نتائج البحث عن (ثد) 50 نتيجة

مثد: مَثَدَ بين الحجارة يَمْثُدُ: استتر بها ونظر بعينه من خِلالها إِلى العَدُوّ يَرْبأُ للقوم على هذه الحال؛ أَنشد ثعلب: ما مَثَدَتْ بُوصانُ، إِلا لِعَمِّها، بخَيْلِ سُلَيْم في الوَغَى كيف تَصْنَعُ قال: وفسره بما ذكرناه. أَبو عمرو: الماثِدُ الدَّيدَبانُ وهو اللابدُ والمُخْتَبئُ والشَّيِّفة والرَّبيئةُ.
نثد: النهاية: وفي حديث عمر: جاءته جارية بسويق فجعل إِذا حركته ثار له قشار وإِذا تركته نَثَد. قال الخطابي: لا أَدري ما هو وأُراه رَثَِدَ، بالراء، أَي اجتمع في قَعْرِ القَدَح، ويجوز أَن يكون نثط، بإِبدالِ الطاءِ دالاً للمَخْرج. وقال الزمخشري: نثد أَي سكن ورَكَدَ، ويروى بالباء الموحدة، وقد تقدم ذكره.
قثد: القَثَدُ: الخيار وهو ضرب من القِثَّاءِ، واحدته قَثَدَةٌ، وقيل: هو نبت يشبه القِثَّاء. التهذيب: القَثَدُ خيار باذْرَنْق؛ وقال ابن دريد: هو القِثَّاء المُدَوَّرُ؛ قال خَصِيب الهذلي: تُدْعَى خُثَيْمُ بنُ عَمْروٍ في طوائِفِها، في كلِّ وجْهِ رَعِيلٍ ثم يُقَتَثَدُ أَي يُقْطَع كما يُقْطَعُ القَثَدُ وهو الخيار، ويروى يَفْتَنِدُ أَي يفنى من الفَنَد وهو الهرم. وفي الحديث: أَنه كان يأْكل القِثَّاءِ أَو القَثَدَ بالمُجاجِ؛ القَثَدُ، بفتحتين: نبت يشبه القِثَّاء، والمُجاجُ: العسل.
رثد: الرَّثْد: مصدر رَثَد المتاع يَرْثُدُه رَثْداً فهو مَرْثود ورَثيد: نَضَّده ووضع بعضه فوق بعض أَو إِلى جنب بعض وتركه مُرْتَثِداً ما تَحَمَّل بعد أَي ناضداً متاعه. يقال: تركت بني فلان مُرْتَثِدين ما تحملوا بعد أَي ناضدين متاعهم. الكسائي: أَرثَدَ القوم أَي أَقاموا. واحتفر القوم حتى أَرثدوا أَي بلغوا الثرى؛ قال ابن السكيت: ومنه اشتق مَرْثَد وهو اسم رجل. والمَرْثَد: اسم من أَسماءِ الأَسد. والرَّثَد: ما رُثِدَ من المتاع،وطعام مَرْثود ورَثِيد؛ وقال ثعلبة بن صُعَير المازني وذكر الظليم والنعامة وأَنهما تذكرا بيضهما في أُدْحِيِّهما فأَسرعا إِليه: فَتَذكَّرا ثَقَلاً رَثِيداً، بَعدما أَلْقَتْ ذِكاءُ يَمِينَها في كافِر والرثَد: بالتحريك: متاع البيت المنضود بعضه فوق بعض، والمتاع رَثيد ومَرْثود. وفي حديث عمر: أَن رجلاً ناداه فقال: هل لك في رجل رَثَدْت حاجته وطال انتظاره؟ أَي دافعْتَ بحوائجه ومَطَلْتَه، من قولك رَثَدْتُ المتاع إِذا وضعت بعضه فوق بعض، وأَراد بحاجته حوائجه فأَوقع المفرد موقع الجمع كقوله تعالى: فاعترفوا بذنبهم، أَي بذنوبهم. ورَثَدُ البيت: سَقَطُه. ورُثِدَتِ القصعة بالثَّريد: جمع بعضه إِلى بعض وسُوّي. ورَثَدَت الدجاجة بيضها: جمعته؛ عن ابن الأَعرابي. والرِّئْدَة واللثدة، بالكسر: الجماعة الكثيرة من الناس وهم المقيمون ولا يطعنون. والرَّثَدُ: ضَعَفَة الناس. يقال: تركنا على الماء رَثَداً ما يظيقون تحملاً، وأَما الذين ليس عندهم ما يتحملون عليه فهم مرتثدون وليسوا بِرَثَدٍ. ومَرْثَدٌ: اسم. وأَرْثَدُ: موضع؛ قال: أَلا نَسْأَلُ الخَيْماتِ من بَطْنِ أَرْثَدٍ، إِلى النخلِ من وَدَّانَ: ما فَعَلَتْ نُعْمُ؟
ثدأ: الثُّداء: نَبت له ورَق كأَنه ورق الكُراث وقُضْبان طِوال تَدُقُّها الناسُ، وهي رَطْبة، فيتخذون منها أَرْشِيةً يَسْقُون بها، هذا قول أَبي حنيفة. وقال مرة: هي شجرة طيبة يُحبها المال ويأْكلها، وأُصولُها بيض حُلْوة، ولها نَوْرٌ مثل نَوْرِ الخِطْمِي الأَبيض، في أَصلها شيءٌ من حُمرة يَسيرة، قال: وينبت في أَضْعافِه الطَّراثيثُ والضَّغابيسُ، وتكون الثُدّاءة مثل قِعْدةِ الصبي. والثَّنْدوةُ للرجل: بمنزلة الثَّدْي للمرأَة؛ وقال الأَصمعي: هي مَغْرِزُ الثّدْي؛ وقال ابن السكيت: هي اللحم الذي حول الثدي، إِذا ضَمَمْتَ أَوَّلها همزت، فتكون فُعْلُلةً، فإِذا فتحته لم تهمز، فتكون فَعْلُوة مثل تَرْقُوة وعَرْقُوة.
ثدق: ثدَق المطرُ: خرج من السحاب خُروجاً سريعاً وجَدَّ نحو الوَدْق. وسحاب ثادق ووادٍ ثادق أَي سائل. ابن الأَعرابي: الثَّدْق والثادِق النَّدى الظاهر. يقال: تباعَد من الثادق. قال ابن دريد: سألت الرِّياشي وأبا حاتم عن اشتقاق ثادق فقالا: لا نعرفه، فسأَلت أَبا عثمان الاشتانذاني فقال: ثدَقَ المطر من السحاب إِذا خرج خروجاً سريعاً. وثادقٌ: اسم فرس حاجب بن حَبيب الأَسدي؛ وقول حاجب: وباتَتْ تَلُومُ على ثادِقٍ ليُشْرى، فقد جَدَّ عِصْيانُها أَلا إنَّ نَجْواكِ في ثادِقٍ سواء عليَّ وإعلانُها وقلتُ: أَلم تَعْلَمي أَنه كرِيمُ المَكَبّةِ مِبدانُها؟ فهو اسم فرس. وقوله عِصيانُها أَي عِصياني لها، وصواب إِنشاده: باتت تلوم على ثادق بغير واو؛ وقال ابن الكلبي: ثادق فرس كان لمُنْقِذ بن طَريف بن عمرو بن قُعَين بن الحرث بن ثَعلبةَ وأَنشد له هذا الشعر، قال: والصحيح أَنه لحاجب وهو أَيضاً موضع؛ قال زهير: فَوادِي البَدِيِّ فالطَّوِيّ فثادِق، فوادِي القَنانِ جِزْعُه فأَثاكِلُهْ وقد ذكره لبيد فقال: فأَجمادَ ذِي رَقْدٍ فأَكْنافَ ثادِقٍ، فصارةَ تُوفي فوقَها فالأَعابِلا
ثدم: رجُل ثَدْمٌ: عَيِيُّ الحجَّةِ والكلامِ مع ثِقَل ورَخاوةٍ وقِلَّة فَهْم، وهو أَيضاً الغَليظ الشِّريِّر الأَحْمق الجافي، والجمع ثِدام، والأُنثى ثَدْمة وهي الضخْمة الرِّخْوة؛ عن اللحياني. والثِّدامُ: المصْفاة. وإِبْريقٌ مُثَدَّم: وُضِع عليه الثِّدامُ، وحكى يعقوب أَن الثاء في كل ذلك بدل من الفاء. ورجل فَدْم ثدْم بمعنى واحد.
ثدن: ثَدِنَ اللحمُ، بالكسر: تغيَّرت رائحتُه. والثَّدِنُ: الرجلُ الكثير اللحم، وكذلك المُثَدَّن، بالتشديد؛ قال ابن الزبير يفضِّل محمد بن مَرْوان على عبد العزيز: لا تَجْعَلَنَّ مُثَدَّناً ذا سُرَّةٍ، ضَخْماً سُرادقُه، وطيءَ المَركب. كأَغَرَّ يَتَّخِذ السُّيوفَ سُرادِقاً، يَمْشي برائشِه كمَشْيِ الأَنْكَبِ. وثَدِنَ الرجلُ ثَدَناً: كثُر لحمُه وثقُل. ورجل مُثَدَّنٌ: كثير اللحم مُسترْخٍ؛ قال: فازتْ حَليلةُ نَوْدلٍ بِهَبَنْقَعٍ رِخْو العِظام، مُثَدَّنٍ عَبْلِ الشَّوَى. وقد ثُدِّنَ تَثْديناً. وامرأَة مُثَدَّنة: لَحيمة في سماجةٍ، وقيل: مسمَّنة؛ وبه فسر ابن الأَعرابي قول الشاعر: لا أُحِبُّ المُثَدَّناتِ اللَّواتي، في المَصانيعِ، لا يَنِينَ اطِّلاعا. قال ابن سيده: وقال كراع إن الثاء في مُثَدَّنٍ بدل من الفاء من مُفَدَّن، مشتق من الفَدَن، وهو القَصْر، قال: وهذا ضعيف لأَنا لم نسمع مُفَدَّناً، وقال: قال ابن جني هو من الثُّنْدُوةِ، مقلوبٌ منه. قال: وهذا ليس بشيء. وامرأَةٌ ثَدِنة: ناقصةُ الخَلْق؛ عنه. وفي حديث علي، رضي الله عنه، أَنه ذكر الخوارج فقال: فيهم رجل مُثدَّن اليَدِ أَي تُشْبه يدُه ثَدْيَ المرأَة، كأَنه كان في الأَصل مُثَنَّد اليد فقُلب، وفي التهذيب والنهاية: مَثْدُونُ اليد أَي صغيرُ اليد مجتمعها، وقال أَبو عبيد: إن كان كما قيل إنه من الثُّنْدُوة تشبيهاً له به في القِصَر والاجتماع، فالقياس أَن يقال مُثَنَّد، إلا أَن يكون مقلوباً، وفي رواية: مُثْدَن اليد؛ قال ابن بري: مُثْدَن اسم المفعول من أَثدَنْتُ الشيء إذا قصَّرْته. والمُثْدَن والمَثْدُون: الناقصُ الخَلْق، وقيل: مُثْدَن اليد معناه مُخْدَج اليد، ويروى: مُوتَن اليد، بالتاء، من أَيْتَنَت المرأَة إذا وَلدَت يَتْناً، وهو أَن تخرُج رِجلا الولد في الأَول، وقيل: المُثْدَن مقلوب ثند، يريد أَنه يُشْبه ثُندوة الثَّدْي، وهي رأْسه، فقدم الدال على النون مثل جذب وجبذ، والله أَعلم.
ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وفي المحكم وغيره: الثَّدْي معروف، يذكر ويؤنث، وهو للمرأَة والرجل أَيضاً، وجمعه أَثْدٍ وثُدِيّ، على فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بكسر الثاء لما بعدها من الكسر؛ فأَما قوله: وأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّباتٍ، لهُنَّ الويلُ يَمْدُدْنَ الثُّدِينا فإِنه كالغلط، وقد يجوز أَن يريد الثُّدِيَّا فأَبدل النون من الياء للقافية. وذو الثُّدَيَّة: رجل، أَدخلوا الهاء في الثُّدَيَّة ههنا، وهو تصغير ثَدْي. وأَما حديث عليّ، عليه السلام، في الخوارج: في ذي الثُّدَيَّة المقتول بالنهروان، فإِن أَبا عبيد حكى عن الفراء أَنه قال إِنما قيل ذو الثُّدَيَّة بالهاء هي تصغير ثَدْي؛ قال الجوهري: ذو الثُّدَيَّة لقب رجل اسمه ثُرْمُلة، فمن قال في الثَّدْي إِنه مذكر يقول إِنما أَدخلوا الهاء في التصغير لأَن معناه اليد، وذلك أَن يده كانت قصيرة مقدار الثَّدْي، يدل على ذلك أَنهم يقولون فيه ذو اليُدَيَّة وذو الثُّدَيَّة جميعاً، وإِنما أُدخل فيه الهاء، وقيل: ذو الثُّدَيَّة وإِن كان الثَّدْي مذكراً لأَنها كأَنها بقية ثَدْي قد ذهب أَكثره، فقللها كما يقال لُحَيْمة وشُحَيْمة، فأَنَّثها على هذا التأْويل، وقيل: كأَنه أَراد قطعة من ثَدْي، وقيل: هو تصغير الثَّنْدُوَة، بحذف النون، لأَنها من تركيب الثَّدْي وانقلاب الياء فيها واواً لضمة ما قبلها، ولم يضر ارتكاب الوزن الشاذ لظهور الاشتقاق. وقال الفراء عن بعضهم: إِنما هو ذو اليُدَيَّة، قال: ولا أُرى الأَصل كان إِلاَّ هذا، ولكن الأَحاديث تتابعت بالثاء. وامرأَة ثَدْياء: عظيمة الثَّدْيين، وهي فعلاء لا أَفَعلَ لها لأَن هذا لا يكون في الرجال، ولا يقال رجل أَثْدَى. ويقال: ثَدِيَ يَثْدَى إِذا ابتلَّ. وقد ثَداهُ يَثْدُوه ويَثْدِيه إِذا بَلَّه. وثَدَّاه إِذا غَذَّاه. والثُّدَّاء، مثل المُكَّاء: نبت، وقيل: نبت في البادية يقال له المُصاص والمُصَّاخ، وعلى أَصله قشور كثيرة تَتَّقِد بها النار، الواحدة ثُدَّاءة؛ قال أَبو منصور: ويقال له بالفارسية بهراه دايزاد (* قوله «بهراه دايزاد» هكذا هو في الأصل)؛ وأَنشد ابن بري لراجز: كأَنَّما ثُدّاؤه المَخْروفُ، وقد رَمَى أَنصافَه الجُفُوفُ، رَكْبٌ أَرادوا حِلَّةً وُقُوف شبه أَعلاه وقد جف بالركب، وشبه أَسافله الخُضْر بالإِبل لخضرتها. وثَدِيَت الأَرضُ: كسَدِيَت؛ حكاها يعقوب وزعم أَنها بدل من سين سَدِيَتْ، قال: وهذا ليس بمعروف، قال: ثم قلبوا فقالوا ثَدِئتْ، مهموز من الثَّأَد، وهو الثَّرَى؛ قال ابن سيده: وهذا منه سهو واختلاط وإِن كان إِنما حكاه عن الجرمي، وأَبو عمر يَجِلُّ عن هذا الذي حكاه يعقوب إِلا أَن يَعْنيَ بالجرمي غيره. قال ثعلب: الثَّنْدُوَة، بفتح أَولها غير مهموز، مثال التَّرْقُوَة والعَرْقُوَة على فَعْلُوَة، وهي مَغْرِز الثَّدْي، فإِذا ضممت همزت وهي فُعْلُلَة، قال أَبو عبيدة: وكان رؤبة يهمز الثُّنْدُؤَة وسِئَة القوس، قال: والعرب لا تهمز واحداً منهما، وفي المعتل بالأَلف: الثَّدْواءُ معروف موضع.
فثد: في ترجمة ثفد: الثَّفافِيدُ بِطائِنُ كلِّ شيء من الثياب وغيرها. وقد ثَفَّدَ دِرْعَه بالحرير إِذا بَطَّنَها. قال أَبو العباس: وغيره يقول فَثافِيدُ.
لثد: لَثَدَ المتاعَ يَلْثِدُه لَثْداً، وهو لَثِيدٌ: كَرَثَدَه، فهو لَثِيد ورَثِيد. ولَثَدَ القَصْعة بالثريد، مثل رَثَدَ: جمع بعضه إِلى بعض وسوّاه. واللِّثْدَة والرِّثْدة: الجماعة يقيمون ولا يَظْعَنون.
[م ث د] مَثَدَ بينَ الحِجِارَةِ يَمْثَدُ: اسْتَتَر بها، ونَطَرَ بعِِينه من خِلالِها إِلى العَدُوِّ، يَرْبَِأْ للٌ قَوْمِ. ومَثَّدَه: إذا جَعَلَه رَبِيئَةَ يَتَطَلَّعَ للقَوْمِ على هذه الحالِ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ.(وما مَثَّدَتُ بُوْصانُ إِلاَّ لِعَمِّها ... بخَيْلِ سُلَيْمٍِ في الوَغَى كَيْفَ تَصْنَعُ)وفَسَّرهَ بما ذَكَرْنا.
[ر ث د] رَثَدَ المَتاعَ يَرْثَدُه رَثْداً، فهو مَرْثُودٌ ورَثِيدٌ: نَضَدَه.وتَرَكَه مُرْتَثِداً: أي ناضِداً مَتاعهُ. والرَّثَدُ: ما أُرْثِدَ مِنْهُ. ورَثَدُ البَيْتِ، سَقَطُه. ورُثِدَتِ القَصْعَةُ بالثَّرِيِد: جَمِعَ بعضُه إلى بعضٍ وسُوِّىَ. ورَثَدَتِ الدَّجاجَةُ بَيْضَها: جَمَعَتْهُ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ. والرَِّثَدَةُ: الجَماعَةُ من النّاسِ يُقِيمُونَ. ومَرْثَدٌ: اسمٌ. وأَرْثَدُ: موضِعٌ، قالَ:

(أَلاَ تَسْأَلُ الخَيْماتِ مِنْ بَطْنِ أَرْثَدٍ...إِلى النَّخْلِ مِنْ وَدّانَ ما فَعَلِتْ نُعْمُ؟ !
[ث د أ] الثُّدّاءُ: نَبْتٌ له وَرَقٌ كأَنّه وَرَقُ الكُرّاثِ، وقُضْبانٌ طِوالٌ يَدُقُّها النّاسُ وهي رَطْبَةٌ، فيَتَّخِذُونَ منها أَرْشِيَة يَسْقُونَ بِها، وهذا قولُ أَبِي حَنِيفَةَ، وقالَ مَرَّةً: هي شَجَرةٌ طَيِّبَةٌ يُحِبُّها المالُ، ويَأكُلُها، وأُصُولُها بِيضٌ حُلْوَةٌ، ولها نَوْرٌ مثل الخِطْمِيِّ الأَبْيضِ، وفي أَصْلهِ شَيْءٌ من حُمْزَةِ يَسِيرةٍ، قالَ: ويُنْبُتُ في أَضْعافِه الطِّراثِيثُ والضَّغابيسُ، وتَكُونُ الثُّدّاءةُ مثلَ قِعْدَةِ الصَّبِيِّ.
(ث د ق)

ثدق الْمَطَر: خرج من السَّحَاب خُرُوجًا سَرِيعا نَحْو الودق.

وثادق: اسْم فرس حَاجِب بن حبيب الْأَسدي. وَهُوَ أَيْضا: مَوضِع، قَالَ زُهَيْر:

فوادي البدى فالطوى فثادق...فوادي القنان جزعه فأثاكله
[ث د م] رَجُلٌ ثَدِمٌ: عَيِيٌّ عن الحُجَّةِ والكَلامِ مع ثِقَل ورَخاوَةٍ وقِلَّةِ فَهْمٍ، وهو أيضاً الغَلِيظُ السَّمِينُ الأَحْمَقُ الجافِي، والجِمْعُ: ثِدامٌ، والأُنْثَى ثَدِمَةٌ، وقيل: هي الضَّخْمَةُ الرِّخْوَةُ اللَّحِمِ، عن اللِّحْيانِيِّ. والثِّدامُ: المِصْفاةُ. وإَِبْرِيقٌ مَثَدَّمٌ: وُضِعَ عليه الثِّدامُ، وحَكَى يَعْقُوبُ أَن الثّاءَ في كُلِّ ذلك بَدَلٌ من الفاءِ.
[ث د ن] ثَدِنَ الرَّجَلُ ثَدَناً: كَثُرَ لَحْمُه وثَقُلَ. ورَِجُلٌ مُثَدَّنٌ: كَثِيرُ اللَّحْمِ مُسْتَرْخٍ، قال:
(فازَتْ حَلِيلَةً نَوْدَلِ بهَبَنْقَعٍ ... رِخْو العِظامِ مُثَدَّن عَبْلِ الشَّوَى)
وامْرَأَةٌ مُثَدَّنةٌ: لَحِمَةٌ في سَماجَةٍ، وقِيلَ: مُسْمَّنَةٌ، وبه فَسَّرَ ابنُ الأعرابِّي قولًَ الشاعِرِ:
(لا أًُحِبُّ المُثَدَّناتِ اللّوِاتِي ... في المصانِيعِ لا يَنِينَ اطِّلاعاَ)
وقالَ كُراعُ: إنّ الثاءَ في مُثَدَّن بَدَلٌ من الفاءِ في مُفَدَّنٍ، مُشْتَقٌّ من الفَدَنِ، وهو القَصْرُ، وهذا ضِعِيفٌ؛ لأنَّا لم نَسْمَعْ مُفَدَّناً. وقالَ ابنُ جِنِّي: هو من الثُّنْدُوَةِ، مقلوبٌ منه، وهذا ليس بَشيْءِ. وامْرَأَةٌ ثَدِنةٌ: ناقَصَةُ الخَلْقِ، عنه أيضاً.
[ث د ي] الثِّدْيُ مَعْرُوفٌ، وجَمْعُه أَئْدٍ، وثُدِيٌّ [على فُعُولٍ، وثِديِ أيضاً، بكسر الثاء لما بعدهامن الكسر] ، فأَمّا قولُه:

(وأَصْبَحَتٍ النِّساءُ مُسَلِّبات...لَهُنَّ الوَبيلُ يَمْدُدُنَ الثًّدِينَا)

فإنَّهُ كالغَلَطِ، وقد يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ الثُّدِيَّا فأَبْدَلَ النونَ من الياءِ للقافِيَةِ. وذُو الثُّدَيَّةَ: رَجُلٌ، أَدْخَلُوا الهاءَ في الثُّدَيَّة ها هنا وهو تصَغيرُ ثَدْيٍ، والثَّدْيُ: مُذَكَّرٌ، لأَنَّها كأَنَّها بقِيَّةُ ثَدْيِ قد ذَهَبَ أَكْثَرَه فقَلَّلَها، كما يُقال: لُحَيْمَةٌ وشُحْيْمَةٌ، فأَنَّثَها على هذا التَّأْوِيلِ. وقالَ الفَرّاءُ عن بَعْضهِمِ: إنّما هو ذُو اليُدَيَّةُ، ولا أَرَى الأًصلَ إلاّ هذا. وامْرَأَةُ ثَدْياءُ عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ، وهي فَعْلاءُ لا أَفْعَلَ لها؛ لأَنَّ هذا لا يَكُونُ في الرِّجالِ. وثَدِيَثِ الأَرْضُ، كسَدِيَتْ، حكاها يَعْقُوبُ، وزعم أَنّها بَدَلٌ من سِينِ سَدَيَتْ، وهذا لَيْسَ بَمْعُروفٍ. قال: ثم قَلَبُوا، فقالُوا: ثَئِدتَ مَهْمُوزاً من الثَّأَدِ، وهو الثَّرَى، وهذا منه سَهْوٌ واخْتِلاطٌ، وإنْ كانَ إِنّما حكاهُ عن الجَرْمِيِّ، وأَبُو عُمَرَ يَجِلُّ عن هذا الذي حكاهُ يَعْقُوب عنه إلاَّ أَنْ يَعْنِيَ بالجَرْمِيِّ غيرَه.
[ل ث د] لَثَدَ المَتاعَ يَلْثدُه لَثْداً، وهو لَثِيدٌ، كَرَثَدَهُ. ولَثَدَ القَصْعَةَ بالثَّرِيدِ: جمَعَ بَعْضَه إِلى بَعْضٍ وسَوّاهُ.
[ث د و] الثَّدْواءُ، مَمْدُودٌ: موضِعٌ.
مثد
: (مَثَدَ بَين الحِجَارةِ) يَمْثُدُ، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الأَزهريّ، إِذا (اسْتَتَرَ) بهَا (ونَظَرَ بِعَيْنَيْهِ من خِلالها إِلى العَدُوِّ يَرْبَأُ للقَوْمِ) على هاذه الحالِ، أَنشد ثَعْلَب:
مَا مَثَدَتْ بُوصَانُ إِلاَّ لِعَمِّها
بِخَيْلِ سُلَيْمٍ فِي الوَغَي كَيْفَ تَصْنَعُ
(ومَثَدْتُه أَنا) أَي (جَعَلْتُه ماثِداً أَي رَبِيئةً) ودَيْدَبَاناً، ولابِداً، عَن أَبي عَمْرو.
نثد
: (نَثِدَ) الشيْءُ، (كَفَرِحَ) ، نُثُوداً، كنَثَطَ نُثُوطاً، أَهْمَلَه الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيُّ: أَي (سَكَنَ ورَكَدَ) ونَثَدْتُه ونَثَطْتُه: سَكَّنْتُهُ، هاكذا فِي الأَفعال لِابْنِ القطَّاعِ، وَكَلَامه يَقْتَضِي أَن يكون من حَدّ نَصَر، وَفِي النِّهَايَة وَفِي حَدِيث عُمرَ وحَضَر طعَامُه فجاءَتْه جارِيَةٌ بِسَوِيقٍ فناوَلَتْه إِيّاه. قَالَ رجلٌ: فجَعَلْتُ إِذا أَنَا حَرَّكْتُه ثَارَ لَهُ قُشَارٌ وإِذا تَرَكْته نَثِدَ القُشَارُ)(القُشَارُ:) القِشْرُ، قَالَ الزمَخْشَريُّ: أَي سَكَنَ ورَكَدَ، ويُروَى بالبَاءِ المُوَحَّدَة، وَقَالَ الخَطَّابِيّ: لَا أَدْرِي مَا هُو، وأُراه رَثَد، بالراءِ، أَي اجْتَمَع فِي قَعْرِ القَدَحِ، وَيجوز أَن يكون نَثَطَ فأَبْدلَ الطاءَ دَالا للمَخْرَج.
(و) نَثِدَت (الكَمْأَةُ: نَبَتَتْ) عَن الصاغانيّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
نَثَدَ الشَّيءَ بيدِه: غَمَزَهُ، عَن ابنِ القَطَّاع.
قثد
: (القَثَدُ، مُحَرَّكَةً: نَبْتٌ يُشْبه القِثَّاءَ، أَو ضَرْبٌ مِنْهُ) ، وَقَالَ ابنُ دُريد: وَهُوَ القِثَّاءُ المُدَوَّر، (أَو) هُوَ (الخِيَارُ، واحدَتُه) القَثَدَة (بهاءٍ) ، وَفِي الحَدِيث (أَنه صلى الله عَلَيْهِ وسلمكان يأْكُل القَثَدَ بالمُجَاجِ) .
(والقَثْدُ) ، بفَتْح فسُكون (: أَكْلُه) ، أَي القَثَدِ مُحَرَّكة، نَقله الصاغانيُّ.
(والاقْتِثَادُ: القَطْعُ) ، قَالَ حُصَيْبٌ الهُذَلِيُّ:
تُدْعَى خُثَيْمُ بنُ عَمْرٍ وفِي طَوَائِفِهَا
فِي كُلِّ وَجْهٍ رَعِيلٌ ثُمَّ يُقْتَثَدُ
أَي يُقْطَع كَمَا يُقْطَع القَثَدُ، كَمَا فِي اللِّسَان. قلت: ويُرْوعى (يُفْتَنَدُ) ، وَقد أَشرْنا إِليه فِي فَ نَ د.
رثد
: (رَثَدَ المَتاعَ) يَرْثُده رَثْداً: (نَضَدَهُ) ووضَعَ بَعْضَه فَوق بَعْض، أَو إِلى جَنْب بَعْضٍ، (كارْتَثَدَه) ، وَفِي بعض النّسخ: كأَرْثَدَه، (فَهُوَ رَثِيدٌ، ومَرْثُودٌ، وَرثَدٌ، مُحَرَّكةً) .
وَفِي حَدِيث عُمر: (أَن رَجُلاً ناداه فَقَالَ: هَل لَك فِي رَجُلٍ رَثَدْتَ حاجَتَهُ وطالَ انتظارُه) أَي دافَعْتَ بحوائِجه (ومَطلْتَه) . فأَوْقَعَ المُفْرَدَ مَوقِعَ الجَمْع.
(والرِّثْدُ، بالكَسْرِ) ، والرِّثْدَة، واللِّثْدَة: (الجماعَةُ) الكثيرةُ من النَّاس، وهم (المُقيمُونَ) وَلَا يَظعنون. (وَقد أَرْثَدُوا) : أَقاموا.
(و) الرَّثَدُ، (بالتَّحْرِيك: ضَعَفَةُ النَّاسِ) ، يُقَال تَرَكْنا على الماءِ رَثَداً مَا يُطِيقُون تَحَمُّلاً. وأَمّا الَّذين لَيْسَ عِنْدهم مَا يَتَحَمَّلون عَلَيْهِ فهم مُرْتِثِدُون، وَلَيْسوا بِرَثَد، كَمَا سيأْتي.
(و) رَثِدَ الرَّجُلُ، (كَفَرِحَ: كَدِرَ، كَأَرْثَدَ.
(و)
مَرْثَدٌ، (كمَسْكَن: الرَّجُلُ الكَرِيمُ) ، قَالَ ابْن السِّكِّيت: مأْخوذ من أَرْثَدَ القَوْمُ، إِذا احْتَفروا حَتَّى بَلَغوا الثَّرَى.
(و) المَرْثَد: اسمٌ ن أَسماءِ الأَسَدِ.
(و) مَرْثَدٌ: (اسمُ) رجلٍ.
(و) مَرْثَدٌ (مَلِكٌ لليَمَنِ مَلَكَها سِتَّمِائَةِ سَنَةٍ.
وتَرَكْتُهم مُرْتَثِدِينَ مَا تَحَمَّلُوا بَعْدُ، أَي ناضِدِين مَتَاعَهُمْ.
(و)
عَن الكسائيّ: يُقَال: (احتَفَر حَتَّى أَرْثَدَ) ، إِذا (بَلَغ الثَّرَى) ، وَمِنْه اشْتُقَّ مَرْثَدٌ.
(و) يَرثَدُ (كيَمْن: وادٍ) ، وَالَّذِيفِي اللِّسَان: أَرْثَدُ، بالأَلف، قَالَ:
أَلَا تَسْأَلُ الخَيْمَاتِ مِنْ بَطْنِ أَرْثَدِ
إِلى النَّخْلِ من وَدَّانَ مَا فَعَلَتْ نُعْمُ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
طَعَامٌ رَثِيدٌ ومَرْثُودٌ. والخُبْزُ عِنْدهم رَثيدٌ. ورُثِدَت القَصْعَةُ بالثَّرِيدِ: جُمِعَ بعضُه إِلى بعض وسُوِّيَ. والثَّرِيد فِيهَا رَثِيدٌ. وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بن صُعَيْرٍ المازِنيّ، وذكَرَ الظَّلِيمَ والنعَامَةَ، وأَنهما ذَكَرا بَيضَهُمَا فِي أُدْحِيِّها، فأَسْرَعَا إِليه:
فتَذَكَّرَا ثَقَلاً رَثيداً بَعْدَمَا
أَلقَتْ ذُكَاءُ يَمِينَها فِي كافِرِ
وَرَثَدُ البَيْتِ: سَقَطُه.
ورَثَدَت الدَّجاجةُ بيضَها: جمعتْه. عَن ابْن الأَعرابيّ.
وَمن الْمجَاز: الخَيْر عِنْده رَثيدٌ، والمالُ فِي بَيته نَضيدٌ.
ومَرْثَد بنَ جابرٍ الكِنْديّ. ومَرْثَد بنُ رَبيعَةَ، ومَرْثَدُ بنُ الصَّلت الجُعْفيّ. ومَرْثَدُ بنُ ظَبْيَانَ السَّدُوسيّ، ومَرْثَد بنُ عَامر الثَّعْلبيّ. ومَرْثَد بنُ عَديَ الكنْديّ، ومَرْثَد بن عياضٍ، أَو عِيَاض بنُ مَرْثَدٍ. ومَرْثَد بنُ أَبي مَرْثَدٍ كَنَّازٍ الغَنَويّ، ومَرْثَدُ بن مُحِبَ الفَزاريّ. ومَرْثَدُ بنُ وَدَاعَةَ أَبو قُتَيْلَةَ الحمْصيّ الكِنديّ: صحابيّون، رَضِي الله عَنْهُم، مَعَ اخْتِلَاف فِي الْبَعْض.
وَرَثَدَ الماءُ: كَدِرَ، عَن الصاغانيّ.
ثدأ
: (} الثُّدَّاءُ كَزُنَّارٍ: نَبْتٌ) لَهُ وَرَقٌ كأَنه وَرَق الكُرَّاث، وقُضبان طِوالٌ يَدُقُّهاالناسُ، وَهِي رَطْبةٌ فيتَّخذون مِنْهَا أَرْشِيَةً يَسْقُون بهَا، قَالَه أَبنو حَنيفة، وَقَالَ مَرَّةً: هِيَ شجرةٌ طيِّبةٌ يُحِبُّها المَال ويأْكلُها، وأُصولُها بِيضٌ حُلْوة، وَلها نَوْرٌ مثل نَوْرِ الخِطْمِيّ الأَبيض. (واحدتُه بِهَاءٍ) قَالَ: (وبَنْبُت فِي أَصْلِها الطَّرَاثِيثُ) وَهُوَ أُشْتُرْغَازُ، وزَنْجَبيل العَجَم، وعِرْقُ الأَنْجُذَانِ الخُراسانيّ.
( {{الثُّنْدُأَةُ لَكَ) بضمِّ الأَول وَالثَّالِث (كالثَّدْيِ لَهَا) ، أَي للمرأَة وَهُوَ قَول أَكثر، وَعَلِيهِ جَرَى فِي الفصيح، وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث فِي صِفة النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (عَاري}} الثُّنْدُأَتَيْنِ) أَراد أَنه لم يكن على ذَلِك الْموضع لحمٌ (أَو هِيَ مَغْرِزُ الثَّدْيِ) ، وَهُوَ قولُ الأَصمعيِّ (أَو) هِيَ (اللَّحْمُ) الَّذِي (حَوْلَه) ، وَهُوَ قَول ابْن السّكّيت، وَقيل: هِيَ والثدي مُترادفان، قَالَ ابْن السّكيت (وإِذا فَتحْتَ الكَلِمَة فَلَا تَهْمِزْ، هِيَ ثَنحدُوَةٌ كَفَعْلُوَةٍ) مثل قَرْنُوَة وعَرْقُوَة، وإِذا ضَممْتَ أَوّلَها هَمزتَ، فَتكون فُعْلُلَة، وَقَوله كَفُعْلُوَة إِشارةٌ إِلى أَن النُّون أَصليّة وَالْوَاو زَائِدَة، وَقد صرح بِهَذَا الفَرْقِ قُطرُب أَيضاً، وأَشار لَهُ الجوهريُّ فِي (الصّحاح) . وَفِي (المِصباح) : الثُّنْدُوَة وَزنهَا فُنْعُلة، فَتكون النُّون زَائِدَة وَالْوَاو أَصلِيَّة، وَكَانَ رُؤْبَة يَهمزها، وَقَالَ أَبو عبيد: وعَامَّة العَرب لَا تَهمزُها.
وَحكى فِي البارِع ضَمّ الثاءِ مهموزاً وَفتحهَا مُعتَلاً، وجمْعُها على مَا قَالَ ابنُ السكّيتِ ثَنَادٍ، على النَّقْص، وأَهمله المُصنِّف، وَقَالَ صاحِبُ الواعي: الجَمْعُ على اللُّغتَيْنِ ثنَادَةٌ وثَنَادِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
فِي حَدِيث عبدِ اللَّه بن عَمْرو بن الْعَاصِ (فيا لأَنف إِذا جُدِع الدِّيَة، وإِن جُدِعت {{ثُنْدُؤَتُه فنِصف العَقْلِ) قَالَ ابْن الأَثير: أَراد}} بالثُّنْدُؤَةِ فِي هَذَا الْموضع رَوْثَة الأَنْفِ.
! والأُثيْدَاءُ مُصغَّراً مكانٌ بُعكاظَ، قَالَياقوت فِي (المعجم) : يجوز أَن يكون تَصغير الثأد بِنَقْل الْهمزَة إِلى أَوله.
ثدق
ثادِقٌ، كصاحِبٍ: فَرَسُ مُنْقِذِ بنِ طَرِيفِ بنِ عَمْرِو بنِ قعيْنِ بنِ الْحَارِث ابنِ ثَعْلَبَةَ الأَسَدِيِّ، قالهُ ابنُ الكَلْبِيًّ، وأَنكَرَ ذَلِك أَبُو النَّدَى، وقالَ: هُوَ لحاجِبِ ابنِ حَبِيبٍ الأَسَدِيِّ، وَهُوَ القائِلُ فِيهِ:
(وباتَتْ تَلُومُ على ثادِق...ليُشْرَى، فقد جَدَّ عِصْيانُها)

(ألاَ إِنَّ نَجْواكِ فِي ثادِقٍ...سواءٌ على وإِعْلانُها)
وقُلْتُ: أَلم تَعْلَمِي أَنَّه كَرِيمُ المَكَبةِ مِبْدَانُها وقَوْله: عِصْيانُها أَي: عِصْياني لَها، قالَ ابنُ برَي: وصَوابُ إِنشادِه: باتَت تَلوم بِغَيْر وَاو. وثادِق: وادٍ لبَنِي عُقَيْل قالَ لَبِيدٌ رضِي اللهُ عَنهُ:
(فأَجْمادَ ذِي رَقْدٍ فأَكْنافَ ثادِقٍ...فَصارَةَ يُوفِى فَوْقَها فالأعابِلاَ)
وقالَ ابْن دريْدٍ: ثادِق: موضِعٌ، وقالَ الأصْمَعِي: أسْفَلُ ثادِقٍ لعَبْسٍ، وأعْلاه لأفْناءِ بَنِى أَسَدٍ، وأنشَدَ:
(سَقَى الأرْبع الأظْآر منْ بَطْنِ ثادَقٍ...هَزِيمُ الكُلَى جاشَتْ بهِ العَيْنُ أمْلَحُ)
وَقَالَ زُهَير:
(فوادِي البَدِىِّ فالطوِىُّ فثادَقٌ...فَوادِي القَنانِ جَزْعه فأفاكِلُهْ)وواد ثادق وسحاب ثادق أَي سَائل. وثدق الْمَطَر خرج من السَّحَاب خُرُوجًا سَرِيعا وجد نَحْو الودق. وثدق الْوَادي سَالَ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الثدق والثادق: الندى الظَّاهِر يُقَال تبَاعد من)
الثادق قَالَ ابْن دُرَيْد سَأَلت الرياشي وَأَبا حَاتِم عَن اشتقاق ثادق فَقَالَا: لَا نعرفه فَسَأَلت أَبَا عُثْمَان الأشنانداني فَقَالَ: ثدق الْمَطَر من السَّحَاب إِذا خرج خُرُوجًا سَرِيعا. وثدق الْخَيل أرسلها وَكَذَلِكَ المَاء قَالَه الخارزنجي. قَالَ: وثدق بطن الشَّاة إِذا شقَّه. قَالَ وانثدقت بطونها أَي استرخت. قَالَ: وانثدق عَلَيْك النَّاس إِذا انهدوا. قَالَ وَيُقَال وجدت النَّاس منثدقين أَي مغيرين كل ذَلِك أوردهُ الخارونجي فِي تَكْمِلَة الْعين.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: مثادق الْوَادي ومداعقه ومذابحه ومهارقه: مدافعه. وعرق ثادق مَوضِع ثادق مَوضِع بِالْبَصْرَةِ يَأْتِي ذكره فِي: ع ر ق.
ثدم

(الثَّدْمُ) أهمله الجوهريُّ، وَهُوَ بِمَعْنى (الفَدْم، و) هُوَ (العَيِيُّ من الكَلامِ والحُجَّةِ مَعَ ثِقَلٍ ورَخاوَةٍ) وَهُوَ من بَاب الْإِبْدَال، (أَو) هُوَ (الغَلِيظُ السَّمِينُ الأَحْمَقُ الجافِي) الثَقِيل، (وَهِي ثَدْمَةٌ) ، وَقد غَفَلَ عَن اصطلاحِه هُنَا.
(و) يُقال: (إِبْرِيقٌ مُثَدَّمٌ، كَمُعَظَّمٍ) : إِذا (وُضِعَ عَلَيْهِ الثِّدامُ، ككِتابٍ) ؛ اسمٌ (للمِصْفاةِ) يُصَفَّى بِهِ الشَّرابُ.
ثدن: (ثَدِنَ اللَّحْمُ، كفَرِحَ) ، ثَدَناً: (تَغَيَّرَتْ رائِحتُه) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(و)
ثَدِنَ
(فلانٌ: كَثُرَ لَحْمَهُ وثَقُلَ، فَهُوَ ثَدِنٌ، ككَتِفٍ؛ و) كَذلِكَ المُثَدَّنُ مِثْلُ (مُعَظَّمٍ) ؛) وقالَ ابنُ الزُّبَيْر يفضِّلُ محمدَ بن مَرْوان على عبْدِ العَزيزِ:
لَا تَجْعَلَنَّ مُثَدَّناً ذَا سُرَّةٍ ضَخْماً سُرادقُه وَطيءَ المَرْكَبِكما فِي الصِّحاحِ.وَفِي التَّهْذِيبِ: رجُلٌ ثَدِنٌ: كَثيرُ اللَّحْمِ على الصَّدْرِ؛ (وَقد ثُدِّنَ، بالضَّمِّ: تَثْدِيناً) ؛) وأَنْشَدَ ابنُ سِيْدَه:
فازتْ حَليلةُ نَوْدلٍ بهَبَنْقَعٍ رِخْو العِظام مُثَدَّنٍ عَبْلِ الشَّوَى وقالَ كُراعٌ: الثاءُ فِي مُثَدَّنٍ بَدَلٌ مِن فاءِ مُفَدَّنٍ، مُشْتقٌّ مِن الفَدَنِ، وَهُوَ القَصْرُ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهَذَا ضَعِيفٌ لأنَّا لم نَسْمَع مُفَدَّناً.
(وامرأَةٌ ثَدِنَةٌ، كفَرِحَةٍ) ، عَن كُراعٍ، (و) مُثْدَنَةٌ مِثْلُ (مُكْرَمَةٍ) :) أَي (ناقِصَةُ الخَلْقِ.
(و)
امْرأَةٌ مُثَدَّنَةٌ، (كمُعَظَّمَةٍ: لَحِمَةٌ فِي سَماجةٍ) .
(وقيلَ: مُسَمَّنةٌ، وَبِه فَسَّر ابنُ الأَعْرابيِّ قَوْلَ الشاعِرِ:
لَا أَحِبُّ المُثَدَّناتِ اللَّواتيفي المَصانيعِ لايَنِينَ اطِّلاعا (وَفِي حديثِ ذِي اليَدَيْنِ)
، هَكَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ: ذِي الثَّديةِ كَمَا هُوَ نَصُّ الجَوْهرِيّ؛ ويُرْوَى: ذُو اليَدِيَّة، بالياءِ التَّحْتيَّة، وَهُوَ أَحَدُ كُبراءِ الخَوارجِ قُتِلَ يومَ النَّهْرَوان. وَفِي التهْذِيبِ: وَفِي حَدِيْث عليَ وذَكَرَ الخَوارِجَ: (وَفِيهِمْ رجُلٌ (مُثَدَّنُ اليَدِ)) ،) كَذَا هُوَ مَضْبوطٌ بالتَّشْديدِ والصَّوابُ مُثْدَنُ، كمُكْرَمٍ كَمَا هُوَ نَصُّ الجَوْهرِيّ، (أَي مُخْرَجُها) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: أَي مُخْدَجُها، والمعْنَى قَصِيرُها.
وقالَ ابنُ الأَثيرِ: أَي صَغِيرُها.
وقالَ ابنُ جنيِّ: هُوَ مِن الثُّنْدُوةِ مَقْلوبٌ مِنْهُ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهَذَا ليسَ بشيءٍ.
وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ (مَقْلُوبٌ من مُثَنَّدٍ) ، أَي يُشْبه ثَدْي المرْأَةِ.
ونَصّه فِي الصِّحاحِ: قالَ أَبو عُبَيْدٍ: إنْ كانَ كَمَا قيلَ: إنَّه مِن الثُّنْدُوة تَشْبيهاً لَهُ بِهِ فِي القِصَرِ والاجْتِماعِ، فالقِياسُ أَن يقالَ إنَّه مُثَنَّد إلاَّ أنْ يكونَ مَقْلوباً.
وَالَّذِي فِي التَّهْذِيبِ: مَثْدُونُ اليَدِ.
قُلْتُ:ويُرْوَى مُوتَن اليَدِ ومثنون اليَدِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الثَّدَنُ، محرَّكةً: اسْتِرْخاءُ اللَّحْمِ؛ وَمِنْه رجُلٌ مُثَدَّنٌ، كَذَا فِي الرَّوْض للسّهيليّ.
ثدي
: (} الثَّدْيُ، ويُكْسَرُ وكالثَّرَى) ؛) الأُوْلى أَشْهَرَهنَّ؛ (خاصٌّ بالمرْأةِ أَو عامٌّ) ، أَي يكونُ للرَّجُلِ أَيْضاً، وَهُوَ الأَفْصَحُ الأَشْهَرُ عنْدَ اللّغويِّين، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهرِيُّ. يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) ،والتَّذْكيرُ هُوَ الأَفْصَح، {{أَثْدٍ}} وثُدِيٌّ، كحُلِيَ) ، أَي بالضمِّ على فعُول كَمَا فِي الصِّحاحِ.
قالَ: {{وثِدِيٌّ أَيْضاً بكَسْرِ الثاءِ لمَا بَعْدَها مِن الكسْرِ؛ فأمَّا قَوْلُ الشاعِرِ:
فأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّياتٍ
لهُنَّ الويلُ يَمْدُدْنَ}}
الثُّدِينا فإنَّه كالغلطِ، وَقد يَجوزُ أَنَّه أَرادَ {{الثُّدِيَّا فأَبْدَلَ النُّونَ مِن الياءِ للقافِيَةِ.
(وذُو}} الثُّدَيَّةِ، كسُمَيَّةَ: لَقَبُ حُرْقوصِ بنِ زُهَيْرٍ، كَبيرِ الخَوارِجِ)
وَهُوَ المَقْتولُ بالنَّهْروان.
(أَو هُوَ) ذُو اليُدَيَّةِ، (بالمُثَنَّاةِ) من (تَحْتُ) ؛) نَقَلَه الفرَّاء عَن بعضهِم قالَ: وَلَا أَرَى الأصْلَ كانَ إلاَّ هَذَا وَلَكِن الأحادِيثَ تَتابَعَتْ بالثاءِ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: ذُو الثُّدَيَّةِ لَقَبُ رجُلٍ اسْمُه ثُرْملة، فمَنْ قالَ فِي الثَّدْي إنَّه مُذَكَّر يقولُ إنَّما أدْخلُوا الْهَاء فِي التَّصْغير لأنَّ مَعْناه الْيَد، وذلِكَ أنَّ يَدَه كانتْ قَصِيرَةً مقْدَار {{الثَّدْي، يدلُّ على ذلِكَ أنَّهم كَانُوا يقولونَ فِيهِ ذُو اليُدَيَّةِ وذُو الثُّدية جَمِيعاً، انتَهَى.
وقيلَ: كأنَّه أَرادَ قِطْعَةً مِن}}
ثَدْي، وقيلَ: هُوَ تَصْغيرُ! الثَّنْدُوَة، بحَذْفِ النونِ، لأنَّها مِن تَرْكيبِ الثَّدْي وانْقِلاب الياءِ فِيهَا واواً لضمَّةِ مَا قَبْلها، وَلم يضر ارْتكابِ الوَزْن الشَّاذ لظْهُور الاشْتِقاقِ.
(و) ذُو الثُّدَيَّة أَيْضاً: (لَقَبُ عَمْرِو بنِ وُدَ) العامِرِيّ، (قَتِيلِ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَه) ؛) كانَ فارِسَ قُرَيْش يَوْمَ الخَنْدَقِ، قُتِلَ وَهُوَ ابنُ مائَة وأَرْبَعِين سَنَةٍ فِي قصَّة مَشْهورَةٍ فِي كُتُبِ السِّيَرِ.(وامْرأَةٌ {{ثَدْياءُ: عَظِيمَتُها) .
(وَفِي الصِّحاحِ: عَظيِمةُ}} الثَّدْيَيْن؛ قالَ وَلَا يقالُ رجل {{أَثْدَى؛ أَي هِيَ فَعْلاءُ لَا أَفْعَلَ لَهَا لأنَّ هَذَا لَا يكونُ فِي الرِّجالِ.
(و)
يقالُ:}}
ثَدِيَ {{يَثْدَى، (كرَضِيَ: ابْتَلَّ.
(و)
قد (}} ثَداهُ، كدَعاهُ)
ورَماهُ، {{يَثْدُوه}} ويَثْدِيه: (بَلَّهُ.
( {{والثُّدَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: وِعاءٌ يَحمِلُ فِيهِ الفارِسُ العَقَبَ والرِّيشَ) قدْرَ جُمْعِ الكَفِّ؛ عَن أَبي عَمْرو.
(}} والتَّثْدِيَةُ: التَّغْذِيَةُ)
.
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
( {{الثُّدَّاءُ، كمُكَّاء: نَبْتٌ فِي البادِيَةِ.
(}}
وثَدِيَتِ الأرضُ: كسَدِيَتْ، زِنَةً ومعْنىً؛ حَكَاها يَعْقوبُ، وزَعَمَ أنَّها بدلٌ.
( {{والثَّنْدُوَةُ، كتَرْقُوَةٍ: مَغْرِزُ الثَّدْي؛ وَإِذا ضَمَمْتَ هَمَزْتَ، وَقد تقدَّمَ ذلِكَ للمصنِّفَ فِي الهَمْزةِ.
(قالَ أَبو عبيدَةَ: وكانَ رُؤْبَة يَهْمِزُ الثُّنْدُوة وَسِيَةَ القَوْسِ، قالَ: والعَرَبُ لَا تَهْمزُ وَاحِدًا مِنْهُمَا؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.}}
والثُدَيُّ، كسُمَيَ: وادٍ نَجْدِيّ؛ عَن نَصْر.
فثد
: (الفَثَاثِيدُ سَحَائِبُ بِيضٌ بَعْضُها) مُتَرَاكِمٌ (فوقَ بَعْضٍ. و) قَالَ الأَزهريُّ: هِيَ (بَطائِنُ) كُلِّ شيْءٍ، من (الثِّيابِ) وغيرِها. (وَقد فَثَّدَ دِرْعَهُ) بالحَرِيرِ (تَفثِيداً) ، كثَفَّدَ، إِذا بَطَّنَه بِهِ.
لثد
: (لَثَدَ القَصْعَةَ بالثَّرِيدِ يَلْثِدُهَا) لَثْداً، من حدِّ ضَرَب، أَهمله الجوهريُّ وَقَالَ الأَزهريُّ إِذا (جَمَعَ بَعْضَه على) وَفِي بعض النّسخ إِلى (بَعْضٍ وسَوَّاهُ) مثل رَثَدَ، (و) لَثَدَ (المَتَاعَ) يَلْثِدُه لَثْداً، مثل (رَثَدَهُ) ، فَهُوَ لَثِيدٌ وَرَثِيدٌ، ومثلُه فِي الأَفْعَال، وَقَالَ رُؤبة:
وإِنْ رَأَيْتَ مَنْكِباً أَوْ عَضْدَا
مِنْهُنَّ تُرْمَى بِاللَّكِيكِ لَثْدَا
(واللِّثْدَةُ، بِالْكَسْرِ: الجماعَةُ المُقيمونَ) فِي مَحلِّهم و (يَظْعَنُونَ) واللِّلبْدَة، كالرِّثْدَة، وَقد تقدَّم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
اللَّثِيدُ هُوَ الرَّثِيد.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
ثدو
: (و ( {الثَّدْواءُ، مَمْدودَةً) .) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَهُوَ: (ع) نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
أَثد
: ( {الأُثيدَاءُ) ، بالمثلّثة، (كرُتيْلاَءَ: مكانٌ بعُكَاظَ) ، سُوقٍ معروفةٍ بالحجاز.
فرثد
: (فَرْثَدَ وَجْهُهُ) ، بالثاءِ المثلّثَة بعد الرّاءِ، أَهمله الْجَوْهَرِي وصاحِبُ اللِّسَان. وَقَالَ الصاغانيُّ. إِذا (كَثُرَ لَحْمُهُ وامْتَلأَ) ، كذَا فِي التكملة.
ثدغ
ثَدَغَ رَأْسَه، كمَنَعَ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ وَقَالَ شَمِرٌ: أَي شدَخَهُ، وكذلكَ هَمَغَهُ، وثَمَغَهُ فانْثَدَغَ، وانْهَمَغَ، وانْثَمَغَ، ويُقَالُ: انْهَمَغَتْ الرُّطَبَةُ، وانْثَدَغَتْ، وانْثَمَغَتْ: إِذا انْفَضَخَتْ.
قلتُ: وهُوَ لُغَةٌ فِي فَدَغَه بالفَاءِ، مِثْل: جَدَثٍ وجَدَفٍ.
ثدقم

(الثِّدْقِمُ، كَزِبْرِجٍ) أهمله الجوهريّ،
وَهُوَ (الفَدْمُ) من الرِجال، (و) ثِدْقِمُ: (اسمُ) رجلٍ سُمِّيَ بذلك.
[قثد]القثد، نبت يشبه القثاء .
[رثد]رَثَدْتُ المتاعَ أَرْثُدُهُ رَثْداً: نَضَدْتُه ووضعت بعضه على بعض أو إلى جنْب بعض. والمتاع رَثيدٌ ومَرْثودٌ . قال ثَعْلَبَة بن صُعَيْر المازِنيّ، وذكر الظَليمَ والنَعامة، وأنهما تذكَّرا بيضهما في أُدْحِيِّهما فأسرعا إليه: فَتَذَكَّرا ثَقَلاً رَثيداً بَعدَ ما * أَلْقَتْ ذُكاءُ يَمينَها في كافِرِ - والرَثَدُ بالتحريك: متاع البيت المنضود بعضُه على بعضٍ. والرثَدُ: ضَعَفَةُ الناس. يقال: تَرَكْنا على الماء رَثَداً ما يطيقون تَحَمُّلاً. وأما الذين ليس عندهم ما يتحمَّلون عليه فهم مُرْتَثِدونَ، وليسوا بِرَثَدٍ. يقال: تركت بني فلان مرتثدين ما تحملوا بعد، أي ناضدين متاعهم. قال ابن السكيت: ومنه اشْتُقَّ مرثد، وهو اسم رجل.والمرثد: اسم من أسماء الأسد. والرِثْدَةُ بالكسر: جماعة من الناس يقيمون ولا يَظْعَنونَ. الكسائي: أَرْثَدَ القومُ، أي أقاموا. واحْتَفَرَ القوم حتى أرثدوا، أي بلغوا الثرى.
[ثدأ]الثندؤة للرجل بمنزلة الثدى للمرأة، وقال الأصمعي: هي مَغرِز الثدي، وقال ابن السِكِّيت: هي اللحم الذى حول الثدى، إذا ضممت أولها همزت - فتكون فعللة - وإذا فتحته لم تهمز، فيكون فعلوة، مثل: قرنوة، وعرقوة.
[ثدق]ثدق المطر، أي جد. وسحاب ثادق، وواد ثادق. وأما قول الشاعر : باتت تلوم على ثادق ليشرى فقد جد عصيانها فهو اسم فرس. وقوله: " عصيانها "، أي عصياني لها.
[ثدن]ثَدِنَ اللحم بالكسر: تَغَيَّرَتْ رائحته. والثدِنُ: الرجلُ الكثير اللحم، وكذلك المثدن بالتشديد. قال ابن الزبير يفضل محمد بن مروان على عبد العزيز: لا تجعلن مثدنا ذا سرة صخما سرادقه وطئ المركب وفي حديث ذى الثدية " إنه مثدن اليد " قيل معناه مخدج. قال أبو عبيد: إن كان كما قيل إنه من الثندوة تشبيها له به في القصر والاجتماع فالقياس أن يقال إنه مثند، إلا أن يكون مقلوبا.
[ثدا]الثدى يذكر ويؤنث، وهو للمرأة والرجل أيضاً، والجمع أَثْدٍ وثدئ على فعول، وثدى أيضا بكسر الثاء إتباعاً لما بعدها من الكسر. وامرأةٌ ثَدْياءُ: عظيمةُ الثديين، ولا يقال رجلٌ أَثْدى. والثداء، مثال المكاء: نبت. وذو الثدية: لقب رجل اسمه ثرملة، فمن قال في الثدى إنه مذكر يقول إنما أدخلوا الهاء في التصغير لان معناه اليد، وذلك أن يده كانت قصيرة مقدار الثدى، يدل على ذلك أنهم يقولون فيه: ذو اليدية، وذو الثدية جميعا. قال ثعلب: الثندوة بفتح أولها غير مهموز، مثال الترقوة والعرقوة، على فعلوة، وهى مغرز الثدى. فإذا ضممت همزت وهى فعللة. قال أبو عبيدة: وكان رؤبة يهمز الثندؤة وسئة القوس. قال: والعرب لا تهمز واحدا منهما.
باب القاف والدال والثاء معهما ق ث د يستعمل فقط

قثد: القَثَدُ: هو خيار باذرنق.
  • ثدي
باب الدال والثاء و (وا ي) معهما ث د ي، د أث، ث أد مستعملات

ثدي: الثَّدْيُ ثَدْيُ المرأة، وامرأة ثَدْياء ضَخمةُ الثديَيْن. وذو الثُّدَيَّةِ الذي قَتَلَه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- عليه السلام بالنهروان.ثاد، داث: الثَّأْداء والدَّأْثاء: الأَمَةُ. والثَأَد: الطِّينُ المُبْتَلُّ، وثَئِدَتِ الأرضُ تَثأَد ثَأَداً، قال:

ضرب الوليدة بالمِسْحاةِ في الثَّأَدِ
الثُّنْدُؤَةُ للرَّجُل: بمنزلة الثَّدْي للمرأة، وقال الأصمعي: هي مَغْرِزُ الثَّدْي، وقال ابن السكِّيت: هي اللَّحْمُ الذي حَول الثَّدي؛ إذا ضَمَمْتَ أوَّلَها هَمَزْتَ فتكون فُعْلُلَة؛ وإذا فَتَحْتَه لم تَهْمِزْ فتكونفَعْلُوَة مثل قَرْنُوَةٍ وعَرْقُوَة.
شَمِرٌ هَمَغ رأسه وثَدَغَه وثَمَّغَه: إذا شَدَخه.وانهَمَغَت الرُّطبة وانْثَدَغَتْ وانْثَمَغَتْ: إذا انفَضَخَت.
[نثد]نه: فيه: إذا تركته "نثد"، الزمخشري: أي سكن وركد، ويروى بموحدة- ومر.
[قثد]فيه: كأن يأكل القثاء و "القثد" بالمجاج، القثد-بفتحتينك نبت يشبه القثاء، والمجاج: العسل. تو: القثاء بضم قاف وكسرها فمثلثة.
[رثد]فيه: هل لك في رجل "رثدت" حاجته وطال انتظاره، أي دافعت بحوائجه ومطلته، من رثدت المتاع إذا وضعت بعضه فوق بعض وأراد بحاجته حوائجه كفاعترفوا بذنبهم أي بذنوبهم.
[ثدن]: فيهم رجل "مثدن" وروى مثدون اليد أي صغيرها مجتمعها، وهما لغة ناقص الخلق، وروى: موتن اليد، من أيتنت المرأة إذا ولدت يتنا، وهو أن يخرج رجلاً الولد أولاً، وقيل: المثدن مقلوب مثند، يريد أنه يشبه ثندوة الثدي أي رأسه. ج: "مودن" اليد ومودونه أي صغيرها وناقصها، من أودنته وودنته إذا نقصته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت