرية وكتب عنه وقال: سمع بقرطبة نفرا من المتأخرين وكان حريصا على الأخذ فكتب عني واستجازني الأمير أبا سفيان بن علي ملك المغرب، سافر إلى المغرب ولم أسمع له خبرا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَاسَبَذَانُ:
بفتح السين والباء الموحدة، والذال معجمة، وآخره نون، وأصله ماه سبذان مضاف إلى اسم القمر، وقد ذكر في ماه دينار فيما بعد بأبسط من هذا، وكان بعد فتح حلوان قد جمع عظيم من عظماء الفرس يقال له آذين جمعا خرج بهم من الجبال إلى السهل وبلغ خبره سعد بن أبي وقّاص وهو بالمدائن فأنفذ إليهم جيشا أميرهم ضرار بن الخطاب الفهري في سنة 16 فقتل آذين وملك الناحية وقال: ويوم حبسنا قوم آذين جنده ... وقطراته عند اختلاف العوامل وزرد وآذينا وفهدا وجمعهم ... غداة الوغى بالمرهفات القواصل فجاؤوا إلينا بعد غبّ لقائنا ... بماسبذان بعد تلك الزلازل وقال أيضا: فصارت إلينا السّيروان وأهلها ... وما سبذان كلّها يوم ذي الرّمد قال مسعر بن مهلهل: وخرجنا من مرج القلعة إلى الطّزر نعطف منها يمنة إلى ماسبذان ومهرجان قذق وهي مدن عدّة، منها: أريوجان وهي مدينة حسنة في الصحراء بين جبال كثيرة الشجر كثيرة الحمّات والكباريت والزاجات والبوارق والأملاح، وماؤها يخرج إلى البندنيجين فيسقي النخل بها ولا أثر لها إلا حمّات ثلاث وعين إن احتقن إنسان بمائها أسهل إسهالا عظيما وإن شربه قذف أخلاطا عظيمة كثيرة، وهو يضرّ أعصاب الرأس، ومن هذه المدينة إلى الرّذّ، بالراء، عدة فراسخ، وبها قبر المهدي وليس له أثر إلا بناء قد تعفّت رسومه ولم يبق منه إلا الآثار، ثم نخرج منها إلى السّيروان وبها آثار حسنة ومواطن عجيبة، ومنها إلى الصّيمرة، وقد ذكرت في موضعها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أصْبَهْبَذانُ، بالفتح: د ببلادِ الدَّيْلَمِ.والأَصْبَهْبَذِيَّةُ: نَوْعٌ من دَراهِمِ العِراقِ، ومَدْرَسَةٌ بِبغدادَ بَيْنَ الدَّرْبَيْنِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
قيام الشَّيْء بِذَاتِهِ وَقيام الشَّيْء بِغَيْرِهِ: فِي الْأَعْيَان.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حَبَّذَا لَوْ
مثال: حَبَّذا لو رضيتالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «لو» المصدرية إنما تأتي بعد فعل يفيد التمني و «حبذا» لا تفيده. الصواب والرتبة: -حَبَّذا لو رضيت [صحيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري جواز مجيء «لو» بعد فعل لا يفيد التمني على أساس أن «لو» حينئذ ليست مصدرية وإنما للتمني الخالص، يؤيد ذلك كثير من أمثلتها القديمة، ومن ذلك: قول الشاعر:ماكان ضَرَّك لو مَنَنْتَ وربّما مَنَّ الفتى وهو المغيظُ المُحْنَقُ |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
البَذَاءُ: الْكَلَام الْقَبِيح.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، السَّلْفَع، الجرِيئَة البَذِيَّةُ القَلِيلة الحَياءِ، قَالَ، وَلَا يُقال ذَلِك إِلَّا للحَدَث والتَّرِعةُ - الفاحِشَة الخَفيفة الرَّهِقة والسِّلْفة - الفاحِشَة والإِلْقة - الكَذُوب والمُفَنَّنة - الكَثِيرة الكلامِ والمِنْداص - الخَفِيفة الطَّيَّاشة وَأنْشد: وَلَا تَجِد المِنْداص إِلَّا سَفِيهةً وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ نائِرةَ الشَّتْمِ والمِشَانُ - السَّلِيطة المُشاتِمَة وَأنْشد: وَهَبْتَه من سَلْفَع مِشَانِ والصَّيْدانَةَ - الكَثِيرة الكَلامِ السيِّئة الخُلُق والصَّيْدانةُ - الغُول وَأنْشد: صَيْدانَةٌ تُوِقدُ نارَ الجِنِّ والعَنْقَفِير - السَّلِيطة الغالِبَة الشرِّ الداهِيَةُ والعُنْظُوانة - الفاحِشَة يُقَال هِيَ تُعَنْظِي وتُغَنْظِي وتُحَنْظِي وتُخَنْظِي وتُشَنْظِرُ والشَّنْظرة - شَتْم أَعْراض القْومِ وَأنْشد: يُشَنْظِر بالقَوْمِ الكِرام ويَعْتزِي إِلَى شَرِّحافٍ فِي البِلاد وناعِلِ أَبُو عبيد، امْرَأَة نَعَّارة - فَحَّاشةٌ صَخَّابة من النَّعِير - وَهُوَ الصَّوْت وَقد تقدم، أَبُو عبيد، امْرَأَة هَمَشْى الحدِيثِ - وَهِي الَّتِي تُكْثِر الكلامَ وتُجَلِّب، السيرافي، امْرَأَة سِعْلاةُ - صَخَّابة وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد،
العِنْفِصُ - البَذِيَّة القَلِيلة الحياءِ وَقد تقدم أَنَّهَا القصيرة قَالَ والمجعة والجلعة الَّتِي أَلْقَت عَنْهَا الْحيَاء وَالِاسْم المَجَاعة والْجَلاعة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الْجَلْع، وَقَالَ، جالِعُ ومُجَالِعٌ، صَاحب الْعين، جَلَعتْ تَجْلَعُ جَلْعاً، أَبُو خَيْرة، امرأةُ بِظْرِيرُ - طَوِيلة اللِّسان صَخَّابةٌ وَقد رُويت بِالطَّاءِ أَي أَنَّهَا بَطِرتْ وأشِرت، ابْن السّكيت، الخِنْجِرُ - البَذِيَّة الصَّخَّابة الجَسِيمة والفُتُق - الَّتِي تَفْتُق فِي الْأُمُور وَأنْشد: ليْستْ بشَوْشاةِ الحَدِيث وَلَا فُتُقٍ مُغَالِبةٍ على الْأَمر أَبُو عبيد، امْرَأَة فُتُقٌ - متُفتِقِّة بالْكلَام، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خطَّالة وخَطَلُها - فُحْشها وعَيْبها، اللحياني، امْرَأَة - فَيْلَقٌ صَخَّابة، أَبُو عبيد، الصَّهْصَلِقُ - الشَّدِيدة الصَّوتِ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الصَّهْصَلِيق وَأنْشد غَيره: صَلَّبةُ الصَّيْحة صَهْصَلِيقُها أَبُو زيد، وَهِي الفَحَّاشة والبُهْصُلُ - الصَّخَّابة الجَريئة، صَاحب الْعين، امْرَأَة فَيْلَقٌ - صَخَّابة وَامْرَأَة ذَرِية - حَدِيدة اللِّسان، ابْن السّكيت، الشَّفْشَلِيق والبُهْلُقُ والبِهْلِق - الكَثِيرة الْكَلَام وَالَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّور أَي رأْي ترْجِع إِلَيْهِ يُقَال لَقِينا فلَانا فتَمَلَّق لنا بِكَلَامِهِ وعِدَته فَيَقُول السامعُ لَا تَغُرَّنَّكم بَهْلَقتُه فَإِنَّهُ مَا عِنْده خَيْر والصَّيُود - السَّيِّئة الخُلُق الَّتِي كُلَّما وضَع زَوْجها يَده على شيءٍ من جَسَدِها ضَربَتْ يدَه، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَهْوى - قَلِيلةُ التَّسَتُّر وَامْرَأَة خَنْبَش - كَثِيرة الحَرَكة، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة عَيَهَلٌ وعَيْهَلَةٌ - لَا تسْتِقرُّ فِي مَكَان نزقا وامرأةٌ علْجَنٌ - ماجِنَة وَأنْشد: يَا رُبّ أمِّ لصغيرِ عَلْجَنِ والعَنْجَرة - الجَرِيئة والدَلْعَوْس - الجرِيئة على اللَّيْل |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة ثم معجمة- ويقال بالميم ثم بالمهملة- يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمارة بن عطية البلوية «5» .
تقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف، وذكرت هناك ضبط اسمها. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: أحمد بن زكريا بن مسعود الأنصاري القرطبي الغيداقي (¬1) الأصل الكسائي أبو جعفر.
ولد: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: ابن بشكوال ومصعب بن أبي الركب وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن الرعيني وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "أقرأ وحدث بيسير، وقد أخذ عنه .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "أخذ عنه ابن مسدي، ورماه بالاختلاق، وقال: اجتمع طلبة فوضعوا لفظة وسموا بها كتابًا، وسألوه عنه، فقال أدرية وأروية، وكان يسقط من الأسانيد رجالًا ليوهم العلو .. " أ. هـ. • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا مجودًا راوية للحديث، متحققًا بالعربية، تصدر لإقراء القرآن، وإسماع الحديث وتدريس النحو والآداب .. " أ. هـ. وفاته: نحو سنة (626 هـ) ست وعشرين وستمائة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الفحش والبذاءة لغة واصطلاحاً.
معنى الفحش لغة:. كل شيء جاوز حده فهو فاحش. وقد فحش الأمر بالضم فحشا وتفاحش. وأفحش عليه في المنطق أي قال الفحش فهو فحاش. وتفحش في كلامه (¬1).. (وقال ابن سيده: الفحش والفحشاء والفاحشة القبيح من القول والفعل، وجمعها الفواحش) (¬2).. معنى الفحش اصطلاحاً:. ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم (¬3).. وقال الراغب: (الفحش والفحشاء والفاحشة: ما عظم قبحه من الأفعال والأقوال) (¬4).. (وقال الحرالي: ما يكرهه الطبع من رذائل الأعمال الظاهرة كما ينكره العقل ويستخبثه الشرع فيتفق في حكمه آيات الله الثلاث من الشرع والعقل والطبع، وبذلك يفحش الفعل) (¬5).. معنى البذاءة لغة واصطلاحاً. معنى البذاءة لغة:. البذاء، بالمد: الفحش. وفلان بذي اللسان، والمرأة بذية، بذو بذاء فهو بذي. وبذوت على القوم وأبذيتهم وأبذيت عليهم: من البذاء وهو الكلام القبيح (¬6).. معنى البذاءة اصطلاحاً:. هو الفحش والقبح في المنطق وإن كان الكلام صدقا (¬7).. وقال الكفوي: البذاء (هو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارات الصريحة) (¬8).. ¬_________. (¬1) ((مختار الصحاح)) للرازي (ص 234).. (¬2) ((لسان العرب))، لابن منظور (6/ 325).. (¬3) ((التعريفات)) للجرجاني (ص 165).. (¬4) ((المفردات في غريب القرآن)) للراغب الأصفهاني (626).. (¬5) ((التوقيف على مهمات التعريف)) للمناوي (257).. (¬6) ((لسان الميزان)) لابن منظور (14/ 69).. (¬7) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص 73).. (¬8) ((الكليات)) للكفوي (ص 243). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الفحش والبذاءة في القرآن والسنة.
ذم الفحش والبذاءة في القرآن الكريم:. - قال تعال: لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء: 114].. قال السعدي: (أي: لا خير في كثير مما يتناجى به الناس ويتخاطبون، وإذا لم يكن فيه خير، فإما لا فائدة فيه كفضول الكلام المباح، وإما شر ومضرة محضة كالكلام المحرم بجميع أنواعه. ثم استثنى تعالى فقال: إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ من مال أو علم أو أي نفع كان، بل لعله يدخل فيه العبادات القاصرة كالتسبيح والتحميد ونحوه) (¬1).. - وقال سبحانه: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا [النساء: 148].. قال البغوي: (يعني: لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلا من ظلم، فيجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم وأن يدعو عليه، قال الله تعالى: وَلَمَنْ انتصرَ بعد ظلمه فأولئك ما عليهم مِنْ سَبيل [الشورى: 41]، قال الحسن: دعاؤه عليه أن يقول: اللهم أعني عليه اللهم استخرجْ حقي منه، وقيل: إن شُتِم جاز أن يشتم بمثله لا يزيد عليه) (¬2).. - قال تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [الشورى: 37].. - وقال سبحانه: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى [النجم: 31 - 32].. - وقال عز من قائل: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف: 33].. قال السعدي في تفسيره لهذه الآية (أي: الذنوب الكبار التي تستفحش وتستقبح لشناعتها وقبحها، وذلك كالزنا واللواط ونحوهما. وقوله: مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ أي: الفواحش التي تتعلق بحركات البدن، والتي تتعلق بحركات القلوب، كالكبر والعجب والرياء والنفاق، ونحو ذلك) (¬3).. ذم الفحش والبذاءة في السنة النبوية:. - عن أبي عبد الله الجدلي قال: ((سألت عائشة رضي الله عنها: عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان أحسن الناس خلقا لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح)) (¬4).. (أي ناطقا بالفحش وهو الزيادة على الحد في الكلام السيئ والمتفحش المتكلف لذلك أي لم يكن له الفحش خلقا ولا مكتسبا) (¬5).. ¬_________. (¬1) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 202).. (¬2) ((معالم التنزيل)) للبغوي (2/ 304).. (¬3) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 287).. (¬4) رواه الترمذي (2016)، أحمد (6/ 236) (26032)، وابن حبان (14/ 355) (6443). قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (5820).. (¬5) ((فتح الباري)) لابن حجر (6/ 575). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في ذم الفحش والبذاءة.
- قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ألأم خلق المؤمن الفحش) (¬1).. - و (رأى أبو الدرداء رضي الله عنه امرأة سليطة اللسان، فقال: لو كانت هذه خرساء، كان خيرا لها) (¬2).. - وعن إبراهيم بن ميسرة قال: (يقال: الفاحش المتفحش يوم القيامة في صورة كلب أو في جوف كلب) (¬3).. - وعن عون بن عبد الله رحمه الله قال: (ألا أن الفحش والبذاء من النفاق وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة وما ينقصن في الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا) (¬4).. - وقال الأحنف بن قيس رحمه الله: (أو لا أخبركم بأدوأ الداء: اللسان البذيء والخلق الدنيء) (¬5).. - وقال أسماء بن خارجة: (ما شتمت أحدا قط؛ لأن الذي يشتمني أحد رجلين كريم كانت منه ذلة وهفوة فأنا أحق من غفرها وأخذ الفضل فيها أو لئيم فلم أكن لأجعل عرضي. . . وكان يتمثل:. وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما) (¬6).. - وقال سعيد بن العاص: (ما شتمت رجلا منذ كنت رجلا، ولا زاحمت ركبتي ركبته، وإذا أنا لم أصل زائري حتى يرشح جبينه كما يرشح السقاء فوالله ما وصلته) (¬7).. - وعن الأصمعي قال: (جرى بين رجلين كلام، فقال أحدهما لصاحبه: لمثل هذا اليوم كنت أدع الفحش على الرجال. فقال له خصمه: فإني أدع الفحش عليك اليوم؛ لما تركت قبل اليوم) (¬8).. - وعن ابن عائشة، عن أبيه؛ قال: (قال بعض الحكماء: لا تضع معروفك عند فاحش ولا أحمق ولا لئيم؛ فإن الفاحش يرى ذلك ضعفا، والأحمق لا يعرف قدر ما أتيت إليه، واللئيم سبخة لا ينبت ولا يثمر، ولكن إذا أصبت المؤمن؛ فازرعه معروفك تحصد به شكرا) (¬9).. - وقال ابن حبان البستي: (إن الواقح إذا لزم البذاء كان وجود الخير منه معدوما وتواتر الشر منه موجودا لأن الحياء هو الحائل بين المرء وبين المزجورات كلها فبقوة الحياء يضعف ارتكابه إياها وبضعف الحياء تقوى مباشرته إياها) (¬10).. - وقال الماوردي: (ومما يجري مجرى فحش القول وهُجْره في وجوب اجتنابه، ولزوم تنكبه ما كان شنيع البديهة، مستنكر الظاهر، وإن كان عقب التأمل سليماً، وبعد الكشف والروية مستقيماً) (¬11).. - وقال القاسمي: (كلام الإنسان بيان فضله، وترجمان عقله، فاقصره على الجميل، واقتصر منه على القليل، وإياك وما يستقبح من الكلام؛ فإنه يُنَفِّر عنك الكرام، ويُوَثِّب عليك اللئام) (¬12).. ¬_________. (¬1) رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص89).. (¬2) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 184).. (¬3) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 185).. (¬4) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 186).. (¬5) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 186).. (¬6) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 186).. (¬7) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 35). وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص 186).. (¬8) ((المجالسة وجواهر العلم)) لأحمد بن مروان المالكي (4/ 405).. (¬9) ((المجالسة وجواهر العلم)) لأحمد بن مروان المالكي (6/ 399).. (¬10) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 58).. (¬11) ((أدب الدنيا والدين)) (ص 284).. (¬12) ((جوامع الآداب)) للقاسمي (ص 6). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
آثار ومضار الفحش والبذاء.
1 - فاعل الفحش أو قائله يستحق العقوبة من الله في الدنيا والآخرة.. 2 - يتحاشاه الناس خوفاً من شر لسانه:. قال صلى الله عليه وسلم: ((إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تُرك اتقاء فحشه)) (¬1).. 3 - البذاء والفحش من علامات النفاق:. قال صلى الله عليه وسلم: ((الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)) (¬2).. 4 - ليس من صفات المؤمن الكامل الإيمان الفحش والبذاء.. قال صلى الله عليه وسلم: ((ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء)) (¬3).. 5 - الفاحش المتفحش يبغضه الله.. قال صلى الله عليه وسلم: ((إنّ الله تَعَالَى يبغض الْفاحِشَ المُتَفَحّشَ)) (¬4).. 6 - الفاحش يكون بعيداً من الله ومن الناس.. 7 - يشيع الفحش والفحشاء في المجتمع الإسلامي.. ¬_________. (¬1) رواه البخاري (6054).. (¬2) رواه الترمذي (2027)، وأحمد (5/ 269) (22366). قال الترمذي: حسن غريب. وقال الحاكم (1/ 51): صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (3866).. (¬3) رواه الترمذي (1977)، وابن حبان (1/ 421) (192)، والحاكم (1/ 57). قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده العراقي في ((تخريج الإحياء)) (ص1010)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (7584).. (¬4) رواه الترمذي (1977)، وابن حبان (1/ 421) (192)، والحاكم (1/ 57). قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده العراقي في ((تخريج الإحياء)) (ص1010)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (7584). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الوسائل المعينة لترك الفحش والبذاءة.
1 - أن يكثر من ذكر الله:. أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأنبئني منها بشيء أتشبث به قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل)) (¬1).. وذكر ابن القيم من فوائد الذكر (أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل فإن العبد لا بد له من أن يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره تكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل إلى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل باطل ولغو وفحش ولا حول ولا قوة إلا بالله) (¬2).. 2 - أن يلزم الصمت:. قال تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً [الإسراء: 36].. وقال صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) (¬3).. وأوصى صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال: ((يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما قال بلى يا رسول الله قال عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما)) (¬4).. 3 - تعويد اللسان على الكلام الجميل:. فعن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: ((تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج)) (¬5).. 4 - أن يتجنب في عباراته الألفاظ المستقبحة وإن كانت صدقاً ويكني بدلاً عنها:. قال الماوردي: (يتجافى هجر القول ومستقبح الكلام، وليعدل إلى الكناية عما يستقبح صريحه ويستهجن فصيحه؛ ليبلغ الغرض ولسانه نزه وأدبه مصون) (¬6).. وقال العلاء بن هارون: (كان عمر بن عبد العزيز يتحفظ في منطقه فخرج تحت إبطه خراج فأتيناه نسأله لنرى ما يقول فقلنا من أين خرج فقال من باطن اليد) (¬7).. 5 - أن لا يتحدث فيما لا يعنيه:. قال صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) (¬8).. وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((توفي رجل من أصحابه - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أولا تدري، فلعله تكلم بما لا يعنيه، أو بخل بما لا يغنيه)) (¬9).. ¬_________. (¬1) رواه الترمذي (3375)، وابن ماجه (3793)، وأحمد (4/ 190) (17734). قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده الحاكم. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (7700).. (¬2) ((الوابل الصيب)) لابن القيم (ص 64).. (¬3) رواه البخاري (6018)، ومسلم (47).. (¬4) رواه البزار (13/ 359)، وأبو يعلى (6/ 53)، والطبراني في ((الأوسط)) (7/ 140). وجوَّد إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (3/ 274)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (8/ 22): رجاله ثقات. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (6/ 18): هذا إسناد رجاله ثقات.. (¬5) رواه الترمذي (2004)، وأحمد (2/ 442) (9694)، وابن حبان (2/ 224). قال الترمذي: صحيح غريب. وحسنه الألباني في ((صحيح الترغيب)) (2642).. (¬6) ((أدب الدنيا والدين)) (ص 284).. (¬7) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/ 122).. (¬8) رواه الترمذي (2317)، وابن ماجه (3976)، وأحمد (1/ 201) (1737). قال الترمذي: غريب لا نعرفه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه. وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (8243)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (5911).. (¬9) رواه الترمذي (2316)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (2151). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الأسباب الدافعة للفحش والبذاءة.
1 - الخبث واللؤم:. الفساق وأهل الخبث واللؤم من عادتهم السب والكلام الفاحش والبذيء.. قال القرطبي: (والبذي اللسان يسمى سفيها، لأنه لا تكاد تتفق البذاءة إلا في جهال الناس وأصحاب العقول الخفيفة) (¬1).. وقال الراغب الأصفهاني: (البذاء: الكلام القبيح، ويكون من القوة الشهوية طورًا؛ كالرفث والسخف، ويكون من القوة الغضبية طورًا، فمتى كان معه استعانة بالقوة الفكرة يكون فيه السباب، ومتى كان من مجرد الغضب كان صوتًا مجردًا لا يفيد نطقًا، كما ترى كثيرًا ممن فار غضبه وهاج هائجه) (¬2).. 2 - قصد الإيذاء:. ربما يكون سبب الكلام الفاحش والبذيء (لردة فعل من تصرف أو قول ضدك فتثور نفسك لتثأر لما سمعته من إيذاء أو قابلته من تصرف مشين. وقد قال صلى الله عليه وسلم لجابر بن سليم: ((وإن امرؤ شتمك أو عيرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيره بشيء تعلمه فيه، ودعه يكون وباله عليه وأجره لك فلا تسبن شيئاً)) (¬3).. وما أجمل اللجوء إلى الهدوء لمعالجة هذه القضايا بالتي هي أحسن وبالحكمة والموعظة الحسنة، وفي ذلك خزي للشيطان الذي يتربص بالإنسان المؤمن فإذا غضب المؤمن كانت فرصة الشيطان في غرس الشقاق وإذهاب المودة والمحبة بين الإخوان) (¬4).. 3 - الاعتياد على مخالطة الفساق:. من خالط الفساق وأهل الخبث واللؤم يصبح مثلهم لأن من عادتهم السب والشتم والبذاءة (ولذا يجب على المسلم مجانبة أهل الباطل والفحش وأن يبحث عن أهل الخير ليخالطهم ويستمع إلى الكلمة الطيبة منهم لتصفو بها نفسه. لأن المؤمنين الأتقياء أصحاب الكلمة الطيبة الكريمة الفاضلة يجعلون كلامهم من وراء قلوبهم، يمحصون الكلمة فإن أرضت الله أمضوها على ألسنتهم وإلا استغفروا الله وصمتوا، فهم لا يتكلمون بالكلمة النابية ولا يلعنون ولا يسبون) (¬5).. قال الشاعر:. فصاحب تقيا عالما تنتفع به ... فصحبة أهل الخير ترجى وتطلب. وإياك والفساق لا تصحبنهم ... فقربهم يعدي وهذا مجرب. فإنا رأينا المرء يسرق طبعه ... من الإلف ثم الشر للناس أغلب (¬6) .... ¬_________. (¬1) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (3/ 386).. (¬2) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص 284).. (¬3) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1182)، وابن حبان (2/ 279) (521)، والطيالسي (2/ 533). وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (98).. (¬4) انظر ((آفات اللسان)) لإبراهيم المشوخي (108).. (¬5) ((آفات اللسان)) لإبراهيم المشوخي (109).. (¬6) ((غذاء الألباب)) للسفاريني (3/ 122) بتصرف. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الشعر في ذم الفحش والبذاءة ...
قال الشاعر:. وفحش ومكر والبذاء خديعة ... وسخرية والهزو والكذب قيد (¬1). وقال آخر:. مِنْ أُناسِ لَيْسَ في أَخْلاَقِهِمْ ... عَاجِلُ الفُحْشِ وَلاَ سُوءُ الجَزَعْ (¬2). وقال طلحة بن عبيد الله:. فلا تعجل على أحد بظلم ... فإن الظلم مرتعه وخيم. ولا تفحش وإن ملئت غيظا ... على أحد فإن الفحش لوم (¬3). وقال آخر:. لسانك خير وحده من قبيلة ... وما عد بعد في الفتى أنت حامله. سوى البخل والفحشاء واللؤم والخنا ... أبت ذلكم أخلاقه وشمائله. إذا القوم أموا سنة فهو عامد ... لأكبر ما ظنوا به فهو فاعله (¬4). وقال مسكين الدارمي:. وإذا الفاحش لاقى فاحشا ... فهناكم وافق الشن الطبق. إنما الفحش ومن يعنى به ... كغراب السوء ما شاء نعق. أو حمار السوء إن أشبعته ... رمح الناس وإن جاع نهق. أو غلام السوء إن جوعته ... سرق الجار وإن يشبع فسق. أو كعذرى رفعت عن ذيلها ... ثم أرخته ضرارا فانمزق. أيها السائل عما قد مضى ... هل جديد مثل ملبوس خلق (¬5). وقال آخر:. توق من الناس فحش الكلام ... فكل ينال جنى غرسه. فمن جرب الذم في عرضه ... كمن جرب السم في نفسه (¬6). وقال الشاعر:. أحب مكارم الأخلاق جهدي ... وأكره أن أعيب وأن أعابا. وأصفح عن سباب الناس حلما ... وشر الناس من يهوى السبابا .... ¬_________. (¬1) ((غذاء الألباب)) للسفاريني (3/ 122).. (¬2) ((اللباب في علوم الكتاب)) لعمر بن علي النعماني (2/ 16).. (¬3) ((الحلم)) لابن أبي الدنيا (ص 73).. (¬4) ((الحلم)) لابن أبي الدنيا (ص 73).. (¬5) ((المجالسة وجواهر العلم)) لأحمد بن مروان المالكي (7/ 114).. (¬6) ((مجمع الحكم والأمثال)) لأحمد قبش (ص 399). |
معجم القواعد العربية
|
فعلٌ لإِنشاءِ المدحِ، ولا حَبَّذا فِعلٌ لإِنْشَاءِ الذَّمِّ، وهما مثل" نِعْمَ وبِئْسَ" (انظرهما في: نعم وبئس وما في معناهما) فيُقالُ في المدح" حَبَّذا" وفي الذَّمِّ" لا حَبَّذا" قال الشاعر:
أَلَا حَبَّذا عَاذِرِي في الهَوَى ... ولا حَبَّذا الجَاهِلُ العَاذِلُ ف"حَبَّ" فعلٌ ماضٍ، والفاعِلُ "ذا" وهي اسْمُ إشَارَةٍ ولا يُغَيَّرُ عَنْ صُورَته مُطْلَقاً لجَرَيَانِهِ مَجْرَى الأَمْثَالِ، وجُملَةُ "حَبَّذَا" من الفعل والفاعل خَبَرٌ مُقَدَّم، ومخصُوصُهُ وهو "عاذِري" مُبْتدأ مُؤَخراً أوْ خَبَر لمبتَدأ محذُوفٍ. والحاءُ من حَبَّ مع "ذا" مفتوحةٌ وُجُوباً، وبِدُونِها تُفْتَحُ أَوْ تُضمَ، ومثل حبَّذا إعرابُ "لا حَبَّذا إعرابُ "لا حَبَّذا الجاهل" إلاَّ أنَّ فيهِ زيادَة "لا" وهي النافية، وتفترقُ " حَبَّذَا" عن نعمَ وبِئْسَ منْ وُجُوهٍ: (أ) أنَّ مَخْصُوصَ" حبَّذا" لا يتقدَّم بخلافِ مخصُوصِ "نِعْمَ". (ب) مَخْصُوصُها لا تَعْملُ فيه النَّواسخُ بِخِلاَفِ مَخْصُوصِ" نِعْمَ" نحو: " نِعْمَ رِجُلاً كانَ عليّاً". (جـ) أنَّه قَدْ يَتَوَسَّطُ بَيْن حَبَّذا ومَخْصُوصِها حَالٌ أو تمييزٌ يُطَابِقَانِه نحو" حَبَّذا قارِئاً خَالِدٌ" و "حبَّذا مُسَافِرَيْنِ خَالِدَانِ" و "حبَّذا رَجُلاً محمَّدٌ" بخلافِ "نِعْمَ". |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: نِعمَ وَبِئسَ).
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حكم من زنى بذات محرم:
من زنى بذات محرم كأخته وبنته وامرأة أبيه ونحوهم وهو عالم بتحريم ذلك وجب قتله. عن البراء رضي الله عنه قال: أصبت عمي ومعه رايةٌ فقلت أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل نكح امرأة أبيه فأمرني أن أضرب عنقه وآخذ ماله. أخرجه الترمذي والنسائي (¬1). ¬_________ (¬1) صحيح، أخرجه الترمذي برقم (1362)، صحيح سنن الترمذي رقم (1098). وأخرجه النسائي برقم (3332)، وهذا لفظه، صحيح سنن النسائي رقم (3124). |
|
قال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/595-598) في بيان معنى هذه اللفظة عند النقاد:
(وقعت في كلامهم بكثرة ، وهي صيغة جرح ، تتبعتُها فوجدتها قد اطَّردتْ في تليين الراوي الموصوف بها ، لكنها درجات متفاوتة في التليين: فأُطلقتْ على من دون الثقة. وأُطلقتْ على الصدوق الذي يُعدُّ حديثُه المحفوظ من قبيل الحديث الحسن ----. ولا تعني السقوط بأي اعتبار ، فإن وجدتَها وُصف بها مَن هو متروك أو متهم ، فذلك ممن قالها لعدم اطلاعه على سبب شدة الجرح في ذلك الراوي. وحيث وقع استعمالها فيما يتردد في الدرجات المتفاوتة احتجاجاً واعتباراً ، فلا يصح عدُّها سبباً لرد حديث الموصوف بها ، حتى يحدد معناها بغيرها ؛ بل الحقُّ أن ما يتفرد به الراوي الموصوف بها بحق: يكون ضعيفاً مردوداً. وتجد في كلامهم يذكرون تلك العبارة مضافة إلى لفظة مفسِّرة ، وهي عندئذ بحسبها ، فيقولون: (ليس بذاك الثقة) ، و (ليس بذاك المعروف) ، و (ليس بذاك المشهور) , و (ليس بذاك القوي) ، وهذه عبارات متكررة في كلامهم ، سوى الأولى منها فهي نادرة). انتهى كلامه. وانظر (ليس بقوي). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي بمعنى (ليس بالقوي ) أو (ليس بذاك) ، فانظرهما.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - محمد بن بذال، مختار الدّولة [المتوفى: 406 هـ]
قائد الجيوش. ولي إمرة دمشق بعد أَبِي المُطاع بْن حمدان، فبقي أربع سنين، وعُزِل في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - يحيى بْن محمد بْن بذّال، أبو نصر الحريمي، الطاهري، [المتوفى: 501 هـ]
والد محمد. شيخ صالح، سَمِعَ: أبا إِسْحَاق البَرْمكيّ، والجوهري، وعنه: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عمر بن محمد بن علي بن حَيْذر، بذال مُعْجَمَة، أبو حفص المَرْوَزِيّ، البرمويي، العارف. [المتوفى: 535 هـ]
قال السّمعانيّ: شيخ صالح، ثقة، ديِّن، جميل الأمر، جواد النَّفْس، أُمّيّ لَا يكتب، غير أنّ له كلامًا حَسَنًا في علم القوم إذا سُئل ما رأيت في فنه مثله، وكان مُزيّنًا بالشّريعة، واستعمال السُّنَن، والعُزلة، والانفراد، سمع بقراءة والدي، أبا عبد الله بن محمد بن الحَسَن المِهْربَنْدَقْشَائيّ، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار، وبمكَّة أبا شاكر أحمد بن عليّ العثمانيّ، سمعت منه، -[638]- وكنت أُكثِر من زيارته، وقرأت " صحيح البخاريّ " في رباطه، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - مُحَمَّد بْن يحيى بن محمد بن بذال، أبو الفضل ابن النّفيس البغداديّ، العَطَّار. [المتوفى: 552 هـ]
شيخ صالح، روى عن أبي الحسين ابن الطيوري. روى عنه ابن السمعاني، وابن سكينة، وأبو الفرج ابن الجوزي، وغيرهم. توفي في صفر. |