|
حيص: الحَيْصُ: الحَيْدُ عن الشيء. حاصَ عنه يَحِيصُ حَيْصاً: رَجَعَ. ويقال: ما عنه مَحيصٌ أَي مَحيدٌ ومَهْرَبٌ، وكذلك المَحاصُ، والانحياصُ مثلُه. يقال لِلأَوْلِياء: حاصُوا عن العَدُوِّ، وللأَعْداء: انْهَزَمُوا. وحاصَ الفرسُ يَحِيصُ حَيْصاً وحُيُوصاً وحَيَصاناً وحَيْصُوصةً ومَحاصاً ومَحِيصاً وحايَصه وتَحايَصَ عنه، كلُّه: عدَلَ وحادَ. وحاصَ عن الشرِّ: حادَ عنه فسَلِمَ منه، وهو يُحايصُني. وفي حديث مُطَرِّف: أَنه خرجَ من الطاعُون فقيل له في ذلك فقال: هو المَوْتُ نُحايِصُه ولا بدَّ منه، قال أَبو عبيد: مَعناه نَرُوغ عنه؛ ومنه المُحايَصةُ، مُفاعلةٌ، من الحَيْصِ العُدُولِ والهرَبِ من الشيء، وليس بين العبد والموت مُفاعلةٌ، وإِنما المعنى أَن الرجل في فَرْطِ حِرْصِه على الفِرارِ من الموت كأَنه يبارِيه ويُغالِبُه فأَخْرَجَه على المُفاعلة لكونها موضوعة لإِفادة المُبَاراةِ والمُغالَبةِ بالفِعْل، كقوله تعالى: يُخادِعُونَ اللّه وهو خادِعُهم، فيؤول معنى نُحايصُه إِلى قولك نَحْرِص على الفِرارِ منه. وقوله عزّ وجلّ: وما لَهُمْ من مَحِيص. وفي حديثٍ يَرْوِيهِ ابنُ عمر أَنه ذكر قِتالاً وأَمْراً: فَحاصَ المُسْلِمونَ حَيْصةً، ويروى: فجاضَ جَيْضةً، معناهما واحد، أَي جالوا جولَة يَطْلبون الفِرارَ والمَحِيصَ والمَهْرَبَ والمَحِيدَ. وفي حديث أَنس: لما كان يومُ أُحُدٍ حاصَ المُسْلِمون حَيْصةً، قالوا: قُتِلَ محمد. والحِياصةُ: سَيْرٌ في الحِزام. التهذيب: والحِياصةُ سَيْرٌ طويلٌ يُشَدُّ به حِزام الدابةِ. وفي كتاب ابن السكيت في القلب والإِبدال في باب الصاد والضاد: حاصَ وحاضَ وجاضَ بمعنى واحد؛ قال: وكذلك ناصَ وناضَ. ابن بري في ترجمة حوص قال الوزير: الأَحْيَصُ الذي إِحْدى عينيه أَصْغَرُ من الأُخرى. ووقع القوم في حَيْصَ بَيْصَ وحِيصَ بِيصَ وحَيْصِ بَيْصِ وحاصِ باصِ أَي في ضِيق وشدّة، والأَصل فيه بطنُ الضَّبِّ يُبْعَج فيُخْرج مَكْنُه وما كانَ فيه ثم يُحاصُ، وقيل: أَي في اختلاط من أَمر لا مخرج لهم منه؛ وأَنشد الأَصمعي لأُمية بن أَبي عائذ الهذلي: قد كنتُ خَرَّاجاً ولُوجاً صَيْرَفاً، لم تَلْتَحصْني حَيْصَ بَيْصَ لحَاصِ ونصب حَيْصَ بَيْصَ على كل حال، وإِذا أَفْرَدُوه أَجْرَوْه وربما تركوا إِجْراءَه. قال الجوهري: وحَيْصَ بَيْصَ اسمان جُعِلا واحداً وبُنِيا على الفتح مثل جاري بَيْتَ بَيْتَ، وقيل: إِنهما اسمان من حيص وبوص جُعِلا واحداً وأَخرج البَوْصَ على لفظِ الحَيْصِ ليَزْدَوِجا. والحَيْصُ: الرَّواغُ والتخلّف والبَوْصُ السَّبْق والفِرار، ومعناه كل أَمر يتخلف عنه ويفرّ. وفي حديث أَبي موسى: إِن هذه الفِتْنة حَيْصةٌ من حَيَصات الفِتَن أَي رَوْغة منها عدَلت إِلينا. وحَيْصَ بَيْصَ: جُحْرُ الفَأْر. وإِنك لتحسب عليَّ الأَرض حَيْصاً بَيْصاً أَي ضيّقةً. والحائصُ من النساء: الضيّقةُ، ومن الإِبل: التي لا يجوزُ فيها قضيبُ الفحل كأَن بها رَتَقاً. وحكى أَبو عمروٍ: إِنك لتحسب عليّ الأَرض حَيْصاً بَيْصاً، ويقال: حِيْصٍ بِيْصٍ؛ قال الشاعر: صارت عليه الأَرضُ حِيْصٍ بِيْص، حتى يَلُفَّ عِيصَه بعِيصِي وفي حديث سعيد بن جبير، وسُئِل عن المكاتب يشترط عليه أَهلُه أَن لا يخرج من بلده فقال: أَثْقَلْتم ظهرَه وجعَلْتم الأَرضَ عليه حَيْصَ بَيْصَ أَي ضيَّقْتم الأَرضَ عليه حتى لا مَضْرَب له فيها ولا مُنْصَرَف للكَسْب، قال: وفيها لُغات عِدَّة لا تنفرد إِحدى اللَّفْظتين عن الأُخرى، وحَيْصَ من حاصَ إِذا حاد، وبَيْصَ من باصَ إِذا تقدم، وأَصلها الواو وإِنما قلبت ياء للمُزاوجة بِحَيص، وهما مبنيتان بناء خمسة عشر؛ وروى الليث بيت الأَصمعي: لقد نال حَيْصاً من عُفَيْرةَ حائِصا قال: يروى بالحاء والخاء. قال أَبو منصور: والرواة رَوَوْه بالخاء، قال: وهو الصحيح؛ وسيأْتي ذكره إِن شاء اللّه تعالى.
|
|
(ح ي ص)
حاصَ يحيصُ حَيْصًا: رَجَعَ. وحاصَ الْفرس يَحيصُ حَيْصًا فَهُوَ حَيوصٌ، لم يستقم فِي حَضَره. وحاصَ عَن الشَّيْء حَيْصاً وحُيوصاً وحَيَصانا وحَيْصوصَةً ومَحَاصاً ومَحيصاً، وحايَصه، وتحايَص عَنهُ: كُله، عدل وحاد. وحاص عَن الشَّرّ: حاد عَنهُ فَسلم مِنْهُ. والحِياصَةُ: سيرٌ فِي الحزام. وَوَقع الْقَوْم فِي حيصَ بَيْصَ، وحِيصَ بِيصَ، وحَيْصٍ بَيْصٍ، وحاص باص: أَي فِي اخْتِلَاط من أَمر لَا مخرج لَهُم مِنْهُ. وحَيْصَ بَيصَ: جُحر الفأر. وانك لتحسب على الأَرْض حَيْصًا بَيْصًا: أَي ضيقَة. والحائصُ من النِّسَاء: الضيقة، وَمن الْإِبِل: الَّتِي لَا يجوز فِيهَا قضيب الْفَحْل كَأَن بهَا رتقا. |
|
حيص
.} حاصَ عَنْه، {{يَحِيصُ}} حَيْصاً {{وحَيْصَةً}} وحُيُوصاً، بالضَّمِّ، {{ومَحِيصاً،}} ومَحَاصاً، {{وحَيَصَاناً، مُحَرِّكَةً: عَدَلَ وحَادَ، ورَجَعَ وهَرَبَ،}} كانْحاصَ. وفاتَه مِنَ المَصَادِرِ {{حَيْصُوصَةً، ويُقَالُ حَاصَ عَن الشّرِّ، أَيْ حَادَ عَنْهُ فسَلِمَ مِنْهُ. وَفِي كِتابِ ابنِ السِّكِّيتِ، فِي القَلْبِ والإِبْدَالِ، فِي بابِ الصادِ والضّاد، حاصَ وحاضَ وجاضَ بمَعْنَىً وَاحِدٍ، قالَ: وكَذلِكَ ناصَ ونَاضَ، وفِي حَدِيثٍ لَمَّا كانَ يَوْم أُحُدٍ}} فحَاصَ المُسْلِمُونَ {{حَيْصَةً، ويُرْوَى فجاضَ جِيْضَةً، والمَعْنَى وَاحِدٌ، أَيْ جالُوا جَوْلَةً يَطْلُبُون الفِرَار. أَو يُقَالُ للأَوْلِياءِ:}} حاصُوا عَن العَدُوِّ، ولِلأَعْدَاءِ: انْهَزَمُوا.وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ. {{المَحِيصُ: المَحِيدُ، والمَعْدِلُ، والمَمِيلُ، والمَهْرَبُ. ودَابَّةٌ}} حَيُوصٌ، كصَبُورِ: نَفُورٌ، تَعْدِلُ عمّا يُرِيدُه صاحِبُهَا، وقالَتِ امْرَأَةٌ من العَرَبِ وقَدْ أَرادَتْ أَنْ تَرْكَبَ بَغْلاً لَعَلَّهُ {{حَيُوصٌ أَوْ قَمُوصٌ أَوْ شُحْدُودٌ. أَيْ سَيِّئُ الخُلُقِ. وَعَن ابنِ الأَعْرابِيِّ:}} الحَيْصَاءُ، {{والمِحْيَاصُ: الضَّيِّقَةُ الحَيَاءِ والمَلاَقى. لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ.}} وحَيْصَ بَيْصَ، فِي ب ي ص، وقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُمَا اسْمَانِ مِنْ {{حَيص وبَوص، جُعِلاَ وَاحِداً، وأُخْرِج البَوْصُ عَلَى لَفْظِ الحَيْصِ ليَزْدَوِجَا.}} والحَيْصُ: الرَّوَاغُ والتَّخَلُّفُ، والبَوْصُ: السَّبْقُ والفِرَارُ، ومَعْنَاهُ: كُلُّ أَمْرٍ يَتَخَلَّفُ عَنْهُ ويَفِرُّ. {{وحَايَصَه}} مُحَايَصَةً: رَاوَغَهُ وباراهُ وغَالَبُه، وَبِه فَسَّرَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدِيَث مَطَرِّفٍ، وَقد خَرَجَ من الطَّاعُونِ، فقِيلَ لَهُ فِي ذلِكَ، فَقَالَ: هُوَ المَوْتُ {{نُحَايِصُهُ، ولابُدَّ مِنْهُ. قالَ: أَخْرَجَه عَلَى المُفَاعَلَةِ، لكَوْنِهَا مَوْضُوعَةً لإِفَادَةِ المُبَارَاةِ والمُغَالَبَة بالفِعْلِ، فيَؤُولُ مَعْنَى قَوْله: نُحَايِصُه إِلَى قَوْلِكَ نَحْرِصُ عَلَى الفِرَارِ مِنْهُ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: حاصَ باصَ: لغَةٌ فِي حَيْصَ بَيْصَ:}} وتَحَايَصَ عَنْهُ: عَدَلَ وحادَ: ونَقَلَ ابنُ بَرّيّ فِي تَرْجَمَة ح وص قَالَ الوَزِيرُ:! الأَحْيَصُ: الَّذِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ أَصْغَرُ مِنَ الأُخْرَى. |
|
[حيص]الفراء: حاص عنه يحيص حَيْصاً ، وحُيوصاً، ومَحيصاً، ومَحاصاً، وحَيَصاناً، أي عدل وحاد. يقال: ما عنه مَحيصٌ، أي مَحيدٌ ومهربٌ. والانْحِياصُ مثله. يقال للأولياء: حاصُوا عن العدوّ، وللأعداء: انهزموا. ويقال: وقعوا في حَيْصَ بَيْصَ، أي في اختلاطٍ من أمرهم لا مَخرجَ لهم منه. ويقال: في ضيق وشدة. وهما اسمان جعلا واحدا وبنيا على الفتح، مثل جارى بيت بيت. وأنشد الاصمعي لامية بن أبى عائذ الهذلى: قد كنت خراجا ولوجا صيرفا * لم تلتحصنى حيص بيص لحاص *. وزعم بعضهم أيضا أنهما اسمان من حيص وبوص جعلا واحدا وأخرج البوص على لفظ الحيص ليزدوجا.والحيص: الرواغ والتخلف. والبوْصُ: السبقُ والفِرارُ. ومعناه كلُّ أمرٍ يُتَخلَّفُ عنه ويُفَرُّ. وحكى أبو عمرو: وقع فلان في حَيْصَ بَيْصَ وحِيصَ بِيصَ وحِيصٍ بيص، وحكى: إنك لتحسب على الارض حيصا بيصا. ويقال حيص بيص. قال الراجز يذكر خاطبا: صارت عليه الارض حيص بيص * حتى يلف عيصه بعيصى
|
|
[حيص]فيه: "فحاص" المسلمون "حيصة" أي جالوا جولة يطلبون الفرار، والمحيص المهرب والمحيد، ويروى بجيم وضاد معجمة ومر. ط: "فحاص" الناس، أي مالوا، والمراد الحملة إن كان الناس العدو، أي حملوا حملة فانهزمنا، أو الفرار إن كانوا السرية، أي فروا ورجعوا، وروى بجيم وضاد معجمة بمعناه. نه ومنه ح: إن هذه الفتنة "حيصة" من "حيصات" الفتن، أي روغة منها عدلت إلينا. وفي ح مطرف أنه خرج من الطاعون فقيل له فيه فقال: هو الموت "نحايصه" ولابد منه، المحايصة مفاعلة من الحيص: العدول والهرب من الشيء، وليس بين العبد والموت محايصة، وإنما المعنى أن الرجل في فرط حرصه على الفرار من الموت كأنه يباريه ويغالبه، فيؤل معنى نحايصه إلى قولك: نحرص على الفرار منه. ومنه ح ابن جبير: أثقلتم ظهره وجعلتم عليه الأرض "حيص بيص" أي ضيقتم عليه الأرض حتى لا يقدر على التردد فيها، يقال: وقع في حيص بيص، إذا وقع في أمر لا يجد منه مخلصاً، وفيها لغات، وحيص من حاص إذا حاد، وبيص من باص إذا تقدم، وقلبت واوه ياء لمشاكلة حيص، وهما مبنيان كخمسة عشر.
|
|
حيص: {{محيصا}}: معدلا.
|
|
حاصَ/ حاصَ عن يَحيص، حِصْ، حَيْصًا، فهو حائِص، والمفعول مَحيص عنه• حاص القومُ: جالوا جولةً يطلبون الفرارَ والمهربَ، نكصوا على أعقابهم.• حاص عن الطَّريق: عدلَ وحادَ عنه.
حائص [مفرد]: اسم فاعل من حاصَ/ حاصَ عن. حَيْص [مفرد]: مصدر حاصَ/ حاصَ عن ° وقَع القومُ في حَيْصَ بَيْصَ: في ضِيق وشدّة، في حيرة، وفي اختلاط من أمرهم، لا مخرج لهم منه. مَحِيص [مفرد]:1 -مصدر ميميّ من حاصَ/ حاصَ عن.2 -مَهْرَب ومفرّ؛ مَنْجًى "ما عنه محيص: محيد ومهرب- لم يكن له محيص من أن- {{أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا}} ". |
|
(حيص)- في حديث أبى مُوسَى: "أنَّ هَذِه الحَيْصَةَ من حَيَصَاتِ الفِتَنِ" .: أي رَوَغةٌ منها هَرَبَت إلينَا، وحَاصَ: فَرَّ.
|
|
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث ابْن عُمَر أَنه كَانَ فِي غزَاة بَعثهمْ فِيهَا النَّبِي صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ابْن عمر: فَحَاص الْمُسلمُونَ حَيْصَةً وَبَعْضهمْ يَقُول: فجاض الْمُسلمُونَ جَيْضَةً وَهَذَا حَدِيث يحدثه غير وَاحِد من الْفُقَهَاء عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى عَن ابْن عمر. قَالَ الْأَصْمَعِي: الْمَعْنى فيهمَا وَاحِد وَإِنَّمَا هُوَ الرَّوْغان والعُدول عَن الْقَصْد وَمِنْه قَوْله عز وَجل: {{مَا لَهُمْ مِنْ مَّحِيْصٍ}} يَقُول: من مَحِيْدٍ يَحِيْدُون إِلَيْهِ وَمِنْه قَول أبي مُوسَى: إِن هَذِه لَحِيْصَةٌ من حَيَصات الْفِتَن كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهَا رَوْغَة مِنْهَا عدلت إِلَيْنَا.
|
|
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث مُطَرَّف بن عبد الله أَنه خرج منالطَّاعُون فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ: هُوَ الْمَوْت نحايصه وَلَا بُد مِنْهُ. قَوْله: نحايصه يَقُول: نروغ عَنهُ يُقَال مِنْهُ: قد حَاص يحيص حيصا [وَمِنْه قَول الله جلّ ثَنَاؤُهُ: {{مَا لَهُمْ مِنْ مَّحْيصٍ}} وَمِنْه حَدِيث ابْن عمر: إِن رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم بَعثهمْ فِي سَرِيَّة قَالَ: فَحَاص الْمُسلمُونَ حَيْصَة وَبَعْضهمْ يرويهِ: فجاض الْمُسلمُونَ جيضة وهما فِي الْمَعْنى سَوَاء وَقَالَ الْقطَامِي يذكر الْإِبِل عِنْدرحيلها فَقَالَ: (الْكَامِل)
وَترى لَجْيَضِتِهنّ عِنْد رحيلنا...وَهَلاً كَأَن بِهن جنَّة أولق -] 135 - /الف |
|
حَيْصَبَيْصَ قَالَ أَبُو عبيد حدثت بِهِ عَن شريك.قَالَ الْكسَائي والأصمعي: أَحدهمَا حِيصَ بِيصَ بِكَسْر الْحَاء وَالْبَاء وَالْآخر حَيْصَ بَيْصَ بفتحهما وَالْمعْنَى هَهُنَا جَمِيعًا التَّضْيِيق عَلَيْهِ يُقَال للرجل إِذا وَقع فِي الْأَمر لَا يطيقه وَلَا مخرج لَهُ مِنْهُ: وَقع فِي حِيصَ بِيصَ وحَيصَ بيص وحيص بيص] .
|
|
(حَيَصَ)(هـ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «كَانَ فِي غَزاة قَالَ: فَحَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَةً» أَيْ جَالُوا جَوْلة يَطْلُبون الفِرَار. والمَحِيص: المَهْرب والمَحِيد. ويُرْوى بِالْجِيمِ والضَّاد الْمُعْجَمَةِ.وَقَدْ تقدَّم.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ «لمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ الْمُسْلِمُونَ حَيْصَة، قَالُوا: قُتِل مُحَمَّدٌ» .(س) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى «إنَّ هَذِهِ الفِتْنَةَ حَيْصَة مِنْ حَيَصَات الفتَن» أَيْ رَوْغَة مِنْهَا عَدَلَت إلَيْنا.(هـ) وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّف «أَنَّهُ خَرَجَ زَمن الطَّاعُونِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: هُو الْمَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ» المُحَايَصَةُ: مُفاعلة، مِنَ الحَيْص: العُدول والهرَب مِنَ الشَّيْءِ. وَلَيْسَ بَيْن العَبْد وبَيْن الْمَوْتِ مُحَايَصَة، وإنَّما المعْنَى أَنَّ الرَّجُلَ فِي فَرْط حِرْصه عَلَى الفِرار مِنَ الْمَوْتِ كَأَنَّهُ يُبَارِيه ويُغالبُه، فأخْرجَه عَلَى المُفَاعلة لكَونها مَوْضُوعةً لِإِفَادَةِ المُبَارَاة والمُغَالبة فِي الفِعل، كَقَوْلِهِ تَعَالَى يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْفَيَؤُول مَعْنَى نُحَايِصُهُ إِلَى قَوْلِكَ نَحْرص عَلَى الفِرَار مِنْهُ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَير «أثْقَلْتُم ظَهْرَهُ وَجَعَلْتُمْ عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَيْصَ بَيْصَ» أَيْ ضَيَّقْتُم عَلَيْهِ الْأَرْضَ حَتَّى لَا يَقْدرَ عَلَى التَّردُّد فِيهَا. يُقَالُ: وَقَع فِي حَيْصَ بَيْصَ، إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ لَا يَجِدُ مِنْهُ مَخْلَصا. وَفِيهِ لُغَاتٌ عِدَّةٌ، وَلَا تَنْفرد إحْدَى اللَّفْظَتين عَنِ الْأُخْرَى. وحَيْصَ مِنْ حَاصَ إِذَا حادَ، وبَيْصَ مِنْ باصَ إِذَا تَقَدَّم. وأصْلُها الْوَاوُ. وإنَّما قُلِبَت يَاءً للمُزاوَجَة بحَيْصَ. وهُمَا مَبْنِيَّان بَنَّاءَ خَمْسَةَ عشرَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَفَاحيص:جمع أفحوص: ناحية باليمامة، عن محمد ابن إدريس بن أبي حفصة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُحَيْصِرُ:
تصغير المحصر من الحصار، كذا ضبطه بخط ابن أخي الشافعي: موضع في قول جرير، قال: بين المحيصر فالعزّاف منزلة ... كالوحي من عهد موسى في القراطيس وبين العزّاف والمدينة اثنا عشر ميلا، عن السكري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَحِيصٌ:
موضع بالمدينة، قال الشاعر: اسئل عمّن سلا وصالك عمدا، ... وتصابى وما به من تصابي ثم لا تنسها على ذاك حتى ... يسكن الحي عند بئر رئاب فإلى ما يلي العقيق إلى الح ... مّا وسلع فمسجد الأحزاب فمحيص فواقم فصؤار ... فإلى ما يلي حجاج غراب |
|
حيص1 حَاصَ عَنْهُ, aor. ـِ inf. n. حَيْصٌ and حُيُوصٌ and مَحِيصٌ and مَحَاصٌ (S, Msb, K) and حَيَصَانٌ (S, K) and حَيْصُوصَةٌ (TA) and ↓ حَيْصَةٌ, (K,) [or the last is an inf. n. of un.,] He turned away from him, or it: (S, A, Msb, K:) and he returned, or went back, and fled, from him, or it: (TA:) and عنه ↓ انحاص signifies the same; (S, K, TA;) and so does عنه ↓ تحايص: (TA:) or (K) one says of friends, (S, K,) حَاصُوا, (K,) or حاصوا عَنِ العَدُوِّ [they turned away from the enemy]; (S;) [and in like manner, اِنْحَازُوا;] and of enemies, اِنْهَزَمُوا; (S, K;) [and in like manner, وَلَّوْا مُدْبِرِينَ.] You say also, حَاصَ عَنِ القِتَالِ He turned away from the fight. (A.) And حَاصَ عَنِ الحَقِّ He turned away from the truth; he deviated from it. (Msb.) And حَاصَ عَنِ الشَّىْءِ He turned away from the thing, and became safe from it. (TA.) And it is said in a trad. respecting the battle of Ohod, فَحَاصَ المُسْلِمُونَ
↓ حَيْصَةٌ And the Muslims made a wheel away, desiring flight: or, accord. to one relation, فَحَاضَ حَيْضَةً, which means the same. (TA.) حَيْصٌ also signifies The retiring, or going back, from a thing. (S, TA.) [See also مَحِيصٌ, below.]3 حايصهُ, (K,) inf. n. مُحَايَصَةٌ, (TA,) He acted towards him with artifice, or guile; (K;) vied with him; (TA;) and strove to overcome him. (K.) Hence the saying of Mutarrif, related in a trad., when he was asked respecting his going forth from the pestilence, هُوَ المَوْتُ نُحَايِصُهُ وَلَا بُدَّ مِنْهُ, may be interpreted as meaning, [It is death:] we are eager to flee from it [though there is no avoiding it]. (AO, TA.) 6 تَحَاْيَصَ see 1.7 إِنْحَيَصَ see 1. وَقَعَ فِى حَاصِ بَاصِ: see what next follows. وَقَعَ, (AA, S, A, and K in art. بيص,) and وَقَعُوا, (S,) فِى حَيْصَ بَيْصَ, (S, A, and K ubi suprà,) and حيص بِيصَ, (S in this art. and in art. بيص; and so in the CK ubi suprà, and in a MS. copy of the K, [though app. contradicted by what follows in that work, as will be seen below,] or حِيصِ بِيصِ, (K ubi suprà, accord. to some copies, and so in the TA,) and حَيْص بَيْصِ, (K ubi suprà,) with fet-h to the first [letter] of each and to the last of each, (K ubi suprà,) and with kesr to the first of each, (S in art. بيص,) or to both, and with fet-h to the first of each and kesr to the last of each; and sometimes each of the two [vars., namely, حَيْص بَيْص and حِيص بِيص,] is made perfectly decl. in the second [word], (K ubi suprà,) [so that you say also حَيْصَ بَيْصٍ, and حِيصِ بِيصٍ, and حَيْصِ بَيْصٍ; (though the copies of the K differ in respect of these forms, two, for instance, giving one form, which is written حَيْصٍ بَيْصٍ, and one adding حِيصٍ بِيصٍ;) for it is said,] the whole make six dial. vars.; and, accord. to MF, each of the two [vars.] is sometimes made perfectly decl. in the first [word] also, [so that you say حَيْصٍ بَيْصٍ, and حيصٍ بِيصٍ,] but this he may have inferred from what will be afterwards mentioned on the authority of ISk, (TA in art. بيص,) and بَاصِ ↓ فِى حَاصِ, (K ubi suprà,) indecl., with kesr for the termination, the ا being [originally] ى; (TA ubi suprà;) He fell, (S, K,) and they fell, (S,) into confusion in respect of their case, or affair, from which there was no escape for them: (S and K ubi suprà:) or into straitness and difficulty: (S:) حَيْصَ بَيْصَ and حِيصَ بِيصَ are each two nouns made into one, and made indecl. with fet-h for their termination, as in the instance of جَارِى بَيْتَ بَيْتَ: or, as some assert, they are two nouns, from حَيْصٌ meaning the “ turning away,” and “ retiring,” or “ going back,” and بَوْصٌ meaning the “ outstripping,” and “ fleeing; ” and بوص is altered to assimilate it to حيص; and the meaning is, an affair, or a case, of any kind, from which one retires, or goes back, and flees. (S.) You say also, جَعَلْتُمُ الأَرْضَ عَلَيْهِ حَيْصَ بَيْصَ, (S and K, both in art. بيص,) or حِيصَ بِيصَ, (S ubi suprà,) and حَيْصًا بَيْصًا, (ISk, and K ubi suprà,) with fet-h to each, and حِيصًا بِيصًا, with kesr to each, not compounded, (ISk, and TA ubi suprà,) Ye have straitened [the earth, or land,] to him, (S and K ubi suprà,) so that he may not act as he pleases therein: (K:) or so that he may not travel therein in search of sustenance, nor employ himself as he would to make gain. (Nh.) and إِنَّكَ لَتَحْسِبُ عَلَىَّ الأَرْضَ حَيْصًا بَيْصًا, or, as some say, حيصِ بيصِ, [i. e., حَيْصِ بَيْصِ or حِيصِ بِيصِ, meaning, Verily thou thinkest the earth to be straitened to me, so that I may not act as I please therein: &c.] (S.) b2: حَيْصَ بَيْصَ also signifies The hole of the rat or mouse. (TA in art. بيص.) حَيْصَةٌ: see 1, in two places. حَيُوصٌ A beast (دَابَّةٌ) that takes fright, and runs away at random; (K;) turning away from that which its master desires: (TA:) a mule evil in disposition. (TA.) مَحِيصٌ [an inf. n.: (see 1:) and also a n. of place, signifying A place to which one turns away, or aside; to which one flees; a place of refuge:] syn. مَحِيدٌ (S, K) and مَعْدِلٌ (Msb, K) and مَمِيلٌ (K) and مَهْرَبٌ. (S, K.) You say, مَا عَنْهُ مَحِيصٌ [There is no turning away, &c., or no place to which to turn away, &c., from it]. (S.) |
|
مَحِيص
من (ح ي ص) المَهْرَب والمفر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لِمَحِيصيّ
صورة كتابية صوتية من المَحِيصِيّ: نسبة إلى المَحِيص بمعنى العدول عن الشيء، وجولان القوم طلبا للفرار والمهرب. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَيَصَ)الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالصَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْمَيْلُ فِي جَوْرٍ وَتَلَدُّدٍ. يُقَالُ حَاصَ عَنِ الْحَقِّ يَحِيصُ حَيْصًا، إِذَا جَارَ. قَالَ:
وَإِنْ حَاصَتْ عَنِ الْمَوْتِ عَامِرُ وَيَرْوُونَ: بِمِيزَانِ صِدْقٍ مَا يَحِيصُ شُعَيْرَةً وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: وَقَعُوا فِي حَيْصَ بَيْصَ، أَيْ شِدَّةٍ. قَالَ الْهُذَلِيُّ: قَدْ كُنْتُ خَرَّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفًا...لَمْ تَلْتَحِصْنِي حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2041- سعد بن محيصة
د ع: سعد بْن محيصة وقيل: سَعِيد، وقيل: ساعدة. له ولأبيه صحبة. روى معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن حرام بْن سعد بْن محيصة، عن أبيه، أن ناقة للبراء دخلت حائط قوم. فأفسدت فيه، فقضى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حفظ الأموال عَلَى أهلها بالنهار، وعلى أهل المواشي حفظها بالليل ". رواه أكثر أصحاب الزُّهْرِيّ، عنه عن حرام، ولم يقولوا: عن أبيه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم حرام: بفتح الحاء والراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4784- محيصة بن مسعود
ب د ع: محيصة بْن مسعود بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، يكنى أبا سعد. يعد فِي أهل المدينة. بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بْن مسعود، وهو الأصغر، أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كَانَ قبل الهجرة، وَعَلَى يده أسلم أخوه حويصة، وَكَانَ محيصة أفضل مِنْه، ولما أمر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقتل اليهود، وثب محيصة عَلَى ابنة سنينة اليهودي، وَكَانَ يلابسهم ويبايعهم، فقلته، وَكَانَ حويصة حينئذ لَمْ يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله، فقال لَهُ محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، فقال: والله إن دينا بلغ بك هَذَا لعجب، فأسلم حويصة. (1488) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن ابْنِ مُحَيِّصَةَ، عن أَبِيهِ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ: " أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود بن كعب الأنصاريّ الأوسيّ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
قال البغويّ: ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة، ولم أجد له حديثا. وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حرام بن سعد بن محيصة، عن أبيه- أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت، فقضى رسول اللَّه ﷺ أنّ حفظ الأموال على أهلها بالنهار ... الحديث. اختلف فيه على الزهري اختلافا كثيرا. وقال الذّهليّ، وأبو داود في التفرد: لم يتابع عبد الرزاق على قوله: عن أبيه. وقد رواه مالك والياس، عن الزهري، عن حرام بن سعد مرسلا. وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : ليست له صحبة، وإنما روايته عن أبيه. وروى ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حرام بن سعد، عن أبيه أن محيصة سأل النبي ﷺ عن كسب الحجّام ... الحديث. وقال الذّهليّ: رواه مالك وغيره عن الزهري، عن ابن محيّصة، عن أبيه، وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مسعود بن كعب الأنصاريّ الأوسيّ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه.
قال البغويّ: ذكره محمد بن إسماعيل في الصحابة، ولم أجد له حديثا. وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن حرام بن سعد بن محيصة، عن أبيه- أن ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت، فقضى رسول اللَّه ﷺ أنّ حفظ الأموال على أهلها بالنهار ... الحديث. اختلف فيه على الزهري اختلافا كثيرا. وقال الذّهليّ، وأبو داود في التفرد: لم يتابع عبد الرزاق على قوله: عن أبيه. وقد رواه مالك والياس، عن الزهري، عن حرام بن سعد مرسلا. وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : ليست له صحبة، وإنما روايته عن أبيه. وروى ابن أبي شيبة، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حرام بن سعد، عن أبيه أن محيصة سأل النبي ﷺ عن كسب الحجّام ... الحديث. وقال الذّهليّ: رواه مالك وغيره عن الزهري، عن ابن محيّصة، عن أبيه، وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأنصاريّ الأوسيّ.
تقدم ذكره ونسبه في أخيه حويصة، وكان محيصة أصغر من حويصة، وأسلم قبله. الميم بعدها الخاء |
سير أعلام النبلاء
|
الحيص بيص، أبو المسعودي، ابن صيلا:
5192- الحيص بيص 1: الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ، الأَمِيْرُ شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَوَارِسِ، سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التَّمِيْمِيُّ الأَدِيْبُ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيّ، وَأَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن جَهْوَرٍ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي بَهَاء الدِّيْنِ بن شَدَّادٍ، ومحمد بن المني. وَلَهُ دِيْوَان، وَترسّلٌ، وَبلاغَةٌ، وَبَاع فِي اللُّغَة، وَيد فِي المُنَاظَرَة، وَكَانَ يَتحدّث بِالعَرَبِيَّة، وَيلبس زِيّ الْعَرَب. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة 5193- أبو المسعودي: الشيخ الصالح، أبو حامد عبد الرحمن بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَسْعُوْدِ بنِ أَحْمَدَ المَرْوَزِيّ البَنْجَدِيْهِيُّ الخَمْقَرِيُّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي "التَّحْبِيْر": شَيْخ صَالِح مُعَمَّر عَفِيْف، مِنْ أَهْلِ بَنْجَ دِيه. تَفَرَّد برِوَايَة جَامِع التِّرْمِذِيّ عَنِ القَاضِي أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ، البَغَوِيّ الدَّبَّاس. سَمِعْتُ مِنْهُ، وَنَشَأَ لَهُ وَلد اسْمه مُحَمَّد، فَهِم الحَدِيْث، وَبَالَغَ فِي طلبه، وَرَحَلَ إِلَى العِرَاقِ والشام. قلت: عنى به التاج المسعودي بن شَارِحِ "المَقَامَات". وَقَدْ رَوَى جَامِعَ التِّرْمِذِيّ القَاضِي أبو نصر ابن الشيرازي عن أبي حَامِدٍ هَذَا بِالإِجَازَةِ. وَأَظُنُّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وستين وخمس مائة. 5194- ابن صيلا: الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ عَتِيْقُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيِّ بنِ صِيْلاَ الحَرْبِيُّ الخَبَّازُ. سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بنُ علوَان، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ اليُوْسُفِيّ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: وَلَدَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ وَعَبْد العَزِيْزِ، وَابْن الأَخْضَرِ، وَعَبْد الرَّزَّاقِ الجِيْلِيّ، وَأَحْمَد بن أَحْمَدَ البَنْدَنِيْجِيّ، والبهاء عبد الرحمن المَقْدِسِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي الحَسَنِ المَالِحَانِيّ، وَالأَنْجَب بن مُحَمَّدِ بنِ صِيْلاَ الحَمَامِيّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة، وله خمس وثمانون سنةً. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 373"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 258"، ولسان الميزان "3/ 19". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا سعد، يعد فِي أهل المدينة، بعثه رَسُول الله ﷺ إلى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدًا، والخندق، وما بعدها من المشاهد. وَهُوَ أخو حويصة ابن مَسْعُود، عَلَى يده أسلم أخوه حويصة بْن مَسْعُود ، وَكَانَ حويصة بْن مَسْعُود أكبر منه، وَكَانَ محيصة أنجب وأفضل، وله خبر عجيب في المغاري ذكره ابْن إِسْحَاق عَنْ ثور بْن زيد، عَنْ عكرمة، عَنِ ابْن عباس فِي قصة قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذى رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشعره وسعيه، ويحرض العرب عَلَيْهِ، وَهُوَ رجل من بني نبهان من طى، فلما قتل كعب قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من ظفر ثم به من رجال يهود فاقتلوه، فوثب محيصة بْن مسعود على ابن سينة - رجل من تجار يهود، كَانَ يلابسهم ويبايعهم- فقتله، وَكَانَ حويصة بْن مَسْعُود إذ ذاك لم يسلم. وَكَانَ أسن من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضريه ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله! قَالَ محيّصة: في ى: عمير. في أ: إقباله. من أ. ساقط من أ في أ: سنينة. فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. قَالَ: آللَّه! لو أمرك بقتلي لقتلتني. قَالَ: نعم. قلت: والله لو أمرني بقتلك لقتلتك. قَالَ: والله إنّ دينا بلغ بك هذا العجب، فأسلم حويصة، وَكَانَ ذلك أول إسلامه، فَقَالَ محيّصة: يلوم ابْن أمي لو أمرت بقتله ... لطبقت ذفراه بأبيض قاضب حسام كلون الملح أخلص صقله ... متى مَا أصوبه فليس بكاذب وما سرني أني قتلتك طائعًا ... وأن لنا مَا بين بصرى ومأرب روى محيصة عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي كسب الحجام. حديثه عند الليث بْن سعد، عَنْ يَزِيد بْن أبي حبيب، عَنْ أبي عفير الأَنْصَارِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْن سهل بْن أبي حثمة، عَنْ محيصة بْن مَسْعُود الأَنْصَارِيّ أنه كَانَ له غلام حجام يقال له نافع أَبُو طيبة، فانطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فسأله عَنْ خراجه، فَقَالَ: لا تقربه. فردد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: اعلف به الناضح، اجعله فِي كرشه. |
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي بالولاء، المكي، أبو حفص.
من مشايخه: مجاهد، وسعيد بن جبير، ودرباس مولى ابن عباس وغيرهم. من تلامذته: ابن جريج، وشبل بن عباد، وعبد الله بن المؤمل المخزومي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "هو في الحديث ثقة احتج به مسلم" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال أبو عبيد: كان ابن محيصن أعلمهم بالعربية" أ. هـ. * الوافي: "مقرئ مكة مع ابن كثير ولكن قراءته شاذة فيها ما ينكر وسندها غريب. وقد اختلف في اسمه على عدة أقوال قال ابن مجاهد: كان عالمًا بالعربية وله اختيار لم يتابع به أصحابه" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة" أ. هـ. * الأعلام: "مقرئ أهل مكة بعد ابن كثير وأعلم قرائها بالعربية انفرد بحروف من خالف فيها المصحف. فترك قراءته ولم يُلحقوها بالقراءات المشهورة؟ وكان لا بأس به في الحديث. روى له مسلم والترمذي، والنسائي حديثًا واحدًا" أ. هـ. * قلت: وقد نقل صاحب تاريخ الإسلام اختلاف العلماء في اسمه. قال ابن مجاهد: هو محمّد بن عبد الرحمن بن محيصن، ويقال محمّد بن عبد الله، ويقال عبد الرحمن بن محمد. قال أحمد بن أبي خيثمة: ثنا مصعب الزبيدي قال: هو عبد الرحمن بن محيصن، وقد سماه الحاكم: عبد الله بن محيصن. وقال يحيى بن معين وغيره: عمر بن محيصن. وفاته: سنة (123 هـ) ثلاث وعشرين ومائة. ¬__________ * العبر (1/ 157)، معرفة القراء (1/ 98)، تاريخ الإسلام (وفيات 123) ط. تدمري، الوافي (3/ 223)، غاية النهاية (2/ 167)، تهذيب التهذيب (7/ 402)، الشذرات (2/ 98)، الأعلام (9/ 189). |
معجم القواعد العربية
|
يُقالُ "وَقَعُول في حَيْصَ بَيْصَ" أي في اخْتِلاطٍ وشِدَّةٍ وحَيْرَةٍ لا مَحِيصَ لَهُم عنه، ومنه قولُ سعيدٍ بنِ جُبَير "أَثْقَلْتُمْ ظَهْرَهُ، وجَعَلْتُم الأرْضَ عَلَيه حَيْصَ بَيْصَ" أي ضيَّقْتم عليه حتى لا مَضرِبَ لهُ في الأرضِ، وهو تَرْكيبٌ مَزجيٌّ مَبْني على فتحِ جُرْأيه في محلِّ جرٍّ بفي في المثل الأول؛ وفي قول سعيد بن جَبَير في محلٍّ نصبٍ على الحال، وفيها لغات أخرى، انظرها في القاموس المحيط.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر الحيص بيص.
574 شعبان - 1179 م توفي الأمير شهاب الدين، أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي الميمي الأديب الفقيه الشافعي المعروف بالحيص بيص, كان قد سمع الحديث، ومدح الخلفاء والسلاطين والأكابر، وشعره مشهور وله (ديوان) وترسل، وبلاغة، وباع في اللغة، ويد في المناظرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - 4: مُحَيصة بن مسعود بن كعب، أَبُو سعد، الْأَنْصَارِيّ الخزرجي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
أخو حُوَيصة، وَيُقَالُ فيهما: بتشديد الياء وتخفيفها. شهد أُحُدًا وَمَا بَعْدَها، ومُحَيصة الأصغر منهما، وَهُوَ أسلم قبل أخيه، لَهُ أحاديث. وَعَنْهُ: حفيده حَرام بن سعد بن مُحَيصة، وابنه سعد، وبشير بن يَسَارٍ، ومحمد بن زياد الجُمَحي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - 4: حَرَامُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَيَّصَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ فَقَطْ. وَهُوَ ثِقَةٌ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - م ت ن: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، قِيلَ: اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
يَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - م ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ السَّهْمِيُّ الْمَكِّيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَارِئُ أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ ابْنِ كَثِيرٍ، وَلَكِنْ قِرَاءَتَهُ شَاذَّةٌ فِيهَا مَا يُنْكَرُ، وَسَنَدُهُ غَرِيبٌ. وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ عَلَى عِدَّةِ أَقْوَالٍ، فَقِيلَ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَيْصِنٍ. قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَدِرْبَاسٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَصَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَشِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَشِبْلٌ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ. قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: ابْنُ مُحَيْصِنٍ هَذَا - يَعْنِي عُمَرَ - هُوَ الَّذِي كَانَ قَارِئًا هُنَا بِمَكَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. -[494]- قُلْتُ: سَمَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عُمَرَ، فَقَالَ: هَذَا الصَّوَابُ، وَمُحَمَّدٌ أَسَنُّ مِنْ عُمَرَ. وَقَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: كَانَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ عَالِمًا بِالْعَرَبِيَّةِ، وَلَهُ اخْتِيَارٌ لَمْ يَتَّبِعْ فِيهِ أَصْحَابَهُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كَانَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ أَعْلَمَهُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ. وَقَالَ ابْنُ مُجَاهِدٍ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، وَيُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بن أبي خيثمة: حدثنا مُصْعَبٌ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَيْصِنٍ. وَسَمَّاهُ عِيسَى بْنُ مُرَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَذَلِكَ سَمَّاهُ شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ. وَقَدْ سَمَّاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامِرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَيْصِنٍ. وَسَمَّاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ عُمَرَ بْنَ مُحَيْصِنٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - سعد بْن مُحَمَّد بْن سعد بْن صَيْفي، شهاب الدين، أَبُو الفوارس، التميمي الشاعر المشهور، الملقب بالحَيْص بَيص، ومعناهما: الشدة والاختلاط. [المتوفى: 574 هـ]
قيل: إنه رَأَى الناس فِي شدةٍ وحركة، فقال: ما للناس فِي حَيْصَ بَيْص؟ فلزمه ذلك. وكان من فُضَلاء العالم، تفقه فِي مذهب الشافعي بالري على القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الوزان، وتكلم فِي مسائل الخلاف. وذكره ابْن السمعاني فِي " ذيله " فقال: كان فصيحًا، حسن الشعر. وذكره ابن أبي طيئ فِي "تاريخ الشيعة " فقال: شاعر فاضل، بليغ، وافر الأدب، عظيم المنزلة فِي الدولتين العباسية والسلجوقية، وكان ذا معرفة تامة بالأدب، ونفاذ فِي اللغة، وحفْظ كثير للشعْر، وكان إمامًا فِي الرأي، حَسَن العقيدة. حدثني عَبْد الباقي بْن زُرَيق الحلبي الزاهد قَالَ: رَأَيْته واجتمعت به فكان صدْرًا فِي كل عِلم، عظيم النفس، حَسَن الشارة، يركب الخيل العربية الأصيلة ويتقلّد بسيفين، ويحمل خلفة الرمح، ويأخذ بنفسه بمآخذ الأمراء، ويتبادى فِي لفْظه، ويعقد القاف، وكان أفصح مَن رَأَيْت. وكان يناظر على رأي الجمهور. -[537]- وقال الدبيثي: سمع من أَبِي طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبي، وبواسط من أَبِي المجد مُحَمَّد بْن جهور. وله ديوان شعر مشهور وترسّل، وكان بارعًا في الشعر، محسنًا، بديع المعاني، بليغ الرسائل ذا خبرة تامة باللغة. ومن شِعره: ما أنصفت بغداد ناشئها الذيِ ... كثُر الثناء به على بغداد سَل ذا إذا مد الجدال رِواقَهُ ... بصوارم غير السيوف حدادِ وجرت بأنواع العلوم مقالتي ... كالسيل مَدَّ إلى قرار الوادي وذعرت ألباب الخصوم بخاطر ... يقظان في الإصدار والإيراد فتصدعوا متفرقين كأنهم ... مالٌ تفرقه يد ابْن طِراد وله يستعفى من حضور سِماط ابْن هُبَيرة، ويسمون السماط: الطَّبَق، لِما كان يناله من تألمه بقعود بعض الأعيان فوقه، فقال: يا باذلَ المال فِي عَدمٍ وفي سَعَة ... ومُطْعمَ الزاد فِي صُبْحِ وفيِ غَسَقِ فِي كل بيت خِوانٌ من فَوَاضله ... يَمِيرُهُم وَهْوَ يدعوهم إلى الطبَقِ فاض النوال، فلولا خوفُ مفعمة ... من بأس عدلك نادى الناسُ بالغرقِ فكل أرض بها صوب وساكبة ... حتى الوَغَى من نجيع الخيل والعَرَقِ صُنْ مَنكِبي عن زِحامٍ إنْ غضبتُ لَهُ ... تمكَّنَ الطَّعْنُ من عقلي ومن خُلُقي وإن رضيتُ به فالذُلُ منقصة ... وكم تكلّفته حملا فلم أطقِ وإنْ تَوَهَّم قومٌ أنه حُمُقُ ... فربما اشتبه التوقير بالحمق وقد مدح الخلفاء والوزراءَ، واكتسب بالشُعْر. وكان لَا يخاطب أحدًا إلَّا بالكلام العربي، ويلبس زي العرب، ويتقلد سيفًا. فعمل فِيهِ أَبُو القاسم بْن الفضل: كم تَبَادَى وكم تُطَولُ طرطو ... رك ما فيك شَعْرهٌ من تميم فَكُلِ الضَّبَّ واقرط الحنظل اليا ... بس واشرب ما شئت بَوْل الظليم ليس ذا وجه من يضيف ولا يق ... ري وَلَا يدفع الأذى عَن حريم -[538]- فعمل أَبُو الفوارس لما بلغته الأبيات: لا تضع من عظيم قدر وإن كن ... ت مشارًا إليه بالتعظيم فالشريف الكريم يصغر قدرًا ... بالتعدي على الشريف الكريم ولع الخمر بالعقول رمى الخم ... ر بتنجيسها وبالتحريم رواها عَنْهُ القاضي بهاء الدين بْن شداد سماعًا. وقد رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن أبي البدر ابن المَني، وغيره. وتُوُفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي سادس شعبان. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لفظ مركّب من كلمتين معناهما اختلاط أو شدّة أو حيرة لا محيص عنها، وهو مبنيّ على فتح الجزءين، ويعرب حسب موقعه في الجملة، نحو: «وقعنا في حيص بيص». («حيص بيص»: اسم مركّب مبنيّ على فتح الجزءين في محل جرّ بحرف الجرّ) ، ونحو قول سعيد بن جبير: «أثقلتم ظهره، وجعلتم الأرض عليه حيص بيص». («حيص بيص: اسم مركّب مبنيّ على فتح الجزءين في محل نصب مفعول به ثان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان حيص بيص
أبي الفوارس: سعد بن محمد بن سعد شهاب الدين، التميمي. المتوفى: سنة 547 سبع وأربعين وخمسمائة (574) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قراءة: ابن محيصن
للشيخ، الإمام، أبي علي: الحسن بن (2/ 1323) محمد الأهوازي. المتوفى: سنة 446، ست وأربعين وأربعمائة. |