|
بِن سيح
من (س ي ح) الماء الظاهر على وجه الأرض، والكساء المخطط. |
|
بن سيح
عن العبرية محادثة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن سَيالم
من (س ل م) البارئ من الآفات ونحوها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن سِيّ
من (س و و) المثيل والنظير، والمستوي، والفلاة. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أَبُو عَليّ: حُسَيْن بن عبد الله بن سينا ولد فِي ولَايَة بُخَارى فِي سنة سبعين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ تَابعا للنَّفس الْإِمَارَة فِي الشَّهَوَات وَاللَّذَّات وَصَاحب نوح بن مَنْصُور الساماني واستفاد من كتبه وَلما احترقت صَار مُتَّهمًا بالاحراق وَلما أَرَادَ السُّلْطَان مَحْمُود قَتله فر إِلَى هَمدَان ثمَّ صَار وَزِير شمس الدولة ثمَّ بعد وَفَاته صَاحب عَلَاء الدولة وَالِي أصفهان وَقَالَ الإِمَام اليافعي أَنه حفظ الْقُرْآن الْمجِيد وَتُوفِّي فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبع مائَة. وَاعْلَم أَن الإِمَام مُحَمَّد الْغَزالِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ كفر رجلَيْنِ وهما (أَبُو نصر الفارابي) و (أَبُو عَليّ) فِي رسَالَته المنقذ من الضلال وهما كَانَا من أكَابِر الْحُكَمَاء الْمَشَّائِينَ وَإِنَّمَا كفرهما بِسَبَب نفيهما علم الله تَعَالَى بالجزئيات وَنفي حشر الأجساد وَإِيجَاب قدم الْعَالم وَكَانَ تَكْفِير أبي عَليّ فِي حَيَاته كَمَا حُكيَ أَنه لما سمع تكفيره قَالَ:(ان اتهمَ بالْكفْر أحدا لَيْسَ سهلا...فَلَيْسَ اثْبتْ من إيماني إِيمَان)(وَإِذا كنت فِي الدَّهْر وَاحِدًا وهم كافرون...إِذا لَيْسَ فِي الدَّهْر أَي مُسلما وَاحِدًا)ومصنفات أبي نصر فِي الْحِكْمَة كَثِيرَة وَكَانَ تَارِكًا للدنيا وَتُوفِّي فِي سنة أَرْبَعِينَ وَثَلَاث مائَة. قَالَ الْعَارِف النامي مَوْلَانَا الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي (نفحات الطّيب من حضرات الْقُدس) فِي كَلَامه عَن أَحْوَال الشَّيْخ مجد الدّين الْبَغْدَادِيّ قدس سره أَن الشَّيْخ مجد الدّين الْبَغْدَادِيّ قَالَ إِنَّه فِي الْحَادِثَة سَأَلَ حَضْرَة صَاحب الرسَالَة السماوية - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا تَقول فِي حق ابْن سينا، قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - هُوَ رجل أَرَادَ أَن يصل إِلَى الله بِلَا واسطتي فَحَجَبَتْهُ بيَدي هَكَذَا فَسقط فِي النَّار. وَهَذِه الْحِكَايَة قصصتها على أستاذنا ومولانا جمال الدّين الجلبي فتعجب مِنْهَا. وَقَالَ بعْدهَا كنت مُسَافِرًا من بَغْدَاد إِلَى الشَّام لأذهب من بعْدهَا إِلَى بِلَاد الرّوم، وعندما وصلت إِلَى الْموصل قصدت الْمَسْجِد الْجَامِع وَرَأَيْت فِيمَا يرَاهُ النَّائِم أَن وَاحِدًا يَقُول لي أَنَّك لن تذْهب إِلَى الْمَكَان الَّذِي تقصده وَلَا فَائِدَة فِي ذَلِك، وَنظرت حَولي فَرَأَيْت جمَاعَة يعقدون حَلقَة وَفِي وَسطهمْ شخص جَالس يشع مِنْهُ نور مُتَّصِل بالسماء يخْطب فيهم وهم سامعون، فَقلت من هَذَا، قَالُوا إِنَّه الْمُصْطَفى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَذَهَبت إِلَيْهِ وسلمت عَلَيْهِ فَرد عَليّ السَّلَام وافسحوا لي فِي حلقتهم وَبعد أَن جَلَست سَأَلت الرَّسُول فَقلت: يَا رَسُول الله مَا تَقول فِي حق ابْن سينا، فَقَالَ: اضله الله على علم، فَقلت: مَا تَقول فِي حق شيخ شهَاب الدّين الْمَقْتُول، قَالَ: هُوَ من متبعيه، بعْدهَا سَأَلت عَن عُلَمَاءالْإِسْلَام. سَأَلته: مَا تَقول فِي حق فَخر الدّين الرَّازِيّ، فَقَالَ: هُوَ رجل معاتب، قلت: مَا تَقول فِي حق إِمَام الْحَرَمَيْنِ عبد الْملك ضِيَاء الدّين أبي الْمَعَالِي رَحمَه الله تَعَالَى، قَالَ: هُوَ مِمَّن نصر ديني. قلت: مَا تَقول فِي حق أبي الْحسن الْأَشْعَرِيّ، قَالَ: أَنا قلت وَقَوْلِي صدق الْإِيمَان وَالْحكمَة يَمَانِية. بعْدهَا همزني شخص كَانَ جَالِسا بقربي قَائِلا مَا الْفَائِدَة الَّتِي تجنيها من وَرَاء هَذِه الأسئلة، لماذا لَا تسأله أَن يعلمك دُعَاء يفيدك فِيمَا بعد، فَقلت: يَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَلمنِي دُعَاء. فَقَالَ: قل: ((اللَّهُمَّ تب عَليّ حَتَّى أَتُوب، واعصمني حَتَّى أَعُود، وحبب إِلَيّ الطَّاعَات وَكره إِلَيّ الطَّيِّبَات) . انْتهى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن سيد الكل
هو: أبو القاسم: هبة الله بن عبد الله القفطي. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. وهو إلى: سورة مريم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
817- جهبل بن سيف
س: جهبل بْن سيف من بني الجلاح، وهو الذي ذهب ينعي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حضر موت، وله يقول امرؤ القيس بْن عابس: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1369- خالد بن سيار
س: خَالِد بْن سيار بْن عبد عوف بْن معشر بْن بدر بْن أحيمس بْن غفار وهو سائق بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله الكلبي، وسماه الواقدي عَبْد اللَّهِ بْن نضلة بْن عبيد. أورده أَبُو موسى، وقال: أخرجه، يعني ابن منده، في غير هذا الباب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1712- روح بن سيار
د ع: روح بْن سيار، أو سيار بْن روح قال مسلم بْن زياد القرشي: رأيت أربعة من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم: أنس بْن مالك، وفضالة بْن عبيد، وروح بْن سيار، أو سيار بْن روح، وَأَبُو المنيب، يلبسون العمائم، ويرخون من خلفهم، وثيابهم إِلَى الكعبين. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1745- زرعة بن سيف
ب د ع: زرعة بْن سيف بْن ذي يزن خ قيل من أقيال اليمن، كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (459) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدِمَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابُ مُلُوكِ حِمْيَرَ مَقْدَمُهُ مِنْ تَبُوكَ وَرَسُولُهُمْ إِلَيْهِ بِإِسْلامِهِمْ، قَالَ: وَبَعَثَ زُرْعَةُ بْنُ ذِي يَزَنَ بِإِسْلامِهِ، وَمُفَارَقَتِهِمُ الشِّرْكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، وَإِلى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، وَإِلَى النُّعْمَانِ، قِيلَ: ذِي رُعَيْنٍ وَمُعَافِرٍ، وَإِلى زُرْعَةَ بْنِ ذِي يَزَنَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ وَقَعَ بِنَا رَسُولُكُمْ مَقْفَلَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ فَلَقِيَنَا بِالْمَدِينَةِ، فَبَلَّغَ مَا أَرْسَلْتُمْ بِهِ، وَأنبأنا بِإِسْلامِكُمْ، وَقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، إِنْ أَصْلَحْتُمْ وَأَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ وَصَفِيَّهُ ". وَذَكَرَ الزَّكَاةَ، وَهُوَ كِتَابٌ طَوِيلٌ. وقَال َ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ أَرْسَلَ إِلَى زُرْعَةَ بْنِ ذِي يَزَنَ: " إِذَا أَتَاكُمْ رُسُلِي، فَأُوصِيكُمْ بِهِمْ خَيْرًا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3001- عبد الله بن سيدان
س: عَبْد اللَّهِ بْن سيدان السلمي. ذكره ابن شاهين، وقال: ذكروا أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أَبِي بكر الصديق أَنَّهُ صلى معه الجمعة، وقال: صليت مع عمر، وعثمان، وعلي، رضي اللَّه عنهم. رواه ابن شاهين، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد كاتب الواقدي. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3002- عبد الله بن سيلان
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سيلان. يعد في الكوفيين، روى عنه قيس بْن أَبِي حازم، سماه أَبُو علي النيسابوري الحافظ. روى قيس، عن ابن سيلان، أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورفع رأسه إِلَى السماء يقول: " سبحان اللَّه، يرسل عليكم الفتن إرسال القطر ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قال الأمير أَبُو نصر: سيلان: بكسر السين، وسكون الياء تحتها نقطتان، ابن سيلان، له صحبة، روى حديثه بيان بْن بشر، عن قيس، عنه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3329- عبد الرحمن بن سيحان
عَبْد الرَّحْمَن بْن سيحان وقيل ابْنُ سحان، وهو أخو بني أنيف، وهم بطن من بلي، الَّذِي تصدق بالصاع، فلمزه المنافقون، يكنى أبا عقيل. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}} أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَغَّبَهُمْ فِي الصَّدَقَةِ وَحَثَّهُمْ عَلَيْهَا، فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَحَّانَ أَخُو بَنِي أُنَيْفٍ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِتُّ لَيْلَتِي كُلَّهَا أَجُرُّ بِالْجَرِيرِ حَتَّى نِلْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَأَمْسَكْتُهُ لِعِيَالِي، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَقْرَضْتُهُ لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَنْثُرَهُ فِي تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ "، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. روى بشر بْن عَبْد اللَّه بْن مكنف بْن محيصة، عَنْ سهل بْن أَبِي حثمة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ومعه عَبْد الرَّحْمَن بْن سحان، فنهشته حية، فرقاه عَمْرو بْن حزم. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، فأمَّا أَبُو نعيم، فَقَالَ: إن الحية نهشت هَذَا عَبْد الرَّحْمَن، وذكر فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن سهل أَنَّهُ هُوَ الَّذِي نهشته الحية، وأمَّا ابْن منده فلم يذكره إلا فِي هَذَا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3419- عبد العزيز بن سيف
د ع س عَبْد العزيز بْن سيف بْن ذي يزن الحميري كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ منده. وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، والذي كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة بْن سيف بْن ذي يزن فلا أعلم أحدًا قاله عَبْد العزيز، ولم يذكر لذلك رواية ولا بيانًا. وقَالَ أَبُو مُوسَى: أورده أَبُو عَبْد اللَّه يعني ابْنُ منده، وقَالَ: كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يورد لَهُ إسنادًا، فأنكره عَلَيْهِ أَبُو نعيم. وقَالَ: الَّذِي كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة بْن سيف بْن ذي يزن. قَالَ: ولا أعلم أحدًا ذكره عَبْد العزيز غيره. وَقَدْ روى أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده حديثه بخراسان، وروى أَبُو موسى، بإسناده عن ابْنُ منده. قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليزن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عفير بْن عَبْد الْعَزِيز بْن السفر بْن عفير بْن زرعة بْن سيف بْن ذي يزن، حَدَّثَنَا عمي أَبُو روح أَحْمَد بْن خيش، حَدَّثَنِي عمي، مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، قَالَ: سَمِعْتُ أبي وعمي يقولان، عن أبيهما، عن جدهما: أن عَبْد العزيز قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واسمه عزيز، قَالَ: فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك "؟ قَالَ: عزيز، قَالَ: " بل أنت عَبْد العزيز " وهو أخو ذي يزن، فدفع إِلَيْه حللًا، ودفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها إلى عُمَر بْن الخطاب، فقومت عشرين بعيرًا. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم، وأبو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5563- يزيد بن سيف
ب د ع: يزيد بن سيف بن حارثة اليربوعي عداده فِي أعراب البصرة، روى عَنْهُ أولاده: أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن رجلا من بني تميم ذهب بمالي كله. قَالَ: " لَيْسَ عندي ما أعطيكه "، ثُمَّ قَالَ: " ألا أجعلك عريفا عَلَى قومك؟ " قلت: لا. قَالَ: " أما إن العريف يدفع فِي النار دفعا ". أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أرطاة بن سيحان بن عمرو بن نجيد بن أسعد ذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا قاله يوم الدّار، منه:
يلومونني [ (1) ] أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ عنه خالد وهو دارع [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:
شمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [ (1) ] [الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن سيار قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعد «5» بن جذيمة بن سعد بن عجل العجليّ.
قال أبو عبيدة في كتاب «المآثر» : كان رئيسا في الجاهليّة، وهو صاحب قبّة [حنظلة] ضربها يوم ذي قار، فتقطعت عليها بكر بن وائل، فقاتلوا الفرس حتى هزموهم، فبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فسره، وقال: «هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا» «1» . قال: وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبشره بالفتح، وكانت العرب قبل ذلك تربع، فلما بلغ حنظلة قول اللَّه تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ... [الأنفال: 41] الآية- سرّه ذلك. وفي ذلك يقول حنظلة: ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي ... بهم قلص نحو النّبيّ محمّد بما لقي الهرمز والقوم إذ غزوا ... وما لقي النّعمان عند التّورّد [الطويل] يعني النعمان بن زرعة الثعلبي، [وهذا يدل على أنه أسلم، فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة، ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع] «2» . وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» مختصرا، لكنه قال حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجليّ، وأنشد له فيها أبياتا يحرّض العرب فيها على قتال الفرس، منها قوله: يا قوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلّوا الفرسا [الرجز] ومنها قوله: قد حلّ أشياعهم فجدّوا ... ما علّتي وأنا مؤدّ جلد والقوس فيها وتر عردّ ... [مثل ذراع البكر أو أشدّ] «3» [الرجز] وذكر ابن هشام أنه كان على رأس بني عجل يوم قار، ولكن قال: إن الّذي ضرب القبّة هو ولده سعد بن حنظلة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عبد عوف بن معشر بن بدر الغفاريّ.
قال ابن الكلبيّ: كان سائق بدن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم هو وحسّان الأسلمي، ذكره ابن شاهين والطّبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عوف. ذكر ابن ماكولا أن له صحبة. قرأت ذلك بخط مغلطاي، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أو سيار بن روح.
قال ابن أبي حاتم: شاميّ، وقال: إني لا أعرفه. وقال البخاريّ: له صحبة يأتي في ترجمة أبي منيب في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ذي يزن الحميري.
من مشاهير الملوك، كتب إليه النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وقال ابن إسحاق في «المغازي» : وقدم على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتاب ملوك اليمن وملوك حمير مقدمة من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم، وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي يزن بإسلامهم، فكتب إليه من محمّد رسول اللَّه إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى النعمان، وإلى زرعة ... فذكر القصّة مطوّلة. وروى ابن مندة، من طريق محمد بن عبد العزيز بن عفير، سمعت أبويّ يحدثان عن أبيهما عن جدّهما عفير عن أبيه زرعة بن سيف، قال: كتب إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكره مطوّلا. قال ابن مندة: لا أعرفه موصولا إلا من هذا الوجه. قلت: وله ذكر في ترجمة الحارث بن عبد كلال وكلام ابن الكلبيّ يدلّ على أن زرعة هذا نسب إلى جدّه الأعلى، وأنّ بينه وبين سيف خمسة آباء، فإنه في ذرية ذي يزن النعمان بن قيس بن عفير بن سيف بن ذي يزن. ومن ولده عفير بن زرعة بن عفير بن الحارث بن النّعمان، كان سيد حمير بالشام أيام عبد الملك بن مروان انتهى. فزرعة المذكور في الحديث المذكور هو ابن عفير المذكور، وبينه وبين سيف عدة آباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الميم وسكون الطاء، من بني مطرود. فخذ من بني سليم.
قال ابن حبّان: يقال له صحبة، ونزل الرّبذة. وقال ابن شاهين وابن سعد: ذكروا أنه رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال البخاري: لا يتابع عليه- يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار. وقال ابن عديّ: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وأعاده ابن حبّان في التّابعين، فقال: روى عن أبي ذرّ، وحذيفة. روى عنه ميمون بن مهران وغيره، كذا قال البخاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سمّاه البغويّ ومن تبعه، لم يأت في الروايات إلا مبهما،
فروى ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم: حدثني أبي سيلان أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول- ورفع بصره إلى السماء: «سبحان اللَّه يرسل عليكم الفتن إرسال القطر» «2» . إسناده صحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالسين «2» المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم، يأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ثعلبة إن شاء اللَّه تعالى.
فأما عبد الرحمن بن سبحان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية، وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار. ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا. وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين، فكتب إليه معاوية ينكر عليه، ويقول: إنما شرب من نبيذ أهل الشام، وليس بحرام. وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية، وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة فقال: كتب إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم- لم يزد على ذلك.
وقال أبو موسى في «الذّيل» : أنكر عليه أبو نعيم، وقال: إن الّذي كتب إليه إنما هو أخوه زرعة، يعني كما مضى في ترجمته. قال: ولا أعلم أحدا سماه عبد العزيز. قال أبو موسى: وقد حدّث ابن مندة بحديث مسند لعبد العزيز، أخرجه المستغفري عنه، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن، قال: حدثنا عمي أبو رجاء أحمد بن حسين، حدثني عمي محمد بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما عن جدهما- أن عبد العزيز قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم واسمه عزيز بهدية، فقال: «ما اسمك» ؟ قال: عزيز. قال: «بل أنت عبد العزيز» . وهو أخو ذي يزن، فدفع إليه حللا، فدفع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم منها حلّة إلى عمر، فقوّمت عشرين بعيرا. قلت: ورجال هذا الإسناد مجاهيل. وقد تقدم في ترجمة زرعة، وليس فيه مع ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو ابن سيف ذي يزن إلا أن كان لسيف ولد يقال له ذو يزن، فأشير إليه بقوله في الحديث: وهو أخو ذي يزن، ولو كان قال: وهو أخو زرعة لكان أبين. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البكالي. في عمرو بن سفيان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أرطاة بن سيحان بن عمرو بن نجيد بن أسعد ذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا قاله يوم الدّار، منه:
يلومونني [ (1) ] أن جلت في الدّار حاسرا ... وقد فرّ عنه خالد وهو دارع [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني الجلاح ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله، وقال: هو الّذي ذهب بنعي النبي ﷺ إلى حضر موت وله يقول امرؤ القيس بن عابس:
شمت النّعايا يوم أعلن جهبل ... بنعي أحمد النّبيّ المهتدي [ (1) ] [الكامل] قال: وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضر موت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في ابن سيار قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سعد «5» بن جذيمة بن سعد بن عجل العجليّ.
قال أبو عبيدة في كتاب «المآثر» : كان رئيسا في الجاهليّة، وهو صاحب قبّة [حنظلة] ضربها يوم ذي قار، فتقطعت عليها بكر بن وائل، فقاتلوا الفرس حتى هزموهم، فبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فسره، وقال: «هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا» «1» . قال: وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبشره بالفتح، وكانت العرب قبل ذلك تربع، فلما بلغ حنظلة قول اللَّه تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ... [الأنفال: 41] الآية- سرّه ذلك. وفي ذلك يقول حنظلة: ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي ... بهم قلص نحو النّبيّ محمّد بما لقي الهرمز والقوم إذ غزوا ... وما لقي النّعمان عند التّورّد [الطويل] يعني النعمان بن زرعة الثعلبي، [وهذا يدل على أنه أسلم، فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة، ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع] «2» . وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» مختصرا، لكنه قال حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجليّ، وأنشد له فيها أبياتا يحرّض العرب فيها على قتال الفرس، منها قوله: يا قوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلّوا الفرسا [الرجز] ومنها قوله: قد حلّ أشياعهم فجدّوا ... ما علّتي وأنا مؤدّ جلد والقوس فيها وتر عردّ ... [مثل ذراع البكر أو أشدّ] «3» [الرجز] وذكر ابن هشام أنه كان على رأس بني عجل يوم قار، ولكن قال: إن الّذي ضرب القبّة هو ولده سعد بن حنظلة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عبد عوف بن معشر بن بدر الغفاريّ.
قال ابن الكلبيّ: كان سائق بدن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم هو وحسّان الأسلمي، ذكره ابن شاهين والطّبريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عوف. ذكر ابن ماكولا أن له صحبة. قرأت ذلك بخط مغلطاي، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أو سيار بن روح.
قال ابن أبي حاتم: شاميّ، وقال: إني لا أعرفه. وقال البخاريّ: له صحبة يأتي في ترجمة أبي منيب في الكنى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ذي يزن الحميري.
من مشاهير الملوك، كتب إليه النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وقال ابن إسحاق في «المغازي» : وقدم على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتاب ملوك اليمن وملوك حمير مقدمة من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم، وبعث إليه زرعة بن سيف بن ذي يزن بإسلامهم، فكتب إليه من محمّد رسول اللَّه إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى النعمان، وإلى زرعة ... فذكر القصّة مطوّلة. وروى ابن مندة، من طريق محمد بن عبد العزيز بن عفير، سمعت أبويّ يحدثان عن أبيهما عن جدّهما عفير عن أبيه زرعة بن سيف، قال: كتب إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكره مطوّلا. قال ابن مندة: لا أعرفه موصولا إلا من هذا الوجه. قلت: وله ذكر في ترجمة الحارث بن عبد كلال وكلام ابن الكلبيّ يدلّ على أن زرعة هذا نسب إلى جدّه الأعلى، وأنّ بينه وبين سيف خمسة آباء، فإنه في ذرية ذي يزن النعمان بن قيس بن عفير بن سيف بن ذي يزن. ومن ولده عفير بن زرعة بن عفير بن الحارث بن النّعمان، كان سيد حمير بالشام أيام عبد الملك بن مروان انتهى. فزرعة المذكور في الحديث المذكور هو ابن عفير المذكور، وبينه وبين سيف عدة آباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر الميم وسكون الطاء، من بني مطرود. فخذ من بني سليم.
قال ابن حبّان: يقال له صحبة، ونزل الرّبذة. وقال ابن شاهين وابن سعد: ذكروا أنه رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال البخاري: لا يتابع عليه- يعني حديثه عن أبي بكر في صلاة الجمعة قبل نصف النهار. وقال ابن عديّ: له حديث واحد، وهو شبه المجهول. وأعاده ابن حبّان في التّابعين، فقال: روى عن أبي ذرّ، وحذيفة. روى عنه ميمون بن مهران وغيره، كذا قال البخاريّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
سمّاه البغويّ ومن تبعه، لم يأت في الروايات إلا مبهما،
فروى ابن أبي عاصم والبغوي وغيرهما من طريق قيس بن أبي حازم: حدثني أبي سيلان أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول- ورفع بصره إلى السماء: «سبحان اللَّه يرسل عليكم الفتن إرسال القطر» «2» . إسناده صحيح. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالسين «2» المهملة وسكون التحتانية بعدها جيم، يأتي في عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ثعلبة إن شاء اللَّه تعالى.
فأما عبد الرحمن بن سبحان بن أرطاة المحاربي حليف بني حرب بن أمية فهو شاعر كان في أيام معاوية، وله مع مروان بن الحكم وغيره أخبار. ذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يذكر له صحبة ولا إدراكا. وذكر عمر بن شبة في أخبار مكة أن مروان جلده في الخمر ثمانين، فكتب إليه معاوية ينكر عليه، ويقول: إنما شرب من نبيذ أهل الشام، وليس بحرام. وأنكر عليه أيضا تركه من أخذه معاوية، وهو عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة فقال: كتب إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم- لم يزد على ذلك.
وقال أبو موسى في «الذّيل» : أنكر عليه أبو نعيم، وقال: إن الّذي كتب إليه إنما هو أخوه زرعة، يعني كما مضى في ترجمته. قال: ولا أعلم أحدا سماه عبد العزيز. قال أبو موسى: وقد حدّث ابن مندة بحديث مسند لعبد العزيز، أخرجه المستغفري عنه، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن، قال: حدثنا عمي أبو رجاء أحمد بن حسين، حدثني عمي محمد بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما عن جدهما- أن عبد العزيز قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم واسمه عزيز بهدية، فقال: «ما اسمك» ؟ قال: عزيز. قال: «بل أنت عبد العزيز» . وهو أخو ذي يزن، فدفع إليه حللا، فدفع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم منها حلّة إلى عمر، فقوّمت عشرين بعيرا. قلت: ورجال هذا الإسناد مجاهيل. وقد تقدم في ترجمة زرعة، وليس فيه مع ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو ابن سيف ذي يزن إلا أن كان لسيف ولد يقال له ذو يزن، فأشير إليه بقوله في الحديث: وهو أخو ذي يزن، ولو كان قال: وهو أخو زرعة لكان أبين. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البكالي. في عمرو بن سفيان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الجاحظ في «البيان» ،
وذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للنابغة: «لا يفضض الله فاك» . وقال لهيدان بن سيج: رب خطيب من عبس. وقال لحسان بن ثابت ... فذكر كرسيجا، ولم يتحرر لي ضبط والده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن حارثة التميميّ اليربوعيّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان. وقال أبو عمر: يزيد بن سيف، ويقال ابن سيف التميمي اليربوعيّ. روى في «العريف» ، حديثه عند ولده. وأخرج البغويّ، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن قانع، من طريق مودود بن الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف بن حارثة، حدّثنا أبي، عن جدّ أبيه يزيد بن سيف، قال: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، إني رجل من بني تميم، ذهب مالي كله. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ليس عندي مال» . ثم قال لي: «ألا أعرّفك على قومك» ؟ قلت: لا. قال: «أمّا إنّ العريف يدفع في النّار دفعا» . ووقع في رواية ابن قانع يزيد بن حارثة، نسبه لجده. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وهو ابن مرة.
وفرّق بينهما أبو حاتم، وابن قانع، والطّبراني، وقال ابن حبّان: من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقد وهم، ثم قال: يعلى بن سيابة يقال: إن له صحبة. |
سير أعلام النبلاء
|
824- نصر بن سيار 1:
صَاحِبُ خُرَاسَانَ, الأَمِيْر, أَبُو اللَّيْثِ المَرْوَزِيُّ, نَائِبُ مروان بن محمد. حَدَّثَ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَبِي الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ -فِيْمَا قِيْلَ- وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ عَطِيَّةَ. خَرَجَ عَلَيْهِ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ, وَحَارَبَه, فَعَجِزَ عَنْهُ نَصْرٌ, وَاسْتَصْرَخَ بِمَرْوَانَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَبَعُدَ، عَنْ نَجْدَتِه وَاشْتَغَلَ باخْتِلاَلِ أَمرِ أَذْرَبِيْجَانَ وَالجَزِيْرَةِ, فَتَقَهقَرَ نَصْرٌ, وَجَاءهُ المَوْتُ عَلَى حَاجَةٍ, فَتُوُفِّيَ بِسَاوَةَ, فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَدْ وَلِي إِمْرَةَ خُرَاسَانَ عَشْرَ سِنِيْنَ. وكان من رجال الدهر سؤددًا وكفاءة. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 2148"، تاريخ الإسلام "5/ 308"، خزانة الأدب للبغدادي "1/ 326". |
سير أعلام النبلاء
|
2574- ابن سيد حمدويه:
الإِمَامُ العَارِفُ، شَيْخُ العُبَّادِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أحمد بن سيد حمدويه الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ -وَقِيْلَ: مَوْلَى بَنِي تَمِيْمَ- الصُّوْفِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، صَاحِبُ الأَحْوَالِ وَالكَشْفِ. صَحِبَ قَاسِماً الجُوْعِيَّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ شُعَيْبِ بنِ عَمْرٍو، وَمُؤَمَّلِ بنِ يِهَابٍ. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دُجَانَةِ، وَأَبُو زُرْعَةَ أَخُوْهُ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ النَّاصِحِ، وَأَبُو هَاشِمٍ المُؤَدِّبُ، وَآخَرُوْنَ. وَالزَّاهِدُ أَبُو صَالِحٍ البَابْشرْقِيُّ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالمُعَلِّمِ. قَالَ ابْنُ النَّاصِحِ: أَقَامَ خَمْسِيْنَ سَنَةً مَا استَنَدَ، وَلاَ مَدَّ رِجْلَهُ هَيْبَةً للهِ تَعَالَى. وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَسَطَ رِدَاءهُ عَلَى المَاءِ عِنْد الْحَد عشريَّة وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَبْتَلَّ الرِّدَاءُ، رَوَاهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ البُرِّيِّ، فَالله أَعْلَمُ. وَقِيْلَ: كَانَتْ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ. استَوْفَى ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَارَهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ -رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ- وَكَانَ من أبناء الثمانين. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سيف والبغوي:
2765- ابن سيف 1: الإِمَامُ المُقْرِئُ الكَبِيْرُ، أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مَالِكِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَيْفٍ التُّجِيْبِيُّ، صَاحِبُ أَبِي يَعْقُوْبَ الأَزْرَقِ، وَكَانَ خَاتِمَةَ مَنْ تَلاَ عَلَيْهِ. وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَغَيْرِهِ. قَرَأَ عَلَيْهِ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَرْوَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الظَّهْرَاوِيُّ، وَأَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيِّ بنِ الإِمَامِ، وَشَيْخٌ لِلأَهْوَازِيِّ اسْمُهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ الخِرقِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَسَمَّاهُ طَاهِرُ بنُ غَلْبُوْنَ: مُحَمَّداً. تُوُفِّيَ بِمِصْرَ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَعَتْ لَنَا رِوَايتُهُ بِحَرفِ وَرْشٍ، بِإِسْنَادٍ عَالٍ. 2766- البَغَوِيُّ 2: عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَرْزُبَانِ بنِ سَابُوْرَ بن شَاهِنْشَاه، الحَافِظُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ العَصْرِ، أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ الأَصلِ، البَغْدَادِيُّ الدَّارِ وَالمَولِدِ. مَنسُوبٌ إِلَى مَدِيْنَةَ بَغْشُوْرَ مِنْ مَدَائِنِ إِقلِيمِ خُرَاسَانَ، وَهِيَ عَلَى مَسِيرَةِ يَوْمٍ مِنْ هَرَاةَ. كَانَ أَبُوْهُ وَعَمُّه الحَافِظُ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْز البَغَوِيُّ مِنْهَا. وَهُوَ أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنِيْعٍ نِسبَةً إِلَى جَدِّه لأُمِّهِ الحَافِظِ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ البَغَوِيِّ الأَصَمِّ، صَاحِب "المُسْنَدِ"، وَنَزِيْل بَغْدَادَ، وَمَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُمَا. وُلِدَ أَبُو القَاسِمِ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ، أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. هَكَذَا أَملاَهُ أَبُو القَاسِمِ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حبَابَةَ البَزَّازِ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَآهُ بِخَطِّ جَدِّهِ -يَعْنِي: أَحْمَدَ بنَ مَنِيْعٍ. حَرصَ عَلَيْهِ جَدُّه، وَأَسْمَعَه فِي الصِّغَرِ، بِحَيثُ إِنَّهُ كَتَبَ بِخَطِّه إِمْلاَءً، في ربيع الأول، __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 134"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 251". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 111-117"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 227-230"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 738"، والعبر "2/ 170"، وميزان الاعتدال "2/ 492"، ولسان الميزان "3/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 275". |
سير أعلام النبلاء
|
الأردستاني، ابن سينا:
3985- الأردستاني: الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ؛ مُحَمَّدُ بنُ عبد الواحد بن عبيد الله ابن أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَارَ، الأَرْدَسْتَانِيُّ، ثُمَّ الأصبهاني، مصنف كتاب الدلائل السمع: ية عَلَى المَسَائِل الشَّرعيَة؛ وَهُوَ فِي ثَلاَثَةِ أَسفَار. حدث عن: أبي بكر بن المقرىء، وعبيد الله بن يعقوب بن إسحاق ابن جميل، والحسن بن علي ابن البَغْدَادِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جِشْنِس، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَة، وَأَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ العَبْقَسِيّ، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيٍّ، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بن الحَسَنِ الصَّرْصَرِي، وَإِبْرَاهِيْم بن خُرشِيذ قوْله، وَعِدَّة. وَينزلُ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ وَنَحْوهُ. وينصبُ الخلاَفَ مَعَ أَبِي حَنِيْفَةَ وَمَالِك، وَينتصِرُ لإِمَامِهِ الشَّافِعِيّ، وَلَكِنَّهُ لاَ يَتَكَلَّم على الأسانيد. وفي كتابه مخبآت تنبىء بِإِمَامته وَحفظه. رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحافظ، وأبو علي الحداد وغيرهما. وَقَعَ لِي مِنْ حَدِيْثه فِي "مُعْجَم" الحَدَّاد. مَاتَ بَعْد الثَّلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3986- ابْنُ سِيْنَا 1: العَلاَّمَةُ الشَّهِيْرُ الفَيْلَسُوفُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن عَلِيِّ بنِ سِينَا، البَلْخِيُّ ثُمَّ البُخَارِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ فِي الطِّبِّ وَالفَلْسَفَةِ وَالمنطِقِ. كَانَ أَبُوْهُ كَاتِباً مِنْ دُعَاة الإِسْمَاعِيْلِيَّة، فَقَالَ: كَانَ أَبِي تولَّى التَّصرُّف بقريَةٍ كَبِيْرَةٍ، ثُمَّ نزل بُخَارَى، فَقَرَأْت القُرْآنَ وَكَثِيْراً مِنَ الأَدب وَلِي عشرٌ، وَكَانَ أَبِي مِمَّنْ آخَى دَاعِي المِصْرِيّين، وَيُعَدُّ مِنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّة. ثم ذكر مبادىء اشتغَالِهِ، وَقُوَّةَ فَهْمِهِ، وَأَنَّهُ أَحكم المَنْطِقَ وَكِتَاب إِقليدس إِلَى أَنْ قَالَ: وَرغبتُ فِي الطِّبِّ، وبرزت فيه، وقرؤوا علي، وأنا مَعَ ذَلِكَ أَختلِفُ إِلَى الفِقْه، وَأُنَاظِرُ وَلِي سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً. ثُمَّ قَرَأْتُ جَمِيعَ أَجزَاءِ الفَلْسَفَةِ، وَكُنْتُ كلَمَّا أَتَحَيَّرُ فِي مَسْأَلَةٍ، أَوْ لَمْ أَظْفَرَ بِالحدِّ الأَوسطِ فِي قيَاسٍ، ترددتُ إِلَى الجَامع، وَصَلَّيْتُ، وَابتهَلْتُ إِلَى مبدعِ الكُلِّ حَتَّى فُتِحَ لِي المُنغلِقُ مِنْهُ، وَكُنْتُ أَسهَرُ، فمهمَا غَلبَنِي النَّومُ، شربْتُ قَدَحاً. إِلَى أَنْ قَالَ: حَتَّى اسْتحكم مَعِي جَمِيْعُ الْعُلُوم، وَقَرَأْتُ كِتَاب "مَا بَعْد الطّبيعَة"، فَأَشكل عليَّ حَتَّى أَعدتُ قرَاءتَه أَرْبَعِيْنَ مرَّةً، فَحَفِظتُهُ وَلاَ أَفهمُه، فَأَيسْتُ. ثُمَّ وَقَعَ لِي مُجَلَّدٌ لأَبِي نَصْرٍ الفَارَابِيّ فِي أَغرَاض كِتَاب "مَا بَعْد الحِكْمَة الطّبيعيَّة"، ففتحَ عليّ أَغرَاض الكُتُب، فَفَرحتُ، وَتَصَدَّقْتُ بشيء كثير. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 539"، ولسان الميزان "2/ 291"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 25"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 234". |
سير أعلام النبلاء
|
4169- ابن سيده 1:
إِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المُرسِيُّ، الضَّرِيرُ صَاحِبُ كِتَابِ "المُحْكَم" فِي لِسَانِ العَرَبِ وَأَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بذكَائِهِ المَثَل. قَالَ أَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي: دَخَلتُ مُرْسِية فَتشبَّثَ بِي أهلها ليسمع: وا عليَّ غَرِيْب المُصَنَّف فَقُلْتُ: انْظُرُوا مَنْ يَقرَأُ لَكُم وَأُمسك أَنَا كِتَابِي فَأَتونِي بِإِنْسَان أَعْمَى يُعْرَفُ بِابْنِ سِيْده فَقَرَأَهُ عليَّ كُلَّهُ فَعجبتُ مِنْ حِفْظِهِ. قَالَ: وَكَانَ أَعْمَى ابْنَ أَعْمَى. قُلْتُ: وَكَانَ أَبُوْهُ أَيْضاً لغوياً فَأَخَذَ عَنْ، أَبِيْهِ وَعَنْ صَاعِد بن الحَسَنِ. قَالَ الحُمَيْدِيُّ: هو إمام في اللغة والعربية حافط لَهُمَا عَلَى أَنَّهُ كَانَ ضرِيراً وَقَدْ جمع فِي ذَلِكَ جُمُوْعاً وَلَهُ مَعَ ذَلِكَ حظٌّ فِي الشّعر وَتَصرُّف. وَأَرَّخ صَاعِدُ بنُ أَحْمَدَ القَاضِي مَوْتَه فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقَالَ: بلغَ السِّتِّيْنَ أَوْ نَحْوهَا. قَالَ اليَسع بنُ حَزْم: كَانَ شُعُوْبِيَّا يُفَضِّلُ العَجَم عَلَى العَرَب. وَحَطَّ عَلَيْهِ أَبُو زَيْد السُّهَيْلِي فِي الرَّوْض فَقَالَ: تَعَثَّرَ فِي المُحْكَم وَغَيْرِهِ عثرَاتٍ يَدمَى مِنْهَا الأَظَلُّ وَيدحَضُ دَحَضَاتٍ تُخرجه إِلَى سَبِيْل مَنْ ضَلَّ حَتَّى إِنَّهُ قَالَ في الجمار: هي التي ترمى بعرفة. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو بنُ الصَّلاَح: أَضَرَّت بِهِ ضَرَارتُهُ. قُلْتُ: هُوَ حُجَّةٌ فِي نَقل اللُّغَة وَلَهُ كِتَاب العَالَم فِي اللُّغَة؛ نَحْو مائَة سفر بدَأَ بِالفَلَكِ وَختم بِالذَّرَّة. وَلَهُ شَوَاذ اللُّغَة خَمْسَة أَسفَار. وَكَانَ مُنْقَطِعاً إِلَى الأَمِيْر مجاهد العامري. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 417"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 231"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 330"، والعبر "3/ 243"، ولسان الميزان "4/ 205"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 305". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حيد، صاعد بن سيار:
4525- ابن حِيد: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الأَمِيْنُ، أَبُو أَحْمَدَ مَنْصُوْرُ بنُ بَكْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَيْدٍ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ النَّيْسَابُوْرِيّ التَّاجِر، نَزِيْلُ بَغْدَادَ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّه أَبِي بَكْرٍ بنِ حِيْد صَاحِبِ الأَصَمّ، وَبِبَغْدَادَ مِنِ: ابْنِ غَيْلاَنَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ الأَزَجِي، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: عُمَرُ بنُ ظفر، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيّ، وَابْن ناصر، وَالسِّلَفِيّ، وَخطِيبُ المَوْصِل، وَشُهْدَةُ بِنْت الإِبرِي، وَعِدَّة. مَاتَ فِي شَوَّال، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ شَاخَ وَأَسنَّ. 4526- صَاعِدُ بنُ سيَّار 1: ابن يَحْيَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ، قَاضِي القُضَاةِ، جَمَالُ الإِسْلاَمِ، أَبُو العَلاَءِ الكِنَانِيُّ الهَرَوِيّ. سَمِعَ: أَبَا سَعِيْد مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى الصَّيْرَفِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الطّرَازِي صَاحِبَي الأَصَمِّ، وَجدَّه القَاضِي أَبَا نَصْرٍ يَحْيَى بنَ مُحَمَّدٍ، وَالقَاضِي أَبَا العَلاَءِ صَاعِدَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَنَفِيّ، وَأَبَا بِشر الحَسَنَ بن أَحْمَدَ المُزَكِّي، وَسَعِيْدَ بنَ العَبَّاسِ القُرَشِيّ، وَطَائِفَةً، وَانتخب عَلَيْهِ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ طَاهِرٍ، وَحَفِيْدُه نَصْر بن سَيَّار بن صَاعِد. وَكَانَ صَيِّناً نَزِهاً، وَقُوْراً عَلاَّمَةً، مُعَظَّماً فِي النُّفُوْس، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَجَمَاعَة، عُمِّرَ دَهْراً، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي وَسَطِ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِ مائَة. وَمِنَ الرُّوَاة عَنْهُ: حَفِيْدُهُ شِهَابُ بنُ سَيَّار، وَعَلِيُّ بنُ سَهْلٍ الشَّاشِيّ، وَعبدُ المُعِزّ بن بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الدَّهَّان، وَعبدُ الوَاسِع بنُ عَطَاءٍ، ومسرور بن عبد الله الحنفي. تُوُفِّيَ فِي شهر رَجَب سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ تِسْعُوْنَ سَنَةً غَيْرَ أَشْهُرٍ. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 341"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 169". |